ملف صوتی ما تيسر من سورتي الكهف والبلد بصوت الشيخ محمد الليثى

ملف صوتی ما تيسر من سورتي الكهف والبلد بصوت الشيخ محمد الليثى

ما تيسر من سورة الكهف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ﴿۱۰۱﴾ أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا ﴿۱۰۲﴾ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴿۱۰۳﴾ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿۱۰۴﴾ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿۱۰۵﴾ ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴿۱۰۶﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴿۱۰۷﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿۱۰۸﴾ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴿۱۰۹﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿۱۱۰﴾

ما تيسر من سورة البلد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿۱﴾وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿۲﴾ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴿۳﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿۴﴾ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ﴿۵﴾ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا ﴿۶﴾ أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ﴿۷﴾ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ﴿۸﴾ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴿۹﴾ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴿۱۰﴾ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿۱۱﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿۱۲﴾ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿۱۳﴾ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿۱۴﴾ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿۱۵﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿۱۶﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿۱۷﴾ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿۱۸﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿۱۹﴾ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ ﴿۲۰﴾

ما تيسر من سورة الشمس

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿۱﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿۲﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿۳﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿۴﴾ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿۵﴾ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿۶﴾ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿۷﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿۸﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴿۹﴾ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴿۱۰﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿۱۱﴾ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿۱۲﴾ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ﴿۱۳﴾ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿۱۴﴾ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿۱۵﴾

التعليقات

Profile of User
Loading...