المـــؤمل

الرئيسية علامات الظهور ما روى في علامات خروج القائم عليه السلام


ما روى في علامات خروج القائم عليه السلام

57

( باب )

* ( ما روى في علامات خروج القائم عليه السلام ) *

1 ـ حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى عن محمد بن حكيم ، عن ميمون البان ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : خمس قبل قيام القائم عليه السلام : اليماني والسفياني والمنادي ينادي من السماء وخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية.

2 ـ حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن شعيب الحذاء ، عن صالح مولى بني العذراء قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول : ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمسة عشر ليلة.

3 ـ حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، والعلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن قدام القائم علامات تكون من الله عزوجل للمؤمنين ، قلت : وما هي جعلني الله فداك ؟ قال : ذلك قول الله عز وجل « ولنبلونكم » يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السلام « بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين » (1) قال : يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء أسعارهم « ونقص من الاموال » قال : كساد التجارات وقلة الفضل. ونقص من الانفس قال : موت ذريع (2).


(1) البقرة : 155.

(2) الذريع : السريع.


(650)

ونقص من الثمرات قال : قلة ريع ما يزرع « وبشر الصابرين » عند ذلك بتعجيل خروج القائم عليه السلام.

ثم قال لي : يا محمد هذا تأويله إن الله تعالى يقول : « وما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم » (1).

4 ـ حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين ابن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي عن الحارث بن المغيرة البصري ، عن ميمون البان قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاطه فرفع جانب الفسطاط فقال : إن أمرنا قد كان أبين من هذه الشمس ، ثم قال : ينادي مناد من السماء فلان بن فلان هو الامام باسمه ، وينادي إبليس لعنه الله من الارض كما نادى برسول الله صلى الله عليه وآله ليلة العقبة

5 ـ وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى ابن أعين ، عن المعلي بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أمر السفياني من الامر المحتوم ، وخروجه في رجب.

6 ـ وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم ابن عمر ، عن أبي أيوب ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان

7 ـ وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن ـ حنظلة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قبل قيام القائم خمس علامات محتومات اليماني ، والسفياني ، والصيحة ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء.

8 ـ حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ينادي مناد باسم القائم عليه السلام ، قلت : خاص أو عام ؟ قال : عام يسمع كل قوم بلسانهم ، قلت : فمن يخالف القائم عليه السلام وقد نودي باسمه ؟ قال : لا


(1) آل عمران : 7.


(651)

يدعهم إبليس حتى ينادي ( في آخر الليل ) (1) ويشكك الناس.

9 ـ حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا عمي محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال : أبي عليه السلام : قال : أمير المؤمنين عليه السلام : يخرج ابن آكلة الاكباد من الوادي اليابس وهو رجل ربعة ، وحش الوجه (2) ، ضخم الهامة ، بوجهه أثر جدري إذا رأيته حسبته أعور ، إسمه عثمان وأبوه عنبسة ، وهو من ولد أبي سفيان حتى يأتي أرضا ذات قرار ومعين (3) فيستوي على منبرها

10 ـ حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان عن عمر بن يزيد قال : قال لي أبو عبد الله الصادق عليه السلام : إنك لو رأيت السفياني لرأيت أخبث الناس ، أشقر أحمر أزرق ، يقول : يا رب ثاري ثاري ثم النار (4) ، وقد بلغ من خبثه أنه يدفن ام ولد له وهي حية مخافة أن تدل عليه.

11 ـ حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن محمد بن علي الكوفي قال : حدثنا الحسين بن سفيان ، عن قتيبة بن محمد ، عن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني فقال : وما تصنع باسمه ؟ إذا ملك كور الشام الخمس : دمشق ، وحمص ، وفلسطين ، و


(1) قال في البحار : الظاهر « في آخر النهار » كما سيأتي تحت رقم 14 ، ولعله من النساخ ولم يكن في بعض النسخ « في أخر الليل » أصلا فالزيادة من النساخ.

(2) أي يستوحش من يراه ولا يستأنس به وفى بعض النسخ « وخش الوجه » بالخاء المعجمة ، والوخش : الردي من كل شيء ، ورذال الناس وسقاطهم للواحد والجمع و المذكر والمؤمث ، ( القاموس ) وفى بعض النسخ المصححة « خشن الوجه ».

(3) يعني الكوفة كما جاءت به الاخبار.

(4) في غيبة النعماني بسند آخر عنه عليه السلام « يا رب ثاري والنار ، يا رب ثاري والنار » ولعل المعنى يا رب اني اطلب ثارى ولو بدخول النار.


(652)

الاردن ، وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج ، قلت : يملك تسعة أشهر ؟ قال : لا ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما

12 ـ حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن علي الانصاري ، عن أبي الصلت الهروي قال : قلت للرضا عليه السلام : ما علامات القائم منكم إذا خرج ؟ قال : علامته أن يكون شيخ السن ، شاب المنظر حتى أن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها ، وإن من علاماته أن لا يهرم بمرور الايام والليالي حتى يأتيه أجله.

13 ـ حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن على الكوفي ، عن أبيه ، عن أبي المغرا ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صوت جبرئيل من السماء ، وصوت إبليس من الارض ، فاتبعوا الصوت الاول ، وإياكم والاخير أن تفتتنوا به

14 ـ حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لابي عبد الله عليه السلام : إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول : إن خروج السفياني من الامر المحتوم ؟ قال ( لي ) : نعم ، واختلاف ولد العباس من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وخروج القائم عليه السلام من المحتوم ، فقلت له : كيف يكون ( ذلك ) النداء ؟ قال : ينادي مناد من السماء أول النهار : ألا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار : ألا إن الحق في السفياني وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون.

15 ـ حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى بن أعين ، عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أمر السفياني من المحتوم وخروجه في رجب.

16 ـ وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم ابن عمر ، عن أبي أيوب ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان.


(653)

17 ـ حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال : حدثنا إسماعيل بن مالك ، عز محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام ـ وهو على المنبر ـ : يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض اللون ، مشرب بالحمرة ، مبدح البطن (1) عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين (2) بظهره شامتان : شامة على لون جلده (3) وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله ، له اسمان : اسم يخفى واسم يعلن ، فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ، إذا هز رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب ، و وضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد ، و أعطاه الله تعالي قوة أربعين رجلا ، ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة ( في قلبه ) وهو في قبره ، وهم يتزاورون في قبورهم ، ويتباشرون بقيام القائم صلوات الله عليه.

18 ـ وبهذا الاسناد ، عن محمد بن سنان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن العلم بكتاب الله عزوجل وسنة نبية صلى الله عليه وآله لينبت في قلب مهدينا كما ينبت الزرع على أحسن نباته ، فمن بقي منكم حتى يراه فليقل حين يراه : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة. وروي أن التسليم على القائم عليه السلام أن يقال له : « السلام عليك يا بقية الله في أرضه »

19 ـ حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال : حدثنا أبي ، عن


(1) مبدح البطن أي واسعه وعريضه ـ والبداح. المتسع من الارض. والبدح ـ بالكسر ـ : الفضاء الواسع وامرأة بيدح أي بادن. والابدح : الرجل الطويل ( السمين والعريض الجنين من الدواب ( القاموس ).

(2) « مشاش » جمع المشاشة ـ بالضم ـ وهي رأس العظم الممكن المضغ

(3) الشامة علامة تخالف البدن الذي هي فيه اما باللون أو التورم ، وهي الخال.


(654)

أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال : أبو جعفر عليه السلام : يخرج القائم عليه السلام يوم السبب يوم عاشورا يوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام

20 ـ وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير قال : سأل رجل من أهل الكوفة أبا عبد الله عليه السلام : كم يخرج مع القائم عليه السلام ؟ فإنهم يقولون : إنه يخرج معه مثل عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، قال : وما يخرج إلا في أولي قوة ، وما تكون أولوا القوة أقل من عشرة آلاف.

21 ـ حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال : حدثنا أبي : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي خالد القماط ، عن ضريس ، عن أبي خالد الكابلي ، عن سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام قال : المفقودون عن فرشهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر فيصبحون بمكة ، وهو قول الله عزوجل : « أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا » (1) وهم أصحاب القائم عليه السلام.

22 ـ حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن مندل (2) ، عن بكار ابن أبي بكر ، عن عبد الله بن عجلان قال : ذكرنا خروج القائم عليه السلام عند أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : كيف لنا أن نعلم ذلك ؟ فقال : يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب « طاعة معروفة ».

وروي أنه يكون في راية المهدي عليه السلام « البيعة لله عزوجل »

23 ـ حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن عبيد بن كرب (3) قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : إن لنا أهل البيت راية من تقدمها مرق ومن تأخر عنها محق ، ومن تبعها (4) لحق.


(1) البقرة : 148.

(2) في أكثر النسخ « منذر ».

(3) كذا والظاهر أنه تصحيف والصواب عبيد الكندي الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات.

(4) في بعض النسخ « من لزمها ».


(655)

24 ـ حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال : حدثني أبي ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه محمد بن خالد ، عن إبراهيم ابن عقبة ، عن زكريا ، عن أبيه ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يموت سفيه من آل العباس بالسر ، يكون سبب موته أنه ينكح خصيا فيقوم فيذبحه ويكتم موته أربعين يوما ، فإذا سارت الركبان في طلب الخصي لم يرجع أول من يخرج [ إلى آخر من يخرج ] حتى يذهب ملكهم.

25 ـ حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن الحسن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن الحكم الحناط ، عن محمد بن همام ، عن ورد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إثنان بين يدي هذا الامر : خسوف القمر لخمس ، وكسوف الشمس لخمس عشرة [ و ] لم يكن ذلك منذ هبط آدم عليه السلام إلى الارض ، وعند ذلك يسقط حساب المنجمين (1).

26 ـ وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن معمر بن يحيى ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : إذا بنى بنو العباس مدينة على شاطئ الفرات كان بقاؤهم بعدها سنة.

27 ـ وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قدام القائم موتتان : موت أحمر وموت أبيض ، حتى يذهب من كل سبعة خمسة ، الموت الاحمر السيف ، والموت الابيض الطاعون.

28 ـ حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تنكسف الشمس لخمس مضين من شهر رمضان قبل قيام القائم عليه السلام.

29 ـ وبهذا الاسناد ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، ومحمد بن مسلم قالا : سمعنا


(1) ذلك لان الخسوف في أواسط الشهر والكسوف في أواخره كما هو المعهود.


(656)

أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا يكون هذا الامر حتى يذهب ثلث الناس ، فقيل له : إذا ذهب ثلث الناس فما يبقى ؟ فقال عليه السلام : أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي.

قال [ أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه ] مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : وقد أخرجت ما روي في علامات القائم عليه السلام وسيرته وما يجري في أيامه في الكتاب السر المكتوم إلى الوقت المعلوم [ ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ].

ضمن کتاب اکمال الدين

الرئيسية علامات الظهور ما روى في علامات خروج القائم عليه السلام