المـــؤمل



صدور بعض التوقیعات و اخبارهابالمغیبات2

 
استولدها ويفعل الله مايشاء، والمحبوس يخلّصه الله (*)   حدثنا أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الصالح قال: كتبت أسأله الدعاء لباد شاله(1) وقد حبسه ابن عبد العزيز وأستأذن في جارية لي أستولدها فخرج: ((استولدها ويفعل الله ما يشاء والمحبوس يخلصه الله)) فاستولدت الجارية فولدت فماتت وخلي عن المحبوس يوم خرج إليّ التوقيع.
 قال: وحدثني أبو جعفر ولد لي مولود فكتبت أستأذن في تطهيره يوم السابع أو الثامن فلم يكتب شيئا فمات المولود يوم الثامن ثم كتبت أخبر بموته فورد: ((سيخلف عليك غيره وغيره فسمه أحمد ومن بعد أحمد جعفراً)) فجاء كما قال عليه السلام: قال: وتزوجت بامرأة سرا فلما وطئتها علقت وجاءت بابنة فاغتممت وضاق صدري فكتبت أشكو ذلك فورد: ((ستكفاها)) فعاشت أربع سنين ثم ماتت فورد: ((إن الله ذو أناة وأنتم تستعجلون)).
 قال: ولما ورد نعي ابن هلال لعنه الله(2) جاءني الشيخ فقال لي: أخرج الكيس الذي عندك فأخرجته إليه فأخرج إلي رقعة فيها: ((وأما ما ذكرت(3) من أمر الصوفي المتصنع -يعني الهلالي- فبتر الله عمره)) ثم خرج من بعد موته ((فقد قصدنا فصبرنا عليه فبتر الله تعالى عمره بدعوتنا))(4).
  
الهوامش: (*) كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق.

(1) كذا.
 وفي بعض النسخ المصحّحة: صحّحه بـ((بادا شاكه)) وعلى مافي المتن كأنّه اسم رجل مركّب من فارسي هو((بادا)) ومن ((إن شاء الله)) فإنّ اهل الفرس كثيراً ما يستعملونها((شاله)).
.

(2) يعني احمد بن هلال العبرتائي.
 والمراد بالشيخ: ابو القاسم الحسين بن روح كما يظهر من كتاب الاحتجاج.

(3) الخطاب للشيخ ظاهراً.

(4) البتر بتقديم الموحّدة على المثناة: القطع.