لإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخوللإجراء العمليات قم أولاً بتسجيل الدخول
٢.٨K

بعينك لون ضاق الفضا اقصد يا زاير للرضا (مكتوبة) - باسم الكربلائي

منذ ١٣ سنة٢.٨Kمشاهده
|1

قصيدة : اقصد يزاير للرضا

الشاعر : الأديب الحاج جابر الكاظمي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

 

بـعينك  لون  ضاق الفضه .... اقصد يزاير للرضه
مـن تـوصل اهناك .... ادعي لي وياك
******
يـا مـن تـريـد الـمـوعظه خل فكرك اوياي
كـل  الـتـجـارب و الـعـبـر راوتني دنياي
اخـذ  الـتـصـيـحه و احتذر من دنيتك هاي
و اتـمـسـك بـآل الـنـبـي يا صاحب الراي
لو شابجك جف الدهر .... بسم الرضه اتنول الظفر
و  بـلـطـفـه يـرعـاك .... ادعـي لي وياك
******
لـمـن تـصـيـبـك نـايـبـه دهرك يجافيك
بـصـبـرك تـحـزم و الـصبر بالشده يكفيك
لـو  شـاهـدت  خـلـص و الـدنـيه توليك
اكـصـد لـعـد قـبـرالـذي من الهم ينجيك
يم قبره اطلب حاجتك .... و الباري يسمع دعوتك
مــــقـــبـــولـــه  دعـــواك
******
لـو  ظـهـرت أشـبـاح الـعسر و اتغير الحال
مـن دنـيـتـك لا تـرتـجـي لا عزه لا مال
اعـمـل  عـمـل  صالح و اخذ من طيب لعمال
الـثـروة  الـتـنـفـعك بالحشر و الشده تنزال
القبر الرضه بلهفه اعتني .... عقب العسر تصبح غني
بـــجـــاه الـــلــي أغــنــاك
******
مـن  تـعـصـف اريـاح المرض و بعله تنصاب
اقـصـد الـقـبـر الـهـشموا ضلع أمه بالباب
أعـنـي الـرضـه كـلمن قصد يم قبره ما خاب
بـزيـارتـه  اتـنول الشفه و من كل مرض طاب
من  تبدي تعرض حالتك .... لا شك يداوي علتك
لـــو شـــفـــتــه شــافــاك
******
لـو ثـقـلـت احـمـول الهضم و أيامك اتجور
اتـعـنـه الـقـبـر شـبل الهوه بمحرابه مطبور
مـن  تـدخـل الـحضره بشغف و اتشاهد النور
اطـلـب الـحـاجـه مـن بعد ما توقف اتزور
عـن مـطلبك لا تمتنع .... قاضي الحوايج يستمع
و بــــمــــوقــــفــــك ذاك
******
لـمـن تـطـب الـحـضـرتـه و اتبث لهموم
تـلـقـه الـمـهـج يـم الـقـبر بالنايبه اتحوم
تـسـمـع هـتـافـات الـحزن تصرخ يمسموم
جـبـدك مـثـل جـبـد الـحسن بالمحنه مالوم
بـمـصـابه واسي شيعته .... صب الدمع لمصيبته
مـــن تـــجـــري عــيــنــاك
******
رشـح  جـوانـب مـرقـده مـن دمـعة العين
و انـحـب مـثـل دعـبل و اخبره بحال الحسين
و اذكـر مـصـيـبـة كـربله كل فجعت البين
قـلـه بـدلـيـلـك يـالـرضه مستعره نارين
نـار  بـكسر ذاك الضلع .... نار الذبيح المنصرع
دلالـــــــــي     وصــــــاك

التعلیقات

اکتب التعلیق...