اتاك المحرم

اتاك المحرم

السيد وليد المزيدي

00:0000:00

اتاك المحرم(مكتوبة)

الرادود:السيد وليد المزيدي

 

أتاك المحرم ينعى الأباة
فقم جدد العهد بالمصطفى
أتاك المحرم ينعى الأباة
فقم جدد العهد بالمصطفى

 

أتاك المحرم ينعى الأباة
فقم جدد العهد بالمصطفى
فقم جدد العهد بالمصطفى
أتاك المحرم ينعى الأباة
فقم جدد العهد بالمصطفى
فقم جدد العهد بالمصطفى

 

بآل النبي وفتيانه
وسبط الرسول إمام الهدى
أراد يزيد الخنا ذلة
بقهر السيوف لمولى الورى
فسار بأهله تقوى وهام
لأرض الطفوف إلى كربلاء
فقام خطيباً بجيش العدى
وكانوا ألوفاً كعد الحصى
أنا ابن النبي أنا ابن الوصي
أنا ابن البتول أخو المجتبى

 

أتاك المحرم ينعى الأباة
فقم جدد العهد بالمصطفى
فقم جدد العهد بالمصطفى
أتاك المحرم ينعى الأباة
فقم جدد العهد بالمصطفى
فقم جدد العهد بالمصطفى

 

بآل النبي وفتيانه
وسبط الرسول إمام الهدى
أراد يزيد الخنا ذلة
بقهر السيوف لمولى الورى
فسار بأهله تقوى وهام
لأرض الطفوف إلى كربلاء
فقام خطيباً بجيش العدى
وكانوا ألوفاً كعد الحصى
أنا ابن النبي أنا ابن الوصي
أنا ابن البتول أخو المجتبى

 

أتاك المحرم ينعى الأباة
فقم جدد العهد بالمصطفى
أنا ابن النبي أنا ابن الوصي
أنا ابن البتول أخو المجتبى

 

وكم آية أُنزلت في الولاء
وفيها أتاكم دليل الهدى
فإنا الهداة لكل الأنام
بنص الكتاب ويوم الكساء
أيا قوم إني نذير لكم
وأريد الصلاح ونبذ الهوى

 

أتاك المحرم ينعى الأباة
فقم جدد العهد بالمصطفى
فقم جدد العهد بالمصطفى

 

وأين العهود التي رددت
إلينا إلينا بأن لا نكث؟
نكثتم كما قد نكثتم أبي
فويل لكم يا دعاة الخنا
فإن كنت في شككم خارجاً
فما ذنب طفل رضيع ظما؟
ألا لعنة الله دوماً على
يزيد وشمر وكل العدا
فلما بدا أنهم قد عموا
توجه للسبط سهم الردى

 

أتاك المحرم ينعى الأباة
فقم جدد العهد بالمصطفى
وأين العهود التي رددت
إلينا إلينا بأن لا نكث؟
نكثتم كما قد نكثتم أبي
فويل لكم يا دعاة الخنا
فإن كنت في شككم خارجاً
فما ذنب طفل رضيع ظما؟
ألا لعنة الله دوماً على
يزيد وشمر وكل العدا
فلما بدا أنهم قد عموا
توجه للسبط سهم الردى
أيا إخوة الحق هذا السواد
خذوه ظلالاً وخفوا الخطى
فإني أرى مصرعي في غد
فهيا تواروا بجنح الدجى

 

أيا إخوة الحق هذا السواد
خذوه ظلالاً وخفوا الخطى
فإني أرى مصرعي في غد
فهيا تواروا بجنح الدجى
فهبوا وقوفاً لنصر الحسين
وما ردهم عنه خوف الردى

 

أتاك المحرم ينعى الأباة
فقم جدد العهد بالمصطفى
بآل النبي وفتيانه
وسبط الرسول إمام الهدى
فهبوا وقوفاً لنصر الحسين
وما ردهم عنه خوف الردى
وما العمر بعدك إلا بلا
وما العيش إلا كطيف بدا
بنفسي الأباة بساح الوغى
يذودون عن حرم المرتضى
فقالوا الشهادة في كربلاء
ولم يبق للسبط إلا الفدا

 

فقالوا الشهادة في كربلاء
ولم يبق للسبط إلا الفدا
خذيني إليك سيوف العدا
إذا كان للدين بدمي الشفا
خذيني إليك سيوف العدا
إذا كان للدين بدمي الشفا

 

بنفسي وأهلي إمام الهدى
طبيب يداوي ورأب الدما
وأعجب من ذاك بأن الحسين
تشعبت أنفاسه بالفدا.. من بعد الفدا
فجادت من الأفق هام السماء
تكلل بالتبر على كربلاء
ورأس يدار ليدعو الأنام
 

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!