ما تيسر من سورة النازعات وقصار السور

ما تيسر من سورة النازعات وقصار السور

أحمد الشحات لاشين

00:0000:00

سورة النازعات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ﴿٤٠ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴿٤١ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴿٤٢ فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ﴿٤٣ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ﴿٤٤ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ﴿٤٥ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴿٤٦

سورة الإنفطار

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ﴿١ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ ﴿٢ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴿٣ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ﴿٤ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ﴿٥ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴿٧ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴿٨ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ﴿٩ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴿١٠ كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿١١ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴿١٢ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿١٣ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴿١٤ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ﴿١٥ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ ﴿١٦ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٧ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٨ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ﴿١٩

سورة الهمزة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ﴿١ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ ﴿٢ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ﴿٣ كَلَّا ۖ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ﴿٤ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ﴿٥ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ﴿٦ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ﴿٧ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ﴿٨ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ﴿٩

سورة قريش

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ﴿١ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ﴿٢ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ ﴿٣ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴿٤

سورة الكوثر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿٢ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!