المـــؤمل



أَصْحَابُ اَلْمَهْدِيِّ ع‌ فِي آخِرِ اَلزَّمَانِ‌

قوله تعالى وَ لَئِنْ أَخَّرْنٰا عَنْهُمُ اَلْعَذٰابَ إِلىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مٰا يَحْبِسُهُ أَلاٰ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حٰاقَ بِهِمْ مٰا كٰانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ‌ .تأويله‌

أَصْحَابُ اَلْمَهْدِيِّ ع‌ فِي آخِرِ اَلزَّمَانِ‌ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً كَعِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ يَجْتَمِعُونَ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ اَلْخَرِيفِ‌١وَ هُوَ اَلْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع‌٢

۶,١٢-وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى‌ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع‌فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‌وَ لَئِنْ أَخَّرْنٰا عَنْهُمُ اَلْعَذٰابَ إِلىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ قَالَ اَلْعَذَابُ هُوَ اَلْقَائِمُ ع‌ هُوَ عَذَابٌ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ اَلْأُمَّةُ اَلْمَعْدُودَةُ هُمُ اَلَّذِينَ يَقُومُونَ مَعَهُ بِعَدَدِ أَهْلِ‌ بَدْرٍ ٣ .

 


غير متراكم و لا مطبق،ثمّ يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك.(النهاية).
مجمع البيان:ج ۵ ص ١۴۴.
لم أجده بهذه العبارة،راجع غيبة النعمانيّ:ص ٢۴١.
في الكافي:«عمّار بن سويد».
الشن:القرية.

 

(( ضمن كتاب تاویل الآیات الظاهره فی فضایل العتره الطاهره ))