ما تيسر من سورتي الحاقة و المعارج

ما تيسر من سورتي الحاقة و المعارج

أحمد الرزيقي

00:0000:00

سورة الحاقة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ﴿١٩ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ﴿٢٠ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ﴿٢١ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿٢٢ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ﴿٢٣ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ﴿٢٤ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ﴿٢٥ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ﴿٢٦ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ﴿٢٧ مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ ﴿٢٨ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴿٢٩ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴿٣٠ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴿٣١ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ﴿٣٢ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ﴿٣٣ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤ فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ ﴿٣٥ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ﴿٣٦ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ ﴿٣٧ فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ﴿٣٨ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ﴿٣٩ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿٤٠ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴿٤٢ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٣ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ﴿٤٤ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﴿٤٥ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴿٤٦ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ﴿٤٧ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٤٨ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ﴿٤٩ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٥٠ وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ﴿٥١ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٥٢

سورة المعراج

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴿١ لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ﴿٢ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ﴿٣ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!