
اعد سلامك (مكتوبة) - حيدر البياتي
منذ شهر٥٧مشاهدهاعد سلامك(مكتوبة)
الرادود: حيدر البياتي
يقول جاء أمير المؤمنين إلى قبرها
فسلّم عليها
فلم تسمع سلام أمير المؤمنين
فقالت
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل
عتابٌ من كَنَاح وي طارقاً كفني
عتابٌ من كناحٍ وي طارقاً كفني
بشعري حرك آهات بدني
حبيبٌ لم يريد عني ولم يرني
أمشغولٌ حبيبي في ثرى الَوسنِ
وعذري صطرة قد أثقلت أذني
فلم أسمع سلامك يا أبا الحسني
فلم أسمع سلامك يا أبا الحسني
فلمَّا هَشَّموا ضلعي ببابي
فقدتُ يومها سمعي ببابي
فلمَّا كسروا ضلعي ببابي
فقدتُ يومها سمعي ببابي
لمَّا جاؤوه حَولي داروا
والمسمارُ موتي عجل
لمَّا جاروا حَولي داروا
والمسمارُ موتي عجل
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل
لخادم الحسين وخادم الزهراء وأمير المؤمنين مقداد الفاطمي
عتابٌ يا عليٌّ من كلّ لحدي
لأنّي لا أراك نائحاً عندي
فخذ عذري عسا يا سيدي يوجدي
فقدت رؤيتي من ضربة العبدِ
فقدت رؤيتي من ضربة العبدِ
ولمَّا قد رفعتُ الكفَّ عن خدّي
وُجدت جامع القرآن بالقي
وُجدت جامع القرآن بالقي
شكوت للعلا وجدي بكفي
فصار الكون كالمهدي بكفي
لم تطلب أنْ لا أنْدُب لَرأيت الحبَّ ماذا يفعل
لم تطلب أنْ لا أنْدُب لَرأيت الحبَّ ماذا يفعل
ماذا يفعل
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل
تقيمُ الليل عندي كل غوثٍ يحمد
ولن تسمع حسيناً مني أو مطلب
ولا حتّى وداعاً حينما تتعب
سِوى عودٍ يا عليٌّ وحدها زينب
سِوى عودٍ يا عليٌّ وحدها زينب
وعذري بصوتي عندما تسحب
ومن خلّوا ابنا عمّي ذا فميم تعتب
ومن خلّوا ابنا عمّي ذا فميم تعتب
فلو لم يترك الهادي وصيّه
فما قد قيّد الهادي وصيّه
لولا طه قد أوصاها لنرضاها ظلمة نقتل
لولا طه قد أوصاها لنرضاها ظلمة نقتل
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل
بروحي حالة فيها الأسى وقد
فلا جفنٌ بعينٍ بعدها رقد
حسينٌ جاء يبكي حرّك الجسد
يكلّموني وما كلّمتُ أبداً
بروحي حالة فيها الأسى وقد
فلا جفنٌ بعينٍ بعدها رقد
حسينٌ جاء يبكي حرّك الجسد
يكلّموني وما كلّمتُ أبداً
بلا قلبي لِقبرِ المصطفى قصد
فابني قطعةٌ من قلبهِ فَقَدَا
ينادي قم أيا جدّ تعالَ
على دار الهدى العبدُ تعالَ
بالمسمارِ دمهُ نجاري
في أحبارِ تروي المقتل
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل
عليٌ كنت في صدري تبوح
عليٌ كنت في صدري تبوح
عليٌ كنت إن ضاق بك الصدر
ومن ثقل الدواهي ينحني الظهر
تيتمنا وإحنا صغار تيتمنا باب الدار
ما ينسى كل الصار حسين
وقومٌ للهدى ظلموا ومالوا
فهم قد غَرَّهم صنمٌ ومالوا
وقومٌ للهدى ظلموا ومالوا
فهم قد غَرَّهم عجلٌ ومالوا
حقدٌ فيهم من أيديهم لن يرضيهم أنت الأول
حقدٌ فيهم من أيديهم لن يرضيهم أنت الأول
أنت الأول
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل
عليٌ كنت إن ضاق بك الصدر
ومن ثقل الدواهي ينحني الظهر
عليٌ كنت إن ضاق بك الصدر
ومن ثقل الدواهي ينحني الظهر
فتأتيني ومني تستقي صبري
وعندي تُوضع الأحزان والسر
ولمَّا حان عن أسرارنا القبر
فقد حلّ محلّي يا علي البئر
فقد حلّ محلّي يا علي البئر
عليٌ كنت في صدري تبوح
ومن ثقل الدواهي ينحني الظهر
فتأتيني ومني تستقي صبري
وعندي تُوضع الأحزان والسر
ولمَّا حان عن أسرارنا القبر
فقد حلّ محلّي يا علي البئر
عليٌ كنت في صدري تبوح
واما الآن فالبئر تبوح
يا على البعد بعد الفقد يكوي الخد
دمعي المنسل
يكوي الخد دمعي المنسل
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
أعد يا حيدر مرة سلامة
فلم أسمع من الصطرة سلامة
ما لي تسأل خاطبي قد جل
سمعي مثقل عذري فاقبل

التعلیقات