وسائل الشيعة - ج ٢٩

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٢٩

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم المترجم:
الموضوع : الحديث وعلومه الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم ISBN: 964-5503-29-9
نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

كتاب القصاص

٥
٦

فهرست أنواع الأبواب إجمالاً :

أبواب القصاص في النفس.

أبواب دعوى القتل وما تثبت به.

أبواب قصاص الطرف.

٧
٨

تفصيل الابواب

أبواب القصاص في النفس

١ ـ باب تحريم القتل ظلما

[ ٣٥٠٢١ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبدالله ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن قول الله عزّ وجلّ : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ) (١) قال : له في النار مقعد ، لو قتل الناس جميعا لم يرد إلا (٢) ذلك المقعد.

[ ٣٥٠٢٢ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عقبة ، عن أبي خالد القماط ، عن حمران ، قال : قلت لابي جعفر عليه‌السلام : ما معنى قول الله عزّ وجلّ : ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ) (١) قال : قلت :

__________________

أبواب القصاص في النفس

الباب ١

فيه ٢٠ حديثاً

١ ـ الكافي ٧ : ٢٧٢ | ٦.

(١) المائدة ٥ : ٣٢.

(٢) في المصدر زيادة : الى.

٢ ـ الكافي ٧ : ٢٧١ | ١.

(١) المائدة ٥ : ٣٢.

٩

كيف كأنما قتل الناس جميعا ، فإنما قتل واحدا؟ فقال : يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهى شدة عذاب أهلها ، لو قتل الناس جميعا ( لكان إنما ) (٢) يدخل ذلك المكان ، قلت : فانه قتل آخر؟ قال : يضاعف عليه.

ورواه الصدوق مرسلا (٣).

ورواه في ( معاني الاخبار ) عن محمد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير مثله (٤).

وفي ( عقاب الاعمال ) عن أبيه ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد مثله (٥).

[ ٣٥٠٢٣ ] ٣ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي اسامة زيد الشحام ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وقف بمنى حين قضى مناسكها في حجة الوداع ـ إلى أن قال : ـ فقال : أي يوم أعظم حرمة؟ فقالوا : هذا اليوم ، فقال : فأي شهر أعظم حرمة؟ فقالوا : هذا الشهر ، قال : فأي بلد أعظم حرمة؟ قالوا : هذا البلد ، قال : فان دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه فيسألكم عن أعمالكم ، ألا هل بلغت؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم اشهد ألا من كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها فانه لا يحل دم امرئ مسلم ولا ماله إلا بطيبة نفسه ، ولا تظلموا أنفسكم ولا ترجعوا بعدي كفارا.

وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن

__________________

(٢) في المصدر : إنما كان.

(٣) الفقيه ٤ : ٦٨ | ٢٠٤.

(٤) معاني الاخبار : ٣٧٩ | ٢.

(٥) عقاب الاعمال : ٣٢٦ | ٢.

٣ ـ الكافي ٧ : ٢٧٣ | ١٢.

١٠

سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة بن محمد ، عن سماعة ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام مثله (١).

ورواه الصدوق بإسناده عن زرعة (٢).

ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) مرسلا (٣).

[ ٣٥٠٢٤ ] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس (١) ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : لا يغرنكم رحب الذراعين بالدم ، فإن له عند الله قاتلا لا يموت ، قالوا : يا رسول الله ، وما قاتل لا يموت؟ فقال : النار.

ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن أبي عمير (٢).

ورواه في ( معاني الاخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير (٣).

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن علي ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد نحوه (٤).

[ ٣٥٠٢٥ ] ٥ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن

__________________

(١) الكافي ٧ : ٢٧٤ | ٥.

(٢) الفقيه ٤ : ٦٦ | ١٩٥.

(٣) تفسير القمي ١ : ١٧١.

٤ ـ الكافي ٧ : ٢٧٢ | ٤.

(١) في الفقيه : منصور بزرج.

(٢) الفقيه ٤ : ٦٧ | ١٩٦.

(٣) معاني الاخبار : ٢٦٤ | ١.

(٤) المحاسن : ١٠٥ | ٨٥ ، وهو يعود للحديث ٥ الآتي لانه يتطابق معه سندا ومتنا.

٥ ـ الكافي ٧ : ٢٧٢ | ٥.

١١

عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : لا يعجبك رحب الذراعين بالدم ، فان له عند الله قاتلا لا يموت.

ورواه الصدوق في ( عقاب الاعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد مثله (١).

[ ٣٥٠٢٦ ] ٦ ـ وعن علي ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أول ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء ، فيوقف ابنا آدم فيفصل (١) بينهما ، ثم الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا يبقى منهم أحد ، ثم الناس بعد ذلك حتى يأتي المقتول بقاتله فيتشخب (٢) في دمه وجهه ، فيقول : هذا قتلني ، فيقول : أنت قتلته؟ فلا يستطيع أن يكتم الله حديثا.

ورواه الصدوق بإسناده عن جابر (٣).

ورواه في ( عقاب الاعمال ) عن أبيه ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي ، عن المفضل بن صالح (٤).

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن علي مثله (٥).

[ ٣٥٠٢٧ ] ٧ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن

__________________

(١) عقاب الاعمال : ٣٢٨ | ٢.

٦ ـ الكافي ٧ : ٢٧١ | ٢.

(١) في نسخة : فيقضى « هامش المخطوط ».

(٢) الشخب : السيلان. « النهاية ٢ : ٤٥٠ ».

(٣) الفقيه ٤ : ٦٩ | ٢١٠.

(٤) عقاب الاعمال : ٣٢٦ | ٣.

(٥) المحاسن : ١٠٦ | ٨٨.

٧ ـ الكافي ٧ : ٢٧٢ | ٣.

١٢

سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : ما من نفس تقتل برة ولا فاجرة إلا وهي تحشر يوم القيامة متعلقة بقاتله بيده اليمنى ، ورأسه بيده اليسرى ، وأوداجه تشخب دماً ، يقول : يارب سل هذا فيم قتلني ، فان كان قتله في طاعة الله اثيب القاتل الجنة واذهب بالمقتول إلى النار ، وإن قال في طاعة فلان ، قيل له : اقتله كما قتلك ، ثم يفعل الله فيهما بعد مشيته.

ورواه الصدوق في ( عقاب الاعمال ) عن محمد بن موسى ابن المتوكل ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، و (١) عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود مثله (٢).

[ ٣٥٠٢٨ ] ٨ ـ وعنه ، عن عبدالله بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراماً ، قال : ولا يوفق قاتل المؤمن متعمدا للتوبة.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى (١).

ورواه الصدوق بإسناده عن هشام بن سالم مثله (٢).

[ ٣٥٠٢٩ ] ٩ ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن عبدالله بن سنان ، عن رجل ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : لا يدخل الجنة سافك للدم ، ولا شارب الخمر ، ولا مشاء بنميم.

[ ٣٥٠٣٠ ] ١٠ ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حنان بن سدير ، عن أبي

__________________

(١) في نسخة : عن « هامش المخطوط » ، وكذا المصدر.

(٢) عقاب الاعمال : ٣٢٧ | ٥.

٨ ـ الكافي ٧ : ٢٧٢ | ٧.

(١) التهذيب ١٠ : ١٦٥ | ٦٦٠.

(٢) الفقيه ٤ : ٦٧ | ١٩٧.

٩ ـ الكافي ٧ : ٢٧٣ | ١١.

١٠ ـ الفقيه ٤ : ٦٨ | ٢٠٣.

١٣

عبدالله عليه‌السلام في قول الله عزّ وجلّ : ( ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ) (١) قال : هو واد في جهنم ، لو قتل الناس جميعا كان فيه ، ولو قتل نفسا واحدة كان فيه.

[ ٣٥٠٣١ ] ١١ ـ وبإسناده عن محمد بن سنان ـ فيما كتب إليه الرضا عليه‌السلام من جواب مسائله ـ : حرم الله قتل النفس لعلة فساد الخلق في تحليله لو أحل وفنائهم وفساد التدبير.

ورواه في ( عيون الاخبار ) وفي ( العلل ) كما يأتي (١) في آخر الكتاب.

[ ٣٥٠٣٢ ] ١٢ ـ وفي ( عقاب الاعمال ) عن أبيه ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان ، عمن أخبره ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام أنه سئل عمن قتل نفسا متعمدا ، قال : جزاؤه جهنم (١).

[ ٣٥٠٣٣ ] ١٣ ـ وعن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبدالله بن عامر ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام ، قال : إن امرأة عذبت في هرة ربطتها حتى ماتت عطشا.

[ ٣٥٠٣٤ ] ١٤ ـ وبهذا الإسناد عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال (١) : إن أعتى الناس على الله من قتل غير

__________________

(١) المائدة ٥ : ٣٢.

١١ ـ الفقيه ٣ : ٣٦٩ | ١٧٤٨.

(١) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة بالارقام ٢٨١ و ٢٨١ وبرمز [ أ ].

١٢ ـ عقاب الاعمال : ٣٢٦ | ١.

(١) في المصدر : النار.

١٣ ـ عقاب الاعمال : ٣٢٧ | ٦.

١٤ ـ عقاب الاعمال : ٣٢٧ | ٧.

(١) في المصدر زيادة : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله .

١٤

قاتله ، ومن ضرب من لم يضربه.

[ ٣٥٠٣٥ ] ١٥ ـ وعن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن هشام ، عن سليمان بن خالد ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : أوحى الله إلى موسى بن عمران عليه‌السلام : أن يا موسى قل للملأ من بني إسرائيل : إياكم وقتل النفس الحرام بغير حق ، فإن من قتل منكم نفسا في الدنيا قتلته (١) مائة ألف قتلة مثل قتلة صاحبه.

[ ٣٥٠٣٦ ] ١٦ ـ وعن أبيه ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن أسلم. عن عبد الرحمن بن أسلم ، عن أبيه ، قال : قال أبو جعفر عليه‌السلام : من قتل مؤمنا متعمدا أثبت الله على قاتله جميع الذنوب وبرئ المقتول منها ، وذلك قول الله عزّ وجلّ : ( إني اريد أن تبوأ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار ) (١).

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن علي (٢) ، والذي قبله عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام مثله.

[ ٣٥٠٣٧ ] ١٧ ـ وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ( ، عن أحمد بن محمد ) (١) ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحسين بن جعفر الضبي ، عن أبيه ، عن بعض مشايخه ، قال : أوحى الله إلى موسى بن عمران : وعزتي يا موسى لو أن النفس التي قتلت أقرت لي طرفة عين أني لها

__________________

١٥ ـ عقاب الاعمال : ٣٢٧ | ٨ ، والمحاسن : ١٠٥ | ذيل ٨٧.

(١) في المصدر زيادة : في النار.

١٦ ـ عقاب الاعمال : ٣٢٨ | ٩.

(١) المائدة ٥ : ٢٩.

(٢) المحاسن : ١٠٥ | ٨٧.

١٧ ـ علل الشرائع : ٦٠٠ | ٥٤.

(١) ليس في المصدر.

١٥

خالق ورازق أذقتك طعم العذاب ، وإنما عفوت عنك أمرها لانها لم تقر لي طرفة عين أني لها خالق ورازق.

[ ٣٥٠٣٨ ] ١٨ ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب بن عطية الحذاء ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول : إن عليا عليه‌السلام وجد كتابا في قراب سيف رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله مثل الاصبع فيه : إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه ، ومن والى غير مواليه ، فقد كفر بما أنزل الله علي (١) ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فلا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، ولا يحل لمسلم أن يشفع في حد.

[ ٣٥٠٣٩ ] ١٩ ـ علي بن الحسين المرتضى في رسالة ( المحكم والمتشابه ) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي (١) عن علي عليه‌السلام ـ في حديث ـ قال : وأما ما لفظه خصوص ومعناه عموم فقوله عزّ وجلّ : ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) (٢) فنزل لفظ الآية في بني إسرائيل خصوصا ، وهو جار على جميع الخلق عاما لكل العباد ، من بني إسرائيل وغيرهم من الامم ، ومثل هذا كثير.

[ ٣٥٠٤٠ ] ٢٠ ـ العياشي في ( تفسيره ) عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : سألته عن قول الله : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد

__________________

١٨ ـ المحاسن : ١٧ | ٤٩.

(١) في المصدر : على محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله .

١٩ ـ المحكم والمتشابه : ١٠.

(١) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (٥٢).

(٢) المائدة ٥ : ٣٢.

٢٠ ـ تفسير العياشي ١ : ٣١٣ | ٨٧.

١٦

في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ) (١) فقال : له في النار مقعد (٢) ، لو قتل الناس جميعا لم يزد على ذلك العذاب.

أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (٣) ، ويأتي ما يدل عليه (٤).

٢ ـ باب تحريم الاشتراك في القتل المحرم ، والسعي فيه ،

والرضا به

[ ٣٥٠٤١ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : إن الرجل ليأتي يوم القيامة ومعه قدر محجمة من دم ، فيقول : والله ما قتلت ولا شركت في دم ، فيقال : بلى ذكرت عبدي فلانا فترقى (١) ذلك حتى قتل فأصابك من دمه.

[ ٣٥٠٤٢ ] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي حمزة ، عن أحدهما عليهما‌السلام قال : اتي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقيل له : يا رسول الله قتيل في جهينة (١) ، فقام رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يمشي حتى انتهى إلى مسجدهم ، قال :

__________________

(١) المائدة ٥ : ٣٢.

(٢) في المصدر : ولو.

(٣) تقدم في الباب ١٦٣ من أبواب أحكام العشرة ، وفي الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس ، وفي الباب ٣١ من أبواب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.

(٤) يأتي في الابواب ٢ و ٣ و ٦ و ٨ و ٩ من هذه الابواب.

الباب ٢

فيه ٥ أحاديث

١ ـ الكافي ٧ : ٢٧٣ | ١٠.

(١) رقى عليه كلاما ترقية إذا رفع. « الصحاح ( رقى ) ٦ : ٢٣٦١ »

٢ ـ الكافي ٧ : ٢٧٢ | ٨.

(١) جهينة : قبيلة. « القاموس المحيط ( جهن ) ٤ : ٢١١ ».

١٧

وتسامع الناس فأتوه ، فقال : من قتل ذا؟ قالوا : يا رسول الله ما ندري ، فقال : قتيل بين المسلمين لا يدرى من قتله؟! والذي بعثني بالحق لو أن أهل السماء والارض شركوا في دم امرئ مسلم ورضوا به لاكبهم الله على مناخرهم في النار ؛ أو قال : على وجوههم.

ورواه الصدوق في ( عقاب الاعمال ) عن أبيه ، عن سعد عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير مثله (٢).

محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن ابن أبي عمير مثله (٣).

[ ٣٥٠٤٣ ] ٣ ـ وبإسناده عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : يجيء يوم القيامة رجل إلى رجل حتى يلطخه بالدم والناس في الحساب ، فيقول : يا عبدالله ما لي ولك؟ فيقول : أعنت علي يوم كذا وكذا بكلمة فقتلت.

[ ٣٥٠٤٤ ] ٤ ـ وبإسناده عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : من أعان على مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله.

ورواه في ( عقاب الاعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد ابن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير إلا أنه قال : على قتل مؤمن (١).

[ ٣٥٠٤٥ ] ٥ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ،

__________________

(٢) عقاب الاعمال : ٣٢٨ | ١.

(٣) الفقيه ٤ : ٧٠ | ٢١٤.

٣ ـ الفقيه ٤ : ٦٧ | ١٩٨.

٤ ـ الفقيه ٤ : ٦٨ | ٢٠١.

(١) عقاب الاعمال : ٣٢٦ | ١.

٥ ـ قرب الإسناد : ١٥.

١٨

عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم‌السلام أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : إن أشر (١) الناس يوم القيامة المثلث ، قيل : يا رسول الله ، وما المثلث؟ قال : الرجل يسعى بأخيه إلى إمامه فيقتله فيهلك نفسه وأخاه وإمامه.

أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (٢) ، ويأتي ما يدل عليه (٣).

٣ ـ باب ثبوت الكفر والارتداد باستحلال قتل المؤمن بغير حق

[ ٣٥٠٤٦ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سعيد الازرق ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في رجل قتل رجلا مؤمنا ، قال : يقال له : مت أي ميتة شئت : إن شئت يهوديا ، وإن شئت نصرانيا ، وإن شئت مجوسيا.

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير (١).

ورواه الصدوق بإسناده عن ابن أبي عمير (٢).

ورواه في ( عقاب الاعمال ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد مثله (٣).

[ ٣٥٠٤٧ ] ٢ ـ وعن علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن آدم بن إسحاق ،

__________________

(١) في المصدر : شر.

(٢) تقدم في الباب ١٦٣ من أبواب أحكام العشرة ، وفي الباب ١ من هذه الابواب.

(٣) يأتي في البابين ٣ و ٨ من هذه الابواب.

الباب ٣

فيه ٣ أحاديث

١ ـ الكافي ٧ : ٢٧٣ | ٩.

(١) التهذيب ١٠ : ١٦٥ | ٦٥٧.

(٢) الفقيه ٤ : ٦٩ | ٢٠٩.

(٣) عقاب الاعمال : ٣٢٧ | ٤.

٢ ـ الكافي ٢ : ٢٤ | ١.

١٩

عن عبد الرزاق بن مهران ، عن الحسين بن ميمون ، عن محمد بن سالم ، عن أبي جعفر عليه‌السلام ـ في حديث طويل ـ قال : لما أذن الله لنبيه (١) في الخروج من مكة إلى المدينة ، أنزل عليه الحدود ، وقسمة الفرائض ، وأخبره بالمعاصي التي أوجب الله عليها وبها النار لمن عمل بها ، وأنزل في بيان القاتل ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) (٢) ولا يلعن الله مؤمنا ، قال الله عزّ وجلّ : ( إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا * خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا ) (٣).

[ ٣٥٠٤٨ ] ٣ ـ محمد بن علي بن الحسين ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معصية الله ، وحرمة ماله كحرمة دمه.

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عبدالله بن بكير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام (١) إلى قوله : معصية (٢).

أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الارتداد (٣) ، وفي مقدمة العبادات عموما (٤).

__________________

(١) في المصدر : لمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله .

(٢) النساء ٤ : ٩٣.

(٣) الاحزاب ٣٣ : ٦٤ ـ ٦٥.

٣ ـ الفقيه ٣ : ٣٧٣ | ١٧٦٠.

(١) في المحاسن : عن أبي جعفر عليه‌السلام.

(٢) المحاسن : ١٠٢ | ٧٧.

(٣) تقدم في الحديث ١ من الباب ١ ، وفى الحديث ٥٠ من الباب ١٠ من أبواب حد المرتد.

(٤) تقدم في الباب ٢ من أبواب مقدمة العبادات.

٢٠