وسائل الشيعة - ج ٢٢

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٢٢

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم المترجم:
الموضوع : الحديث وعلومه الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم ISBN: 964-5503-22-1
نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

كتاب الطلاق

٥

فهرست أنواع الأبواب اجمالاً

أبواب مقدّماته وشرائطه

أبواب أقسامه وأحکامه

أبواب العدد

٦

تفصيل الابواب

أبواب مقدماته وشرائطه

١ ـ باب كراهة طلاق الزوجة الموافقة وعدم تحريمه

[ ٢٧٨٧٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن صفوان بن مهران ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : تزوجوا وزوجوا ، ألا فمن حظّ امرئ مسلم إنفاق قيمة أيمة ، وما من شيء أحب إلى الله عزّ وجلّ من بيت يعمر (١) بالنكاح ، وما من شيء أبغض إلى الله عزّ وجلّ من بيت يخرب في الاسلام بالفرقة يعني الطلاق ، ثمّ قال أبو عبدالله عليه‌السلام : إن الله عزّ وجلّ إنما وكد في الطلاق وكرر القول فيه من بغضه الفرقة.

[ ٢٧٨٧٥ ] ٢ ـ وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن محمّد ، عن أبي خديجة ، ( عن أبي هاشم ) (١) ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن الله عزّ وجلّ يحب البيت الذي فيه العرس ويبغض البيت الذي فيه الطلاق ،

__________________

أبواب مقدماته وشرائطه

الباب ١

فيه ٨ أحاديث

١ ـ الكافي ٥ : ٣٢٨ | ١ ، وأورده في الحديث ١٠ من الباب ١ من أبواب مقدمات النكاح.

(١) في المصدر زيادة : في الاسلام.

٢ ـ الكافي ٦ : ٥٤ | ٣.

(١) ليس في المصدر.

٧

وما من شيء أبغض إلى الله عزّ وجلّ من الطلاق.

[ ٢٧٨٧٦ ] ٣ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سمعت أبي يقول : إن الله عزّ وجلّ يبغض كل مطلاق وذواق (١).

[ ٢٧٨٧٧ ] ٤ ـ وبالإسناد عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : بلغ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أن أبا أيوب يريد أن يطلق امرأته فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إن طلاق ام أيوب لحوب ـ أي : إثمّ ـ.

[ ٢٧٨٧٨ ] ٥ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : ما من شيء مما أحله الله أبغض إليه من الطلاق وإن الله عزّ وجلّ يبغض المطلاق الذواق.

[ ٢٧٨٧٩ ] ٦ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : مر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله برجل فقال : ما فعلت امرأتك؟ قال : طلقتها يا رسول الله ، قال : من غير سوء؟ قال : من غير سوء ( قال : ثمّ إن الرجل تزوج فمر به النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : تزوجت؟ فقال : نعم ، ثمّ مر به ، فقال : ما فعلت امرأتك؟ قال : طلقتها ، قال : من غير سوء؟ قال : من غير سوء ) (١) فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إن الله عزّ وجلّ يبغض ـ أو يلعن ـ كل ذواق من الرجال وكل ذواقة من النساء.

[ ٢٧٨٨٠ ] ٧ ـ الحسن بن الفضل الطبرسي في ( مكارم الاخلاق ) قال : قال

__________________

٣ ـ الكافي ٦ : ٥٥ | ٤.

(١) الذواق : الملول « هامش المخطوط » عن الصحاح ٤ : ١٤٨٠.

٤ ـ الكافي ٦ : ٥٥ | ٥.

٥ ـ الكافي ٦ : ٥٤ | ٢.

٦ ـ الكافي ٦ : ٥٤ | ١.

(١) مابين القوسين موجود في بعض نسخ الكافي ( هامش المخطوط ).

٧ ـ مكارم الاخلاق : ١٩٧ ، ومجمع البيان ٥ : ٣٠٤.

٨

عليه‌السلام : تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق يهتز منه العرش.

[ ٢٧٨٨١ ] ٨ ـ قال : وقال عليه‌السلام : تزوجوا ولا تطلقوا فإن الله لا يحب الذواقين والذواقات.

أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (١) ، ويأتي ما يدل عليه (٢).

٢ ـ باب جواز رد الرجل المطلاق اذا خطب وان كان كفوا في

نهاية الشرف

[ ٢٧٨٨٢ ] ١ ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) : عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : أتى رجل أمير المؤمنين عليه‌السلام فقال له : جئتك مستشيرا ، إنّ الحسن والحسين وعبدالله بن جعفر خطبوا إليّ ، فقال أمير المؤمنين عليه‌السلام : المستشار مؤتمن ، أما الحسن ، فإنه مطلاق للنساء ، ولكن زوجها الحسين فانه خير لابنتك.

[ ٢٧٨٨٣ ] ٢ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن جعفر بن بشير ، عن يحيى بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن الحسن بن علي عليه‌السلام طلق خمسين امرأة فقام علي عليه‌السلام بالكوفة فقال : يا معشر أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن فانه رجل مطلاق ، فقام اليه رجل فقال : بلى

__________________

٨ ـ مكارم الاخلاق : ١٩٧ ، ومجمع البيان ٥ : ٣٠٤.

(١) تقدم في الحديث ٢٢ من الباب ٤٩ من أبواب جهاد النفس ، وفي الحديث ٤ من الباب ٨٨ من أبواب المقدمات النكاح.

(٢) يأتي في الباب ٢ من هذه الابواب ، وفي الحديث ٧ من الباب ٤ من أبواب أقسام الطلاق.

الباب ٢

فيه حديثان

١ ـ المحاسن : ٦٠١ | ٢٠.

٢ ـ الكافي ٦ : ٥٦ | ٥.

٩

والله لننكحنه فانه ابن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وابن فاطمة فإن أعجبه أمسك وإن كره طلق.

أقول : ويأتي ما يدل على ذلك (١).

٣ ـ باب جواز طلاق الزوجة غير الموافقة

[ ٢٧٨٨٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمّان ابن عيسى ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه‌السلام انه كانت عنده امرأة تعجبه وكان لها محبا فأصبح يوما وقد طلقها واغتم لذلك ، فقال له بعض مواليه : لم طلقتها؟ فقال إني ذكرت عليا عليه‌السلام فتنقصته فكرهت أن الصق جمرة من جمر جهنم بجلدي.

[ ٢٧٨٨٥ ] ٢ ـ وعن محمّد بن الحسن (١) ، عن ابراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حمّاد ، عن خطاب بن مسلمة قال : كانت عندي امرأة تصف هذا الامر وكان أبوها كذلك وكانت سيئة الخلق وكنت أكره طلاقها لمعرفتي بايمانها وإيمان أبيها ، فلقيت أبا الحسن موسى عليه‌السلام وأنا اريد أن أسأله عن طلاقها ـ إلى أن قال : ـ فابتدأني فقال : كان أبي زوجني ابنة عم لي وكانت سيئة الخلق ، وكان أبي ربما أغلق علي وعليها الباب رجاء أن ألقاها فأتسلق الحائط وأهرب منها ، فلما مات أبي طلقتها فقلت : الله أكبر أجابني والله عن حاجتي من غير مسألة.

[ ٢٧٨٨٦ ] ٣ ـ وعن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن عمرو بن

__________________

(١) يأتي في الحديث ١ من الباب ٤ من هذه الابواب.

الباب ٣

فيه ٥ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٥٥ | ١.

٢ ـ الكافي ٦ : ٥٥ | ٢.

(١) في المصدر : الحسين.

٣ ـ الكافي ٦ : ٥٥ | ٣.

١٠

عبد العزيز عن خطاب بن مسلمة (١) قال : دخلت عليه ـ يعني أبا الحسن عليه‌السلام ـ وأنا اريد أن أشكو إليه ما ألقى من امرأتي من سوء خلقها ، فابتدأني فقال إن أبي زوجني مرة امرأة سيئة الخلق فشكوت ذلك اليه فقال : ما يمنعك من فراقها؟ قد جعل الله ذلك إليك ، فقلت فيما بيني وبين نفسي : قد فرجت عني.

[ ٢٧٨٨٧ ] ٤ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عبدالله بن سنان عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سمعته يقول : ثلاث ترد عليهم دعوتهم أحدهم رجل يدعو على امرأته وهو لها ظالم فيقال له : ألم يجعل أمرها بيدك.

[ ٢٧٨٨٨ ] ٥ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن علي الكوفي ، عن (١) محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن حماد الحارثي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : خمس لا يستجاب لهم : رجل جعل بيده طلاق امرأته وهي تؤذيه وعنده ما يعطيها ولم يخل سبيلها ، ورجل أبق مملوكه ثلاث مرات ولم يبعه ، ورجل مر بحائط مائل وهو يقبل إليه ولم يسرع المشي حتى سقط عليه ، ورجل أقرض رجلا مالا فلم يشهد عليه ، ورجل جلس في بيته وقال : اللهم ارزقني ولم يطلب (٢).

أقول : وتقدم ما يدل على ذلك هنا (٣) وفي المهور في أحاديث متعة

__________________

(١) في المصدر : سلمة.

٤ ـ الكافي ٦ : ٥٦ | ٦.

٥ ـ الخصال : ٢٩٩ | ٧١.

(١) في المصدر : « و » بدل « عن ».

(٢) من بداية الحديث ( ٥ ) الى هنا ، أشار المصنف اليه بالتخريج في المسودة ، لكنا لم نعثر عليه في الهامش ، وإنما اعتدنا في إثباته على الطبعات السابقه.

(٣) تقدم في الحديث ٦ من الباب ١ وفي الباب ٢ من هذه الابواب.

١١

المطلقة (٤) وفي أحاديث تزويج الناصبية (٥) وفي أحاديث الدعاء (٦) وغير ذلك (٧) ، ويأتي ما يدل عليه (٨).

٤ ـ باب جواز تعدد الطلاق وتكراره من الرجل لامرأة واحدة

ولنساء شتى

[ ٢٧٨٨٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن محمّد بن زياد بن عيسى ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن عليا عليه‌السلام قال وهو على المنبر : لا تزوجوا الحسن فانه رجل مطلاق ، فقام رجل من همدان فقال : بلى والله لنزوجنه وهو ابن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وابن أمير المؤمنين عليه‌السلام ، فإن شاء أمسك وإن شاء طلق.

[ ٢٧٨٩٠ ] ٢ ـ وقد تقدم حديث يحيى بن أبى العلاء ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن الحسن بن علي عليه‌السلام طلق خمسين امرأة ، ثمّ ذكر نحوه.

أقول : وتقدم ما يدل على ذلك هنا (١) وفي المهور (٢) ، ويأتي ما يدل عليه في الطلاق ثلاثا (٣) وتسعا (٤) وغير ذلك (٥).

__________________

(٤) تقدم في الحديث ١ من الباب ٤٩ من أبواب المهور.

(٥) تقدم في الاحاديث ٦ ـ ٩ من الباب ١٠ من أبواب ما يحرم بالكفر.

(٦) تقدم في الباب ٥٠ من أبواب الدعاء.

(٧) تقدم في الحديثين ٦ و ٩ من الباب ٥ من أبواب مقدمات التجارة.

(٨) يأتي في الحديث ١ من الباب ٢ من أبواب الايمان.

الباب ٤

فيه حديثان

١ ـ الكافي ٦ : ٥٦ | ٤.

٢ ـ تقدم في الحديث ٢ من الباب ٢ من هذه الابواب.

(١) تقدم في الباب ٢ من هذه الابواب.

(٢) تقدم في الحديث ١ من الباب ٤٩ من أبواب المهور.

(٣) يأتي في الابواب ١ و ٢ و ٣ من أبواب أقسام الطلاق.

(٤) يأتي في الباب ٤ من أبواب أقسام الطلاق.

(٥) يأتي في الابواب ٦ و ٧ و ٨ من أبواب أقسام الطلاق.

١٢

٥ ـ باب كراهة ترك طلاق الزوجة التي تؤذي زوجها

[ ٢٧٨٩١ ] ١ ـ قد تقدم في حديث محمّد بن حماد الحارثي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : خمسة لا يستجاب لهم : رجل جعل الله بيده طلاق امرأته فهي تؤذيه وعنده ما يعطيها ولم يخل سبيلها.

أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الدعاء (١).

٦ ـ باب أنه يجب على الوالي تأديب الناس وجبرهم بالسوط

والسيف على موافقة الطلاق للسنة وترك مخالفتها

[ ٢٧٨٩٢ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبان ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر عليه‌السلام يقول : والله لو ملكت من أمر الناس شيئا لاقمتهم بالسيف والسوط حتى يطلقوا للعدة كما أمر الله عزّ وجلّ.

[ ٢٧٨٩٣ ] ٢ ـ وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن الحسن بن حذيفة ، عن معمر بن (١) وشيكة قال : سمعت أبا جعفر عليه‌السلام

__________________

الباب ٥

فيه حديث واحد

١ ـ تقدم في الحديث ٥ من الباب ٣ من هذه الابواب.

(١) تقدم في الباب ٥٠ من أبواب الدعاء.

الباب ٦

فيه ٥ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٥٧ | ٥.

٢ ـ الكافي ٦ : ٥٦ | ١.

(١) في المصدر زيادة : [ عطاء بن ].

١٣

يقول : لا يصلح الناس في الطلاق إلا بالسيف ، ولو وليتهم لرددتهم فيه إلى كتاب الله عزّ وجلّ.

وعنه ، عن الميثمّي ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن رجل ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام مثله (٢).

[ ٢٧٨٩٤ ] ٣ ـ وعنه ، عن عبدالله بن جبلة ، عن أبي المغرا ، عن سماعة ، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : لو وليت الناس لعلمتهم (١) كيف ينبغي لهم أن يطلقوا ، ثمّ لم اوت برجل قد خالف إلا أوجعت ظهره ، ومن طلق على غير السنة رد إلى كتاب الله وإن رغم أنفه.

ورواه الصدوق مرسلا نحوه (٢).

[ ٢٧٨٩٥ ] ٤ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد ابن أبي نصر ، عن محمّد بن سماعة ، عن معمر بن (١) وشيكة قال : سمعت أبا جعفر عليه‌السلام يقول : لا يصلح الناس في الطلاق إلا بالسيف ولو وليتم لرددتهم إلى كتاب الله عزّ وجلّ.

[ ٢٧٨٩٦ ] ٥ ـ وبالإسناد عن ابن أبي نصر ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام وعن محمّد بن سماعة ، عن أبي بصير ، عن العبد الصالح عليه‌السلام قال : لو وليت أمر الناس لعلمتهم الطلاق ثمّ لم اوت بأحد خالف إلا أوجعته ضربا.

__________________

(٢) الكافي ٦ : ٥٧ | ذيل حديث ١.

٣ ـ الكافي ٦ : ٥٧ | ٢.

(١) في المصدر : لاعلمتهم.

(٢) الفقيه ٣ : ٣٢٢ | ١٥٦٣.

٤ ـ الكافي ٦ : ٥٧ | ٣.

(١) في المصدر زيادة : [ عطاء بن ].

٥ ـ الكافي ٦ : ٥٧ | ٤.

١٤

أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، في الامر بالمعروف (١) ، ويأتي ما يدل عليه (٢).

٧ ـ باب بطلان الطلاق الذي ليس بجامع للشرائط الشرعية

[ ٢٧٨٩٧ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن عمرو بن رباح (١) ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قلت له : بلغني أنك تقول : من طلق لغير السنة أنك لا ترى طلاقه شيئا ، فقال أبو جعفر عليه‌السلام : ما أقوله ، بل الله يقوله ، والله لو كنا نفتيكم بالجور لكنا شرا منكم ، لان الله يقول : ( لولا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثمّ وأكلهم السحت ) (٢) إلى آخر الآية.

[ ٢٧٨٩٨ ] ٢ ـ وبالإسناد الأوّل عن ابن أبي نصر (١) ، عن عبدالله بن سليمان الصيرفي عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : كل شيء خالف كتاب الله عزّ وجلّ رد إلى كتاب الله والسنة.

[ ٢٧٨٩٩ ] ٣ ـ وبالإسناد عن ابن أبي نصر ، عن عبد الكريم ، عن الحلبي ،

__________________

(١) تقدم في الباب ٣ من أبواب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر.

(٢) يأتي في الحديثين ٢ و ٦ من الباب ١٥ من هذه الابواب وفي الباب ٣ من أبواب موجبات الإرث.

الباب ٧

فيه ١٣ حديثا

١ ـ الكافي ٦ : ٥٧ | ١.

(١) في المصدر : رياح.

(٢) المائدة ٥ : ٦٣.

٢ ـ الكافي ٦ : ٥٨ | ٢.

(١) في المصدر زيادة : عن عبد الكريم.

٣ ـ الكافي ٦ : ٥٨ | ٦ ، والتهذيب ٨ : ٤٧ | ١٤٥ ، وأورده بتمامه في الحديث ٢ من الباب ٨ من هذه الابواب.

١٥

عن أبي عبدالله عليه‌السلام في حديث قال : الطلاق لغير السنة باطل.

أقول : المراد بالسنة المعنى الاعم أي الموافق للشرع أعم من طلاق السنة والعدة وغيرهما.

[ ٢٧٩٠٠ ] ٤ ـ وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالله بن مسكان ، عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في حديث قال : الطلاق على غير السنة باطل.

[ ٢٧٩٠١ ] ٥ ـ وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عبدالله ابن جبلة ، عن أبي المغرا ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : من طلق لغير السنة رد إلى الكتاب كتاب (١) وإن رغم أنفه.

[ ٢٧٩٠٢ ] ٦ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سألته عن الطلاق إذا لم يطلق للعدة فقال : يرد إلى كتاب الله عزّ وجلّ.

أقول : الظاهر أن المراد بالعدة هنا عدة الطهر بمعنى انقضاء الحيض ودخولها في طهر لم يجامعها فيه ، وهو مستعمل بهذا المعنى كما يأتي (١).

[ ٢٧٩٠٣ ] ٧ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه‌السلام في حديث قال : إنما الطلاق الذي

__________________

٤ ـ الكافي ٦ : ٥٨ | ٣ ، وأورده بتمامه في الحديث ٣ من الباب ٨ من هذه الابواب.

٥ ـ الكافي ٦ : ٥٨ | ٤.

(١) في نسخة : كتاب الله « هامش المخطوط » وكذلك المصدر.

٦ ـ الكافي ٦ : ٥٨ | ٥.

(١) يأتي في الحديث ١٢ من هذا الباب.

٧ ـ الكافي ٦ : ٥٨ | ٧ ، وأورد صدره في الحديث ٤ من الباب ٨ ، وذيله في الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الابواب.

١٦

أمر الله عزّ وجلّ به ، فمن خالف لم يكن له طلاق.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (١) وكذا حديث الحلبي.

[ ٢٧٩٠٤ ] ٨ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في حديث قال : كل شيء خالف كتاب الله فهو رد إلى كتاب الله عزّ وجلّ ، وقال : لا طلاق إلا في عدة.

[ ٢٧٩٠٥ ] ٩ ـ وعن محمّد بن جعفر أبي العباس ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : سألته عن امرأة طلقها زوجها لغير السنة وقلنا : انهم أهل بيت ولم يعلم بهم أحد ، فقال : ليس بشيء.

[ ٢٧٩٠٦ ] ١٠ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) : عن أحمد بن الحسن القطان عن بكر بن عبدالله بن حبيب ، عن تميم ( بن عبدالله ) (١) بن بهلول ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : قال أبو عبدالله عليه‌السلام : لا يقع الطلاق إلا على كتاب الله والسنة لانه حد من حدود الله عزّ وجلّ ، يقول : ( إذا طلّقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ) (٢) ويقول : ( وأشهدوا ذوي عدل منكم ) (٣) ويقول : ( تلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ) (٤) وأن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله رد طلاق عبدالله بن عمر لانه كان على خلاف الكتاب والسنة.

__________________

(١) التهذيب ٨ : ٤٧ | ١٤٦.

٨ ـ الكافي ٦ : ٦٠ | ١٥ ، وأورده بتمامه في الحديث ٧ من الباب ٨ من هذه الابواب.

٩ ـ الكافي ٦ : ٥٩ | ٨.

١٠ ـ علل الشرائع ٢ : ٥٠٦.

(١) ليس في المصدر.

(٢) الطلاق ٦٥ : ١.

(٣) الطلاق ٦٥ : ٢.

(٤) الطلاق ٦٥ : ١.

١٧

[ ٢٧٩٠٧ ] ١١ ـ وفي ( عيون الاخبار ) : بإسناده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه‌السلام في كتابه إلى المأمون قال : والطلاق للسنة على ما ذكره الله في كتابه وسنة رسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، ولا يكون الطلاق لغير السنة ، وكل طلاق يخالف الكتاب والسنة (١) فليس بطلاق ، كما أن كل نكاح يخالف الكتاب فليس بنكاح

وفي ( الخصال ) : بإسناده عن الاعمش ، عن جعفر بن محمّد عليه‌السلام في حديث شرائع الدين مثله إلا أنه قال : وكل نكاح يخالف السنة (٢).

ورواه الحسن بن علي بن شعبة في ( تحف العقول ) مرسلا عن الرضا عليه‌السلام مثله (٣).

[ ٢٧٩٠٨ ] ١٢ ـ علي بن جعفر في كتابه ، عن أخيه موسى عليه‌السلام قال : سألته عن الرجل يطلق امرأته في غير عدة ، فقال : إن ابن عمر طلق امرأته على عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وهي حائض فأمره رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أن يراجعها ولم يحسب تلك التطليقة.

[ ٢٧٩٠٩ ] ١٣ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا عليه‌السلام قال : سألته عن رجل طلق امرأته بعد ماغشيها بشاهدين عدلين ، قال : ليس هذا

__________________

١١ ـ عيون أخبار الرضا عليه‌السلام : ٢ : ١٢٤.

(١) ليس في المصدر.

(٢) الخصال : ٦٠٧ | ٩.

(٣) تحف العقول : ٤٢٠.

١٢ ـ مسائل علي بن جعفر : ١٤٦ | ١٧٧.

١٣ ـ قرب الإسناد : ١٦١ ، وأورد مثله عن الكافي والتهذيب في الحديث ٤ من الباب ١٠ من هذه الابواب.

١٨

طلاقا ، فقلت له : فكيف طلاق السنّة؟ فقال : يطلقها إذا طهرت من حيضها قبل أن يغشيها بشاهدين عدلين ، فإن خالف ذلك رد إلى كتاب الله عزّ وجلّ ، قلت : فإنه طلق على طهر من غير جماع بشهادة رجل وامرأتين ، قال : لا تجوز شهادة النساء في الطلاق (١).

أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدل عليه (٣).

٨ ـ باب اشتراط صحة الطلاق بطهر المطلقة اذا كانت غير حامل

وكانت مدخولا بها وزوجها حاضرا وبطلان الطلاق في الحيض

والنفاس حينئذ

[ ٢٧٩١٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن سعيد الاعرج قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : طلق ابن عمر امرأته ثلاثا وهي حائض ، فسأل عمر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فأمره أن يراجعها ، فقلت : إنّ الناس يقولون : إنما طلقها واحدة وهي حائض ، قال : فلاي شيء سأل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إذا؟ إن (١) كان هو أملك برجعتها كذبوا ولكن طلقها ثلاثا فأمره رسول الله ( صلى

__________________

(١) من بداية الحديث ١٠ الى هنا ، قد خرج في المسودة الى الهامش ، لكنا لم نعثر عليه فيه واعتمدنا في اثباته على الطبعات السابقة.

(٢) تقدم في الباب ٦ من هذه الابواب ، وفي الحديث ٣ من الباب ٢٠ من أبواب المتعة ، وفي الحديث ١ من الباب ١٣ من أبواب القسم والنشوز.

(٣) يأتي في البابين ٨ و ٩ وفي الحديثين ٤ و ٥ من الباب ١٠ وفي الحديث ٣ من الباب ١٦ ، وفي الحديث ٥ من الباب ١٨ من هذه الابواب ، وفي الحديث ٩ من الباب ١٤ من أبواب الايمان ، وفي الباب ١٧ من أبواب أقسام الطلاق ، وغيرها.

الباب ٨

فيه ١٠ أحاديث

١ ـ الكافي ٦ : ٥٩ | ٩ ، ولم نعثر عليه في التهذيب المطبوع.

(١) ( أن ) ليس في المصدر.

١٩

الله عليه وآله ) أن يراجعها ، ثمّ قال : إن شئت فطلّق ، وإن شئت فأمسك.

[ ٢٧٩١١ ] ٢ ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد الكريم ، عن الحلبيّ ، قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن رجل طلق امرأته وهي حائض؟ فقال : الطلاق لغير السنة باطل.

[ ٢٧٩١٢ ] ٣ ـ وعن محمّد بن اسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان ، عن محمّد الحلبي قال : قلت لابي عبدالله عليه‌السلام : الرجل يطلق امرأته ، وهي حائض ، قال : الطلاق على غير السنة باطل ، قلت : فالرجل يطلق ثلاثا في مقعد ، قال : يرد إلى السنة.

[ ٢٧٩١٣ ] ٤ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب عن محمّد بن مسلم ، قال : قال أبو جعفر عليه‌السلام : من طلق ثلاثا في مجلس على غير طهر لم يكن شيئاً ، إنّما الطلاق الذي أمر الله عزّ وجلّ به فمن خالف لم يكن له طلاق وإن ابن عمر طلق امرأته ثلاثا في مجلس. وهي حائض ، فأمره رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أن ينكحها ، ولا يعتد بالطلاق. الحديث.

[ ٢٧٩١٤ ] ٥ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن عمر بن اُذينة ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، وبكير ، وبريد (١) ، وفضيل ، وإسماعيل

__________________

٢ ـ الكافي ٦ : ٥٨ | ٦ ، والبهذيب ٨ : ٤٧ | ١٤٥ ، وأورد ذيله في الحديث ٣ من الباب ٧ من هذه الابواب.

٣ الكافي ٦ : ٥٨ | ٣ ، والتهذيب ٨ : ٤٧ | ١٤٤ ، وأورد ذيله في الحديث ٤ من الباب ٧ من هذه الابواب.

٤ ـ الكافي ٦ : ٥٨ | ٧ ، والتهذيب ٨ : ٤٧ | ١٤٦ ، وأورده قطعة منه في الحديث ٧ من الباب ٧ ، وذيله في الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الابواب.

٥ ـ الكافي ٦ : ٦٠ | ١١ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ٩ ، وذيله في الحديث ٣ من الباب ١٠ من هذه الابواب.

(١) في التهذيب : ويزيد.

٢٠