آه على الغريب

آه على الغريب

السيد وليد المزيدي

00:0000:00

آه على الغريب(مكتوبة)

الرادود:السيد وليد المزيدي


آهٍ على العسكري.. آهٍ على العسكري
مُذ حزَّ شمرٌ منحرى.. مُذ حزَّ شمرٌ منحرى


قَد أُعْظِمَ المختارُ بالـمأساةِ موتورا
وعادَ بالفتكِ كتابُ اللهِ مهجورا
وغُودِرَ الحقُّ وكم يَنعاكَ مقهورا
فأيُّ رزءٍ سيدي قد قصمَ الدِّين؟
فأيُّ رزءٍ سيدي قد قصمَ الدِّين؟


في كلِّ شبرٍ من سَنا اسمِكَ مأساةُ
وهوى على مسمعِ مَنْ جاءوا ومَنْ فاتوا
تبكيهِ وتبكي ألماً من رزءِكَ الذاتُ
ما كنتَ شيئاً عابراً بينَ الـمَلايين
ما كنتَ شيئاً عابراً بينَ الـمَلايين


آهٍ على العسكري.. آهٍ على العسكري
مُذ حزَّ شمرٌ منحرى.. مُذ حزَّ شمرٌ منحرى


يبكيكَ كالنّاعي كذا كَبِدُ السماواتِ
لما انْعلَتْ مأساةُ عن كلِّ مأساةِ
يا رسولَ اللهِ قد بادتْ بُنيَّاتِ
ما بينَ سَبْيٍ ودمٍ سرى الميادين
ما بينَ سَبْيٍ ودمٍ سرى الميادين


كمْ اسْتُبيحَتْ من ذرارِكَ العَزيزاتُ
وكمْ عَلَتْ فوقَ الأسِنَّةِ الكَريماتُ
دمعٌ عزيزٌ حالُهُ بالفقدِ أشتاتُ
وكلُّ عِزٍّ حالُهُ مَشْجِيُّ الدواوين
وكلُّ عِزٍّ حالُهُ مَشْجِيُّ الدواوين


آهٍ على العسكري.. آهٍ على العسكري
مُذ حزَّ شمرٌ منحرى.. مُذ حزَّ شمرٌ منحرى

قَلْبٌ تَلَظّى ما لَهُ من يومِهِ دارُ
بالـمُصطفى والمرتضى دارتْ بهِ أطوارُ
أينَ الـمآسي حائمٌ وما لهُ جارُ
وعن غزيرِ دمعِها ما جفَّتِ العينُ
وعن غزيرِ دمعِها ما جفَّتِ العينُ


سامرَّاءُ فإِذا بِكِ كربلاءُ حلَّتْ مَآسيها
ودمعٌ يُغْني على الـمأساةِ ترويها
فما لَها غيرُ أبيكَ كيْ يُواسيها
وزوجِها وبِكْرِها دمعٌ وتأبين
وزوجِها وبِكْرِها دمعٌ وتأبين


آهٍ على العسكري.. آهٍ على العسكري
مُذ حزَّ شمرٌ منحرى.. مُذ حزَّ شمرٌ منحرى

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!