موت مهيوب(مكتوبة)
الرادود:باسم الكربلائي
حسين الروحي
يا رباه
قبل مات قبل مات
على چفوفي وضاع من متت قبل مات
يا ريتك لا تصعد الروح قبل
يا ريتك لا تصعد الروح قبل قبله
ولا أتقدّم على ابني الزچية
موت مهيوب ما صار بالدنيا مثله
مات عباس ويريد من ربه مهله
راد هالروح متعوف المخلوقة لجله
روحه الخضيبه تتبع حبيبه
مشهد فجيعه صوب الشريعه
خلف الطبيعه بالماورائيات
عباس إجاله الموت ودناله
والحاله حاله بالمختصر مأساة
الراس أو تهشم جسمه أو تخذم
فاضت مع الدم روحه ابسمو الذات
ظل عنده مطلب واستمهل الرب
والروحه يرغب بالطف تظل ساعات
گال لله هالروح خجلانه تصعد
وهاي چفين دعواه مگطوعه تمتد
دون معراج هالروح استأذن وجره
والرب مجيبه تتبع حبيبه
موت مهيوب ما صار بالدنيا مثله
مات عباس ويريد من ربه مهله
راد هالروح متعوف المخلوقة لجله
روحه الخضيبه تتبع حبيبه
المحد يلوحه تنزف جروحه
تتهادى روحه بين السما والگاع
ترف ابقهرها تشبح نظرها
عاللي حضرها وعالشاطي صبره ضاع
احسين ابعبرته بانت كسرته
قلت قدرته واختلفت الأوضاع
المتعني توه مو هذا هوه
گام يتلوى من شدة الأوجاع
احسين من صاح بالكون أصداؤه تسري
صاح الآن الآن كسروا لي ظهري
وروح عباس بالغيم مدمعها يجري
ظلت كئيبه تتبع حبيبه
موت مهيوب ما صار بالدنيا مثله
مات عباس ويريد من ربه مهله
راد هالروح متعوف المخلوقة لجله
روحه الخضيبه تتبع حبيبه
صان الخيام رد ابعلامه
دمعة اتهامه بمشاهد الأنفاس
الأوضح بعدها خيم ال قصدها
طيح عمدها يعني انتهى العباس
الروح بأجلها اتزايد خجلها
أخته بوجلها گامت تدگ عالراس
الأمر اش يحسمه والدنيا قسمه
الما عنده جسمه روحه بأمض احساس
غاب من چان كفال زينب بحسره
اعتاز چفين لحسين يسند له ظهره
الروح تحتار عالغوث ما عندها قدره
تحن للغريبه تتبع حبيبه
موت مهيوب ما صار بالدنيا مثله
مات عباس ويريد من ربه مهله
راد هالروح متعوف المخلوقة لجله
روحه الخضيبه تتبع حبيبه
المهله الطلبها واضح سببها
تالي عگبها ما يهمه وين يروح
هذا التزامه وي روح إمامه
بسوح الكرامه روح وتتابع روح
وحده النهايه بس روحه هايه
تجرع منايا كثره وتشيل جروح
مهما تحمّل للمهله مفصل
يتسمّى مقتل من ينزف المذبوح
هاي لحظات إنذار صعبه التتوصف
الصار ملزوم بالموت صار ايتأسف
تعود هالروح لله من ينتهي الطف
لآخر مصيبه تتبع حبيبه
موت مهيوب ما صار بالدنيا مثله
مات عباس ويريد من ربه مهله
راد هالروح متعوف المخلوقة لجله
روحه الخضيبه تتبع حبيبه