بعدقبل


(488)
الحاشية على « الحاشية على شرح التجريد »

تجريد الكلام لسلطان المحقّقين الخواجه نصير الدين الطوسي .
والشرح الجديد عليه لعلاء الدين القوشجي .
والحاشية على الشرح لشمس الدين محمّـد بن أحمـد الخفري .
وهذه الحاشية على حاشية الخفري .
للمحقّق الخوانساري جمال الدين محمّـد الخوانساري ، المتوفّى سنة 1125 ، وعليها حواشٍ منه .
نسـخة كتابة القرن الثاني عشر ، بأوّل مجموعة ، وعليها حواشٍ منه ، رقم 1128 .

(489)
الحاشية على « الحاشية على شرح التجريد »

تجريد الكلام للمحقّق الطوسي .
والشرح الجديد عليه لعلاء الدين القوشجي .
والحاشية على الشرح لشمس الدين محمّـد بن أحمـد الخفري .
والحاشية هذه على حاشية الخفري .
لمحمّـد قاسم بن محمّـد صالح الأصفهاني . .
وتبدأ من المقصـد الثالث في الإلهيات .
نسـخة بخطّ محمّـد بن عبـد الحسين ، كتبها في حياة المؤلّف على النسـخة المصحّحة المقروءة على المؤلّف ، وفرغ منها يوم عيد الأضحى


( 274 )

سنة 1077 ، ثمّ قابلها وصحّحها عليها بالتدبّر والتأمّل كما صرّح بذلك كلّه في آخر الكتاب ، وتقع في 110 أوراق ، رقم 691 .
ومنه يعلم أنّ النسخة الموجودة في المكتبة الرضوية ، وتاريخ كتابتها سنة 1104 ، مشكوك في كونها بخطّ المؤلّف وليس كما جزم به .
(490)
الحاشية على « الحاشية على شرح التجريد »

التجريد للمحقّق الطوسي نصير الدين ، والشـرح للمولى علي القوشجي ، والحاشية للخفري ، شمس الدين محمّـد بن أحمـد ، وهي حاشية على مبحث الإلهيات من شرح تجريد الكلام . .
وهذه الحاشية على حاشية الخفري .
للشيخ حسين بن إبراهيم التنكابني ، من أعلام القرن الحادي عشر ، ومن أبرز تلامذة المولى صدر الدين الشيرازي .
أوّلها : « الحمد لله المتفرّد بالديمومة والسلطان ، المتوحّد بالبقاء والدوام . . . » .
نسـخة بخطّ محمّـد حسين ، فرغ منها سلخ ربيع الأوّل سنة 1080 في حياة المؤلّف ، وعليها حواشٍ : « منه سلّمه الله » ، والظاهر أنّ المؤلّف قد توفّي قبل هذا التاريخ أثناء الكتابة ؛ إذ كتب الكاتب بعد ذلك بأسفل الحواشي : « منه رحمه الله » ، 51 ورقة ، رقم 1107 .
نسـخة بخطّ محمّـد محسن بن ملاّ معصوم المازندراني البازواري في مدرسة « نيم آورد » في أصفهان ، عبّر عن المحشّي بـ : سلطان العرفاء والمحققّـين ، ملحقة بـحاشـية المولى عبـد الرزّاق اللاهيجي على شرح


( 275 )

التجريد للقوشجي ، بخطّ هذا الكاتب أيضاً ؛ فرغ منها سلخ شعبان سنة 1216 ، رقم 1122 .
(491)
الحاشية على
« الحاشية على الشرح الجديد على التجريد »

المتن هو تجريد الكلام للمحقّق الطوسي نصير الدين ، المتوفّى سنة 672 ، وعليه شروح كثيرة . .
والشرح الجديد عليه هو شرح المولى القوشجي [علاء الدين علي ابن محمّـد الحنفي السمرقندي] ، المتوفّى سنة 879 ، وعليه عدّة حواشٍ . .
منها : حاشية الخفري شمس الدين محمّـد بن أحمـد ، المتوفّى سنة [942 أو 957] ، وعليها حواشٍ كثيرة أيضاً ، مذكورة في الذريعة 6|64 ـ 67 ، [وانظر : الذريعة 6|116] . .
منها هذه الحاشية ، للحكيم شمس الدين محمّـد الشهير بالملاّ شمسا الجيلاني . .
وهي حاشية على إلهيات التجريد وعلى الشرح الجديد وعلى حاشية الخفري . راجع : الذريعة 6|66 .
نسـخة في 243 ورقة ، مكتوبة قريباً من عصر المؤلّف ، رقم 1666 .
(492)
الحاشية على « الحاشية على المختصر »

صنّف السكاكي ـ المتوفّى سنة 626 ـ كتاب مفتاح العلوم في النحو


( 276 )

والصرف والبلاغة . .
ثمّ لخّص الخطيب القزويني ـ المتوفّى سنة 739 ـ القسم الثالث منه الخاصّ بعلوم البلاغة ، واشتهر بـ : تلخيص المفتاح ، وعليه شروح كثيرة . .
وللتفتازاني ـ المتوفّى سنة 792 ـ على تلخيص المفتاح شرحان متداولان ، اشتهر الأكبر بـ : المطوّل ، والأصغر بـ : المختصر ، وعلى كلّ منهما حواشٍ كثيرة . .
ومن الحواشي على المختصر : حاشية الخطائي [نظام الدين عثمان] ، المتوفّى سنة 901 ، وهي موجودة في المكتبة مكرّرة . .
وهذه الحاشية على حاشية الخطائي .
للمولى عبـدالله بن شهاب الدين حسين اليزدي الشاه آبادي ، المتوفّى سنة 981 ، كما نقله المنزوي عن أحسن القصـص في فهرس دانشگاه 2|379 ؛ فما ذكر في كشف الظنون من أنّه توفّي سنة 1015 خطأ .
وأوّل هذه الحاشية : « حمداً لمن خلق الإنسان وعلّمه البيان ، وشكراً لمن أعلمه بدائع المعاني في روائع التبيان ، وصلواته على نبيّه . . . وآله مصابيح العرفان ومفاتيح الفرقان . . . » .
صرّح في آخرها أنّه : فرغ منها في السابع عشر من ذي الحجة سنة اثنين وستّين وتسعمائة بدار الملك شيراز . . . في المدرسة الصدرية المنصورية .
وذكر في كشف الظنون 1|476 عند عـدّ الحواشي على المختصر : وحاشية الفاضل عبـدالله بن شهاب الدين اليزدي ، وهي حاشية مقبولة مفـيدة ، أوّلها : « حـمداً لمن خلق الإنسان وعلّـمه البيان . . . » إلى آخره ،


( 277 )

ذكر فـي آخـرها أنّـه فرغ مـن تأليفها في 17 ذي الحجّة سنة 962 بالمدرسـة المنصورية بشيراز ، وتوفّي سنة 1015 ، وله حاشية على حاشية الخطائي .
وهو خطأٌ كما ترى ؛ إذ أنّ الخطبة وتاريخ الفراغ المذكورين هما لحاشيته على حاشية الخطائي لا لحاشيته على المختصر ، ولا أدري إن كان له حاشية مستقلّة على المختصر أم لا!
كما أنّ ما ذكر من أنّ وفاته سنة 1015 خطأ أيضاً ؛ فقد نقل المنزوي في فهرس دانشگاه 2|379 ، عن كتاب أحسن التواريخ أنّه توفي سنة 981 .
كما أنّه نقل قبل عبارته هذه في السطر نفسه أنّ : خطبة حاشية الخطائي على المختصر : « لك اللّهمّ الحمد والمـنّة . . . » ، وهو خطأ أيضاً ؛ بل أوّلها : « نحمدك اللّهمّ على ما أعطيتنا من سوابغ النعم وبوالغ الحكم . . . » . .
فيظهر أنّ المبيّضـين لمسوّدة الكتاب قدّموا وأخّروا ووهموا ، ولم يضعوا ما كتب بالهوامش في مواضعها ، وراجع أيضاً : فهرس دانشگاه 6|2190 .
نسـخة كتابة القرن الحادي عشر ، بخطّ نسخ جيّد ، ناقصة الآخر ، وقبلها في هذا المجلّد حاشية الخطائي على المختصر ، تاريخه 11 صفر سنة 1024 ، ولعلّهما بخطّ كاتب واحد ، رقم 2044 . .
عليها تملّك يوسـف بـن خلـيفة بـن علـي بـن عبـدالله بـن محمّـد آل دارم الهجري بخطّه ، تاريخه 24 محرّم سنة 1223 .



( 278 )

(493)
الحاشية على
« الحاشية القديمة على الشرح الجديد على تجريد العقائد »

التجريد لسلطان المحقّقين نصير الدين الطوسي .
والشرح الجديد عليه للمولى علي القوشجي .
والحاشية على الشرح لشمس الدين محمّـد بن أحمـد الخفري .
وهذه الحاشية على حاشية الخفري ، للمولى ميرزا جان الباغنوي . راجع : فهرس الرضوية 4|81 .
نسـخة بخطّ نسخ جيّد ، كتبها درويش علي الطالقاني ، وفرغ منها في 21 جمادى الآخرة سنة 1069 ، 162 ورقة ، رقم 791 .
(494)
الحاشية على « حاشيتي الخفري والدواني على
الشرح الجديد على تجريد الكلام »

التجريد لسلطان المحقّقين نصير الدين الطوسي .
والشرح الجديد عليه للمولى علي القوشجي ، وعليه عدّة حواشٍ . .
منها : حاشية الخفري شمس الدين محمّـد بن أحمـد ، وحاشية الدواني جلال الدين محمّـد بن أسـعد الصدّيقي .
للميرزا إبراهيم بن صـدر الدين الشيرازي .
أوّلها : « يا هو ، يا لا إله إلاّ هو ، يا من لا هو إلاّ هو ، ولا يعلم ما هو إلاّ هو . . . » .


( 279 )

نسـخة بخطّ العلاّمة ميرزا أحمـد الأديب ابن أبو الحسن الكاشاني ووالد الميرزا طاهر الأديب ، فرغ منها في أواخر العشر الثاني من جمادى الأُولى سنة 1219 . .
وبعدها حاشية أُخرى تبدأ بقوله : « قال المصنّف : المقصد الثالث في إثبات الصانـع ، أقول : أي صانع العالم ، على أنّ اللام للعهد أو للعوض . . . » ؛ ولا أدري إنّ هذه هي الحاشية الخفرية متن حاشية ميرزا إبراهيم أو إنّها حاشية ميرزا إبراهيم على حاشية الدواني . .
وملخّص القول : لا أدري إنّ حاشية ميرزا إبراهيم على الحاشيتين ممتزجاً ـ كما يظهر من الذريعة ـ أو إنّ له على كلّ حاشية حاشية مستقلّة ؛ وظاهر خطبة حاشيته الأُولى في هذه المجموعة أنّها على الحاشية الخفرية فقط ، فليراجع .
وبعدها في المجموعة الأُكَـر لثاوذوسيوس ، وعلى المجموعة خطّ ميرزا طاهر الأديب ، وخطّ نصير الملك ، رقـم 1680 .
(495)
الحاشية على « حلّ مشكلات الإشارات »

الإشارات لابن سينا [الشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبـدالله ، المتوفّى سنة 428] .
وحلّ مشكلات الإشارات للمحقّق الخواجه نصير الدين الطوسي ، المتوفّى سنة 672 .
وهذه الحاشية عليه للسـيّد المحقّق الشريف الجرجاني علي بن محمّـد ، المتوفّى سنة 816 .


( 280 )

نسـخة قيّمة ، قليلة النقط والإعجام ، كتبها السـيّد بهاء الدين على نسخة الأصل بخطّ المؤلّف ، وفرغ منها آخر شعبان سنة 872 ، ناقصة من أوّلها بمقدار ورقة . .
أوّل الموجود : « . . . بما لا ينسى فاندفع تأخّره عن الطبيعي وبقي وجها التقدّم سالمين عن المعارض ؛ فلهذا أسماه بالوجهين . . . » .
ومعها حاشية على شرح حكمة العين ، رقم 1786 .
(496)
الحاشية على « الدروس »

وهي مبسوطة ، لبعض المتأخّرين ، لم أعرفه ، ينقل فيها عن الرياض و الجواهر .
الجزء الثاني ، كتاب الصلاة وحده ، في 330 ورقة ، بخطّ المؤلّف ، فرغ من هذا الجزء 6 ذي الحجّة سنة 1319 ، رقم 1944 .
(497)
الحاشية على « ذخيرة المعاد »

ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد للمحقّق السبزواري ، المولى محمّـد باقر بن محمّـد مؤمن السبزواري الخراساني ، عليه شرح وحواشٍ . .
منها هذه الحاشية ، لمعاصره العلاّمة آقا حسين الجيلاني ، المتوفّى في شهر رمضان سنة 1129 .
وهي بخطّه الشريف في هوامش نسـخة من ذخيرة المعاد ، رقم 795 .


( 281 )

ذكر في تآليفه حاشية على ذخيرة المعاد للسبزواري ، وهي هذه ، بخطّه الشريف ، ترجمنا له مفصّلاً .
(498)
الحاشية على « الرسائـل »

« الرسائل » في المباحث العقلية من علم أُصول الفقه ، ويسمّى بـ : فرائد الأُصول ، تصنيف : المحقّق الأعظم ، الشيخ مرتضى الأنصاري التستري ، المتوفّى سنة 1281 ، وعليه حواشٍ كثيرة ، مذكور بعضها في الذريعة 6|152 ـ 162 .
منها هذه الحاشية ، للفقيه المحقّق آقا رضا الهمداني ، المتوفّى سنة 1321 ، مؤلّف مصباح الفقيه المطبوع ؛ وحاشيته هذه أيضاً مطبوعة .
نسخـة الأصل بخطّ المؤلّف ؛ فإنّ مؤلّفاته بخطّه قد اشتريت جميعها من ورثته للمكتبة ، وقد فرغ المؤلّف منها في العشر الثاني من جمادى الأُولى سنة 1308 ، وهي في 187 ورقة ، تسلسل 819 .

(499)
الحاشية على « الروضة البهية »

للعلاّمة الفقيه الشيخ جعفر بن عبـدالله بن إبراهيم الحويزي الكمرهئي ، المشتهر بالشيخ جعفر قاضي أصفهان ؛ فقد كان قاضي القضاة في العهد الصفوي قرابة ستّـين عاماً ، توفي عام 1115 راجعاً من الحجّ فدفن في النجف الأشـرف .
أوّلها : « نحمدك يا إلهي ، ونصلّي على نبيّك الهادي ، وآله


( 282 )

الهداة . . . » .
نسـخة مكتوبة في حياة المؤلّف بخطّ محمّـد طاهر الكمرهئي ، ولعلّه نجل المؤلّف ، وهي بخطّ نسخ جيّد ، فرغ منها 3 جمادى الآخرة سنة 1103 ، في 250 ورقة ، رقـم 613 .
(500)
الحاشية على « الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية »

اللمعة الدمشقية للشهيد الأوّل ، شمس الدين محمّـد بن مكّي العاملي ، الشهيد سنة 786 .
والروضة البهية للشهيد الثاني ، زين الدين بن علي بن أحمـد العاملي ، الشهيد سنة 966 ، وعليها حواشٍ وتعليقات كثيرة ، ومن العلماء من شرحها شرحاً مبسوطاً . .
وهذه الحاشية للعلاّمة المحقّق آقا جمال الدين محمّـد بن الحسين الخوانساري ، المتوفّى سنة 612 .
وهي كبيرة مبسوطة ، طبعت على الحجر في إيران سنة 1272 .
نسـخة من أوّلها إلى أواخر كتاب الطهارة ، كتابة القرن الثالث عشر ، عليها تعليـقات : « منه رحمه الله » ، في 47 ورقة ، مقاسها 17 x 22 ، تسلسل 264 .
(501)
الحاشية على « رياض المسائل »

رياض المسائل في الفقه ، للسـيّد علي بن محمّـد الطباطبائي


( 283 )

الحائري ، المتوفّى سنة 1236 ، وهو شرح على المختصر النافع للمحقّق الحلّي . .
والحاشية هذه للفقيه المحقّق الحاجّ آقا رضا الهمداني ، مؤلّف مصباح الفقيه ، المتوفّى سنة 1321 .
نسـخة بخطّ المؤلّف رحمه الله ، وهي المسوّدة الأصلية ، وفيها شطوب وتصحيحات ، وهي من أوّل الكتاب إلى مبحث نيّة الوضوء من كتاب الطهارة ، وتقع في 58 ورقة ، مقاسها 15 × 22 ، تسلسل 754 .
(502)
الحاشية على « شـرائع الإسلام »

للمحقّق الكركي ، الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبـد العالي العاملي ، المتوفّى سنة 940 .
أوّلها : « الحمد لله ربّ . . . أمّا بعد ، فهذه فوائد مهمّة علّقتها على كتاب شرائع الإسلام ، مستعان بها على تحرير مسائلها ، وتحقيق مطالبها ، وقد ضمّنتها بيان ما اعتمد عليه في الفتوى . . . » .
وهي إلى أوّل كتاب التجارة .
نسـخة من أوّله إلى أوّل كتاب التجارة ، كتبها مراد علي بن أمير حاتم الطالقاني ، وفرغ منها 11 صـفر سنة 1034 ، عن نسخة كتبت في أردبيل سنة 999 ؛ 149 ورقة ، رقـم 1923 .
وفي طرفيها فوائد كثيرة ، أكثرها فقهية ، منها فائدة في قاعدة كلّية يعلم منها ما يجوز بيعه وما لا يجوز ، لفخر المحقّقين نجل العلاّمة الحلّي ، وبأوّلها خطّ العلاّمة محمّـد صالح الرضوي ابن محمّـد باقر بن تقي الدين


( 284 )

محمّـد الرضوي ، وخطّ شيخنا العلاّمة الرازي ـ دام ظلّه ـ .
نسـخة ضمن مجموعة من مؤلّفات المؤلّف ، أوّلها حاشيته على المختصر النافع ، ثانيها حاشيته هذه على الشـرائع ، تبدأ من الورقة 43 ب إلى الورقة 166 ب ، وهي أيضاً إلى أوّل كتاب التجارة ، وبعدها صيغ العقود ، وبعدها قاطعة اللجاج ؛ بخطّ عبـد الواحد بن عبـد الرحيم الاسترابادي ، كتبها في قزوين ، وفرغ من المجموع 25 رجب سنة 964 ، وبآخر المجموعة : « بلغت المقابلة للـ . . . بنسخة مصحّحة قد قوبلت بنسخة مؤلّفها » ، رقم 1968 .
(503)
الحاشية على « شـرح الإشارات »

الإشارات والتنبيهات لابن سينا ، وعليه شروح وحواشٍ كثيرة . .
منها للفخر الرازي ، ومنها للمحقّق الطوسي الخواجه نصير الدين ، وتعرّض فيها للردّ على كلمات الفخر الرازي .
وألّف قطب الدين الرازي كتاب المحاكمات بين الرازي وبين المحقّق الطوسي .
وهذه الحاشية للمحقّق آقا حسين بن جمال الدين الخوانساري ، علّقها على شرح المحقّق الطوسي وعلى المحاكمات وعلى « تعليقات السـيّد الشريف الجرجاني » وعلى « حواشِ ملاّ ميرزا جان الباغنوي » ، فرغ منها رابع شعبان سنة 1071 .
ولمعاصره المحقّق السبزواري اعتراضات كثيرة في حاشيته على المحشّـي ؛ وكتب المحقّق الخوانساري حاشية أُخرى في الجواب عن


( 285 )

اعتراضات معاصره السبزواري .
أوّلها : « قال المحاكم : قد عرفت في ما سبق أنّ الإشارة إلى آخر . . . » . .
وعناوينه : « قوله : . . قوله : . . » ؛ فتارة يقول : « قوله في الحاشية : » ، وأُخرى يقول : « قوله المحاكم : » وثالثة يقول : « قال الشارح : » ، او : « قال المحاكم : » ، وأُخرى يقول : « قوله : » فقط ، وهو الأكثر .
آخرها : « هذا ما تيّسـر لنا من الكلام في الطبيعيات ، ويتلوه إن شاء الله الكلام في الإلهي » .
ذكر هذه الحاشية شيخنا ـ دام ظلّه ـ في الذريعة 6|110 بعنوان : « الحاشية على شرح الإشارات » ؛ ولا أدري هل هي متّحدة مع ما ذكره في ص 192 بعنوان : « الحاشية على المحاكمات » أم لا ؟ !
والظاهر من اتّحاد تاريخ تأليفهما المذكور في الموضعين أنّ المراد بهما واحد .
وذكر شيخنا حاشيته الثانية التي أجاب فيها عن اعتراضات المحقّق السبزواري في ص 111 .
نسـخة مكتوبة في حياة المحشّـي ، وعليها حواشٍ : « منه مدّ ظلّه » ، وتقع في 154 ورقة ، رقـم 1085 .
(504)
الحاشية على شرح الإيساغوجي

الإيساغوجي من مباحث علم المنطق ، وهو لفظ يوناني بمعنى الكلّيات الخمس .


( 286 )

والمتن المشتهر بهذا الاسم المتداول هو المنسوب إلى أثير الدين مفضل بن عمر الأبهري ، المتوفّى سنة 663 ؛ ولا يختصّ بالكلّيات الخمس بل هو متن جامع لمهمّات المسائل المنطقية ، وعليه شروح متعدّدة .
منها شرح حسام الدين حسن الكاتي ، المتوفّى سنة 760 ، وعلى هذا الشرح حواشٍ متعدّدة . .
منها هذه الحاشية ، وهي حاشية محيي الدين التالشي .
نسـخة بالخـطّ النسـتعليق ، كتبها أحـقر الطلاّب عبـد الحسـين بن ملاّ أحمد السالياني في القرن الثالث عشر ، في 93 ورقة ، تسلسل 355 .
وقبله في المجلّد « حاشية الجرجاني على شـرح الشمسية » .
نسـخة بخطّ أحقر الطلاّب السـيّد رضا بن سـيّد مهدي پيشنماز الأردبيلي الموسوي ، فرغ منها 20 ربيع الأوّل سنة 1275 ، بخطّ نستعليق جيّـد ، بأوّل مجموعة في المنطق كلّها بخطّه ، رقـم 431 .

للموضـوع صلة . . .



( 287 )

مـصطلحـات نحـويّـة
(19)






السيد علي حسن مطر



أربـع وثلاثون ـ مصطلح المعرفـة


* المعرفـة لغةً :
المعرفة في اللغة : مصدرُ الفعل (عَرَفَ) ، قال ابن منظور : « العِرفان : العلم . . . عَرَفَهُ يعرِفُهُ عِرفةً وعِرْفاناً وعِرِفّاناً ومعرفة » (1) .
وقد نقل هذا اللفظ في عرف النحاة وسمّي به الاسم المعرّف(2) ، قال ابن يعيش : « المراد بالمعرفة الشيء المعروف ، كالمراد بنسجِ اليمن أنّه منسوجُ اليمن ، وكقوله تعالى : ( هذا خلق الله )(3) ، أي مخلوقه » (4) .
* المعرفـة اصطلاحاً :
والمعرفة من المصطلحات النحوية القديمة ، وقد استعمله سيبويه
____________
(1) لسان العرب ، ابن منظور ، مادّة (عَرَف) .
(2) أ ـ شرح التصريح على التوضيح ، خالد الأزهري 1|91 .
ب ـ حاشية الصبّان على شرح الأشموني 1|103 .
(3) سورة لقمان 31 : 11 .
(4) شرح المفصّل ، ابن يعيش 5|85 .

( 288 )

(ت 180 هـ) في قبال النكرة ، وقال في كتابه : « واعلم أنّ النكرة أخفّ عليهم من المعرفة . . . لأنّ النكرة أوّل ، ثمّ يدخل عليها ما تعرّف به » (1) .
ولعلّ أقـدم حـدٍّ للمعرفـة ما ذكره المبـرّد (ت 285 هـ) من أنّها : « مـا وضـع على شيء دون ما كان مثله ، نحو : زيد وعبـدالله » (2) .
وحدّها فريق من النحاة بأنّها : « ما خصَّ الواحدَ من جنسه » ، ومن هؤلاء : ابن جنّي (ت 392 هـ)(3) ، والحريري (ت 516 هـ)(4) ، وابن الخشّاب (ت 567 هـ)(5) ، وابن الأنباري (ت 775 هـ)(6) ، وابن يعيش (ت 643 هـ)(7) .
وحدّها فريق آخر بأنّها : « ما دلّ على شيء بعينه ، أو : ما وضع ليدلّ على شيء بعينه » ، ومن هؤلاء : الزمخشري (ت 538 هـ)(8) ، والمطرّزي (ت 610 هـ)(9) ، وابن الحاجب (ت 646 هـ)(10) .
وقال الرضي (ت 686 هـ) في شرح الحدّ الأخير : « قوله : (بعينه)
____________
(1) الكتاب ، سـيبويه ، تحقيق عبـد السلام هارون 1|22 .
(2) المقتضب ، المبرّد ، تحقيق محمّـد عبـد الخالق عضيمة 3|186 .
(3) اللمع في العربية ، تحقيق فائز فارس : 99 .
(4) شرح ملحة الإعراب ، القاسم بن علي الحريري ، تحقيق بركات يوسف هبّود : 73 .
(5) المرتجل في شرح الجمل ، ابن الخشّاب ، تحقيق علي حيدر : 277 .
(6) أسرار العربية ، أبو البركات ابن الأنباري ، تحقيق فخر صالح قداره : 298 .
(7) شرح المفصّل ، ابن يعيش 5|85 .
(8) أ ـ المفصّل في علم العربية ، جار الله الزمخشري : 197 .
ب ـ شرح الأُنموذج في النحو ، جمال الدين الأردبيلي ، تحقيق حسني عبـد الجليل يوسـف : 103 .
(9) المصباح في علم النحو ، ناصر بن أبي المكارم المطرّزي ، تحقيق ياسين محمود الخطيب : 101 .
(10) شرح الرضي على الكافية ، تحقيق يوسف حسن عمر 3|234 .

( 289 )

احترازٌ عن النكرات ، ولا يريد به أنّ الواضع قصد في حال وضعه واحداً معيّناً ؛ إذ لو أراد ذلك لم يدخل في حدّه إلاّ الأعلام ؛ إذ المضمرات والمبهمات وذو اللام والمضاف إلى أحدها تصلح لكلّ معيّن قصده المستعمل . . . ولو قال : (ما وضع لاستعماله في شيء معيّن) لكان أصرح . . . ولا يعترض على هذا الحدّ بالضمير الراجع إلى نكرة مختصّة قبلُ بحكمٍ من الأحكام ، نحو : جاءني رجلٌ فضربتُهُ ؛ لأنّ هذا الضمير لهذا الرجل الجائي ، دون غيره من الرجال » (1) .
وعرّفها ابن مالك (ت 672 هـ) بخاصّتها وعلامتها ، كما يفهم من تعريفه للنكرة بقوله :
نكـرةٌ قابـِلُ أل مــؤثِّرا * أو واقــعٌ موقعَ ما قــد ذكرا
وغيرهُ معرفةٌ . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . .
فالمعرفـة هي : ما لا يقـبل (أل) المؤثّـرة فيه التعـريف ، وما لا يقع موقعَ مـا يقبلها .
وقال الأشموني : إنّه « استغنى بحدّ النكرة عن حدّ المعرفة ، قال في شرح التسهيل : مَن تعرّض لحدّ المعرفة عجز عن الوصول إليه دون اسـتدراك عليه » (2) .
وقال ابن هشام في شرحه ألفيّة ابن مالك : المعرفة : « عبارة عن نوعين ، أحدهما : ما لا يقبل (أل) البتّة ، ولا يقع موقع ما يقبلها ، نحو : زيد وعمروٍ ، والثاني : ما يقبل (أل) ولكنّها غير مؤثّرة للتعريف ، نحو : (حارث ، وعبّـاس ، وضحّاك) ؛ فإنَّ (أل) الداخلة عليها للمحِ الأصل
____________
(1) شرح الرضي على الكافية 3|234 ـ 235 .
(2) شرح الأشموني على الألفيّة ، تحقيق حسن حمد 1|86 .

( 290 )

بـها » (1) ، وهو الصـفة .
وحدّها الرضي الاسترابادي (ت 686 هـ) بحدّين :
أوّلهما : « ما وضع لاستعماله في شيء بعينه » ، وهو الذي تقدّم في معرض شرحه لحدّ ابن الحاجب . .
وقـد تابـعه عليه الفاكـهي (ت 972 هـ) ، وقال في شرحه : « اسمٌ وضـع . . . ليستعمل في شيء معيّن ، سواء كان ذلك الشيء مقصـوداً للواضع ، كالعلم ، أو غير مقصود ، كبقية المعارف ؛ فإنّ كـلاًّ منها موضوع لمفهوم كلّي شامل لأشخاص ؛ فلفظ (أنا) مثلاً ، وضع لمفهوم المتكلّم من حيث أنّه يحكي عن نفسه ، فهو صالح لكلّ متكلّم ، لكن إذا استعمل في معيّن خاص ، صار جزئياً وقصر عليه » (2) .
وثانيهما : المعرفة : « ما أُشير به إلى خارج مختصٍّ إشارة وضعيّة ، فيدخل فيه جميع الضمائـر وإن عادت إلى النكرات ، والمعرّف باللام العهدية وإن كان المعهود نكرةً ، إذا كان المنكر المعود إليه أو المعهود مخصوصاً قبلُ بحكمٍ ، لأنّه أُشير بهما إلى خارج مخصوص وإن كان منكّراً . . .
فقولنا : (ما أُشير به) يشترك فيه جميع المعارف ، ويختصّ اسم الإشارة بكون الإشارة فيها حسّية بالوضـع . . .
وإنّما قلـنا : (إلـى خارج) ؛ لأنّ كلّ اسـم فهـو موضـوع للدلالة على
____________
(1) أوضح المسالك إلى ألفيّة ابن مالك ، ابن هشام ، تحقيق محيي الدين عبـد الحميد 1|60 .
(2) شرح الحدود النحوية ، جمال الدين الفاكهي ، تحقيق محمّـد الطيّب الإبراهيم : 103 .

( 291 )

ما سبق علم المخاطب بكون ذلك الاسم دالاًّ عليه . . . فعلى هذا كلّ كلمة إشارة إلى ما ثبت في ذهن المخاطب أنّ ذلك اللفظ موضوع له ، فلو لم نقل : (إلى خارج) لدخل فيه الأسماء معارفُها ونكراتها » (1) .
وقال أبو حيّان (ت 745 هـ) في حدّ المعرفة : « ما وضع خاصّاً » (2) .
وحدّها ابن هشام (ت 761 هـ) بأنّها : « ما وضع خاصّاً لمعيّن » (3) ، وعقّب عليه بقوله : « إنّ الاشتراك العارض لا يمنع دعوى التعريف والاختصاص ؛ ألا تـرى أنّ غالب الأعلام تجـدها مشـتركة كزيـدٍ وعمـرٍ ، ولا ترى منها خاصّاً إلاّ النزر اليسير كمكّة وبغداد » (4) .

***


____________
(1) شرح الرضي على الكافية 3|235 ـ 236 .
(2) أ ـ شرح اللمحة البدرية ، ابن هشام ، تحقيق هادي نهر 1|292 .
ب ـ غاية الإحسان في علم اللسان ، أبو حيّان الأندلسي ، مصوّرتي عن مخطوطة دار الكتب المصرية ، الورقة 2| ب .
(3) شرح اللمحة البدرية 1|292 ـ 293 .
(4) شرح اللمحة البدرية 1|292 ـ 293 .