ملف فيديو ما يتفارك حسين بصوت مرتضى حرب

محرم الحرام 1448 هجري

ما يتفارك حسين(مکتوبة)

الرادود:مرتضي حرب

 

يا حسين يا بويه يا حسين

يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
المدينة تصيح صوبين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع طفى حي بني هاشم

 

يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
المدينة تصيح صوبين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع طفى حي بني هاشم

 

بس نوه حسين الرحيل الخوف بات بكل دليل
بس نوه حسين الرحيل الخوف بات بكل دليل
والمدينة الليل ضل يرهب ظلامه
بس نوه حسين الرحيل الخوف بات بكل دليل
والمدينة الليل ضل يرهب ظلامه
دخيل ابن حامي الدخيل شلون لو باچر يشيل
دخيل ابن حامي الدخيل شلون لو باچر يشيل
وقبل لا تطلع شمس تطلع عمامه
بس نوه يعوف المدينة أبو الأكبر بس نوه
بعده ما رايح وظلت ناسه تدور الهوى
بس نوه يعوف المدينة أبو الأكبر بس نوه
بعده ما رايح وظلت ناسه تدور الهوى
طافيه بيوت التحبه بويه ما علگوا ضوه
مگدره على حسين ناسه اثنين ما گعدوا سوه
مگدره على حسين ناسه اثنين ما گعدوا سوه
إذا حَمَّل بضعنه وگال ماشين المدينة ناسها يضلون عدلين
لحگ تنطبق كل عين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع

 

يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
المدينة تصيح صوبين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع طفى حي بني هاشم

 

بني هاشم والبعيد
بني هاشم والبعيد بروحته اقتنعوا أكيد
سيد الديرة وعلمها بعد شايل
قرر الراية سديد وباچر يسوي اليريد
ما يرد يتحزم بحيل أبو فاضل
گبل كل وداع راح لگبر جده ودعه
گبل كل وداع راح لگبر جده ودعه
ويمه شم ريحة الزهرة وطاح هو ومدمعه
وصاح أناطركم تجوني هلي بيوم الواقعة
راح تلگوني وحيد وحيلي يم المشرعة حيلي يم المشرعة
گبل كل وداع راح لگبر جده ودعه
ويمه شم ريحة الزهرة وطاح هو ومدمعه
وصاح أناطركم تجوني هلي بيوم الواقعة
راح تلگوني وحيد وحيلي يم المشرعة حيلي يم المشرعة
رد عيونه حمرة ووقف بالدار والتمت عليه زغار وكبار
وصاحت أم البنين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع

 

يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
المدينة تصيح صوبين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع طفى حي بني هاشم

 

وصاح وينچ يا أم عون يا أم عون
باچر تشيل الظعون تحضري وودي على كل هاشمية
وصاح وينچ يا أم عون
باچر تشيل الظعون تحضري وودي على كل هاشمية
وبچت أم گلب الحنون وگلها دمعچ ما يهون
يا بنت أمي انتي شريچة بهالرزية
واعتلى صوت البواچي بدار عبد المطلب
واعتلى صوت البواچي بدار عبد المطلب
الزلم والنسوان تصرخ بنوه يشيل الينندب بنوه يشيل الينندب
حسين ريحة رسول الله وعلي وفاطم ينحسب
مگبرة تصير المدينة خلاف أبو صوت العذب
مگبرة تصير المدينة خلاف أبو صوت العذب
بعده بنصهم وما ظلت عيون
الضعن لو طلع باچر بيهم شلون
ويدورون الصبر وين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع

 

يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
المدينة تصيح صوبين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع طفى حي بني هاشم

 

وگبل لا يطلع نهار سار ضعن الغيرة سار
وگبل لا يطلع نهار سار ضعن الغيرة سار
وللغروب الأوادم بباب المدينة
حزن ما لمته دار غربت والليل صار
وجيب ليرد العليلة والحنينة جيب ليرد العليلة والحنينة
وگبل لا يطلع نهار سار ضعن الغيرة سار
وللغروب الأوادم بباب المدينة للغروب الأوادم بباب المدينة
حزن ما لمته دار غربت والليل صار
وجيب ليرد العليلة والحنينة
راح حتى تراب ضعنه وهن ليه يتباعن
راح حتى تراب ضعنه وهن ليه يتباعن
يدرن بگلبه ومحنته منه أبد ما آيسن
يرجع وياخذنا هسه اثنينهن يتباشرن
ووحدة منتچية على وحدة ردن وراح الضعن
ردن وراح الضعن فراگ حسين ما ينقاس بفراگ
ولا مثل العليلة بنادم اشتاگ
فراگ حسين ما ينقاس بفراگ ولا مثل العليلة بنادم اشتاگ
عليها التعب مو زين ما يتفارق حسين
عليها التعب مو زين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع

 

يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
المدينة تصيح صوبين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع طفى حي بني هاشم

 

الضعن يمشي والحنين گلبه يم أم البنين
الضعن يمشي والحنين گلبه يم أم البنين
يگول فرگتنا عليها والعليلة يگول فرگتنا عليها والعليلة
بظهره من شالت لدين حسين يمه مودعين
بظهره من شالت لدين حسين يمه مودعين
گالت وظل چدمه ما يگدر يشيله گالت وظل چدمه ما يگدر يشيله
بداخله صورة إلها يرسم ناگة بيها أم الگمر
بداخله صورة إلها يرسم ناگة بيها أم الگمر
ويجي ينشدها على دربه بيا درب نلگى نهر
لأن بدوية نشدها البدوي كل عمره سفر
ويوگف الميمون وحده يحس راعيه انكسر
ويوگف الميمون وحده يحس راعيه انكسر
على فراگ الحنينة حسين مهموم لأن يدري بوقت ما تگدر تگوم
يدري تصيح كل حين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع

 

يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
المدينة تصيح صوبين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع

 

وبعد خمسة من الشهور بعد خمسة من الشهور
لمن وصل ضعن البدور كربلاء وحسين ناشد عن اسمها
كربلاء وحسين ناشد عن اسمها
وبالاسم گله الحضور وطاحت دموع الغيور
هنا محط ارحالنا وطيحة زلمها هنا محط ارحالنا وطيحة زلمها
هنا سبي الغالي خدرهن هنا چتل حتى الطفل
هنا سبي الغالي خدرهن هنا چتل حتى الطفل
هنا ذبحنا هنا عطشنا هنا حچي ما ينحمل
هنا التغفى بين إيديا تنام مچتوفة بحبل
تنام مچتوفة بحبل
هنا أضلن ظهري خالي هنا أضلن ظهري خالي أبو فاضل مو عدل
أبو فاضل مو عدل
هنا گال لهم حسين انذبح عطشان وثلت أيام أظل عالغبرة عريان
هنا گال لهم حسين انذبح عطشان
هنا گال لهم حسين انذبح عطشان
وثلت أيام أظل عالغبرة عريان
إجتنا كربلاء منين ما يتفارق حسين
طفى حي بني هاشم قبل الوداع
يرحل بس نوه حسين وخبر شاع طفى حي بني هاشم قبل الوداع
طفى حي بني هاشم قبل الوداع
 

التعليقات

Profile of User
Loading...