
مراسيم الرحيل (مكتوبة) - مرتضى حرب
منذ ٥ أشهر٢٣٨مشاهدهمراسيم الترحيل(مكتوبة)
الرادود: مرتضي حرب
عاين يا أبو فاضل من بين المحاميل
قريبة على الظعن لو صارت بعيد
ردت لو بعدها شايلة الأيد
عاين يا أبو فاضل من بين المحاميل
عن العليلة إنوَّه الظعن ورايات أهلها غربت
وان دارت ارقاب وحن قلب أبوها لمن صدع
وشجم حنين على الدمع
شدور تنقاد وضاحن وقال وبطاليات
ولا مكاني بوادي الرادين ولا تعارف يم كابرهم
مشوا عنها وخيلهم عجد صهيب
الغالي بصدره عبره وطاحت دمعة كسره
حن قلبه عليها ويعرف يريد ردت لو بعدها شايلة الأيد
عاين يا أبو فاضل من بين المحاميل
وتبدت أحلام الأمس عالعتبة وبطلعة شمس
ظعن الأهل شال
خاطر علي و منكسر حلت مراسيم الهجر
و چم بيرغ انشال
ظل حلمها بهودج الخالي قصير
حد يمي نسايه الدموع الحسين
عنّها صار حسين دنيا من المحنّات
وحاله صار
ما قدر صوب العليلة يدير عين يا سود الليالي
من ظل بيته خالي
وشما بعدوا عليها مناشد يزيد ردت لو بعدها شايلة الأيد
عاين يا أبو فاضل من بين المحاميل
ديرة ومواعدها طفت وديار أبو طالب خلت
وتبدل الحال طلعوا بدر وبسد بدر
وانشاف الأكبر منكسر واللي يبكي خيال
كسرة يراكض أخته بعثر الخيل
بظهره يسمع أخويا يا الأكبر تصيح
وركضت مدلولة مشت عالرمال تابتهم ناحلة تقول وتطيح
من يندار عبرة والده يعيد ردت لو بعدها شايلة الأيد
عاين يا أبو فاضل من بين المحاميل
من الليلة ما يطبگ جفن تكتب مراسيل الحزن
للغاضريات وعرابي تنتظره بأمل
ياخذ رسالة للأهل كتبتها عبرات
والعرابي يوصل لواد الضياع
يلقى أبوها ضامي بالهيمه غريب
يقبل العطشان مرسال العتاب وللخيام لما يرد يندب نحيب
ويندب يا العقيلة رسالة من العليلة
تناشد ما تريدني كربلاء وحيد ردت لو بعدها شايلة الأيد
عاين يا أبو فاضل من بين المحاميل

التعلیقات