لإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخوللإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخول
١٩٢

إن جن ليلي (مكتوبة) - باسم الكربلائي

منذ سنة١٩٢مشاهده
|1

لطمية إن جن ليلي مكتوبة

 

الرادود باسم الكربلائي 

 
 
إِنْ جَنَّ لَيْلِي مُقْلَتِي
يَجْرِي الْأَسَى فِيهَا ‏
جَمْرًا يُحَاكِيهَا
يَبْكِي وَيُبْكِيهَا
لِلْحُزْنِ أَهْفو مَرَّةً
لِمَدَامِعِي أُخْرَى
أَتَجَرَّعُ الصَّبْرَا
فِي مُهْجَتِي جَمْرَا
وَ أَبِي مُحَمَّدُ لَمْ يَزَلْ
مُتَوَسِّدًا رُوحِي
يُحْصِي تَبَارِيحِي
وَ النَّوْحُ تَسْبِيحِي
وَ الصَّحْبُ بَعْدَ رَحِيلِهِ
بِتُرَاثِنَا سَادُوا
لِغَيِّهِمْ عَادُوا
وَبَغْيَهُمْ شَادُوا
نَكَّرُوا حَقِيقَةَ نِحْلَتِي
وَسَعُوا إِلَى دَارِي
بِالْحِقْدِ وَ النَّارِ
وَ مَدْمَعِي جَارِي

عَتَبْتُ سَيْفَ الْمُرْتَضَى
وَ الْمُرْتَضَى حَيْدَر
لَمَّا سَعَى الْأبْتَر
لِلْبَابِ وَ اْسْتَكْبَر
‌‎
حَتَّى الرَّدَى يَخْشَى كَإِن
يَوْمٌ لَهُ تَسْعَى
وَرَأَيْتَنِي أَنْعَى
مَكْسُورَةً ضِلْعَا
يَا مِنْ تَكَتَّفَ صَابِرًا
بِوَصِيَّةِ طَاهَا
أَوْصَاهُ إِيَّاهَا
وَ الصَّبْرُ مَعْنَاَهَا
‌‎
يَا صَابِرًا لَكَ كُلُّ عَيْنٍ
فِي الْمَلَا تَبْكِي
وَبِصَبْرِهِ تَحْكِي
لِمَالِكِ الْمُلْكِ

قُمْ وَ اِبْنُ ِ لِي بَيْتًا مَنْ
الْأحْزَانِ وَحَدِي
لِأَبِثُّ مَا عِنْدِي
وَ أَمُوتَ فِي وَجْدِي
سَأَبُثُّ حُزْنِي لِلَذِّي
أَوْصَى بِنَا الصَّحْبَا
فَتَأَلَّبُوا حِزْبَا
وَحَارَبُوا الرَّبا
اِرْثُ النُّبُوَّةِ اِرْثُنَا
عَبَثُوا بِهِ ظُلْمَا
وَ تَوَثَّبُوا خَصْمَا
وَ تَقَاسَمُوا اُلْحُكْمَا

ذَا مُحْسِنٌ يَهْوِي عَلَى
وَجْهِ الثَّرَى قَلْبَي
يَشْكُوا إِلَى الرَّبِّ
فُدَاحَةَ الْكَرْبِ

أُمُّ النَّبِيِّ وَ روحُهُ
فِي جَنْبِهِ أَبْقَى
لِجِرَاحِهِ أَرَقَى
مَغْصُوبَةً حَقَّا
وَلَدِي الْحُسَيْنُ بِكَرْبَلَاء
أَوِدَاجُهُ تَجْرِي
بِمُهْجَتِي تَسْرِي
لِطَالِبِ الثَّأْرِي
 
للشاعر :مهدي جناح الكاظمي

التعلیقات

اکتب التعلیق...