الرادود : صالح الشيخ
بسم الله الرحمن الرحیم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
اَللّهُمَّ اِنْ لَمْ تَکُنْ غَفَرْتَ لَنا فیما مَضى مِنْ شَعْبانَ فَاغْفِرْ لَنا فیما بَقِىَ مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ الَّذِی أُنْزِلَ فِیهِ الْقُرْآنُ وَ جُعِلَ هُدًى لِلنَّاسِ وَ بَیِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنَا فِیهِ وَ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِی یُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِیَةٍ یَا مَنْ أَخَذَ الْقَلِیلَ وَ شَكَرَ الْكَثِیرَ اقْبَلْ مِنِّی الْیَسِیرَ؛ اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِی إِلَى كُلِّ خَیْرٍ سَبِیلاً وَ مِنْ كُلِّ مَا لاَتُحِبُّ مَانِعاً یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ یَا مَنْ عَفَا عَنِّی وَ عَمَّا خَلَوْتُ بِهِ مِنَ السَّیِّئَاتِ یَا مَنْ لَمْیُؤَاخِذْنِی بِارْتِكَابِ الْمَعَاصِی عَفْوَكَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ یَا كَرِیمُ؛ إِلَهِی وَعَظْتَنِی فَلَمْأَتَّعِظْ وَ زَجَرْتَنِی عَنْ مَحَارِمِكَ فَلَمْأَنْزَجِرْ فَمَا عُذْرِی فَاعْفُ عَنِّی یَا كَرِیمُ عَفْوَكَ عَفْوَكَ؛ اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْیَحْسُنِ التَّجَاوُزُ مِنْ عِنْدِكَ یَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ یَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ؛ اللَّهُمَّ إِنِّی عَبْدُكَابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُأَمَتِكَ ضَعِیفٌ فَقِیرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ أَنْتَ مُنْزِلُ الْغِنَى وَ الْبَرَكَةِ عَلَى الْعِبَادِ قَاهِرٌ مُقْتَدِرٌ أَحْصَیْتَ أَعْمَالَهُمْ وَ قَسَمْتَ أَرْزَاقَهُمْ وَ جَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَلْوَانُهُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ وَ لاَیَعْلَمُ الْعِبَادُ عِلْمَكَ وَ لاَیَقْدِرُ الْعِبَادُ قَدْرَكَ وَ كُلُّنَا فَقِیرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ فَلاَتَصْرِفْ عَنِّی وَجْهَكَ وَ اجْعَلْنِی مِنْ صَالِحِی خَلْقِكَ فِی الْعَمَلِ وَ الْأَمَلِ وَ الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ؛ اللَّهُمَّ أَبْقِنِی خَیْرَ الْبَقَاءِ وَ أَفْنِنِی خَیْرَ الْفَنَاءِ عَلَى مُوَالاَةِ أَوْلِیَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَ الرَّغْبَةِ إِلَیْكَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْكَ وَ الْخُشُوعِ وَ الْوَفَاءِ وَ التَّسْلِیمِ لَكَ وَ التَّصْدِیقِ بِكِتَابِكَ وَ اتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِكَ؛ اللَّهُمَّ مَا كَانَ فِی قَلْبِی مِنْ شَكٍّ أَوْ رِیبَةٍ أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَحٍ أَوْ بَذَخٍ أَوْ بَطَرٍ أَوْ خُیَلاَءَ أَوْ رِیَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ كُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ عِصْیَانٍ أَوْ عَظَمَةٍ أَوْ شَیْءٍ لاَتُحِبُ فَأَسْأَلُكَ یَا رَبِّ أَنْ تُبَدِّلَنِی مَكَانَهُ إِیمَاناً بِوَعْدِكَ وَ وَفَاءً بِعَهْدِكَ وَ رِضًا بِقَضَائِكَ وَ زُهْداً فِی الدُّنْیَا وَ رَغْبَةً فِیمَا عِنْدَكَ وَ أَثَرَةً وَ طُمَأْنِینَةً وَ تَوْبَةً نَصُوحاً أَسْأَلُكَ ذَلِكَ یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ؛ إِلَهِی أَنْتَ مِنْ حِلْمِكَ تُعْصَى وَ مِنْ كَرَمِكَ وَ جُودِكَ تُطَاعُ فَكَأَنَّكَ لَمْتُعْصَ (تَرَ) وَ أَنَا وَ مَنْ لَمْیَعْصِكَ سُكَّانُ أَرْضِكَ فَكُنْ عَلَیْنَا بِالْفَضْلِ جَوَاداً وَ بِالْخَیْرِ عَوَّاداً یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلاَةً دَائِمَةً لاَتُحْصَى وَ لاَتُعَدُّ وَ لاَیَقْدِرُ قَدْرَهَا غَیْرُكَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ؛
دعاء وداع شعبان واستقبال شهر رمضان المکتوبه