ذات يوم(مكتوبة)
الرادود:السيد وليد المزيدي
ذات يوم كسفت شمس الشعوب وضياء
تجري اضحى قانيا للغروب
فصحيح حزني، اتحثى عن سر الخطوط
معهم الات تمشي بمتاهات الدجور
فاذا شيخ كبير ودوه يشكي الكروب
راضع باقيا والقلب منه في ندوب
وبكى البلبل شجوا منشدا احلى الطرق
وتلاضى غموفيه يمتطي الحزن ركوب
همهمات ودعاء تلفظ ما في القلوب
يا اله الكون افرح لنا في كل القلوب
فتساءلت على من الحزن باد في المنام
ولمن الكون حزين ونحيب في اتلام
ولمن البحر يموج؟ ولمن هذا البكاء؟
ولمن هذا العويل؟ ولمن هذا الدعاء؟
فاجاب الوجد حزنا بدموع مقدم
وجب من هد عرشا وماجت السماء
اودعت والدمع شابك قد تحلى بالدماء
اوما تعلم عن نحور قطعت من الورى؟
اوما تعلم عن جسوم بقيت فوق الثرى؟
اوما تعلم عن كفوف حروها كان السخاء؟
اوما تعلم عن رؤوس رفعت فوق القناة؟
اوما تعلم عن نقوش رمزها كان الاباء؟
رمزها كان الاباء، اوما تعلم عن قبور اخفيت عن الورى؟
اوما تعلم عن جباه نورها اضاء السماء؟
نورها اضاء السماء
عندما حز الوريد، صرخ الطفل لمام
غاب عني والدي، وامتلأ الوجد اسى
عندما هذا الكفيل، والعماد والحماء
ليت فاضت روحي قبل ذلك اليوم عسى
ليت شعري كيف حال جسمي لما قد هوى
لما حز النحر منه؟ ولمن القلب قسى؟
ولمن القلب قسى؟
حقا للكون ارتجافا، حقا للقلب لظى
حقا للعين بكاء كل صبح ومساء
حجة الرحمن عجل، حجة الرحمن عجل
اما تنظر ما جرى؟
هكذا المؤمن يبقى دون غسل عبر ثرى
هكذا جدك يبقى دون غسل عبر ثرى
هكذا الحرمة تؤتى، ليتك اليوم ترى
بين تشريد وقتل، هكذا حال الورى