شهيدا(مکتوبة)
الرادود:السيد وليد المزيدي
يابن النبي أرى مصابك تاركاً
دمع الجاري ووجدٍ زائداً
يابن النبي أرى مصابك تاركاً
دمع الجاري ووجدٍ زائداً
بأبي وحيداً قد أحاط به العِدى
يا أصلِي وغافر ذنبٍ بغير مساعد
يرعى خيام النساء عند اللقاء
وينازل الأبطال غير مباعد
فأباد جمعهم وشتّت شملهم
وغدت كتائبهم حصيد حصاد
يابن النبي أرى مصابك تاركاً
دمع الجاري ووجدٍ زائداً
يابن النبي أرى مصابك تاركاً
دمع الجاري ووجدٍ زائداً
عدا عليه القدر المتاح وحاول
خطى القضاء لقاء من أو قاعد
إذ خرّ من فوق الجواد إلى الثرى
وهوى لمصرعه هاوياً ساجداً
فانهار ركن العرش لما أن هوى
وتداعت للدين أيُّ قواعد
يابن النبي أرى مصابك تاركاً
دمع الجاري ووجدٍ زائداً
يابن النبي أرى مصابك تاركاً
دمع الجاري ووجدٍ زائداً
بأبي نساء السبط يندبنه
بأبيه وأخيه ووالده
نعت يا دنو الشمر وجاف الفوق
والشمر لا يصغي لقول مناشد
قد تلا لوين بقيت دين الهدى
وجنى على الهادي جناية عامد
يابن النبي أرى مصابك تاركاً
دمع الجاري ووجدٍ زائداً
يابن النبي أرى مصابك تاركاً
دمع الجاري ووجدٍ زائداً
وغدت نُخَبُ الخيل طوراً وبعدما
قد كان محدداً شماتةَ حاسد
أمسى بحيث تزوره وحش الفلا
ملقىً على الرمضاء بين فدًى وفادي
فرأيت مختلف الملائكة عنده
من النازلِ يبكي عليه والصاعد
يابن النبي أرى مصابك تاركاً
دمع الجاري ووجدٍ زائداً
يابن النبي أرى مصابك تاركاً
دمع الجاري ووجدٍ زائداً