يا زينب(مكتوبة)
الرادود:السيد وليد المزيدي
يا زينبُ لما رأت أُمَّها بالطَّفِّ
يا زينبُ طفٌ علينا
بظلمِهِ قيداً لعينا
يحوطُ الموالينَ خنقاً
بغدرٍ ويُفري الوتينا
يبادونَ من غيرِ ذنبٍ
سوى حُبِّهم للحسينا
يا زينبُ طفٌ علينا
بظلمِهِ قيداً لعينا
يحوطُ الموالينَ خنقاً
بغدرٍ ويُفري الوتينا
يبادونَ من غيرِ ذنبٍ
سوى حُبِّهم للحسينا
ها هُمُ رجالٌ للحرمِ شموسا
قد أتَوا لحجٍّ وطهّروا النفوسا
سجدوا لربٍ لروحهم أنيسا
ارتجوا ثواباً وجوهراً نفيسا
وجوهراً نفيسا
طافوا حولَ بيتٍ دعاؤُهُم حسيسا
فأتى الطغاةُ وأظلموا الوطِيسا
طافوا حولَ بيتٍ
طافوا حولَ بيتٍ دعاؤُهُم حسيسا
فأتى الطغاةُ وأظلموا الوطِيسا
وأظلموا الوطِيسا
فقادوا زمرةً على الإيمانِ ساروا في ثباتِ
بألفِ تهمةٍ أتَوهم بالقيودِ الظالماتِ
وقالوا إنَّهُم من الكفارِ من أهلِ الجُناةِ
وبالسجنِ لقوا لِيُشتمَ من حاقدٍ من العُتاةِ
فقادوا زمرةً على الإيمانِ ساروا في ثباتِ
بألفِ تهمةٍ أتَوهم بالقيودِ الظالماتِ
وقالوا إنَّهُم من الكفارِ من أهلِ الجُناةِ
وبالسجنِ لقوا لِيُشتمَ من حاقدٍ من العُتاةِ
رؤوسٌ لهُمُ هزت بظلمِ
بحكمِ الجاهلي قد زادوا همِّي
رؤوسٌ لهُمُ
رؤوسٌ لهُمُ هزت بظلمِ
بحكمِ الجاهلي قد زادوا همِّي
فقضوا في غربةٍ من دونِ جُرمِ
ولا قبرٌ لهُم ولا قبرٌ لهُم يُرجى لِـلثمي
رؤوسٌ لهُمُ هزت بظلمِ
بحكمِ الجاهلي قد زادوا همِّي
فقضوا في غربةٍ من دونِ جُرمِ
ولا قبرٌ لهُم يُرجى لِـلثمي
فهمُ مثلي بلا قبرٍ ورسمِ
بليلٍ دُفِنوا سراً بلؤمِ
وقد غُسِّلوا في تُرْبٍ ودمِ
بلا رأسٍ ولا أهلٍ ورحمِ
فقادوا زمرةً على الإيمانِ ساروا في ثباتِ
بألفِ تهمةٍ أتَوهم بالقيودِ الظالماتِ
وقالوا إنَّهُم من الكفارِ من أهلِ الجُناةِ
وبالسجنِ لقوا
وبالسجنِ لقوا
وبالسجنِ لقوا لِيُشتمَ من حاقدٍ من العُتاةِ
رؤوسٌ لهُمُ رؤوسٌ لهُمُ هزت بظلمِ
بحكمِ الجاهلي قد زادوا همِّي
فقضوا في غربةٍ من دونِ جُرمِ
ولا قبرٌ لهُم يُرجى لِـلثمي
فهمُ مثلي بلا قبرٍ ورسمِ
بليلٍ دُفِنوا سراً بلؤمِ
وقد غُسِّلوا في تُرْبٍ ودمِ
بلا رأسٍ ولا أهلٍ ورحمِ
زينبُ لما رأت أُمَّها بالطَّفِّ
زينبُ لما رأت أُمَّها بالطَّفِّ
بالقلوبِ شاهدُها
بالقلوبِ شاهدُها
زينبُ لما رأت أُمَّها بالطَّفِّ
لنا شيعةٌ
لنا شيعةٌ يا بنيَّ
على العهدِ تبقى وفيَّ
لنا شيعةٌ يا بنيَّ
على العهدِ تبقى وفيَّ
ولا أثرَ لِـذلٍ وهضمٍ
وتحيا الحياةَ أبيَّ
ويمضونَ في كلِّ عزمٍ
يدوسونَ فوقَ المنيَّ
لنا شيعةٌ يا بنيَّ
على العهدِ تبقى وفيَّ
ولا أثرَ لِـذلٍ وهضمٍ
وتحيا الحياةَ أبيَّ
ويمضونَ في كلِّ عزمٍ
يدوسونَ فوقَ المنيَّ
إنَّهُم رجالٌ ما عرفوا الهوانا
إنَّهُم أُسودٌ قد هزموا العدوانا
إنَّهُم رجالٌ ما عرفوا الهوانا
إنَّهُم أُسودٌ قد هزموا العدوانا
حزبُهُم قويٌ يعتمدُ القُرآنا
حُبُّ آلِ طه في قلبِهِم بنيانا
إنَّهُم رجالٌ ما عرفوا الهوانا
إنَّهُم أُسودٌ قد هزموا العدوانا
حزبُهُم قويٌ يعتمدُ القُرآنا
حُبُّ آلِ طه في قلبِهِم بنيانا
صوتُهُم يُدوِّي ويُرعبُ الشيطانا
مالهُم مثيلٌ قد نوَّروا لبنانا
قد نوَّروا لبنانا
قد نوَّروا لبنانا
حزبُهُم قويٌ يعتمدُ القُرآنا
حُبُّ آلِ طه في قلبِهِم بنيانا
صوتُهُم يُدوِّي ويُرعبُ الشيطانا
مالهُم مثيلٌ قد نوَّروا لبنانا
قد نوَّروا لبنانا
قد نوَّروا لبنانا
زادوا ألقاً بنهجِ السبطِ في كلِّ مكانِ
بخطٍ ثابتٍ كعباسِ الأبي عندَ الطِّ