
قصة وطن (مكتوبة) - أحمد الساعدي
منذ ١٠ ساعات٢مشاهدهقصة وطن(مكتوبة)
الرادود: أحمد الساعدي
أحكيلكم قصة وطن يم واهس جروحي وغفن
بحضانه وأنا أشتاق له معناها أضيع خلافه
ياخذني ليل محبته وأتوضى شوق بتربته
أنجرح لمن ينجرح وأتعافى منه يتعافى
نتوحد لأجل الوطن من النزاع عوفونه
العراق يستاهل إذا ضحينا لأجل عيونه
مو كافي من حرب لحرب واجدامنا مضيعة الدرب
خل نصير شريان وقلب ونشيل راس بلادنا
علمود هدينا عرس وانطينا للدنيا درس
غطانا بس حنة الشمس تترس الشايب مجادنا
نتوحد لأجل الوطن من النزاع عوفونه
العراق يستاهل إذا ضحينا لأجل عيونه
أعترف جننّ العشق عاشق محب ما ينشبك
عاشق وطن من نختنق نشتم عبير ترابه
عراق يا أغلى وطن من والده عليّا حن
يتبدّم باسمه الفخر والوفا صلى ببابه
أبرد حنين من البعد والبي ضمد بجروحه
لو سافر وعني ابتعد وياي تطلع روحه
خل نصير بجفوفه وفا ونداوي جرح الما شفى
إخوان من كل طايفة نبني الوطن بجفوفنا
للي تندى بخد الورد والهاجر لأهله يرد
جيش وشرطة والحشد على السما نخط حروفنا
أبرد حنين من البعد والبي ضمد بجروحه
لو سافر وعني ابتعد وياي تطلع روحه
ليل ومنا محب صدق جفن محترق والهوى
ساعة تصعد حسرتي غيمة وتطيح بقاعي
أنجرح بس ما أنحني هيج أنا أشبه موطني
غيور وأشار بغيرتي وطبع من طباعي
إلشيب صادق جم طفل كبروا وحزن حسيتهم
فوق الرصيف توسدوا وصار التقاطع بيتهم
خل نبدي بإصلاح النفس وبناسنا الفقرة نحس
مراية لازم ننعكس طيبة أهلنا وناسنا
هالسولفتها قصتي ويا العراق بدمعتي
الغاية منها وفكرتي مرفوع خي ظل راسي
إلشيب صادق جم طفل كبروا وحزن حسيتهم
فوق الرصيف توسدوا وصار التقاطع بيتهم

التعلیقات