فبأي آلاء البتول سنقتفي

فبأي آلاء البتول سنقتفي

السيد وليد المزيدي

00:0000:00

فبأي آلاء البتول سنقتفي(مكتوبة)

الرادود:السيد وليد المزيدي

 

أقدس رسالة
أروع جلالة
أجمل رواية
فاطمة، فاطمة، فاطمة، فاطمة

مكتوبةٍ بما يذهل
سيرةٌ على لسانِ العجل
مكتوبةٍ بما يذهل
سيرةٌ على لسانِ العجل
هي الرسالة
هي الجلالة
أجمل رواية
فاطمة، فاطمة، فاطمة، فاطمة

فبأي آلاءِ البتولِ سنكتفي
سرٌ على الألبابِ عز بيانُها
للهِ أيِ حضارةٍ قد أُوجِدا
في دارِ طه قد تواردَ ذكرُها
حملت كنوزَ العلمِ في أحشائها
سراً لم يُفشِ الزمانُ بها
سراً أو
دعا الوصيُّ فلهُ
من سِرهِ
لكن توارى جوفُها
فاطمة

أقدس رسالة
أروع جلالة
أجمل رواية
فاطمة، فاطمة
مكتوبةٍ بما يذهل
سيرةٌ على لسانِ العجل
مكتوبةٍ بما يذهل
سيرةٌ على لسانِ العجل
هي الرسالة
هي الجلالة
أجمل رواية
فاطمة، فاطمة، فاطمة، فاطمة

صورٌ بحجمِ الكونِ تحكي قِصتها
أقرت أُولاتِ الحملِ تأتي فضلُها
الأمُّ والزوجُ المطيعُ لزوجِها
والدارُ والإيمانُ يحكي فضلُها
بالصدقِ والعرفِ تشدُ حُصونَها
فلِذا أميرُ النحلِ كفؤٌ كفّها
الكفؤُ للكفءِ الكريمِ لِمثلهِ
فبأيِ أفضالِ البتولِ أعدُّها
فاطمة

أروع رسالة
ديك الجلالة
أجمل رواية
فاطمة، فاطمة
مكتوبةٍ بما يذهل
سيرةٌ على لسانِ العجل
مكتوبةٍ بما يذهل
سيرةٌ على لسانِ العجل
هي الرسالة
هي الجلالة
أجمل رواية
فاطمة، فاطمة، فاطمة، فاطمة

كانت إذا جَنَّ الظلامُ كَنَخلةٍ
وإذا أطلَّ الفجرُ تُؤتي أُكلَها
أمرت أميرَ المؤمنين بحبِها
وعلى المودّةِ علّمت أبناءَها
رسمت حِبالَ الحُبِ حتى أنَّه
لم تستطعْ كلُ النِساءِ لِغزلِها
وإذا تُديرُ الودَ في دورِ الرحى
كي تُطعمَ الأجيالَ صونَ بُيوتِها
فاطمة

شوف الرسالة
من هل الجلالة
أجمل رواية
فاطمة، فاطمة
مكتوبةٍ بما يذهل
سيرةٌ على لسانِ العجل
مكتوبةٍ بما يذهل
سيرةٌ على لسانِ العجل
هي الرسالة
هي الجلالة
أجمل رواية
فاطمة، فاطمة، فاطمة، فاطمة

فلِذا فلما استأسدَ ثأبنو
وعلى التآمرِ سلّطت سُلطانها
خرجت وراءَ الساحبينَ لبعلها
خلُبِ نعَمِها أو تحلُ حِجابَها
صبرت على كسرِ الضلوعِ ورَضِها
وعلى الجنينِ وكلِ ظُلمٍ نالها
إلا عليّاً لم تطيقِ من صَبرِها
هذا الحبيبُ فأطلقوا أبطالَها
فاطمة

حُبِّ الرسالة
ديك الجلالة
أجمل رواية
فاطمة، فاطمة
مكتوبةٍ بما يذهل
سيرةٌ على لسانِ العجل
مكتوبةٍ بما يذهل
سيرةٌ على لسانِ العجل
هي الرسالة
هي الجلالة
أجمل رواية
فاطمة، فاطمة، فاطمة، فاطمة

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!