
حنين سكينة (مكتوبة) - سيد سلام الحسيني
منذ شهر٣٧مشاهدهحنین سکینة(مكتوبة)
الرادود: سيد سلام الحسيني
تكتب اسم حسين و تفيي له
ويلاه ويلاه
قضت كل سنينها مشتاقة
ما تنام إلا و تون لفراقه
ما تنام إلا و تون لفراقه
و الفراگ يطيب بس بِملاگه
تمنّت تلاقي و بس تحچي له
تمنّت تلاقي و بس تحچي له
چانت بزودة و حنانه مدّللة
من عگب ما طاح فَي كرْبلا
بوگت نعايه جروح العائلة
تنقضي بس بالبواچي الليلة
چانت تِناوب أخوها عالونين
و آخ منّي و وِين أبو گلبي الحزين
شلون إذا مفقودهم چان الحسين
و إنهم گلب الصخر يبچي له
سكنة من تحن تجي لأمها الرباب
مقابلي گعدن على حر التراب
تگولها لو غمّضت يكتلني العذاب
أذكره من يضحك و أوميله
ايش كثر يجرحها إذا هب الهوى
تذكر بسفرة هذيج النينوى
لمن تمشي و فوگها يرف اللوا
و من تحن يم المهر تمشي له
ما مخلي عيونها بعازة عطش
من مشت عنها فجر يوم إحداش
شافته يم النهر دم إنفرش
من سهام الجِرب رايح حيله
و هسّه يَم سكنة المنية تگربت
قبل لا تگطع نفس ايش گد بچت
تمنّت يحضرون يمها أهل البخت
و يمها أبوها و التراب يهيل له

التعلیقات