المـــؤمل



بعض حالات عصر الظهور

حركة الأفلاك :

ثم إن حركة الأفلاك تبطأ وتقلل سرعتها حين ظهوره ( عليه السلام ) ، ففي رواية عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( إذا قام القائم ( عليه السلام ) سار إلى الكوفة... فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم هذه ، ثم يفعل الله ما يشاء ، قال : قلت له : جعلت فداك فكيف تطول السنون؟ قال : يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلة الحركة فتطول الأيام لذلك والسنون ، قال : قلت له : انهم يقولون إن الفلك إن تغيّر فسد ، قال : ذلك قول الزنادقة ، فأما المسلمين فلاسبيل لهم إلى ذلك ، وقد شق الله تعالى القمر لنبيه ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) ورد الشمس قبله ليوشع بن نون ( عليه السلام ) واخبر بطول يوم القيامة وانه ( كألف سنة مما تعدون ) (49) ) (50) .

وفي بعض الروايات : أن في زمن العدل يطول سير الفلك ، بينما في وقت الظلم يقصر سير الفلك ، ولقد ذكرنا هذا الحديث في كتاب الآداب والسنن (51) .

من خصائصه ( عليه السلام )

وانه ( عليه السلام ) يأتي بمصحف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الذي دونه بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) وهو المصحف الذي يشتمل على التفسير والتأويل وما أشبه.

 وانه ( عليه السلام ) تظله غمامة على رأسه الشريف دائماً ، وينادي مناد من تلك الغمامة بلسان فصيح بحيث يسمعه الثقلان بان هذا مهدي آل محمد ( عليه السلام ) يملأ الأرض عدلاً كما ملأت ظلماً وجوراً (52) ، وهذا النداء غير الذي ذكرناه سابقاً.

وانه ( عليه السلام ) يحضر الملائكة والجن والانس في عسكره لنصرته ، كما كان كذلك سليمان النبي ( عليه السلام ) (53) .

وانه ( عليه السلام ) حين يظهر يكون على هيئة الرجل الذي مضى من عمره ثلاثون أو أربعون سنة ، فلا تغيره الأيام (54) ..

وعن أبي الصلت الهروي قال : ( قلت للرضا ( عليه السلام ) ما علامات القائم منكم إذا خرج؟ قال : علامته أن يكون شيخ السن ، شاب المنظر ، حتى أن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها ، وان من علاماته انه لا يهرم بمرور الأيام والليالي حتى يأتيه أجله ) كذا رواه كمال الدين (55) .

وحتى الحيوانات

كما أن الحيوانات ـ في زمانه ( عليه السلام ) ـ لا يخاف بعضها من بعض ، وكما لا تخاف من الإنسان أيضاً ، وتكون الألفة بين بعضها البعض ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث : ( ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ، ولأخرجت الأرض نباتها ، ولذهبت الشحناء من قلوب العباد ، واصطلحت السباع والبهائم ، حتى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام لا تضع قدميها إلا على النبات ، وعلى رأسها زينتها لا يهيجها سبع ولا تخافه ) (56) .

أقول : إن الأرض تكون في ذلك الحال كمثل صغير للجنة كما قال سبحانه : ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِ‌هِم مِّنْ غِلٍّ(57) .

احياء بعض الموتى

كما أن بعض الموتى يحيون ويحضرون في ركابه ( عليه السلام ) .

وقد روي انه ( يخرج مع القائم ( عليه السلام ) من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلاً ، خمسة عشر من قوم موسى ( عليه السلام ) الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان ، وابو دجانة الأنصاري ، والمقداد ، ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً ) (58) .

الأرض وكنوزها

وتخرج الأرض كنوزها وذخائرها المختبئة فيها ، وهي كثيرة جداً.

وتغزو الأمطار وتكثر الثمار وسائر النعم بحيث تختلف حال الأرض حينئذ عما كانت قبله.

وقد روي في بعض الروايات تفسير قوله تعالى : ﴿  يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْ‌ضُ غَيْرَ‌ الْأَرْ‌ضِ(59) بذلك.

القوة الجسمية

وانه ( عليه السلام ) حين يظهر يضع يده على الرؤوس ، فيذهب الحقد والحسد من الناس ، وتكثر العلوم ، حتى أن في بعض الأحاديث أن نسبة العلم الظاهر اليوم حرفان فحسب ، والعلم الذي يظهر بعد اليوم في زمانه ( عليه السلام ) سبع وعشرون ويضاف إليه الحرفان الظاهران قبل زمانه.

وفي الحديث عن ابي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) عن أبيه عن جده ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو على المنبر : ( يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان ، ... إذا هز رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب ، ووضع يده على رؤوس العباد ، فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه اشد من زبر الحديد (60) .

وفي حديث آخر عن ابي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : ( إذا قام قائمنا وضع يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت بها أحلامهم ) (61) .

وتكون القوة الخارقة عن العادة في أبصار وأسماع أصحابه ( عليه السلام ) بحيث يرون الإمام ( عليه السلام ) ويسمعون كلامه من مسافة أربعة فراسخ أو أكثر.

كما أن أعمار أصحابه ( عليه السلام ) تطول ، قال ( عليه السلام ) : ( ويعمر الرجل في ملكه ( عليه السلام ) حتى يولد له ألف ذكر لا يولد فيهم انثى ) (62) ، والظاهر أن المراد أنها ليست من هؤلاء الألف ، وإلا فمن الواضح أن ولادة الأنثى مستمرة إلى يوم القيامة.

وفي زمانه ( عليه السلام ) تذهب البلايا والعاهات ، والضعف عن أنصاره وأعوانه. ويعطى كل واحد من أنصاره وأعوانه قوّة أربعين رجلاً.

قال الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : ( إذا قام قائمنا أذهب الله عن شيعتنا العاهة وجعل قلوبهم كزبر الحديد وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلاً ويكونون حكام الأرض وسنامها ) (63) .

وعن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( يكون من شيعتنا في دولة القائم ( عليه السلام ) سنام الأرض وحكامها ، يعطى كل رجل منهم قوة أربعين رجلاً ) (64) .

ويصطحب ( عليه السلام ) راية رسول الله وينشرها (65) ويلبس درع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) ، وان الله تعالى يسخر له ( عليه السلام ) سحاباً فيه الرعد والبرق ، فيجلس الإمام عليه ، فيذهب الغمام به إلى طرق السماوات السبع والأرضين السبع ، وهكذا لأصحابه فان بعضهم يسير في السحاب (66) .

وهل المراد بالأرضين هنا هذه الطبقة ، أو كما فسره الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، احتمالان.

لاتقية و لاخوف

وتزول التقية والخوف في زمانه ( عليه السلام ) ، وهو ينظم أمور العباد فلاخوف من سلطان جائر أو عدو منكر ولا تقية ، قال سبحانه :

﴿ وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْ‌تَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِ‌كُونَ بِي شَيْئًا ﴾ (67) .

يملك الشرق والغرب

وانه ( عليه السلام ) يسلط على كل العالم شرقاً وغرباً ، براً وبحراً ، سهلاً وجبلاً ، كما بشر بذلك الإمام الهادي ( عليه السلام ) السيدة نرجس ( عليها السلام ) حيث قال لها : فابشري بولد يملك الدنيا شرقاً وغرباً . (68)

وفي الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) :

 ( ... إن الله تبارك وتعالى سيجري سنته في القائم من ولدي ، فيبلغه شرق الأرض وغربها حتى لا يبقى منهلاً ولا موضعاً من سهل ولا جبل وطئة ذو القرنين إلا وطئه ويظهر الله له كنوز الأرض ومعادنها ، وينصره بالرعب فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ) (69) .

قضاؤه ( عليه السلام )

وأنه ( عليه السلام ) يقضي بين الناس بعلم الامامة من دون احتياج إلى حضور شاهد أو بينة أو ما أشبه ، كما أن داود ( عليه السلام ) وسليمان ( عليه السلام ) كانا كذلك ، حسبما ورد في روايات متعددة.

وفي كمال الدين عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث : ... ( هذا المهدي يقضي بقضاء داوود وسليمان ( عليه السلام ) ولا يريد عليه بينة ) (70) .

وفي حديث آخر عنه ( عليه السلام ) : ( حتى يبعث الله عزوجل القائم من أهل البيت ( عليهم السلام ) فيحكم فيهما بحكم الله عزوجل لا يريد على ذلك بينة ) (71) .

وتأتي سيوف وأسلحة من السماء لأنصاره ( عليه السلام ) ، والحيوانات تطيع أنصاره وأعوانه ، فعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( كأني بأصحاب القائم ( عليه السلام ) وقد أحاطوا بما بين الخافقين فليس من شيء إلا وهو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطير ، يطلب رضاهم في كل شيء حتى تغمر الأرض على الأرض وتقول : مر بي اليوم رجل من أصحاب القائم ) (72) .

وتأتي سيوف وأسلحة من السماء لأنصاره ( عليه السلام ) ، والحيوانات تطيع أنصاره وأعوانه ، فعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( كأني بأصحاب القائم ( عليه السلام ) وقد أحاطوا بما بين الخافقين فليس من شيء إلا وهو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطير ، يطلب رضاهم في كل شيء حتى تغمر الأرض على الأرض وتقول : مر بي اليوم رجل من أصحاب القائم ) (72) .

 ويخرج نهران من ماء ولبن في ظهر الكوفة مقر خلافته ( عليه السلام ) من صخرة نبي الله موسى ( عليه السلام ) كما كان هو كذلك أيام التيه ، وقد ورد عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) انه قال : ( إذا قام القائم بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناد : ألا لا يحمل أحد منكم طعاماً ولا شراباً ، ويحمل معه حجر موسى بن عمران ( عليه السلام ) الذي انبجست منه اثنتا عشرة عيناً ، فلا ينزل منزلا إلا نصبه فانبعثت منه العيون ، فمن كان جائعاً شبع ومن كان ظمآناً روي ، فيكون زادهم حتى ينزلوا النجف من ظاهر الكوفة ، فإذا نزلوا ظاهرها انبعثت منه الماء واللبن دائماً ، فمن كان جائعاً شبع ومن كان عطشاناً روي ) (73) .

كما أن نبي الله عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ينزل من السماء لنصرته ( عليه السلام ) ويحارب في ركبه ويصلي خلفه وأول من يبايعه جبرائيل ( عليه السلام ) ، ففي الحديث في أبان بن تغلب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( أول من يبايع القائم ( عليه السلام ) جبرئيل ثم ينادي بالصوت يسمعه الخلائق : ﴿ أَتَىٰ أَمْرُ‌ اللَّـهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ(74) .

كما أن في زمانه ( عليه السلام ) يقتل الدجال (75) الذي هو موجود ويظهر من الأحاديث انه ليس من الإنسان ولا من الجن ولا من الملك وأنه كان من زمانه ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) إلى ظهوره ( عليه السلام ) (76) . قال الصادق ( عليه السلام ) : ( إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نوراً قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام ، فهي أرواحنا ، فقيل له يا بن رسول الله ومن الأربعة عشر ، فقال : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبة فيقتل الدجال ويطهر الأرض من كل جور وظلم ) (77) .

وانه ( عليه السلام ) إذا مات قتلاً ، يصلى على جنازته بسبع تكبيرات وكان ذلك خاصاً بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

وبظهوره ( عليه السلام ) تنقطع دولة الجبابرة والظالمين ، اللهم عجل فرجه وسهّل مخرجه واجعلنا من أنصاره وأعوانه.

من بركات الظهور

وبظهوره ( عليه السلام ) يعبد الله في الأرض كما أحب ، وتملأ الأرض بعونه تعالى عدلاً وقسطاً ، ويغلب الدين ، كما قال سبحانه ( ليظهره على الدين كله ) (78) ، وفي زيارة الإمام ( عليه السلام ) : ( السلام على مهدي الأمم وجامع الكلم.. السلام على المهدي الذي وعد الله به الأمم ان يجمع به الكلم ويلم به الشعث ويملأ به الأرض عدلاً وقسطاً ويمكن له وينجز به وعد المؤمنين ) (79) .

أخلاق الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) وسيرته

ثم أن الإمام الحجة ( عليه السلام ) يظهر على أخلاق جده رسول الله وسيرته ، أما ما يتصوره البعض من كثرة اراقه الدماء وما أشبه فلا دليل عليه ، فعن جابر بن يزيد الجعفي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) : ( المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي ، أشبه الناس بي خَلقاً وخُلقاً ، تكون به غيبة وحيرة... ) الحديث (80) .

وفي حديث آخر عن أبي بصير عن الصادق ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) : ( المهدي من ولدي... أشبه الناس بي خَلقاً وخُلقاً ) (81) .

وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ( في صاحب هذا الأمر سنة من موسى ( عليه السلام ) وسنة من عيسى ( عليه السلام ) وسنة من يوسف ( عليه السلام ) وسنة من محمد ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) ... أما من محمد فالقيام بسيرته وتبيين آثاره ) (82) .

وفي الحديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( أن في صاحب هذا الأمر سنن من الأنبياء ، سنة من موسى بن عمران ( عليه السلام ) ، وسنة من عيسى ( عليه السلام ) ، وسنة من يوسف ( عليه السلام ) وسنة من محمد ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) ... وأما سنة محمد فيهتدي بهداه ويسير بسيرته ) (83) .

وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( إن العلم بكتاب الله عزوجل وسنة نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) لينبت في قلب مهدينا كما ينبت الزرع على أحسن نباته ) (84) . إلى غيرها...


1 - اشارة الى الحديث الشريف : ( وبيمنه رزق الورى ) .

2- الأمالي للشيخ الصدوق : ص213 المجلس 38 ح1 ، روضة الواعظين : ص315.

3 - كمال الدين : ص430 باب ما روى في ميلاد القائم صاحب الزمان ( عليه السلام ) الحديث4. الارشاد : ج2 ص339 باب ذكر الإمام القائم ( عليه السلام ) بعد أبي محمد وتاريخ مولده. أعلام الورى : ص418 الفصل الثاني في ذكر مولده واسم أبيه ( عليه السلام ) . غيبة الطوسي : ص234 ، منتخب الأنوار المضيئة : ص50 الفصل الخامس.

4 - ورد ذلك في عشرات الأحاديث وربما مئاتها ، راجع : كمال الدين ص286 و287 باب ما أخبر به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) من وقوع الغيبة بالقائم ( عليه السلام ) ، وكمال الدين : ص411 باب فيمن أنكر القائم ، الفصول المختارة : ص297 ، المناقب : ج2 ص227. كشف الغمة : ج2 ص521 ، دعائم الإسلام : ج2 ص188. أعلام الورى : ص424 و425. غيبة الطوسي : ص271. العدد القوية : ص70 نبذة من أحوال الإمام الحجة ( عليه السلام ) . كفاية الأثر : ( عليه السلام ) ص66 ، منتخب الأنوار المضيئة : ص27.

5 - سورة التوبة : 32.

6 - سورة الصف : 8.

7 - سيأتي البحث عن ذلك أيضاً تحت عنوان ( هل تحرم تسميته ( عليه السلام ) ) ص 32 من هذا الكتاب ، فراجع.

8 - انظر دلائل الامامة : ص271 ، ومن ألقابه أيضاً : الخلف ، الناطق ، الثائر ، المأمول ، الوتر ، المعتصم ، المنتقم ، الكرار ، صاحب الرجعة البيضاء والدولة الزهراء ، القابض ، الباسط ، الوارث ، سدرة المنتهى ، الغاية القصوى ، غاية الطالبين ، فرج المؤمنين ، كاشف الغطاء ، و...

9 - انظر كمال الدين : ص417 باب ما ورد في نرجس ( عليها السلام ) ، وروضة الواعظين : ص252 مجلس في ذكر ما ورد في نرجس. دلائل الامامة : ص262 خبر أم القائم ( عليه السلام ) ، غيبة الطوسي : ص208 منتحب الأنوار المضيئة : ص53.

10 - غيبة الطوسي : ص208 - 215.

11 - انظر كمال الدين : ص426 - 428 باب ما ورد في ميلاد القائم ( عليه السلام ) ... ح2 ، وروضة الواعظين : ص258.

12 - سورة القدر : 1.

13 - راجع كمال الدين : ص431 ب42 ما روى في ميلاد القائم ( عليه السلام ) ح7.

14 - راجع غيبة الطوسي : ص239 ، وبحار الأنوار : ج51 ص26 ب37 ح1.

15 - سورة الإسراء : 81.

16 - انظر بحار الأنوار : ج51 ص18 ب1 ح25.

17 - سورة القصص : 5 - 6.

18 - انظر بحار الأنوار : ج53 ص327.

19 - انظر بحار الأنوار : ج51 ص14 ب1 ح14.

20 - سورة القصص : 13.

21 - انظر بحار الأنوار : ج51 ص14 ب1 ح14.

22 - انظر بحار الأنوار : ج51 ص14 ب1 ح14.

23 - سورة القصص : 5.

24 - انظر بحار الأنوار : ج51 ص27 ب1 ح37.

25 - انظر بحار الأنوار : ج51 ص27 ب1 ح37 ، والبحار : ج42 ص166 ب24.

26 - بحار الأنوار : ج51 ص5 ب1 ح9.

27 - سورة الحجرات : 13.

28 - راجع بحار الأنوار : ج12 ص155 ب7 ح8 ، والبحار : ج12 ص99 ب5 ح6 ، والبحار : ج12 ص100 ب5 ح7 ، والبحار : ج12 ص119 ب5 ح58.

29 - بحار الأنوار : ج74 ص90 ب4 ح2.

30 - بحار الأنوار : ج73 ص350 ب67 ح13.

31 - بحار الأنوار : ج10 ص170 ب13 ح2.

32 - قال الامام الشيرازي ( مدظله ) في موسوعة الفقه ج 93 كتاب المحرمات ص198 : ( تسمية الامام الغائب عج باسم م ح م د : الظاهر ان تسميته عليه الصلاة و السلام بهذا الاسم ليس بمحرم و ان ذهب الي ذلك بعض الفقهاء لجملة من الروايات ، كصحيح ابن رئاب عن الصادق ( عليه السلام ) : ( صاحب هذا الامر لايسميه باسمه الا كافر ) {وسائل الشيعة 12/ 486 ح4 ب 33} و في صحيحه الآخر زيادة : ( لانكم لاترون شخصه ولايحل لكم ذكره باسمه ، قلت : كيف نذكره؟ قال : قولوا الحجة من آل محمد ) {الوسائل 12/ 486 ح6 ب 33} إلى غيرها من الروايات الناهية ، لكن الظاهر من بعض الروايات ان ذلك في مورد التقية. وفي حسن العمري قال : خرج توقيع بخط اعرفه : ( من سماني بمجمع من الناس= =فعليه لعنة الله ) {الوسائل 12/ 486 ح13 ب 33} و على أي حال ، فالقول بالحرمة مشكل و ان كان الاحتياط في الترك ) . انتهى.

33 - كمال الدين : ص286 باب ما أخبر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) من وقوع الغيبة بالقائم ( عليه السلام ) .

34 - راجع غيبة الطوسي : ص266.

35 - كمال الدين : ص257 باب 24 ما روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) في النص على القائم ( عليه السلام ) وانه الثاني عشر من الأئمة ( عليهم السلام ) ، ح2.

36 - للتفصيل راجع كتاب ( من فقه الزهراء ( عليها السلام ) ) ج1ـ المقدمة ، وكتاب ( فاطمة ( عليها السلام ) أفضل اسوة للنساء ) .

37 - راجع كمال الدين ص428 باب ما ورد في ميلاد القائم ( عليه السلام ) .

38 - انظر بحار الأنوار : ج51 ص27 ح37 وج52 ص166 ب24.

39 - راجع كمال الدين : ص441 ، الصراط المستقيم : ج2 ص210 ب11 ، مصباح الكفعمي : ص497 زيارة المهدي ( عليه السلام ) ، مصباح المتهجد : ص328 ، الخرائج : ص458 غيبة الطوسي : 246 و273.

40 - كمال الدين : ص44 و303 وص316.

41 - كمال الدين : ص316 ب29 ما أخبر به الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من وقوع الغيبة بالقائم ( عليه السلام ) .

42 - راجع كمال الدين : ص77 و250 و280 و284 و330 و331 و345 و527.

43 - الأمالي للشيخ الصدوق : ص219 المجلس 39 ح4.

44 - الخصال : ص320.

45 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : ج2 ص202.

46 - سورة ق : 41.

47 - تفسير القمي : ج2 ص327.

48 - غيبة النعماني : ص253 - 254.

49 - سورة الحج : 47.

50 - الارشاد : ج2 ص385. وكشف الغمة : ج2 ص466 باب : ذكر علامات قيام القائم ( عليه السلام ) ، وروضة الواعظين : ص264 ، وكشف الغمة : ج1 ص424 و526 وج2 ص474 و484 و507 و521 و534 ، والصراط المستقيم : ج2 ص114 و116 و132و144 و220 ، والخرائج والجرائح : ص1135 و1137 ، وتأويل الآيات الظاهرة : ص53 ، روضة الواعظين : ص272 ، والاحتجاج : ص289 ، وارشاد القلوب : ص298 ، وأعلام الورى ص391 و427 و463 ، والعمدة : ص430 ح901 ، وغيبة الطوسي : 191 ، وغيبة النعماني : 57 و74 ، وجامع الأخبار : = =ص8 ، والفضائل : ص142 ، وكشف اليقين : 328 ، وكتاب سليم بن قيس : 152 و154 ، وكفاية الأثر : 79و98. ومنتخب الأنوار المضيئة : ص22 و88.

51 - موسوعة الفقه : ج94-97.

52 - بشارة المصطفى : ص184 ، وتأويل الآيات : ص212.

53 - راجع منتخب الأنوار المضيئة : ص69 ، وكمال الدين : ص672 باب في نوادر الكتاب : ح22.

54 - راجع كمال الدين : ص316 ب29 ، كشف الغمة : ج2 ص521 ، الصراط المستقيم : ج2 ص128 ، الاحتجاج : ص289 أعلام الورى : ص427 ، كفاية الأثر : ص422.

55 - كمال الدين : ص652 باب ما روى في علامات القائم ح12 ، والخرائج : ص1170.

56 - الخصال : ص626 علم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، وتحف العقول : ص115 آدابه ( عليه السلام ) لأصحابه وهي أربعمائة باب للدين والدنيا.

57 - سورة الأعراف : 43 ، سورة الحجر : 47.

58 - الارشاد : ج2 ص386 عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، والصراط المستقيم : ج2 ص454 ، وأعلام الورى : ص464.

59 - سورة إبراهيم : 48.

60 - كمال الدين : ص653 ح17.

61 - كمال الدين : ص675 ح31 باب في نوادر الكتاب.

62 - بحار الأنوار : ج52 ص330 ب 27 ح52 ، وص 337 ح77. وفيه : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : ( ان قائمنا إذا قام اشرقت الأرض بنور ربها واستغنى العباد من ضوء الشمس ، ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر لا يولد فيهم انثى ، ويبنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب ، ويتصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء وبالحيرة حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة سوفاء يريد الجمعة فلا يدركها ) .

63 - الخصال : ص541 ابواب الأربعين فما فوقه ح14 ، وانظر كمال الدين : ص673 ح27 ، مشكاة الأنوار : ص79 ، غيبة النعماني : ص310.

64 - الاختصاص : ص8 ، وانظر أيضاً الخرائج والجرائح : ص839 وأعلام الورى : ص465 ، ودلائل الامامة : ص243.

65 - كمال الدين : ص672 باب في نوادر الكتاب ح23.

66 - انظر كمال الدين : ص672 باب في نوادر الكتاب ح24.

67 - سورة النور : 55.

68 - كمال الدين : ص423 باب ما روى في نرجس ( عليها السلام ) .

69 - كمال الدين : ص394 ح4 ، باب ما روي من حديث ذي القرنين.

70 - كمال الدين : ص671 باب في نوادر الكتاب ح19.

71 - كمال الدين : ص671 باب في نوادر الكتاب ح21.

72 - كمال الدين : ص673 باب في نوار الكتاب ح26.

73 - راجع كمال الدين : ص671 باب في نوادر الكتاب ح17.

74 - راجع كمال الدين : ص671 باب نوادر الكتاب ح18.

75 - راجع حول الدجال ، كتاب كمال الدين : ص 527 ب47 باب حديث الدال وما يتصل به من أمر القائم.

76 - انظر كمال الدين : ص672 باب في نوادر الكتاب ح24.

77 - كمال الدين : ص335 _ 336 ح7 ب33 باب ما روى عن الصادق ( عليه السلام ) من النص عن القائم ( عليه السلام ) وذكر غيبته وأنه الثاني عشر من الأئمة ( .

78 - سورة التوبة : 33 ، وسورة الفتح : 28 ، سورة الصف : 9.

79 - بحار الأنوار : ج99 ص101 ب7 ح2.

80 - كمال الدين : ص286 ح1 باب ما أخبر به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) من وقوع الغيبة بالقائم ( عليه السلام ) .

81 - كمال الدين : ص287 ح4.

82 - كمال الدين : ص329ح11 باب ما أخبر به أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) . هذا وفي بعض الروايات أنه ( عليه السلام ) فيه سنة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) وهو السيف ، فالمراد أن الإمام ( عليه السلام ) يستخدم السيف كما اسخدمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) حيث كانت حروبه دفاعية ولم يقتل في تلك الحروب إلا القليل القليل مما لم يكن له نظير لا قبل الإسلام ولا بعده.

83 - كمال الدين : ص351 ح45 ب33.

بقلم فضيلة المرجع السيد محمد الشيرازي ( ره )