لحظة أرجوك(مكتوبة)
الرادود: باسم الكربلائي
لحظة ارجوك يا موتي
يا هو يشيل تابوتي
ذوله الناس مو ناسي
لا أهلي ولا اخوتي
يهل موتي انتظر من صحت لا تگرب
ابد ما خايفه وانت اعرف ابزينب
بس هي المنية ابغربة ما تنحب
جنازة الما وراها احباب تتعذب
يوم الموت شيقاسي
وماكو اعزاز يم راسي
العاشوا بين انفاسي
ما سمعوك يا صوتي
اذا رايد اعدلك واحسب احزاني
بعدد كسرات گلبي بفرگة اخواني
ابكثر كلمة هله المكتوله بلساني
بكثر ما تنتظر چف خالي بيباني
صوت الريح حسبالي
دگة باب من غالي
قبل الموت ما ابالي
ارجع يوم لبيوتي
لا تستغرب امن الحالة معذوره
من خيمة دلالي طلعت ميسوره
عفت روحي اعله رمله جثة مشموره
مشيت امدنگه واشبه دنيه مكسوره
بيه الصار لا تشوفه
من امشيت مجنوفه
ابلا عباس وجفوفه
گلاده وضاع ياقوتي
بعد اذنك يموت اسمع هالحجايه
يگول الهم چنت محتاجه نعايه
تمنيت انا ابويه الليلة ويايه
ومحتاجه الكفيل يلفني بالرايه
ليش بعيد عافوني
ويوم الموت ماجوني
نار وشوگ بعيوني
واتكفيت بسكوتي
تره الموت الصدگ مو هذا فهموني
مو گطعة انفاسي وطبگة جفوني
انا الموت الحقيقي الشافته عيوني
فتت للسوگ واسمعهم يشتموني
بينه الناس شمتانه
ترمي حجار فوگانه
هزله النوگ تعبانه
والحداي طاغوتي
هالايام ابعذابي گبري ذكرني
هم وحشه وغريبه وموتي حاصرني
من شيعة علي ولا زاير ايمرني
الصحن فارغ اشوفه وگلبي يعصرني
عني الناس مشغوله
والاسباب مجهولة
والبيبان مقفولة
صحت آحاه كل قوتي
يجي الليل وظلام الحضرة يخنگني
زماني الكربله تمنيته ياخذني
ما بين الحسين وكافلي ايذبني
وداعتهم عذاب الغربة تعبني
كون اهناك هسه اني
بين ثنين خواني
ويصيرون جيراني
حتى ارتاح يا موتي