طرقت باب دار الأحزان

طرقت باب دار الأحزان

السيد وليد المزيدي

00:0000:00

طرقت باب دار الأحزان(مكتوبة)

الرادود:السيد وليد المزيدي

 

طرقتُ بابَ دارِ الأحزانْ
لعلي لمْ أخطئِ العنوانْ

حينَ
أشارَ لي قلبي بالبيانْ
إنَّهُ بيتُ فاطمة
إنَّهُ بيتُ الأحزانْ

طرقتُ بابَ دارِ الأحزانْ
وجدتُ فيها فاطمة والحسنينْ

قلتُ أماه
ما الخَطْبْ؟
مالِجلوسِكِ بينَ الجُدرانْ
ولكِ مقامٌ عندَ ربِّ الجِنانْ

قالَتْ: كَيفَ لي أنْ أُغادرَ هذا المكانْ
والصفوةُ بينَ يديَّ سجّانْ

إنَّهُ جُرحُ الزمانْ
من السقيفةِ
إنَّهُ يومُ افتتاحْ

قلتُ أماه
ما حالُ صَدرِكِ والأشجانْ
قالتْ: ما زالتْ طغاةُ الأوانْ
يُشعلونَ النيرانَ يثيرونَ البركانْ
ليغيبوا القرآنْ

طرقتُ بابَ دارِ الأحزانْ
قلتُ أماه
هو هلْ سيطولُ عليَّ الزمانْ
قالتْ: حتى يظهرَ صاحبُ الزمانْ
حينَها أغادرُ بيتَ الأحزانْ
إلى الجِنانِ ومعيَ الحسنَينْ

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!