أتى عاشور(مكتوبة)
الرادود:السيد وليد المزيدي
أتى عاشورُ بالأحزانِ والأشجانِ والذكرى
ليحكيَ قصةَ الآلامِ يرسمُ ثورةً حمرا
أتى عاشورُ بالأحزانِ والأشجانِ والذكرى
ليحكيَ قصةَ الآلامِ يرسمُ ثورةً حمرا
أتى عاشور
أتى عاشور
أتى عاشورُ بالأحزانِ والأشجانِ والذكرى
ليحكيَ قصةَ الآلامِ يرسمُ ثورةً حمرا
أتى عاشور
أتى عاشور
أتى عاشورُ بالأحزانِ والأشجانِ والذكرى
ليحكيَ قصةَ الآلامِ يرسمُ ثورةً حمرا
أهذهِ كربلاءُ الدمِ أم ذي جنةُ المأوى
هيَ الفردوسُ أم أرضٌ تصدرُ للورى نصرا
ضريحٌ يبعثُ الأحرارَ والحريةَ الكبرى
ضريحٌ يسحرُ العشاقَ تأتينا وتهوى
فهم هاموا بهِ حباً رأوا في تربهِ سرّا
وحولَ قبابِهِ قد رفرفت أرواحُهم سترا
تذوبُ نفوسُهم حزناً تسيلُ بخدِهم عبرى
حسينٌ ماتَ عطشاناً وقد رضَّ العدى صدرا
وقد رضَّ العدى صدرا
أتى عاشور
أتى عاشور
أنا معشوقتِي أرضٌ وسيدتي ومولاتي
بها الشهداءُ ناجوا بدمِ ربَّ السماواتِ
أنا معشوقتِي أرضٌ وسيدتي ومولاتي
بها الشهداءُ ناجوا بدمِ ربَّ السماواتِ
وحتى طفلُ عبدِاللهِ شاركَ في المناجاةِ
وسالَ على يدِ المولى دمٌ من نحرِهِ آتي
فداني في ترابِ الطفِ أسكبُ كلَّ آهاتي
فداني أملأُ الدنيا بأعلامي وراياتي
سأكتبُ بالدمِ القاني سطوراً من حكاياتي
فإني ما نسيتُ على مدى الأزمانِ ثاراتي
أتى عاشور
أتى عاشور
أتوا كي يزرعوا الأشواكِ في دربي إلى الأبدِ
وجاؤوا يطعنونَ الخنجرَ المسمومَ في كبدي
لأني كربلائيُّ الخطى باقٍ على عهدي
وأنَّ الجرحَ رافقني من المهدِ إلى اللحدِ
فمن سجنٍ إلى سجنٍ ومن قيدٍ إلى قيدِ
وأهلُ البيتِ قد عانوا ولستُ معانياً وحدي
فموسى الكاظمُ المسجونُ في زلزانةِ السندي
يواسيني على الآلامِ والآهاتِ والوجدِ
فتصبحُ كلُّ أشواكِ الطريقِ جميلةً عندي
أتى عاشور
أتى عاشور
متى نأتيكَ زواراً فإنَّ الروحَ مشتاقة
أتيتُكِ والأسى يغلي وإنَّ النفسَ دفاقة
متى نأتيكَ زواراً فإنَّ الروحَ مشتاقة
أتيتُكِ والأسى يغلي وإنَّ النفسَ دفاقة
أتيتُكِ لا أبالي كم سأبذلُ فيكِ من طاقة
فإنَّ العاشقَ المجنونَ يبذلُ فيكِ إنفاقا
فإنكِ ثورةٌ كبرى ونورٌ زادَ إشراقا
وزادَ الخلقَ ثواراً لأنكِ أنتِ خلاقة
تفوحُ روائحٌ منكِ فأنتِ اليومَ كالباقة
متى نأتيكَ زواراً فإنَّ الروحَ مشتاقة
فإنَّ الروحَ مشتاقة
فإنَّ الروحَ مشتاقة
أتى عاشور
أتى عاشور
أتت أعلامنا سوداً لتملا قلبنا حزنا
يواسينا ظلامُ الليلِ فاسأل ليلنا عنا
فإنَّ البلبلَ الشيعيَّ بالأحزانِ قد غنّى
وإنَّ الدمعَ مسكوبٌ ودمُ الجرحِ لا يفنى
وأناتُ اليتامى لحنٌ عنت في قلبنا لحنا
يذيبُ فؤادنا والكونُ من أناتِهِ أنّا
وضجاتُ اليتامى أصبحت في ثورتي ركنا
تخيفُ الظالمَ الملعونَ حيثُ بصوتِها ثرنا
حيثُ بصوتِها ثرنا
أتى عاشور
أتى عاشور
رأيتُ على ربى الطفِ دماءً في الثرى تغلي
وأجساداً على الرمضاءِ ودماً سالَ من طفلِ
ومن شبانِ ثورتنا ومن شيخٍ ومن كهلِ
أقولُ لكم بآهاتٍ ألا هل تسمعوا قولي
ألا هل تسمعوا قولي
أيا أممٌ تقاسي من طواغيتٍ ومن جهلِ
كفى نوماً كفى جبناً وهُبِّي من دجى الليلِ
وثوري بالدماءِ واغلي ومن دمِ الفداءِ صلِّ
فإنَّ الطفَّ نادانا حسينٌ ذي سبلِ الخيرِ
حسينٌ ذي سبلِ الخيرِ
حسينٌ ذي سبلِ الخيرِ
وقفتُ على أرضِ ضحايانا وازدادَ اليومَ إصراري
ذرفتُ دموعي الثكلى وقد أنشدتُ أشعاري
وقفتُ على ثرى الطفِّ على الأنوارِ والنارِ
وقفتُ لأملأَ الدنيا دموعاً مثلَ أنهارِ
بدمعِ كربلائي ينادي للهدى ثاري
بعزمِ كربلائي يثورُ اليومَ إعصاري
يثورُ اليومَ إعصاري
تصيحُ يتيمةٌ يا عمي يا شبلَ الميامينِ
أيا عباسُ لا ترحلْ وكن قربي تحاميني
فقالَ لها ولكنِّي أرادني يناديني
تلبي الدينَ أعضائي ودمي في شراييني
تهيجُ عواصفي غضباً وتقلعُ كلَّ سفياني
وأقبلَ جيشُهم نحوي وكُلَّ الجيشِ عاداني
فسهمٌ جاءَ في صدري وسهمٌ جاءَ في عيني
وتلكَ يتيمةٌ صاحت أيا عماه أدركني
أيا عماه أدركني
أتى عاشور
أتى عاشور