يا زهراء عن نهجك(مكتوبة)
الرادود:السيد وليد المزيدي
فاطمةٌ
جوهرةٌ في بيتها الزاكي مصانة
فاطمةٌ
لم يحفظوها وهي من طه أمانة
فاطمةٌ
لا تجرحوها قال طه في بيانها
فاطمةٌ
قد شهدت في عصرها أقسى خيانة
حين نستذكر ما كان بطي الزمن
حين نخطو بحياة طهر أم الحسن
سيهز الصوت من طه قلاعاً بالأذن
فاطمةٌ مني ومن آلامها آلمني
يا زهراء
يا زهراء
عن نجبكِ والله شبهاً لا نحين
عن نجبكِ والله شبهاً لا نحين
فاطمةٌ
جوهرةٌ في بيتها الزاكي مصانة
فاطمةٌ
لم يحفظوها وهي من طه أمانة
فاطمةٌ
لا تجرحوها قال طه في بيانها
فاطمةٌ
قد شهدت في عصرها أقسى خيانة
حين نستذكر ما كان بطي الزمن
حين نخطو بحياة طهر أم الحسن
سيهز الصوت من طه قلاعاً بالأذن
فاطمةٌ مني ومن آلامها آلمني
هذه يحفظها فاطمةٌ وديعة
إن في أذاها خيانة الشريعة
هذه يحفظها فاطمةٌ وديعة
إن في أذاها خيانة الشريعة
هذه يحفظها فاطمةٌ وديعة
إن في أذاها خيانة الشريعة
إنها الطهر
إنها العفة
من يؤذيها
بُشر الخسران
هذه يحفظها فاطمةٌ وديعة
إن في أذاها خيانة الشريعة
ويلاه يا أمة
ترجف الرجفة
يكبـوا الظـالم
في اللظى انفـم
هي من فؤادي يا أمتي قطيعة
حبها كحبي في المحشر ذريعة
قولي يا صقـ
هل أطـعتموه
إنما وصـ
لم يراعـوه
هي من فؤادي يا أمتي قطيعة
حبها كحبي في المحشر ذريعة
أوهـما بين
وحيجـا
وبأحـقادٍ
هم أحاطوه
ونعيشُ الأمس غضاً والجوابُ رُكانُ
إذ نرى ما قد خفاه مغنيسوا الخوانُ
من يدي صُبت الأحقادُ والاضغانُ
فوق آل البيت إذ وفاطمةٌ تنهانُ
حدثه قال سليم قلت يا سلمان
دخلوا منزله ولم يكن استئذان
عصروها ويمن دلالها الرحمان
فهوت حتى تلقت حملها التربان
حدثه قال سليم قلت يا سلمان
دخلوا منزله ولم يكن استئذان
عصروها ويمن دلالها الرحمان
فهوت حتى تلقت حملها التربان
آهٍ على أعتابِ الهدى
دمٌ وما تجري العِدى
وقاله ما يؤذي جلمدى
صبراً يا زهراء لم أُجري سُدى
آهٍ على أعتابِ الهدى
دمٌ وما تجري العِدى
وقاله ما يؤذي جلمدى
صبراً يا زهراء لم أُجري سُدى
يا زهراء
يا زهراء
عن نجبكِ والله شبهاً لا نحين