قبلة الأحرار(مكتوبة)
الرادود:السيد وليد المزيدي
هذا الحسين، هذا الحسين، هذا الحسين
قبلة الأحرار، قبلة الأحرار
فؤاد ارتوى، واقصد لوادي نينوى
سترى هنالك طبّه، داوي فؤادك والجواب، داوي فؤادك والجواب
هذا الحسين، هذا الحسين، هذا الحسين
قبلة الأحرار
إن رام شاغ أن يرى النصر حليفاً
بقتف، صبطلاً يكون خاسراً
وإنه نادى من الهند رجال
أي هتف الحسين في كل الضمائر
وإنه علمهم للنصر دارساً
بي يرى المظلوم للأحرار ناصراً
بالصبط ذاك ولا سوا، ناج الحسين المحتوى
سترى هنالك طبّه، داوي فؤادك والجواب، داوي فؤادك والجواب
هذا الحسين، هذا الحسين، هذا الحسين
قبلة الأحرار، فؤاد ارتوى واقصد لوادي نينوى
سترى هنالك طبّه، داوي فؤادك والجواب
هذا الحسين، هذا الحسين، هذا الحسين
قبلة الأحرار
واسمع لساناً لمسيحي رأى
وقال صدقاً لأولي الألباب ببراير
لو كان من الصبط حتماً لا نشاورنا
له لواءً وعلى الأرض منابر
ما دعونا باسمه لدين عيسى
باسم الحسين الحر تحرير الضمائر
بالأرض في رحب الهوى
أغنى الفؤاد بما حوى
سترى هنالك طبّه، داوي فؤادك والجواب، داوي فؤادك والجواب
هذا الحسين، هذا الحسين، هذا الحسين
قبلة الأحرار، فؤاد ارتوى واقصد لوادي نينوى
سترى هنالك طبّه، داوي فؤادك والجواب
هذا الحسين، هذا الحسين، هذا الحسين
قبلة الأحرار
وآخرون استشرقوا الحسين لما
رأوا به أنموذجاً للطهر حاضر
فلو أراد الصبط دنيا لأتته
لكنه أراد تبصير البصائر
وإنه لو كان يسعى لحياة
بأي عذرٍ يجلب الأهل النواصر
هذا لعنري ما كوى
قلباً أذاب بما طوى
سترى هنالك طبّه، داوي فؤادك والجواب، داوي فؤادك والجواب
هذا الحسين، هذا الحسين، هذا الحسين
قبلة الأحرار، فؤاد ارتوى واقصد لوادي نينوى
سترى هنالك طبّه، داوي فؤادك والجواب، داوي فؤادك والجواب
هذا الحسين، هذا الحسين، هذا الحسين
قبلة الأحرار
ذكر بلاء نادرات الفعل أضحى
مجداً تليداً بل وبحراً للمفاخر
فكل من تحكي به طفوف وتر
وكل شخص من ذوي الحسين نوادر
لا غر ولو صيره الأحرار رمزاً
وكل فكر يحمل الحسين فواخر
قوم هواهم ما هوى
والوجد أرهقنا النوى
سترى هنالك طبّه، داوي فؤادك والجواب، داوي فؤادك والجواب
هذا الحسين، هذا الحسين، هذا الحسين
قبلة الأحرار، فؤاد ارتوى واقصد لوادي نينوى
سترى هنالك طبّه، داوي فؤادك والجواب، داوي فؤادك والجواب
هذا الحسين، هذا الحسين، هذا الحسين
قبلة الأحرار