يادمعة الأملاك وسبحة النساك(مكتوبة)
الرادود:السيد وليد المزيدي
يا زهراء، يا زهراء
السلام على مكسورة الضلع
السلام على الصدر مع الدمع
السلام على مكسورة الضلع
السلام على الصدر مع الدمع
يا دمعة الأملاك، وسبحة النُساك
يا دمعة الأملاك، وسبحة النُساك
يا زهراء، يا زهراء
يا زهراء، يا زهراء
آهاتٌ كُبتْ في وسطِ أضلُعِنا
أخفيتها فبدتْ في رسمِ أعينِنا
شجنتُها في حنايا الهمِّ فافتربتْ
جدرانُ قلبي فأذتْ أو تخنُقُنا
أسرٌ على كُلِّ ما أبديتُها خفيتْ
فقد جوانحي وغدتْ تُجرُّ أدمُعَنا
فما تلكَ أُحجِيَّةٌ تُخفَى إجابتُها
فإنَّها آيةُ الأضلُعِ تتبعُنا
فالكسرةُ البِكرُ لم تلقَ مُجبِّرَها
غيرَ السياطِ ولا طِفلَ العَيْنِ تُطلِعُنا
فبنتُ طه التي قد كانَ يؤنسُها
جبريلُ أمسى ظلالُ الظلمِ يؤنسُنا
فارحميني، آهٍ، آتِ المسمارِ والأرزاق
فارحميني، وخذيني بدلَ الزادِ، وضعي
عصورَ الصدرِ مع الأحرارِ، والتومي
إنَّما لا تُلطِمي الحُرَّ، فأيُّها المِسمارُ ينخرُ صدرَنا
والمُقلةِ، واكسري الأضلُعَ من نقيِّ أمِّ الحُسينِ
إنَّها بنتُ الجنانِ، وقلبُ الحرامِ
قسمُ اللهِ العظيمُ وضياءُ الفرقَدَين
السلام على مكسورة الضلع
السلام على الصدر مع الدمع
السلام على مكسورة الضلع
السلام على الصدر مع الدمع
يا دمعة الأملاك، وسبحة النُساك
يا دمعة الأملاك، وسبحة النُساك
يا زهراء، يا زهراء
يا زهراء، يا زهراء
تركتُ جُرحي أنا في ضفَّةِ الأضلعِ
وسرتُ أهدنَ وبلجَّةِ الأدمُعِ
قوستُ جُرحي أهلاً أحمراً شاحباً
لتهتدي بهِ جراحُ لثَرى المصرعِ
هناكَ تنفتلُ الأحزانُ في ضُلَمٍ
حيثُ يراها سوى مَنْ كان جُرحاً مَعي
حيثُ هُناكَ انثنتْ أعتابُ بابٍ غدتْ
تتلو صلاةَ الأسى تبكي مَعَ الرُّكَّعِ
فجنبُها جسدٌ مُلقىً تُهدِدُهُ
أصواتُ نعيٍ لفَّتْهُ بالبُرقَعِ
فلم يرَ بصرِ ظلَّ لَها أبداً
لكنَّما قد رأيتُ الخَطبَ في مَسمَعي
أيُّ بابٍ، كانَ جبريلُ لَهُ حارسٌ
أيُّ بابٍ، كان للمظلومِ والبائسِ
أيُّ بابٍ، بعدَ طَهرٍ كَـ دارِ
أيُّ بابٍ، أحرقوا فَغَدَا دَمِيس
كانَ بيتُ النورِ هذا مِثلَ قنديلٍ سطعْ
حَولَهُ الأرواحُ تنفُ فَبِالفضلِ ركعْ
كُلُّ مَنْ جاءَهُ يسعى حَلَّ فيهِ فأتسعْ
يتبَاهَى اللهُ فيهِ ليسَ في القولِ بَداع
السلام على مكسورة الضلع
السلام على الصدر مع الدمع
السلام على مكسورة الضلع
السلام على الصدر مع الدمع
يا دمعة الأملاك، وسبحة النُساك
يا دمعة الأملاك، وسبحة النُساك
يا زهراء، يا زهراء
يا زهراء، يا زهراء
توشيحة الفجرِ يمتي سبحةَ العارفِ
وترتيلةُ الصُبحِ صُرتِ بِدُعَا العاكِفِ
يا قُتلةَ العرشِ تاجٌ زهيرٌ ألقٌ
قد سَطعتْ واستغشِ اللهَ كالصدفِ
يا نوتةً صاغَ داوودُ في الزُبُرِ
أُمَّةَ العالِ كليمُ ويس الصُّحُفِ
فصبرَ أيوبَ أنْ بانَ وعياً أملاً
حنَّ المُنادي بباقِ الحُوتِ في أسَفِ
يا حُزنَ يعقوبَ حتى ابيضَّ ناظرُهُ
من فقدِ يوسفَ يا دمعةَ يوسفي
يا حروفاً فاطماتِ لِسانَ قارِئِها
من نارِ يومٍ عظيمٍ قمطريِرٍ خفي
كيفَ ظلَّتْ بينَ فكِّ الحزنِ والغني
كيفَ ظلَّتْ، حُزنُها ينخرُ في الجسمِ
وتنادي، يا بقايا الجلي والظلمِ
أجزا، عصرةَ البابِ مع اللكمِ
قد توشحتُ ببابكِ ستاراً ووقاء
وتحجبتُ بدمي وتلفتُّ الهواء
مذ أحسَّ الوغدُ أني خلفَ بابِ الاحتمال
زادَ بالعصرِ وجسمي صارَ للضربِ ارتواء
السلام على مكسورة الضلع
السلام على الصدر مع الدمع
السلام على مكسورة الضلع
السلام على الصدر مع الدمع
يا دمعة الأملاك، وسبحة النُساك
يا دمعة الأملاك، وسبحة النُساك
يا زهراء، يا زهراء
يا زهراء، يا زهراء