جبالي ياحسين

جبالي ياحسين

السيد وليد المزيدي

00:0000:00

جبالي ياحسين(مكتوبة)

الرادود:السيد وليد المزيدي


لما علمت زينب بالمصيبة، توجهت نحو جسد الحسين،
وجعلت تقول:
أأنت الحسين أخي؟
أأنت ابن أمي؟
أأنت نور بصري؟
أأنت مهجة قلبي؟
أأنت حماي؟ أأنت رجاي؟
فالتفت الحسين وقال: خيه يا زينب كسرتي قلبي وزدتي كربي،
فبالله عليك إلا ما سكتي وسكنتي.
فصاحت: واويلاه!
أخي يا ابن أمي كيف أسكت وأنت بهذه الحالة،
تعالج سكرات الموت؟
ولكن ما حال زينب وهي تنظر إلى الشمر وهو يحز نحر الحسين؟
وكأني بها (سلام الله عليها):
يا شمر ارحم حالي.. يا شمر ارحم حالي..
جرمت فتنادي.. يا شمر ارحم حالي..
سيفك يا خايب ارفع عن نحر شبل البتول
راسه ترك في وداع.. لا تقطعه يقطعني.

 

خويه حسين.. خويه حسين..
الذباح يحز ويلي صاير بلا رأس
خويه حسين.. خويه حسين..
الذباح يحز ويلي صاير بلا رأس

 

بعد ما داس الذباح صدرك يبن أمي
وأنا أصيح الشمر خل السبط خله
صارمه كدام عيني من الغمد سله
وارتكب فعله..
طاقت إيدي.. صارم البين.. خمد بصدرك يا خويا باقي الأنفاس

 

على الأرض مغشي يطيح وعبرتي تجري
انتبهت وشفت نحرك من القفا مبري
انخمش وجهي ولطم من الألم صدري
وصرخت يا ريت فدوة لمنحرك نحري..
اتجه وجهي.. ما لي معين.. عزي طاح على الثرى والذباح داس

 

من ويلي اليلاعب جدك في صغره
جدك يطيل سجوده حتى لا تضره
ريت جدك بهالمصيبة حاضر ينظرك
والذباح برجله يرفس صدرك وظهرك..
يسيل من دم.. من الأليم.. ما خشى الباري ولا رعش يا خويا حواسه

 

من راسك الطاغي يمينه من الجسد شاله
وأنا ألطم والمدامع تجري همالة
صرت محتارة أنوح لحالتي وحاله
لو على النحر اللي دمه أمسى يجري شلالة
قلبي نار.. بعيني هم.. ريت قبلك يدفنوني يا هالأنفاس

 

الصخور تلين وتذوب لهالجسد ماله
رأس كريم يا خلي ضامي بالطف عطش
ضامي حسوه والنهر يمك يلوح الشط
حسوه ظامي والنهر يروي الحياة..
حقك.. يلنيته البرية مثلك بالناس

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!