قلبي شطرته(مكتوبة)
الرادود:السيد وليد المزيدي
"لمّا أدخلوا بنات رسول الله على يزيد، فجعل رأس الحسين بين يديه، ثم دعا بصوتٍ فجعل ينكث به ثنايا الحسين. فلما رأته زينب صاحت بصوتٍ حزين:
يا حسيناه، ويا حبيب رسول الله...
يا حسين إن رأسك يُنكث... شفتك تلعب العصي دجلة شفتك...
ذاك الوقت وجهي يُلطم... صدّت له بحرقة ولدْمَة..."
**يا عود يا فاقد... عزا كريم حسين**
**قلبي والله شاطت... هالفعل شفتين**
**نظرنا للي تمشّي... قبل جدي بمباسم**
**نظرنا للي تمشّي... قبل جدي بمباسم**
جدي يا جدي يا ريتك... يمّنا وتشوف الجرى
بيد الغرب خويا الجامد... يسار ركب المنظرا
طالب يزيد فوق... بالقضيب وكسّره
صارت أسنانه يا جدي... بالطشت متبعثرة
ريت موتي لِفاق... حان من مِحن
ما شفت هالجناية... فادحة بـعين
قلبي نار الحطيمة... شبّها نسل المجرمين
لو على رأس الحسين راق... حتى أتباع المسيح
شافت الرهبان ومسحت... من هدم دمه يسيل
وهلّا اللي يقول مذنب... بالقضيب أضحى يصيب
حرمة الراس ويضربه... وتالي حصل يصيح
طار هدب بدري... هدر وصيب
يوم أخذته... تبدّد ليوم ذاك الدّين
هدم بيتك يا جدي... يا سلالة فاطمة
صارت عتبة الشام... وياها يرجف الولي
صاح من عدنا أخذهم... ينبي الفاجر يزيد
يوم حزنك يا جدي... صار عندي يوم عيد
أمر الشام تلبس... كلها ملبوس جديد
احنا بحزن ولوعة... بدمنا هم عيدي
يضربون علينا... ويصفقون الكفين
حق لو جفني همل... من القهر دمع ودم
طار مني الراس فكري... وصبري يا جدي نفذ
هالبلد راعي الشماتة... ما رعى لنا ما بقى
بالعلل فات اخونا... نسيا كل التقاء
ما حدٍ على جرم لامه... ما حدٍ استنكر بقى
حقي من قهر يروح... يا رسول ونين
عزّي راح وعجيبة... ما تقلي العين
بعيني أمست مظلمة... الأرض ويا السما
من كثر ضيم اللي شفته... عندي صارت أمنية
هالأرض تنشق وتبلعني... يا خير الأنبياء
وش لي بعمري وأخوتي... تذبّحت بباب الضّحية
الأحرار في البر هيمة... وببطون الأودية
الصبر في المصايب... والنوائب زاد
لا تلمني بخوتي... لي صبري شاد
حاشى حزني يكتمل... فالدموع تترجم