اللك يا حسين فدوة نروح(مكتوبة)
الرادود: أحمد الساعدي
يا حسين
لَكْ يَا حُسَيْنْ
يَا الْفِدْوَةْ نْرُوحْ
فْدَاهْ الظُّلُومْ عَكْ ظُلُوعِي
وَعَسَاهِنْ بِالْ
عَايْ مِنْ عُيُونِي
إِذَا مَا صَبَّيْنِي دُمُوعِي
يَا مَنْ جِبْرِيلْ هَزْمَهْ هِدَهْ
فِدَكْ خُتُودْ الْ مَلَكْ خَدَّكْ
لِبِسْ قَلْبِي الْ
هَوَادِعْ لِي
يَا غَالِي بْعَالَمِ الْأَصْلَامْ
وَ أَنَا بِغُصْنَهْ وَ أَبْكِي عَلَيْكْ
دَمْعِي يَا سَيِّدِي سَجْ
زَحِفْ مُرْ عَلْ جْدَمْ يَا حُسَيْنْ
أَزُورَكْ يَا بِنْدَاحْ الْ بَابْ
جُذُوبِي الرُّوحْ لِمْ صَابَهْ
وَ
يا حسين
لَكْ يَا حُسَيْنْ
يَا الْفِدْوَةْ نْرُوحْ
فْدَاهْ الظُّلُومْ عَكْ ظُلُوعِي
وَعَسَاهِنْ بِالْ
عَايْ مِنْ عُيُونِي
إِذَا مَا صَبَّيْنِي دُمُوعِي
يَا مَنْ جِبْرِيلْ هَزْمَهْ هِدَهْ
فِدَكْ خُتُودْ الْ مَلَكْ خَدَّكْ
لِبِسْ قَلْبِي الْ
هَوَادِعْ لِي
يَا غَالِي بْعَالَمِ الْأَصْلَامْ
وَ أَنَا بِغُصْنَهْ وَ أَبْكِي عَلَيْكْ
دَمْعِي يَا سَيِّدِي سَجْ
زَحِفْ مُرْ عَلْ جْدَمْ يَا حُسَيْنْ
أَزُورَكْ يَا بِنْدَاحْ الْ بَابْ
جُذُوبِي الرُّوحْ لِمْ صَابَهْ
وَ
أَرَدْتْ الْبِسْمَكْ بِكِلْ حِينْ
وَ يُحْرُفَكْ عَلَى لِسَانِي
أَحِسَّكْ جِلْ يَا مَوْلَايْ
هَوَايْ وَ دِنْيَتِي وَ مَا يْ
هَوَايْ وَ دِنْيَتِي وَ مَا يْ
وَ شَمْرِكْ هَلْ يِصْبِحْ
يَا حُسَيْنْ
أَجِيرْ غَمَلْ يِضْدُونِكْ
فَدَكْ الْ عُمْرِي لِعُيُونِكْ
أَطُوفَنْ عَلْ الْقَبْرْ وَ أَرْتاحْ
وَ أَنْزَعْ هِمِّي وَ عَزَانِي
يَا مَنْ حُبَّكْ وَاصِلْ هَ الرُّوحْ
مِثْلْ مَجْنُونْ يُنْسَى وَانِي