وسائل التأثير على الشباب(مكتوبة)
الشيخ عبد الله اليوسف
**العوامل الرئيسية المؤثرة في مسيرة الشباب وتوجهاتهم وطريقة تفكيرهم**
توجد مجموعة من الوسائل التي تؤثر على مسيرة الشباب وتقسم توجهات الشباب وطريقة تفكيرهم
ويمكننا تلخيص أهم هذه الوسائل في الأمور التالية
**1. التربية**
لا شك أن للتربية تأثيرًا مهمًا في بناء شخصية الشاب
فإذا وجد الشاب تربية سليمة، تربية صائبة على منهج تربوي سليم، فإن هذا سوف يساهم في بناء شخصية الشباب أو الشاب بناءً سليمًا
أما إذا لم يجد الشاب تربية سليمة أو وجد تربية سقيمة، فإن هذا يجعل الشاب أيضاً يسير بطريقة خاطئة
وإذا كانت مرحلة الطفولة هي مرحلة تكوين الإنسان، فإن مرحلة الشباب هي مرحلة تثبيت شخصية الإنسان
مرحلة الطفولة هي دائماً مرحلة التكوين، الطفل يستقبل ما يراه أمامه من صور من أشكال من كلام، يستقبل هذه الأشياء وتنـعـكـس في شريط في ذاكرته لتتحول إلى جزء من تكوين شخصية الطفل
لكن مرحلة الشباب هي مرحلة تثبيت الشخصية
الإنسان في فترة الشباب لديه قابلية للتربية
لديه استعداد للتربية سواء كانت تربية دينية أو تربية ثقافية أو تربية إجتماعية أو تربية أخلاقية أو أي نوع من أنواع التربية
الشاب في بداية مرحلة الشباب لديه القابلية والإستعداد لتقبل التوجيه، لتقبل التربية
ومن الناحية الدينية الشاب يكون مستعداً، عنده قابلية لفهم القضايا الدينية، لفهم الأمور الدينية كما أوضحنا في الأسبوع الماضي
أيضاً لديه إستعداد للتفاعل مع القضايا الدينية وللتجاوب مع الأفكار الدينية لأن الإنسان في بداية الشباب عنده إستعداد يريد أن يفهم الدين، يريد أن يعرف الدين
ومن هنا يكون لديه إستعداد لتقبل الأفكار الدينية
ومن الناحية الأخلاقية أيضاً الشاب عنده إستعداد وقابلية لتفهم القضايا والأمور الأخلاقية
من الناحية الثقافية الشاب لديه إستعداد لتفهم المسائل الثقافية، يريد أن يفهم، يريد أن يعى، يريد أن يفهم ما يدور حوله من قضايا من أفكار من ثقافات عنده الإستعداد، عنده القابلية
وخلاف الإنسان الكبير، الإنسان الكبير ما عنده إستعداد كبير أو عادة ليس لديه إستعداد أصلاً خلاص، تراه قد إقتنع بأفكار فتكونت لديه أفكار، تراكمت عنده أفكار وثقافة وتربية معينة، منه صغير لين حتى كبر
سيكون من الصعب جداً أن تقنعه بفكرة جديدة أو أن تغير أفكاره أو أن تغير قناعاته أو أن تغير ثقافته
فإنما الشاب عنده إستعداد، لذلك نرى في المجتمع أن بعض الشباب بين فترة وأخرى يغير أفكاره، يغير قناعاته، يغير ثقافته بالذات في بداية مرحلة الشباب
يكون عنده حالة من سرعة التغير، ليش؟ لأن عنده القابلية، عنده الإستعداد ليتغير
أما الإنسان إذا وصل إلى عمر كبير، أصبح شيخاً كبيراً، هذا ما عنده إستعداد أن يغير أفكاره، ما عنده إستعداد لتقبل أفكار جديدة
فإذاً الوسيلة الأولى والمهمة في التأثير على الشباب هي التربية التي يتلقاها الشاب في مقتبل العمر، في مقتبل عمره
إذا كان الشاب قد وجد تربية سليمة، قد وجد تربية صحيحة، فإن هذا يساهم في تثبيت شخصية الشاب
أما إذا لم يجد تربية سليمة، خاطئة، وجد تربية سقيمة، فإن هذا ينعكس بصورة في طريقة تفكير الشاب وفي طريقة سيرته في المستقبل
هذا الأمر الأول
**2. البيئة الإجتماعية**
الوسيلة الثانية من وسائل التأثير على الشاب هي البيئة الإجتماعية
لا شك أن الإنسان إبن بيئته
الإنسان يتأثر بالمحيط الإجتماعي الذي يحيط به
ولذلك البيئة الإجتماعية لها تأثير كبير جداً في شخصية الشاب
إذا كان الشاب يعيش في بيئة إجتماعية منفتحة، في بيئة إجتماعية متمدنة، في بيئة إجتماعية متحضرة، فإن هذا ينعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة على تفكير الشباب، على طريقة نظرتهم للأمور، على طريقة فهمهم للأشياء
أما إذا كان الإنسان يعيش في بيئة إجتماعية متخلفة، يعيش في بيئة إجتماعية منحطة، لا شك أن الإنسان وبالذات الشباب والمراهقين يتأثرون بالمحيط الإجتماعي
إذا كان الشاب يعيش في بيئة إجتماعية منغلقة، فإن فكره يصبح منغلق أيضاً
بخلاف لو كان الشاب يعيش في بيئة منفتحة، فإن هذا يجعله أكثر تفهماً للثقافات والأفكار المختلفة وأكثر تفهماً لفهم القضايا التي تحيط به
أما الإنسان اللي يعيش في بيئة منغلقة تشوف أيضاً تفكيره منغلق ومحدود ورؤيته للأمور رؤية محدودة وقصيرة
إذا كان الشاب يعيش في بيئة متحضر، تشوف كلامه مرتب، الألفاظ التي يتلفظ بها أيضاً ألفاظ متمدنة متحضرة
أما إذا كان الشباب أو الشاب يعيش في بيئة منحطة من الناحية الأخلاقية، تشوف ألفاظه بديئة و سخيفة
طريقة تعامله مع الآخرين فضة غير لائقة
ما عنده أسلوب جيد في التعامل مع الآخرين
وهذا كله نتيجة للمحيط الإجتماعي الذي يعيشه الإنسان
فالإنسان ما يعيش في منعزل عن الآخرين، ما يعيش منعزل عن البيئة الإجتماعية التي تحيط به
ولذلك نلاحظ مثلاً، أبسط مثال على ذلك الأطفال في المدارس، الطفل لما يروح للمدرسة تشوف يتأثر بزملائه في المدرسة
إذا كانوا يتلفظون بألفاظ و سخة تشوف هو أيضاً يحفظ هذه الألفاظ ويأتي بها ويبدأ يرددها
بينما إذا طفل يدرس في مدرسة أو في بيئة متسخية ما فيها ذيك الألفاظ والنسخة، الألفاظ البديئة، تشوف ينظف الولد، يحافظ على نظافته، يحافظ على كلامه النظيف
أما إذا كان في مدرسة الألفاظ والتلاميذ كلها ألفاظ وسخة، كلها ألفاظ بديئة، الطفل أيضاً يتأثر، تشوفه يبدأ ألفاظه تصير ألفاظ وسخة، كلامه يصير كلام وسخ، أيضاً ينصح و هو نظيف
فإذاً البيئة الإجتماعية التي يعيشها الإنسان تؤثر على الإنسان، هذا ينطبق على الطفل الصغير، وينطبق على الإنسان المراهق وينطبق على الإنسان اللي توه بادي، يعني بادي مرحلة الشباب، وحتى كبار السن يتأثرون أيضاً
لكن الشباب أكثر تأثراً والمراهقين والأطفال أكثر تأثراً بالمحيط الإجتماعي الذي يحيط بهم
فالبيئة الإجتماعية مهمة، المحيط الإجتماعي مهم، وسيلة مهمة من وسائل التأثير على الإنسان
ولذلك لا تستغرب لما تروح قرية أو تذهب إلى مدينة أو تذهب إلى مجتمع تشوف طريقة تفكير الناس الموجودين في القرية أو الموجودين في المدينة أو الموجودين في المجتمع هذا يتطابق إلى حد كبير، نفس التفكير، نفس الرؤية، نفس الأفكار، نفس القناعات، تعكس الأفكار البسيطة
طبعاً الإنسان ممكن قاعدته شدود ولكن هذا هو الطابع العام يكون، كما يسميه علماء المنطق يسموه توافق اجتماعي، توافق اجتماعي يعني الإنسان يتوافق مع محيطه الإجتماعي
فإذاً المحيط الإجتماعي، البيئة الإجتماعية مؤثرة تماماً مثل الإنسان السليم الذي يعيش في بيئة إجتماعية ملوثة بالجراثيم، ما يقدر يقول أنا ما يمكن أن أمرض، إذا أنت عايش في بيئة إجتماعية ملوثة بالجراثيم، لا شك أن هذا ممكن ينتقل إليك المرض حتى لو كنت سليم ومعافى ومناعتك قوية
فالإنسان يتلوث بالأمراض من البيئة الإجتماعية، ممكن يتلوث أيضاً بالأفكار، بالأفكار الخاطئة، بالعادات الخاطئة، بالتقاليد الخاطئة، بالثقافات الخاطئة، يتأثر الإنسان، لأن الإنسان وبالذات الشباب عندهم قابلية للتأثر والتأثير
هذه الوسيلة الثانية
**3. الأصدقاء**
الوسيلة الثالثة من وسائل التأثير على الشباب هم الأصدقاء
لا شك أن الصداقة تأثيراً قوياً في شخصية الشاب
ولذلك لا تسأل عن المرء وأسأل عن قرينه، إن القرين بالقرين يقتدي
الشاب يتأثر بأصدقائه أكثر مما يتأثر بعائلته، أكثر مما يتأثر بإخوانه
ولذلك أنت إذا كنت تشوف إنسان، افهم صديقه
كون اللي ما تصادق أقول لك من أنت
إذا أنت عرفت صديق هذا الشخص صادق من تعرف شنو تفسيره وشلون نظرته للأمور وشلون نظرته للأشياء، فالصداقة تلعب دور مؤثر جداً في التأثير على شخصية الشباب
ولذلك الأصدقاء الطيبون يتركون أثراً طيباً على أصدقائهم
وأصدقاء السوء يتركون أثراً سيئاً ومدمرًا على أصدقائهم
ومن هنا ينبغي للإنسان أن يدقق في إختيار أصدقائه، أن يختار أصدقاء أصدقاء جيدين، أصدقاء مؤدبين، أصدقاء واعين، لأن الإنسان صورة مباشرة وغير مباشرة يتأثر بأصدقائه، يتأثر بطريقة كلامهم، يتأثر بأفكارهم، يتأثر بعاداتهم، يتأثر بطريقة تفكيرهم، ومن هنا يجب على الإنسان أن يدقق وأن يختار أصدقاءه بدقة
ما يخلي الكذب يترك أثرها على إختيار الإنسان لأصدقائه، إنما يجب على الإنسان أن يختار أصدقاءه بعناية
فالأصدقاء يؤثرون، يؤثرون في شخصية الشباب
ولذلك نجد أن الإنسان لما يصادق شاب متدين تشوفه يتدين، يتأثر بتدينه، يحافظ على صلاة الجماعة، يهتم بالأمور الدينية، يتأثر بعادات الدين
بينما نجد أن الإنسان الشاب عندما يصادق إنساناً منحرفاً، ينحرف معه أيضاً، ينجرف معه
إلى واحد صادق واحد منحرف، تشوفه يودي إلى مجالس ريا ومجالس البطالة، شوي شوي يبدأ يسمع أغاني، يشاهد أفلام ما هي جيدة، يتأثر، يتأثر بصديقه
ومن هنا يجب على الإنسان أن يختار له أصدقاء بعناية، أن يختار له أصدقاء جيدون حتى يستفيد منهم حتى يتأثر منهم إيجابياً
أما الإنسان الذي يصادق ناس منحرفين، لا شك أنه سينحرف
ولذلك كثير من الناس اللي ينحرفون اللي يبدون يشربون مخدرات، يتعاطون المخدرات، أو يشرب مشروبات كحولية، أو يبدأ ينحرف إنحرافات خطيرة
تشوف هذا التأثير الأساسي والمباشر نتيجة لصداقاتهم مع شلة منحرفة، مع أصدقاء منحرفين
بينما الإنسان يبدأ عليه الصلاح ويبدأ عليه الخير ويبدأ عليه التلين عندما يصادق أناس متلينين
هذا الأمر الثالث، الأصدقاء
**4. الإعلام**
الوسيلة الرابعة المؤثرة على الشباب هو الإعلام
الإعلام أضحى له تأثير قوي جداً على الشباب والمراهقين
والإعلام، الإعلام أساساً موجه بدرجة كبيرة إلى الشباب، هو موجه للدارسين والإنسان بنسبة معينة موجه للجميع شرائح المجتمع
ولكن التركيز الأساسي في وسائل الإعلام هو على الشباب والمراهقين والأطفال
ولذلك نجد هناك إهتمام كبير بالإعلام
الشباب يتأثرون بالإعلام أكثر مما يتأثر بهم كثير من الوسائل الأخرى
لأن أصبح هذا التلفاز، هذه زي ما يسموها الشاشة الساهرة أو الصندوق العجيب أو الصندوق الساحر، هو فعلاً ساحر
يعني الآن ما في واحد ما يقضي ساعات يومياً على التلفاز ويسمر عيناه في في في إستقبال الصور التي يذتها التلفاز
طبعاً هناك بعض الناس يشاهدون أشياء مفيدة من التلفزيون، هذا شيئ جيد، مع أخبار يشاهد إسلام علمية، برامج طبية، برامج ثقافية، برامج مفيدة، هذا ما فيه مشكلة
لكن كثير من الناس يستفيدون من الإعلام من الجانب السلبي
يعني شاهدوا أفلام خليه، أو شاهدوا أفلام منحطة هابطة، أو أسمعوا إلى أغاني هابطة، أو أسمعوا إلى الموسيقى المطربة أو ما شابه ذلك من الوسائل المدمرة على شخصية الإنسان
إذاً الإعلام أصبح له تأثير ويزداد هذا التأثير وتزداد خطورته عندما نعلم أننا في العالم الإسلامي نستقبل مستقبلين الإعلام الغربي ومتأثرين به أكثر مما نحن نصدر أصلاً إحنا ما نصدر ثقافتنا إلى العالم الغربي
العالم الغربي نجد هناك سيل جارف من الإعلام الغربي بإتجاه الدول العربية والإسلامية، مجتمعات دول العالم الثالث
وهذه الدول غير قادرة على التأثير في العالم الغربي، يعني هناك إتجاه واحد، إتجاه الإعلام من الغرب لإتجاه الدول العربية والإسلامية
هناك تدفق رهيب من الثقافة الغربية والقيم إذا كانت عندهم قيم، القيم الغربية بإتجاه العالم العربي والإسلامي أيضاً شبابنا
وأن يتأثرون بهذا بهذا السيل الجارف، الفيضان الجارف من الإعلام هذا، قنوات بالآلاف الآن قنوات فضائية وستجد يوماً بعد يوم سواء ما يبث من قنوات فضائية، من إذاعات، 90% من البث الإذاعي يمثل الغرب
أكثر القنوات الفضائية هي غربية أيضاً، أكثر المادة المادة الموجودة حتى في الإعلام العربي والإسلامي هي مادة أصلاً غربية مترجمة أو مدبلجة
فمن هنا أصبح للإعلام تأثير، ولذلك نجد الآن هناك مظاهر سلبية في مجتمعاتنا نتيجة للإعلام، هناك تأثر بالثقافة الغربية، تأثر بالأفلام، بالذات الأفلام المكسيكية المدبلجة اللي أصبح كثير من الناس مدمن على مشاهدتها وإذا هو موجود يوصي بتسجيلها لكي يشاهد فيما بعد
وهذه طبعاً تؤثر على أفكار وعلى ثقافات متناقضة مع الثقافة الإسلامية ومع القيم الدينية
ومن هنا يجب أيضاً على الإنسان أن أن يدقق في إختيار المادة الإعلامية التي يشاهدها حتى لا يتأثر سلبياً، حتى لا يتأثر تأثيره من حيث لا يشعر، لأن الإعلام له تأثير في الإنسان
في دراسات كثيرة أن شخص واحد مثلاً شاهد فلم فيه عنف ويقوم بجريمة قتل أو جريمة إعتداء، دراسات كثيرة في هذا الإتجاه أن البرامج والأفلام تدرك تأثير في شخصية الإنسان وبالذات الشباب وبالذات المراهقين
فإذا أصبح للإعلام تأثير قوي جداً في الإنسان، والمطلوب من الإنسان أن يشاهد الأشياء المفيدة في الإعلام، البرامج المفيدة وأن يتجنب مشاهدة الأشياء السيئة والصعبة والمحرمة شرعاً
**5. السفر والسياحة**
الوسيلة الخامسة هو السفر والسياحة
لا شك أن للسفر فوائد كثيرة منها أنها تفتح الإنسان أمام آفاق جديدة، يتعرف على عادات وثقافات ومجتمعات جديدة، ترفهه أيضاً عن الإنسان، ترفهه عن نفسه، ولذلك ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سافروا تصحوا
سافروا تصحوا، السفر له فوائد كثيرة
إذا كان الإنسان يسافر إلى الأماكن المقدسة أو يسافر من أجل الحصول على العلم أو يسافر من أجل الإطلاع على عادات وثقافات المجتمعات الأخرى لا شك أن هذا شيئ مفيد
لكن المشكلة أن بعض الناس يسافرون من أجل أهداف أخرى، يسافر إلى الأماكن المعروفة بالرذيلة، إلى الأماكن المعروفة بالفساد، إلى الأماكن المعروفة بالإنحراف
وهدفهم من السفر أيضاً فعل الحرام، يعني بعض الناس يسافر وعنده هدف أن يفعل الحرام، هذا سفر معصية كما يعبر عنه الفقهاء، سفر معصية
أن الإنسان يسافر وعنده نية فعل الحرام
ولذلك كثير من الناس لما يسافرون يتأثرون بالأشياء الفاسدة في المجتمعات التي يسافرون إليها
وقد يقعون ضحية من ضحايا شبكات المخدرات أو ما فيها مخدرات أو ما فيها تعارة والفساد، يقعون ضحية كثير من الناس، أصيبوا بأمراض أو أصبحوا مدمني مخدرات أو مشروبات كحولية، أو أصيبوا بأمراض مزمنة مثل الأيدز وما شابه ذلك بسبب السفر والسياحة
فالمطلوب من الشاب أن يسافر إلى الأماكن المعروفة علمياً أو التي ندب إليه الشرع المقدس فيها أماكن مقدسة أو من أجل الحصول على العلم وعلى المعرفة، وأن يُسافر إلى الأماكن المشهورة والمعروفة بالفساد والإنحراف التي يمكن أو يعرف الإنسان أنه لو سافر إلى هذه الأماكن ممكن أن يقع ضحية للشبكات الفاسدة الموجودة في تلك المجتمعات
هذه تقريباً أهم الوسائل المؤثرة على الشباب
أولاً التربية
ثانياً البيئة الإجتماعية
ثالثاً الأصدقاء
رابعاً وسائل الإعلام
خامساً السفر والسياحة، ممكن هذه الوسائل أن يكون تأثيرها إيجابياً وممكن أن يكون تأثيرها سلبياً حسب تعامل الإنسان مع هذه الوسائل والمؤثرات
نسأل من الله سبحانه وتعالى أن يأخذ بأيدينا وبأيدي جميع الشباب إلى الخير وإلى الصلاح وإلى طريق الرشاد، إنه سميع مجيب الدعاء، صلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين