ما هو مصدر من أنّ التكتف هي من فعل عمر وليست من فعل النبي صلّى الله عليه وآله ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

أودّ أن أعرف المصدر الذي ينصّ على أنّ مسألة التكتيف في الصلاة هي من فعل عمر وليست من فعل النبي صلى الله عليه وآله ... هلا سردتم المراجع لنا مع الروايات وذلك لقلّة المصادر لدينا ...

الجواب :

1. إنّ وضع إحدى اليدين على الأخرى حالة صلاة سنّة عند أكثر الجمهور إلّا مالك ؛ فقد قال في المغني لابن قدامة / 514 : « ظاهر مذهبه الذي عليه أصحابه : إرسال اليدين وروي ذلك عن ابن الزبير والحسن ».

2. قد جاءت روايات أهل البيت عليهم السلام لترد على التكتيف ، وأنّه من فعل المجوس ، ففي حديث الإمام الباقر عليه السلام : « ولا تكفر فإنّما يفعل ذلك المجوس » ، والتكفير هو التكتيف في الصلاة. [ راجع وسائل الشيعة باب 15 من قواطع الصلاة حديث 12 وكذلك ح 1 وح 3 و ح 4 وح 5 وح 7 ]

3. : « ويحكى أنّه لما جيء باُسارى الفرس إلى الخليفة الثاني ، كفّروا أمامه فسأل عن ذلك ، فأجابوه بأنّا نستعمله خضوعاً وتواضعاً لملوكنا ، فاستحسن فعل ذلك مع الله سبحانه في الصلاة وغفل عن قبح التشبيه بالمجوس في الشرع ». [ جواهر الكلام : 11 / 19 ]

4. ولو كان التكتّف ثابتاً عن النبي صلّى الله عليه وآله لشاع واشتهر ؛ اذ الصلاة تؤدّى في كلّ يوم خمس مرّات ـ كفرض ـ ، ومعارضة مالك وأصحابه وأهل البيت عليهم السلام يوجب الإطمئنان ببطلان التكتّف ـ التكفير في الصلاة ـ. وعلى هذا فمن أين تولّدت هذه الظاهرة ؟

أقول : اصطنعت لهذه الظاهرة ـ التي أمر بها الخليفة الثاني غفلة منه عن قبح التشبيه بالمجوس ـ بعض الأحاديث من قبيل إنّ النبي كان يؤمّ الناس ويأخذ شماله بيمينه على ما رواه الترمذي ، ولكن هذا مرفوض لما قدمناه :

أ ـ من مخالفة أهل البيت عليهم السلام.

ب ـ مخالفة مالك وأصحابه.

ج ـ لما حكي في التاريخ من أسارى الفرس.

 
 

التعليقات   

 
0    0 # احمد 2019-04-23 00:43
بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم صلى على محمد وآل محمد.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اريد أدلة عن أئمة اهل البيت انهم كانو يصلون مسبولين اليدان و أئمة اهل البيت يتبعون الرسول صلى الله عليه وآله و سلم بلا شك.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    0 # السيّد جعفر علم الهدى 2019-08-16 16:31
ورد عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام النهي عن التكفير ، وهو وضع إحدى اليدين على الأخرى في الصلاة.
1 ـ روى الشيخ الطوسى بسند صحيح عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما « الصادق أو الباقر عليهما السلام » ، قال : قلت له : الرجل يضع يده في الصلاة وحكى اليمنى على اليسرى ، فقال : ذلك التكفير لا يفعل.
2 ـ روى الشيخ الكليني ، عن زرارة ، عن أبي جعفر « الباقر عليه السلام » ، قال : وعليك بالإقبال على صلاتك ـ إلى أن قال : ـ ولا تكفّر فانّما يصنع ذلك المجوس.
3 ـ وروى علي بن جعفر عليه السلام ، قال : قال أخي : قال علي بن الحسين عليهما السلام : وضع الرجل إحدى يديه على الأخرى في الصلاة عمل وليس في الصلاة عمل.
أي هو فعل خارج عن الصلاة ، فلا يجوز ان يؤتى به بعنوان انه من الصلاة.
4 ـ روى الصدوق في الخصال باسناده عن علي عليه السلام قال : لا يجمع المسلم يديه في الصلاة وهو قائم بين يدي الله عزّ وجلّ يتشبه بأهل الكفر يعني المجوس. [ وسائل الشيعة / كتاب الصلاة / أبواب قواطع الصلاة / الباب 15 ].
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
2+    0 # زيد العبودي 2017-10-10 14:23
السلام عليكم أخي المسلم :
عندي سؤال واحد ارجووو الإجابة علية كما تعلم أن هنالك أحاديث عن
رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم في كتب أهل السنة والجماعة تقووول ان النبي صلى الله عليه و آله وسلم. لم يكن يتكتف نحن الشيعة تقووول ان الصلاة بأسبال اليدين وليس بالتكتف هل هنالك حديث في كتب الشيعة ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم. بعدم التكتف اذا وجد ارجووو أن تعطيني الاقتباس علماً اني من الشيعة الموالين لكن احتاج هذا الحديث. وشكراً
لكن أهم شي انه ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه و آله وليس إلى غيرة
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
2+    1- # السيّد جعفر علم الهدى 2018-04-06 18:09
يستفاد من الروايات من طرق أهل البيت عليهم السلام ان التكتّف لم يكن سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وانّما هو بدعة ، وكان فعل المجوس ؛ فيظهر انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يصلّي مع ارسال اليدين.
وقد أفتى مالك بن أنس امام المالكيّة بعدم جواز التكتّف في الفريضة ، وجوازه في النافلة. وهذا أيضاً يدلّ على انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله يتكتّف في الصلاة ، وإلّا فكيف يخالف مالك بن أنس سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله.
ففي صحيحة محمّد بن مسلم عن أحدهما ـ الباقر أو الصادق عليهما السلام ـ قال : قلت له الرجل يضع يده في الصلاة ـ وحكى اليمنى على اليسرى ـ ، فقال : ذلك التكفير فلا يفعل.
وفي صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ولا تكفّر فانّما يصنع ذلك المجوس.
وفي الخصال بسنده عن علي عليه السلام ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : لا يجمع المسلم يديه في صلاته وهو قائم بين يدي الله عزّوجلّ يتشبه بأهل الكفر يعني المجوس.
ومن المعلوم أنّه لو كان النبي صلّى الله عليه وآله يكفّر ويتكتّف لم ينه عنه الأئمّة عليهم السلام ولم يقولوا انّه من فعل المجوس.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    3- # تلميذ المهدي المنتظر 2017-03-08 13:33
والجواب على السؤال الآخر وهي عن الضم والسربلة في الصلاة، فيا أختي الكريمة اعلمي علم اليقين بأنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - ما قط سربل أبداً وما أنزل الله بالسربلة من سلطان؛ بل أضمم إليك جناحك من خشية الله حين تقف بين يديه في الصلاة فإنك واقف بين يدي ربّك تُخاطبه فأضمم إليك جناحك من الرهب من ربّك. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرّهْبِ} صدق الله العظيم [القصص:32].

أخوكم في دين الله الخبير بالرحمن؛ عبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
8+    5- # برائية رافضية 2017-01-05 17:13
السنة هي سنة محمد وآل محمد. وان تأخذ الدين من محمد وآل محمد. عليهم الصلاة والسلام جميعا. ومن يريد اثبات التكتف او الاسدال فليأتينا بحديث منقول عن آل محمد يفيد ان محمدا وآل محمد كانوا يتكتفون في صلاته. اما ما نقله البخاري في صفة الصلاة من غيرهم لانعترف به ويدل على ان صلاة اهل السنة ليست بصلاة رسول الله والصلاة اهل بيته. هذا باختصار موجز.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
5+    12- # بوسليمان 2014-08-25 15:22
تزعمون أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه هو من سن سنة التكتيف واستشهدتم بكتاب جواهر الكلام للجوهري مع إنكم بدأتم بالكلام بلفظة و((يحكى))..ولكنكم رجعتم وأكدتم ان الفعل من فعل عمر..فهل لي أن اطلب منكم أن تثبتوا سند الرواية أو الحكاية وأن عمر أمر بها..؟؟ سؤال واضح واتمنى الرد أن يكون واضحا..المطلوب ذكر السند وهل هو صحيح أو ضعيف أو لا يوجد..وكما تعلم أن الجوهري لم يكن صحابيا أو تابعيا لكي يروي مثل تلك القصة..وقد قرأت كتاب الجوهري فلم اجد سندا..لذا طلبته منك ما دمت مصدقا ومثبتا لهذا الامر..ودليلي هو كلامك بالسطر الاخير

نص كلامك..
أقول : اصطنعت لهذه الظاهرة ( التي أمر بها الخليفة الثاني غفلة منه عن قبح التشبيه بالمجوس ) بعض الأحاديث من قبيل إنّ النبي كان يؤم الناس ويأخذ شماله بيمينه على ما رواه الترمذي
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
12+    5- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-03-06 19:20
اوّلاً صاحب الجواهر يصرّح بأنّه « ويحكى انّه لما جيء بأسارى الفرس ... » ، فمن المعلوم أنّه لا يذكر السند لكن يكفي احتمال ثبوت هذه الظاهرة ولا حاجة إلى العلم بصحّة السند وذلك لأنهمع احتمال كون التكتّف من مبدعات عمر بن الخطّاب لا يمكن الجزم بان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يتكتّف في الصلاة ، وهذا كافٍ في عدم ثبوت سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. وقديماً قيل إذا جاء الإحتمال بطل الإستدلال وبعبارة أخرى بعد سماع هذه الحكاية هل تتمكّن ان تحلف بالله العظيم انّ التكتّف كان من فعل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ مضافاً إلى ان المجيب لم يذكر ذلك بعنوان دليل على كون التكتّف بدعة بل بعنوان شاهد ومؤيّد لعدم كونه من سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ويكفي في المؤيّد احتمال الصحّة.
ثانياً : لو كان التكتّف سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يختلف فيه علماء وفقهاء الأمّة لا سيّما فقهاء المذاهب الأربعة ، بل لم يقل بوجوب التكتّف أحد من فقهاء أهل السنّة وإنّما قال أبو حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل بانّه سنّة. وذهب مالك إلى جوازه في النافلة. وأمّا في الفريضة فيستحبّ ترك التكتّف ، وقد كان بعض التابعين كالحسن البصري والنخعي وابن سيرين وليث بن سعد يصلّون مع عدم التكتّف. [ المجموع في شرح المهذب ج 3 / 311 ، الهداية ج 1 / ص 97 ط لاهور ].
أقول بل لا دلالة في الحديث على انّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يتكتّف كما يصنعه أهل السنّة بل قد يكون لأجل بيان ان أخذ الشمال باليمين في الصلاة لا يوجب بطلانها حيث انّه ليس فعلاً كثيراً منافياً للصلاة ، ولعلّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أراد تعليم الناس المصلّين خلفه بأن هذا العمل لا يبطل الصلاة لا انّه من أفعال الصلاة.
ومن العجائب ان أهل السنّة ـ ما عدا المالكيّة ـ مقيّدون بالتكتيف بحيث يرون صلاة من لا يتكتّف باطلاً مع انّه لم يحكم احد من فقهاء أهل السنّة بذلك ولم يثبت انّه لم يحكم احد من فقهاء أهل السنّة بذلك ولم يثبت انّه سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فاستحبابه بل مشروعيّة مشكوك فلماذا هذا الإصرار على التكتّف مع انّ غاية الأمر كونه سنّة يجوز تركها. قال الشيخ الطوسى في الخلاف ... « وقال الشافعي وأبو حنيفة وسفيان وأحمد وإسحاق وأبو ثور و داوود أن وضع اليمين على الشمال مسنون مستحب ، إلّا أنّ الشافعي قال وضع اليمين على الشمال فوق السرّة. وقال أبو حنيفة تحت السرّة وهو مذهب أبي هريرة وعن مالك روايتان أحداهما مثل قول الشافعي ومن وافقه وروى عنه ابن القاسم انه ينبغي ان يرسل يديه. وروى عنه انه قال يفعل ذلك في صلاة النافلة إذا طالت ، وإن لم تطل لم يفعل فيها ولا في الفرض ... ». [ راجع الهداية 1 / 47 المجموع 3 / 311.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
6+    2- # علاوي 2014-04-21 21:30
كما تم الاشاره اعلاه الى ان التكتف في زمن عمر بن الخطاب ، فهل كانت الصلاة في زمن ابو بكر تقام من دون تكتف ارجو الجواب على سؤالي فضلاً وليس أمراً
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
11+    3- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-03-16 10:38
لو كان التكتّف على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوعلى عهد أبي بكر لنقل إلينا بالروايات المتواترة أو المستفيضة لشدّة الحاجة إلى ذلك ولعموم الإبتلاء بهذه المسألة ، ثمّ لم يتبرّأ حينئذٍ مالك إمام المالكيّة على مخالفة سنّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم حيث يرى أولويّة ترك التكتّف ، وهذا يكشف ان التكتّف لم يكن معهوداً في زمان النبي وأبي بكر لا بعنوان الوجوب ولا بعنوان الإستحباب ، وانّما هو رأي اختاره عمر بن الخطاب من باب الاستحسان والاجتهاد ، لكن خفي عليه أنّ الصلاة وأركانها وأجزائها الواجبة أو المستحبّة من العبادات التوقيفيّة لا يجوز الزيادة عليها.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    11- # ناصح لله 2014-04-21 05:36
الحديث مرفوص ويحكى أن مقبول. ،الله أكبر. ، ولماذا.؟ لانه خالف اهل البيت ولم تقل الرسول وانه خالف مالك واصحبه وبقيت جميع المذاهب وبقى اصحاب الرسول وتقول لما حكي من اسارى الفرس وهنا المشكلة حكايات الفرس وانتم عرب تقدسون حكاياتهم وكتبهم التي لا تملكون منها نسخة ثابتة حتى من القرآن فهم يرجعون كل العلم لهم في قم وما تريده انت نفتى لك حسب الوضع وكل يوم حسب التقية ولن ترى الشيعة يصلون صلاة واحدة في أي مكان ولن تقوم لهم قائمة وهم على الباطل وتبعا لحكايات الفرس وكيف تقول لو كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يفعل ذلك لاشتهرت وماذا تريد أكثر من ذلك فالحمد لله كل المسلمين يفعلون ذلك إلا شرذمة من الشبعة يفعلون ذاك. . ونحن السنة لو تركتها وفعلت مثلكم فلا شئ علي ولا تنقص وإنما فعلها سنه بناء على احاديث وليس لعمر فيها شيئ. .ولا نسميها تكفير انما انتم من سما
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
16+    2- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-04-05 15:24
نحن لا نقدّس الفرس وحكاياتهم بل بالعكس نخالفهم ونقول بأن التكتّف في الصلاة باطل لأنّه من فعل الفرس المجوس ونقول أنّ أصل التكتّف لم يكن في زمان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كيف ولو كان من سنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم لاشتهر وذاع ووصل إلينا بأحاديث كثيرة إذ الداعي على نقله كثير ولم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك إلّا رواية شاذّة رواها الترمذي ولو صحّت هذه الرواية فلماذا خالف مالك وأتباعه سنّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فنفس الخلاف بين أهل السنّة يكشف عن أنّه لم يكن التكتّف في زمن الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم وانّما احدثه عمر بن الخطّاب حينما أعجبه وقوف الفرس أمامه متكتّفين للإحترام والتعظيم ، فقال ينبغي ان يقف المصلّي أمام الله تعالى بهذه الكيفيّة. وهذا اجتهاد خاصّ من عمر بن الخطاب فمن يكون نبيّه عمر بن الخطاب فليتبعه ومن كان نبيّه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم. فلم يثبت حتّى عند علماء أهل السنّة انّ النبي كان يتكتّف في الصلاة ، ان لم نقل ان الثابت خلافه.
وهذا الذي تدعيه انّ كلّ المسلمين يتكتّفون في الصلاة فهو كذب محض ، لأنّ المالكيّة لا يتكتّفون فضلاً عن الشيعة وأئمة المذاهب الاُخرى لا يرون وجوب التكتّف. فالاولى ان تطلّع على أقوال علماء المذاهب ثمّ تبدي رأيك وإلا فالجاهل يمكن ان يدّعي كلّ شيء ؟ وليس له عذر إلّا جهله إن كان الجهل عذراً.
والعجيب انّ أئمّة المذاهب الأربعة لم يصرّحوا بوجوب التكتّف ومعذلك يصّر أتباعهم على التكتّف ولنذكر أقوال الأئمّة الأربع وغيرهم من فقهاء أهل السنّة ليكون أتباعهم على بصيرة من أمرهم.
قال الشافعي وأبو حنيفة وسفيان وأحمد بن حنبل وأبو ثور وداوود انّ وضع اليمين على الشمال مسنون مستحب الا ان الشافعي قال وضع اليمين على الشمال فوق السرّة وقال ابو حنيفة تحت السرّة وعن مالك روايتان إحداهما مثل قول الشافعي ومن وافقه وروى عنه ابن القاسم انه ينبغي ان يرسل يديه وروي عنه انّه قال يفعل ذلك في صلاة النافلة اذا طال وان لم تطل لم يفعل فيها ولا في الفرض. راجع عمدة القاري ج 5 / 279 ونيل الاوطار 2 / 301.
فانظر ان غاية ما يقوله علماء وفقهاء أهل السنّة هو استحاب التكتّف وكونه سنّة وليس فرضاً ومع ذلك يصرّ عليه أتباعهم ما عدا المالكيّة ، باعتقاد انّه من أوجب الواجبات. وهل هذا إلا من باب الجهل والعناد والتعصّب ، فلو سألت الإمام الشافعي أو أبا حنيفه أو أحمد بن حنبل وغيرهم هل تكون صلاة من لا يتكتّف باطلاً ؟ لا جاوبوا جميعهم لاتبطل صلاته والجواب مالك : الأولى الإرسال وعدم التكتّف فكان الأحوط ان يتركوا التكتّف ويرسلوا أيديهم باعتبار احتمال انه زيادة في الصلاة والزياد توجب بطلان الصلاة بخلاف إرسال اليد فانّه مجزٍ عند جميع المذاهب.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
6+    9- # ِِِAbdullah Al-Najem 2016-04-03 16:16
أولاً أنت تكذب بأن هناك رواية واحدة شاذة عن التكتف. والحقيقة أن الروايات كثيرة الأحاديث الواردة التي تدل على الدالة على سنة وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة
الموطأ، الإصدار 2.06 - للإمامِ مالك، برواية الإمام محمَّد بن الحَسَن
290 - أخبرنا مالك، حدّثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد الساعدي ، قال: كان الناسُ يُؤْمَرون أن يضعَ أحدُهم يَدَه اليُمنى على ذراعِه اليُسرى في الصلاة.
سنن النسائي، الإصدار 1.14 - للإمام النسائي
أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن زائدة قال حدثنا عاصم بن كليب قال حدثني أبي أن وائل بن حجر أخبره قال قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فنظرت إليه فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد فلما أراد أن يركع رفع يديه مثلها
سُنَنُ أبي دَاوُد، الإصدار 2.02 - للإمامِ أبي دَاوُد
754- حدثنا نصر بن علي، أخبرنا أبو أحمد، عن العلاء بن صالح، عن زرعة بن عبد الرحمن قال: سمعت ابن الزبير يقول:
صفُّ القدمين ووضع اليد على اليد من السنة. (ج/ص: 1/260)
755- حدثنا محمد بن بكار بن الريان، عن هشيم بن بشير، عن الحجّاج بن أبي زينب، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود:
أنه كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه النبي -صلى الله عليه وسلم- فوضع يده اليمنى على اليسرى.
[كتاب الصلاة] >> 258 - باب رفع اليدين في الصلاة
727 - حدثنا عُثْمانُ بنُ أبي شَيْبَةَ أخبرنا شَرِيكٌ عن عَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ عن أَبيهِ عن وَائِلِ بنِ حُجْرٍ قال "رَأَيْتُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ افْتَتَحَ الصّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، قال: ثُمّ أَتَيْتَهُمْ فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صُدُورِهْم في افْتِتَاحِ الصّلاَةِ وَعَلَيْهِمْ بَرَانِسُ وَأَكْسِيَةٌ".
صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
707 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال:
كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال إسماعيل: ينمى ذلك، ولم يقل ينمي.
صحيح مسلم بشرح النووي، الإصدار 2.01 - للإمام محي الدين بن شرف النووي.
1- حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، وَمَوْلىً لَهُمْ: أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ عَنْ أَبِيهِ، وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ، كَبَّرَ -وَصَفَ هَمَّامٌ حِيالَ أُذُنَيْهِ- ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنَ الثَّوْبِ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ.
85803 - إنا معشر الأنبياء ، أمرنا أن نعجل إفطارنا ، و نؤخر سحورنا ، و نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة >المصدر: صحيح الجامع
ثانيا من كتبكم التكتف من سنن الصلاة:
قال الصادق : لا بأس وضع اليد على الذراع ( التكفير ) !!!
جاء في كتاب " الحدائق الناضرة " ( ج 9 ص 15 - 16 - باب التكفير عند العامة - ) :
- عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال: " قلت له أيضع الرجل يده على ذراعه في الصلاة ؟ قال لا بأس ان بني إسرائيل كانو إذا دخلوا في الصلاة دخلوا متماوتين كأنهم موتى فأنزل الله على نبيه " خذ ما آتيتك بقوة " فإذا دخلت الصلاة فادخل فيها بجلد وقوة ..." .
قال البحراني في تعليقه على الرواية :
( اقول: الظاهر أن نفي البأس في الخبر المذكور خرج مخرج التقية ... ) .
الشيعة يقولون أن الأئمة يوحى إليهم !!!
وأنهم حجج الله على خلقه !!!
ولا بد من طاعتهم والتمسك بأقوالهم !!
ثم نرى أن هؤلاء الحجج يقولون ويعملون بالتقيه في التشريع !!!!
لكن الصادق رحمه الله تعالى لم يقل تقية بل قال " لا بأس " ، بل الذي رمى الإمام بالتقية هم مشايخ الشيعة !!!!
لماذا مشايخ الشيعة اتهموا الأئمة بالتقية ؟ لأنهم وجدوا في أقوالهم ما هو مخالف لما يعملون ويفعلون الشيعة ؟ !!
وكذلك وجدوا الاختلاف والتناقض والتعارض في أخبار الأئمة ولهذا الاسباب رموا مشايخ الشيعة للأئمة بالتقية !!!!
رحمه الله هذا الإمام الصادق الذي كان صادقا في قوله وفعله ، ونبرأ من هؤلاء الذين اتهموا الأئمة بالكذب والتقية !!
وقول الصادق رحمه الله تعالى موافق لقول أهل السنة .
وفي بحار الأنوار
اقتابس
العياشي : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قلت : أيضع الرجل يده على ذراعه في الصلاة ؟ قال : لابأس إن بني إسرائيل كانوا إذا دخلوا في الصلاة دخلوا متماوتين كأنهم موتى ، فانزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله : " خذ ماآتيتك بقوة " ( 1 ) فاذا دخلت الصلاة فادخل فيها بجلد وقوة ، ثم ذكرها في طلب الرزق : فاذا طلبت الرزق فاطلبه بقوة ( 2 ) .
بيان : على نبيه أي على موسى عليه السلام فيكون نقلا بالمعنى ، لبيان أن المخاطب بالذات هو موسى عليه السلام أو على نبينا صلى الله عليه وآله أي الغرض من إيراد تلك القصة ، أن قوله تعالى لبني إسرائيل خذوا ماآتيناكم بقوة بيان أنه ينبغي لهذه الامة أيضا أن يأتوا بمثله ، وذكر ذلك بعد تجويز وضع اليد على الذراع أنه نوع من التماوت ، فلا ينبغي إشعارا بأن ما ذكرناه إنما كان تقية ، ويحتمل أن يكون الخبر بتمامه محمولا على التقية ، ويكون المراد أن إرسال اليد من التماوت .
ويمكن أن لا يكون هذا الكلام متعلقا بالسابق ، بل ذكره للمناسبة ، فيكون مؤيدا لتوقف العلامة في منع وضع اليد على الذراع والساعد ، لكن بمثل هذا الخبر الذي في غاية الاجمال يشكل الاستدلال على حكم .
قوله " ثم ذكرها " : يمكن أن يكون من كلام الراوي أي ثم ذكر عليه السلام القوة وحسنها في طلب الرزق ، وقال فاطلبه بقوة ويحتمل أن يكون في الاصل " قال : إذا طلبت " .
ويحتمل أن يكون من كلامه عليه السلام أي الاخذ بقوة في الآية ليس مقصورا على العبادات ، بل يشمل طلب الرزق أيضا والله تعالى يعلم .

مثال على تناقض الشيعة عندما يقولوا ان وضع اليد اليمنى على اليسرى يبطل الصلاة
بينما يرد في كتبهم افعال منكرة و لا يرون انها تبطل الصلاة
في دين الشيعة لا تبطل الصلاة بضم الجارية
وكذلك اثناء الصلاة يمكنك ان تقضى حاجتك من غائظ وبول وتتوضأ والخ وتستكمل الصلاة
أخيراً
حتى لو افترضنا أنها من عمر بن الخطاب (كإفتراض) فقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتمسك بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده.
فالتكتف سنة وليست واجب أو ركن لكي تبطل الصلاة.

هداكم الله لدينه الحق
دين محمد وآله وأصحابه
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
12+    4- # السيد جعفر علم الهدى 2016-07-15 00:47
1 : الأئمّة عليهم السلام ينشرون علم النبي صلّى الله عليه وآله الحاصل من الوحي لا أنّهم يوحى إليهم ، فهم ورثة النبي صلّى الله عليه وآله في العلم ، ومن ينسب الشيعة بأنهم يعتقدون انّ الأئمّة يوحى إليهم الأحكام الشرعيّة فهذا كذب وافتراء.
2 : من المتسالم عليه والمقطوع به انّ التكتّف مبطل للصلاة في مذهب أهل البيت عليهم السلام ، وإذا وردت رواية يظهر منها جواز التكتّف فلا محالة تحمل على التقيّة ، وليست التقيّة لأجل خوف الإمام عليه السلام على نفسه بل قد تكون لأجل خوفه على الشيعة من سطوة الخلفاء والملوك المتعصبين ، والتقيّة ترجع في الحقيقة إلى تقديم الأهمّ على المهمّ ، وهذا أمر عقلي فطري دلّت الشريعة على جوازها بل وجوبها.
قال الله تعالى : ( إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ) [ آل عمران : 28 ].
وقال تعالى : ( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ) [ النحل : 106 ] ، وهذه الآية نزلت في شأن عمّار بن ياسر الذي نطق بكلمة الكفر من باب التقيّة وحفظ النفس ، ثمّ ندم وخاف عذاب الله تعالى ، فنزلت الآية ثمّ قال له النبي صلّى الله عليه وآله : « ان عادوا فعد عليهم بما قلت ».
فالكذب مثلاً حرام لكن لو دار الأمر بين الكذب البسيط وبين قتل النفس هل العاقل يقدم قتل نفسه ويلقي بنفسه إلى الهلكة لأجل ان لا يكذب فان الكذب حرام ؟ فالإمام قد بيّن الحكم الثابت عند أهل السنّة مع انّه خلاف الواقع لأجل ان يتحفظ على دماء المسلمين.
ولا يتوقّف التقيّة على الكذب لأنّ التورية ممكنة ، ويتمكّن التخلّص عن الكذب بالتورية.
وعلى كلّ حال فليس هناك من علماء وفقهاء أهل السنّة وأئمّة مذاهبهم من يقول بوجوب التكتّف في الصلاة ، بل الكلّ يرونها سنّة ، والسنّة أعمّ من الواجب والمستحبّ ، ولذا نرى ان امام المالكيّة يفتى بكون الارسال سنّة في الصلاة الواجبة لا التكتّف.
3 : لو كان التكتّف سنّة وكان النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله قد تكتّف في الصلاة فكيف ذهب مالك إمام المالكيّة إلى انّ التكتّف ليس سنّة في الفريضة ، فهل يقول برأي مخالف لعمل النبي صلّى الله عليه وآله ؟ ولماذا لم يحتجّ عليه أتباع المذاهب الاُخرى من الفقهاء والعوام ولم يتعرضوا عليه بانّك خالفت سنّة النبي صلّى الله عليه وآله ؟
وهذا يكشف عن انّ النبي صلّى الله عليه وآله لم يتكتّف في الصلاة أو على الأقلّ لم يثبت ذلك ، وإلّا لم يتجرّأ مالك بل وغيره من الفقهاء على مخالفة فعل النبي صلّى الله عليه وآله.
والعجيب ان المستدلّ يستدلّ بروايات تدلّ على خلاف المقصود جدّاً ، مثلاً :
في صحيح مسلم عن سهل بن سعد قال : كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم لا اعلمه الا انّه ينمي ذلك إلى رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ.
وهذا التعبير موجب للشك إذ لو كان النبي صلّى الله عليه وآله يأمرهم بذلك وكان النبي صلّى الله عليه وآله يفعل ذلك وقد ثبت عند أبي حازم وغيره ، فكيف يقول : « لا اعلمه الا انّه ينمى ذلك إلى رسول الله » الذي هو قول عن حدس واجتهاد لا عن حسّ ، ثمّ لماذا ذكر « يؤمرون » ولم يقل انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله هو الذي أمرهم ؟ فانه أوضح في الدلالة على المقصود. إذ لعلّ الخلفاء كانوا يأمرون الناس بالتكتّف حيث عبر بقوله : « كانوا يؤمرون ».
مضافاً إلى انّ روايات أهل البيت عليهم السلام متّفقة على انّ التكتّف بدعة وليست سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وأهل البيت عليهم السلام أدرى بالذي فيه.
والعجيب من المستدلّ انّه يستند إلى روايات شاذة صدرت تقيّة تدلّ على جواز التكتّف ، لكن يغضّ النظر عن الروايات الاخرى المعارضة لهذه الروايات.
وهل الاستدلال الصحيح هو ان تأخذ برواية لها روايات معارضة ثمّ تنسب ذلك إلى الأئمّة أهل البيت عليهم السلام ، فان صحّ سند الرواية ـ إذا كانت مرويّة من طرق الشيعة ـ فلا بدّ أن يستدلّ بجميع الروايات ويعالج المعارضة ، وان لم يصح الروايات الصادرة من طرق الشيعة ، فليترك الجميع ؟!
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


التكتف

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية