عليله

عليله

سيد سلام الحسيني

00:0000:00

عليله(مکتوبة)

الرادود: سيد سلام الحسيني

 

 

بويا…
بويا، ما تنساني،
واقسم مستحيل
مستحيل مستحيل
ارجع مثل قبل.

عد ما نبقى
رجع اهلي ولا تشيل،
صافنا الدنيا
على خدي دمعتي،
واخذ الليلي
على كبر غروبتي.

بويا…
كنت تريد تودع،
والحكي بعيوني دمعة،
كنت اسمع صوتك
وقلبي يرجف،
واقول بدلال طفله:
لا تسافر…

انا طفله
ما اعرف اعاتب،
اريد اطيعك
لكن قلبي حايل،
واقف بيني وبين وداعك،
ما يريد يصدق الرحيل.

جيت لنجمه بالسما،
وكان وجهك
هو القمر اللي يضويها،
واذا تنطفي النجمه
تنطفي بروحي،
لان دنيا بغير وجهك
ما الها نور.

اي والله بويا،
دنيا بغير وجهك
ما الها حياه،
ولا بيها دفه،
ولا بيها امان.

وداعك
خلى الليل عطشان،
والنجوم تبكي،
والهوى تايه
ما يعرف طريقه.

يا اجمل انسان بكل شي،
هجرك وحده
مو جميل،
مو جميل
مو جميل.

كسرت قلبي
بسكتة الحكي،
وتركتني
اضم دموعي،
واحس الدنيا
صارت اكبر من عمري.

كنت اظن
راح تاخذني وياك،
راح تضم ايدي بايدك،
لكن دموعي
وقعت قبلي،
وصار الوداع
هو الجواب.

برحيلك
انكسر جناحي،
وصرت مثل حمامه
ما تعرف تطير،
تدور عليك
وما تلقاك.

بويا…
انا بنتك،
ليش تتركني وحدي؟
ليش تخلي قلبي
يعيش بالغربة؟

قلت لروحي: اصبري،
لكن روحي صارت يتيمه،
وقلت للدنيا: انتظري،
لكنها ما انتظرت.

خيمتي بعدك
صارت حزن،
والناس بعدك
صاروا غربه،
والدنيا بعدك
ما ترجع مثل قبل.

بلا حسين
الدنيا ما تسوى،
ولا الها معنى،
ولا الها ضوه.

قلت للشام:
اذا يبعده عني،
راح اصير رقيه
وابكيه طول العمر.

اموت كل ليله
واني انتظر،
مو موت الجسد،
لكن موت القلب.

عطشت
وما لكيت ايد تسقيني،
ومشيت
ودمعي يخاف
ينداس بالطريق.

بكيت
بكاء طفله يتيمه،
ضاعت بين الطرق،
تنادي:
بويا…

بويا،
ما تنساني،
واقسم مستحيل
انساك،

لانك
مو بس ابوي،
انت
كل حياتي.
 

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!