لماذا لا يكفّ الشيعة عن سبّ عائشة والصحابة ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

لماذا لا يكفّ الشيعة عن سبّ السيّدة عائشة والطعن في شرفها ؟

أليس المفروض من الشيعة أن يقتدوا بأخلاق النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وآل بيته الأطهار عليهم السّلام ؟ ونحن لم نسمع يوماً النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أو أهل البيت عليهم السّلام سبّوا أو لعنوا أحداً من الصحابة أو زوجات النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم حتّى وإن كانوا على خطأ.

ألّا يستحقّ نبيّنا الحبيب محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم أن نحترم زوجاته ، ونستر عرضهنّ ، وهنّ زوجاته صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟

أنت لا ترضى أن تسبّ زوجتك من جيرانها مثلاً لو تشاجرت معها ، فكيف ترضى أن تسبّ زوجة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم خير خلق الله تعالى ، وأكرمهم وأحبّاهم لله تعالى ؟

رجاءاً أريد تفضيلاً لموضوع السيّد عائشة ، ولماذا تسبّوها وتطعنوها في شرفها ؟ وهل ممكن الكفّ عن هذه الأعمال خاصّة أنّها سبّب لكره باقي المذاهب لكم ، وتكفيركم ، بل قتل الشيعة بسبب هذه التصرفات.

أنتم بسبّكم ولعنكم تثيرون الفتنة الطائفية ، فلو كففتم عن ذلك ، وتركتم أمرهم لله تعالى ، فسيكون ذلك باباً للصلح بين مذهبكم وباقي المذاهب.

والكلام أيضاً عن الصحابة ، فهل ممكن الكفّ عن سبّ زوجات النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وصحابته ؟ حتى وإن كان منهم ما تدّعونه عليهم ؟

الجواب :

هذا من جملة افتراءات أعداء أهل البيت عليهم السّلام ، ليس هناك أحد من الشيعة ، لا من علمائهم ولا من جهّالهم مَن يطعن في شرف عائشة ، ويقذفها ، وهكذا السبّ ؛ فإنّ الشيعة لا يسبّون حتّى المشركين ؛ لأنّ السبّ سلاح العاجز. وقد قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « أكره لكم أن تكونوا سبّابين ».

أمّا اللعن : فقد أقتدى الشيعة في ذلك بالقرآن الكريم حيث لعن الله تعالى كراراً ومراراً الكافرين والمنافقين والظالمين ، ومَن كتم الحقّ والهدى والبيّنات ، ومَن آذى الله ورسوله ، ولعن اليهود والنصارى : وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّـهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ) [ المائدة : 64 ].

واللعن يختلف عن السبّ  والشتم ؛ فإنّ اللعن من الله تعالى هو الطرد عن الرحمة ، ومن العباد الدعاء على الملعون بأن يطرده الله من رحمته ، ويتضمّن البراءة والإنزجار عن فعله أو عقيدته . ولا ربط لذلك باللعن ، والخلط بينمها يدلّ على جهل الإنسان بالقرآن الكريم وبالسنّة النبوية ؛ فإنّ القرآن لا يسبّ أحداً لكنّه ورد فيه اللعن كثيراً. وكذلك النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم كان مثالاً للأخلاق الكريمة ولم يصدر منه السبّ والشتم ، لكنّه صدر منه اللعن كثيراً.

وهذه أحاديث أهل السنّة في كتبهم المعتبرة تدلّ بالصراحة على أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن أشخاصاً وأقواماً في مواطن كثيرة ، وقد اشتهر عنه قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم في آخر أيّام عمره الشريف : « جهّزوا جيش أُسامة ، لعن الله مَن تخلّف عن جيش أُسامة ».

وقد كان الكثير من كبار الصحابة قد تخلّفوا عن جيش أُسامة ، فشملتهم هذا اللعن الصادر من النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم. فراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد وغيره.

وإليك نماذج من اللعن الصادر من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الذي رواه أهل السنّة في كتبهم :

1 ـ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « خمسة لعنتهم ، وكلّ نبيّ مجاب : الزائد في كتاب الله ، والمكّذب بقدر الله ، والتارك لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، والمستأثر بفيء المسلمين ، المستحلّ له ». [ التاج الجامع للأصول 4 : 227 ] ، [ إحقاق الحقّ 9 : 471 ].

2 ـ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « سبعة لعنهم الله ، وكلّ نبيّ مجاب  : المغيّر لكتاب الله ، والمكّذب بقدر الله ، والتارك لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، والمتسلط بالجبروت ليذّل مَن أعزّه الله ، ويغرمنّ أذلّة الله ، والمستأثر بفيء المسلمين ، المستحلّ له ، والمتكبّر عن عبادة الله ». [ التاج الجامع للأصول 4 : 227 ] ، [ إحقاق الحقّ 9 : 471 ].

3 ـ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « سبعة لعنتهم ، وكلّ نبيّ مجاب  : الدعوة الزائد في كتاب الله ، والمكّذب بقدر الله ، والمستحلّ حرّمة الله ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، والتارك لسنّتي ، والمستأثر بالفيء ، والمتجبّر بسلطانه ليغرّ منّ أذلّ الله ، ويذّل مَن أعزّ الله عزّوجلّ » [ أُسد الغابة  4 : 107 ].

4 ـ السيوطي في الدرّ المنثور ، وأخرج ابن مردويه عن عائشة أنّها قالت لمروان بن الحكم سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لأبيك وجدّك : « إنّكم الشجرة الملعونة ».

5 ـ عبد الرحمن بن عوف قال : كان لا يولد لأحد مولود إلّا أُتي به النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فدعا له ، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال : « هو الوزغ بن الوزغ ، الملعون بن الملعون » [ مستدرك على الصحيحين 4 : 479 ] ، قال الحاكم : هذا الحديث صحيح الإسناد.

6 ـ في حديث  : فبلغ عائشة فقالت : كذب والله ما هو به ، ولكنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن أبا مروان ، ومروان في صبه [ المستدرك 4 : 481 ].

7 ـ عن عبد الله بن الزبير أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن الحكم وولده [ المستدرك 4 : 481 ].

8 ـ عن عائشة قالت : كان النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في حجرته ، فسمع حسّاً ، فاستنكره ، فذهبوا فنظروا فإذا الحكم كان يطلع على النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فلعنه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وما في صلبه ، ونفاه عامّاً [ كنز العمّال 6 : 90 ].

9 ـ عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : « يزيد لا بارك الله في يزيد ، نعي إليّ الحسين وأُوتيت بقربته وأخبرت بقاتله ... » [ كنزل العمّال 6 : 39 ].

10 ـ وقد لعن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أبا سفيان ومعاوية وأخاه حينما رأى أبا سفيان راكباً يسوقه معاوية ، ويقوده ابنه الآخر فقال : « لعن الله الراكب والقائد والسائق ».

وبما أنّ تصرّفات عائشة وأعمالها وأفعالها لم تكن مرضية عند الله ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وقد نزل في حقّها وحفصة : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَاهَرَ‌ا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِ‌يلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ‌ ) [ التحريم : 4 ].

وكانت تحرّض الناس على قتل عثمان وتقول : « اقتلوا نعثلاً قتله الله » ، ثمّ اشعلت حرب الجمل وخرجت من بيتها وحاربت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأظهرت الفرح بعد استشهاده ؛ فالشيعة وكلّ مسلم غيور لا يحترمها ، ولا يقدّسها.

 
 

التعليقات   

 
5+    2- # الله ربي وربكم لا شريك له 2018-05-22 05:19
يامن تحبون نبينا محمد واهل بيته والصحابه الكرام والتابعين
دعوهم يخوضون ( ولا تردون عليهم فتدعونهم لسباب من تحبون)
قولو حسبنا الله ونعم الوكيل
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
5+    4- # سني وافتخر 2018-04-26 13:10
لماذا تستشهدون باحاديث تقولون انها من كتب السنة ولماذا لا تقولون ان الحديث ضعيف او حسن او صحيح الا لعنة الله على الكاذبين
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
1+    3- # السيد جعفر علم الهدى 2018-09-21 12:54
أوّلاً : في مقام الجدال يمكن للمستدلّ ان يستدلّ بما هو مورد القبول لدى الخصم وان لم يقبله المستدلّ ، وهذا النوع من الاستدلال قد ذكره علماء المنطق في كتبهم وجعلوه من أقسام الحجّة والدليل.
وبعبارة أخرى : نحن نلزم الخصم بما التزم به ، وليس ذلك كذباً.
مثلاً : قد ثبت عندنا بأدلّة قطعيّة من الكتاب والسنّة ، انّ النبيّ صلّى الله عليه وآله عيّن أمير المؤمنين عليه السلام إماماً وخليفة من بعده بلا فصل ، ولكن يمكن ان لا يقبل السنّي أدلّتنا التي هي قطعيّة عندنا ؛ فنحن نلزمه بما رواه علماء أهل السنّة في كتبهم ، ممّا يدلّ على تعيين النبي صلّى الله عليه وآله عليّاً للإمامة ، مثل حديث الغدير المشهور عند أهل السنّة ، حيث قال النبي صلّى الله عليه وآله في حجّة الوداع أمام الآلاف من المسلمين : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » ؛ فهل هذا كذب وافتراء مع انّ الحديث موجود في كتب أهل السنّة ؟!
ثانياً :أكثر الأحاديث التي نستدلّ بها ونستشهد بها مرويّة في كتب الشيعة أيضاً ، وهذا يدلّ على انّ الحديث متّفق عليه بين الشيعة والسنّة ، وهو يوجب القطع بصدوره ، أو على الأقلّ الاطمينان بذلك ؛ فلا حاجة الى تمحيص نفس الحديث الذي يرويه أهل السنّة ، فلو كان سند الحديث ضعيفاً فرضاً ، فمعذلك نطمئن بصدوره حينما نجده موجوداً في كتبنا المعتبرة.
وثالثاً : بما انّ الحكومات الغاصبة كانت تمنع أشدّ المنع عن رواية الأحاديث المشتملة على فضائل علي عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام ، و كان الرواة يخافون من ذكرها ونقلها في كتبهم ، فإذا رأينا حديثاً في كتب علماء أهل السنّة تشتمل على مدح أو فضيلة أو معجزة أو منقبة أو مقام لأهل البيت عليهم السلام ، فنطمئن بصحّته حتى لو كان السند ضعيفاً ، لأنّه يظهر من نقله مع شدّة الخوف بل حرص القوم على إخفاء فضائل أهل البيت عليهم السلام انّ الحديث كان من الشهرة بمكان لم يمكن لهم إخفاؤه.
ويؤيّد ما ذكرناه انّ النسائي الذي هو من أصحاب الصحاح عند أهل السنّة ، فان كتابه « السنن » من الصحاح الستّ ، ألّف كتابا في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وسمّاه « خصائص الإمام علي » ، ثمّ ذهب إلى الشام ونشر هذا الكتاب ، فغضب أهل الشام وأتوا إليه وطلبوا منه ان يكتب كتاباً في فضائل معاوية ، فامتنع عن ذلك ، وقال : لم أجد عن رسول الله صلّى الله عليه ـ وآله ـ حديثاً في معاوية إلّا قوله صلّى الله عليه ـ وآله ـ « لا أشبع الله بطنه » ؛ فضربوه في خصيته فمات ، كما ذكره ابن خلكان.
فالذي كان يروى أو يكتب كتاباً في فضائل علي عليه السلام كان مصيره الموت ، وإن كان من أعاظم علماء أهل السنّة ؛ فإذا وجدنا أحاديث في بعض كتب أهل السنّة في فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام فلا محالة نطمئنّ بها حيث كانت دواعي الاخفاء والكتمان كثيرة.
ولنعم ما قال بعض الفضلاء : ما أقول في شخص أخفى أعداءه فضائله وأخفى أولياءه فضائله خوفاً وحذراً ، ومعذلك ظهر بين هذين ما طبقت الشرق والغرب. [ مقدّمة المناقب للخوارزمي / ص 8 ]
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    2- # ياسر عابدين 2017-03-18 05:18
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

قال تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿الحجرات: ٦﴾

صدق الله العظيم

أنا كمسلم, لم أكن حياً منذ 14 قرن لأتبين أن ماتقوله طائفة السنة أو طائفة الشيعة صحيحاً, إذاً ما قيمة و وزن ما تردده هاتان الطائفتان منذ 14 قرن عند الله؟؟!!!

إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    3- # السيد جعفر علم الهدى 2017-06-05 16:14
انّك كمسلم لابدّ ان تتبع الإسلام الصحيح وتعتقد بالمعارف والعقائد الحقّة ، وتعمل بالأحكام الشرعيّة الإلهيّة ؛ فالعقل يحكم عليك ان تفحص عن المذهب الحق المعبّر عن الإسلام الحقيقي لوجود الخلاف بين المذاهب في العقائد والأحكام الإلهيّة. ولابدّ أن يكون الفحص والتحرّي عن الحقيقة موضوعيّاً وخالياً من التقليد الأعمى والتعصّب القومي أو المذهبي ؛ فعليك بمطالعة كتب الشيعة والسنّة جميعاً حتّى تأخذ بالمذهب الصحيح أو على على الأقلّ تأخذ بما هو المتّفق عليه ؛ ونحن ننصحك بمطالعة كتاب « الغدير » ، خصوصاً الجزء الأول والثاني وكتاب « فضائل الخمسة من الصحاح الستّة » وكتاب « المراجعات » و « ثمّ اهتديت » و « لأكون مع الصادقين » و « ركبت السفينة » و ...
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
12+    5- # عبادة من صعيد مصر 2016-06-17 12:04
اين الصحابة ؟ اين ال البيت ؟ الم يموتون ؟؟؟ الم يامر الرسول بذكر محاسن الموتى ؟؟ لماذا نعيش حياتنا كلها في سيرة الاموات سواء لعن او سب او مدح ؟؟؟؟ هل ربنا خلقنا لنصنع خلافات و نقضي حياتنا نتجادل حولها ؟؟؟؟ هل لعن الاموات ايا كانو هو صلب العقيده و هم من اركان الاسلام الخمسه ؟؟؟؟؟ ان كان نعم فهل فرض و نظم كالصلاه و الصوم ؟؟؟؟ ايهما اولى اللعن ام ذكر الله ام الصلاة على النبي ام ذكر الاموات بالخير ؟؟؟ ارجوك رتبهم حسب الاولويه و الحسنات الممنوحة من الله عليهم ؟؟؟؟
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
11+    3- # السيد جعفر علم الهدى 2016-10-21 09:22
أمّا الصحابة فقد كان فيهم الآلاف من المؤمنين الملتزمين بالشريعة المقدّسة وقد كانوا أوفياء مضوا على منهاج رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وهؤلاء فقد نقدّسهم ونعظّمهم ونتبرّك بهم ونزورهم ، فهذا قبر سلمان الفارسي ـ في المدائن ـ وحذيفة بن اليمان وحجر بن عدي وأبوذر الغفاري وعمّار بن ياسر وغيرهم من الصحابة يزوره الآلاف من المسلمين كلّ يوم ، وهكذا قبور سائر الصحابة التي هدمها الوهابيّون ، ونرى للسلف الصالح حقّاً عظيماً علينا حيث إنّهم بلغوا ونشروا أحكام الشريعة المقدّسة.
ومن الظلم على الصحابة أن نحصر الصحابة في جماعة من المنافقين أو الظالمين الذين انحرفوا عن خطّ رسول الله صلّى الله عليه وآله ونرمي من يسبّهم ويلعنهم لأجل ظلمهم ونفاقهم إلى لعن الصحابة ، مع أنّ الصحابة كانوا يعدّون بالمئات بل الآلاف.
والمسلمون لا يذكرون جعفر بن أبي طالب وحمزة سيّد الشهداء ولا سلمان ولا مقداد ولا عمّار ولا أباذر وغيرهم من الصحابة المؤمنين إلّا بالثناء الجميل والمدح العظيم ، لكن بعض أهل السنّة لا يرونهم من الصحابة ، فينسبون إلى الشيعة انّهم يلعنون الصحابة ، فكأن هؤلاء الذين يقدّسهم الشيعة ويعظمونهم ليسوا من الصحابة.
وأمّا أهل البيت عليهم السلام فهم أحياء عند ربّهم يرزقون ، بل لابد في كلّ زمان من وجود إمام معصوم من أهل البيت عليهم السلام يجب الإهتداء بنوره والتمسّك بالقرآن الكريم ، لقول رسول الله صلّى الله عليه وآله المروي بطرق الفريقين السنّة والشيعة : « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما ان تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا وانّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ».
فإذا لم يكن في هذا العصر إمام من أهل البيت لزم حصول الافتراق بين العترة وبين القرآن الكريم وهذا خلاف قول رسول الله صلّى الله عليه وآله.
وأمّا ذكر الموتى بالثناء والجميل فهذا مخالف لصريح القرآن الكريم حيث ان القرآن ذكر فرعون وهامان وقارون وأمثالهم بالسوء والذم بعد موتهم بل ضرب المثل للذين كفروا بامرأة نوح وامرأة لوط.
وقد صلّى رسول الله صلّى الله عليه وآله على بعض المنافقين ـ وهو عبد الله بن ابي ـ فاعترض عليه عمر بن الخطاب فقال له : « أنت لا تعلم ما قلت في صلاتي عليه ، فقد دعوت عليه وقلت اللهم املأ قبره ناراً ».
فلماذا لم يذكر رسول الله صلّى الله عليه وآله هذا المنافق بالجميل بعد موته ؟
ولنعم ما قال دعبل الخزاعي :
هيهات كلّ امرء رهن بما كسبت * له يداه فخذ ما شئت أو فذر
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
6+    6- # مروة 2016-06-11 18:28
اتقوا الله الذي ستقفون بين يدية و تسئلون عن ما تنشروه من فتنة بين المسلمين.
طعنكم لعائشة ما هو إلا طعن في رسول الله عليه الصلاه و السلام لانها أهل بيته. أنتم تدعون أن رسول الله لم يكن يسيطر علي بيته و أهل بيته و مع ذلك فقد مات بين يدي السيدة عائشة و دفن في بيتها. عندما يتم الطعن في أي زوجة فهو في الحقيقة طعن لرب البيت الذي يعيبه ضعفه و عدم قدرتة علي إدارة بيته. لو كانت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بها كل هذا الشر و الفجر الذي استمر بعد وفاة النبي لما لم يطلقها بدلا من أن يعطيها شرف دفنه بحجرتها. ألم ينزل الوحي علي رسول الله؟ ألم يكن رسول الله يعرف و يري ما لا يعرفه أو يراه باقي البشر بأمر من الله تعالي؟ أنتم هكذا تدعون أن النبي علية الصلاة و السلام كان غافلا لانة لم يوحي الله له بما تكنه عائشة من ضلال يشين بيت خير خلق الله عليه الصلاه و السلام. لقد دفن النبي في بيتها لأنه كان يدرك أن الفتنة ستأتي من المشرق و تطول أم المؤمنين و خير دليل علي كذب أهل الفتنة هو دفنه في حجرتها.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
7+    5- # السيد جعفر علم الهدى 2016-11-07 00:20
أمّا صدر كلامك فقد أجبنا عنه حيث يكفي في الطعن عليها وادانتها مشاركتها في قتل عثمان حيث قالت : « اقتلوا نعثلاً قتله الله » ، وخروجها لحرب علي عليه السلام الذي كان خليفة رسول الله صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين ، ومخالفتها للقرآن الكريم القائل : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأولَىٰ ) [ الأحزاب : 33 ] ، ومحاربتها للنبي صلّى الله عليه وآله في الحقيقة حيث قال : « يا علي سلمك سلمي وحربك حربي » ، ومحاربتها للقرآن الكريم حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « علي مع القرآن والقرآن مع علي ».
بالله عليك لو كانت عائشة تخرج إلى حرب أبي بكر وعمر هل كنت تقول هي مقدّسة ومعصومة ويكون الطعن فيها طعناً في رسول الله صلّى الله عليه وآله لأنّها أهل بيته.
وكيف طعن الله تعالى في زوجة نوح ولوط ولم يكن طعنه طعناً في نبيين عظيمين ولم يكن هتكاً لقدسيّتهما حيث قال : ( ضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) [ التحريم : 10 ] ، وهل يطعن الله تعالى في أنبيائه ؟ وهل يهتك حرمة أنبيائه ؟
هيهات كلّ امرء رهن بما عملت * له يداه فخذ ماشئت أو فذرِ
وأمّا قولك : « وخير دليل على كذب أهل الفتنة هو دفنه في حجرتها » ،
أقول : من أين صارت حجرتها ؟
دفن رسول الله صلّى الله عليه وآله في بيته وحجرته ولم تنتقل هذه الحجرة إلى عائشة بحسب مدّعى أهل السنّة وكلام أبي بكر الذي منع فاطمة الزهراء عليها السلام فدكاً بعدما افترى على رسول الله صلّى الله عليه وآله حديثاً لم يروه غيره من الصحابة ، فقال : « قال النبي : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة » ، فكيف ترث عائشة الحجرة من رسول الله صلّى الله عليه وآله مع هذا الحديث.
ثمّ انّ لها من هذه الحجرة التسع من الثمن لأنّ النبي صلّى الله عليه وآله كان له تسع زوجات حيث وفاته ، والزوجة ترث الثمن فلعائشة من هذه الحجرة التسع من الثمن ـ أيّ الواحد من واحد وثمانين جزءً ـ ، فكيف تكون الحجرة حجرتها ؟
ولنعم ما قال ابن عبّاس مخاطباً لعائشة :
لكِ التسع من الثمن * وبالكلّ تصرّفتِ
ويوم الحسن الهادي * على البغلة أسرعتِ
تجمّلتِ تبغّلتِ * وان عشت تفيّلتِ
هذا الكلام ابن عبّاس حينما أسرعت عائشة لتمنع من دفن الحسن السبط عند قبر رسول الله صلّى الله عليه وآله وقالت : « لا تدخلوا بيتي من لا اُحبّ » ، فادّعت انّ الحجرة ملك لها ، فقال لها ابن عبّاس : « لكِ التسع من الثمن وبالكلّ تصرّفتِ ».
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
2+    9- # بوطاهر 2016-03-27 06:50
لمادا لا يغود الشيعي الى رشده
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)
والجزاء المعجل على الاستجابة لله . . نجد ذلك العوض وهذا الجزاء في القرب من الله , وفي استجابته للدعاء . . تصوره الفاظ رفافة شفافة تكاد تنير:
(وإذا سألك عبادي عني , فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان . فليستجيبوا لي , وليؤمنوا بي , لعلهم يرشدون). .
فإني قريب . . أجيب دعوة الداع إذا دعان . . أية رقة ? وأي انعطاف ? وأية شفافية ? وأي إيناس ? وأين تقع مشقة الصوم ومشقة أي تكليف في ظل هذا الود , وظل هذا القرب , وظل هذا الإيناس ?
وفي كل لفظ في التعبير في الآية كلها تلك النداوة الحبيبة:
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب . أجيب دعوة الداع إذا دعان). .
إضافة العباد إليه , والرد المباشر عليهم منه . . لم يقل:فقل لهم:إني قريب . . إنما تولى بذاته العلية الجواب على عباده بمجرد السؤال . . قريب . . ولم يقل اسمع الدعاء . . إنما عجل بإجابة الدعاء: (أجيب دعوة الداع إذا دعان). .
إنها آية عجيبة . . آية تسكب في قلب المؤمن النداوة الحلوة , والود المؤنس , والرضى المطمئن , والثقة واليقين . . ويعيش منها المؤمن في جناب رضي , وقربى ندية , وملاذ أمين وقرار مكين .
وفي ظل هذا الأنس الحبيب , وهذا القرب الودود , وهذه الاستجابة الوحية . . يوجه الله عباده إلى الاستجابة له , والإيمان به , لعل هذا أن يقودهم إلى الرشد والهداية والصلاح .
(فليستجيبوا لي , وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون). .
فالثمرة الأخيرة من الاستجابة والإيمان هي لهم كذلك . . وهي الرشد والهدى والصلاح . فالله غني عن العالمين .
والرشد الذي ينشئه الإيمان وتنشئه الاستجابة لله هو الرشد . فالمنهج الإلهي الذي اختاره الله للبشر هو المنهج الوحيد الراشد القاصد ; وما عداه جاهلية وسفه لا يرضاه راشد , ولا ينتهي إلى رشاد . واستجابة الله للعباد مرجوة حين يستجيبون له هم ويرشدون . وعليهم أن يدعوه ولا يستعجلوه . فهو يقدر الاستجابة في وقتها بتقديره الحكيم .
أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث ابن ميمون - بإسناده - عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - عن النبي [ ص ] أنه قال:" إن الله تعالى ليستحي أن يبسط العبد إليه يديه يسأله فيهما خيرا فيردهما خائبين " .
وأخرج الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي - بإسناده - عن ابن ثوبان:ورواه عبد الله بن الإمام أحمد - بإسناده - عن عبادة بن الصامت:أن النبي [ ص ] قال:" ما على ظهر الأرض من رجل مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة إلا آتاه الله إياها , أو كف عنه من السوء مثلها , ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم " .
وفي الصحيحين:أن رسول الله [ ص ] قال:" يستجاب لأحدكم ما لم يعجل . يقول:دعوت فلم يستجب لي ! " . .
وفي صحيح مسلم:عن النبي [ ص ] أنه قال:" لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
10+    3- # السيد جعفر علم الهدى 2016-06-02 17:56
جزاك الله كلّ خير وننصحك أن تستمرّ في مطالعة كتب الشيعة الإعتقاديّة خصوصاً كتاب الغدير وعقائد الإماميّة وفضائل الخمسة من الصحاح التسعة ، وكتب العلماء الذين اظهروا تشيّعهم « ثمّ اهتديت » ، « لأكون مع الصادقين » ، « الشيعة هم أهل السنّة » ، « ركبت السفينة » ، « لماذا اخترت مذهب أهل البيت » ، « اسألوا أهل الذكر » وغيرها ...
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    10- # بوطاهر 2016-03-19 15:13
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ ۖ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (1)
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة ؟ قلنا : بلى . قال : " إصلاح ذات البين ، وفساد ذات البين هي الحالقة " . رواه أبو داود ، والترمذي وقال هذا حديث صحيح " .
فاللعن والسب من أسباب فساد ذات البين وإنه ليس من خصال المؤمنين ولا يولد بينهم إلا العداوة والبغضاء.

فأين نحن من قول الله ومن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
8+    7- # السيد جعفر علم الهدى 2016-06-19 22:02
ماذا تقول إذا كان الله تعالى لعّاناً ، فهل تقتدي به أو تعمل بالرواية المنسوبة إلى النبي صلّى الله عليه وآله.
فالله تعالى لعن في القرآن الكريم الكافرين والظالمين واليهود والكاذبين ، بل أمر باللعن في قضيّة اللعان : ( وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّـهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ) [ النور : 7 ].
والعجيب انّك لا تقرأ القرآن الكريم وآيات اللعن العديدة فيه وتتمسّك بحديث لا يعلم بصحّته أو كذبه ، وإليك بعض الآيات حتّى تعلم انّ الله لعان بكلّ معنى الكلمة :
1 : ( إِنَّ اللَّـهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا ) [ الأحزاب : 64 ]
2 : ( أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ) [ النساء : 47 ]
3 : ( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ ) [ المائدة : 13 ]
4 : ( وَغَضِبَ اللَّـهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) [ النساء : 93 ]
5 : ( مَن لَّعَنَهُ اللَّـهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ ) [ المائدة : 60 ]
6 : ( وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّـهُ بِكُفْرِهِمْ ) [ البقرة : 88 ]
7 : ( وَلَـٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّـهُ بِكُفْرِهِمْ ) [ النساء : 46 ]
8 : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) [ الأحزاب : 57 ]
9 : ( أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ ) [ محمد : 23 ]
10 : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) [ البقرة : 159 ]
أقول : هل رسول الله صلّى الله عليه وآله يأبى ان يعمل بهذه الآية ولا يلعن من يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ؟!!
11 : ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ) [ مريم : 78 ]
12 : ( أُولَـٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّـهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) [ آل عمران : 87 ]
أقول : وقوله : ( النَّاسِ أَجْمَعِينَ ) يشمل الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله ، بل هو المصداق الواضح للآية الكريم.
13 : ( ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّـهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) [ آل عمران : 61 ]
أقول : من قال هذا ومن دعا النصارى إلى اللعان ، أولم يكن رسول الله صلّى الله عليه وآله هو الذي قال لهم ذلك ودعاهم ليلعنهم فخافوا ولم يباهلوا ؟!!
14 : ( أَلَا لَعْنَةُ اللَّـهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) [ هود : 18 ]
15 : ( وَأُتْبِعُوا فِي هَـٰذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ) [ هود : 99 ]
16 : ( وَأُتْبِعُوا فِي هَـٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ) [ هود : 60 ]
17 : ( وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) [ الإسراء : 60 ]
ان قلت : انّ الله تعالى هو الذي يلعن وهو أحقّ باللعن بالنسبة لمخلوقاته ، قلنا : نحن أيضاً نقول : « اللهم العن من لعنته » ، فاللعن من الله الطرد من رحمته ونحن ندعو ونطلب من الله ان يطردهم عن رحمته ، مضافاً إلى قوله : ( وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) [ البقرة : 159 ].
ثمّ وردت أحاديث كثيرة من طرق أهل السنّة انّ النبي صلّى الله عليه وآله لعن طوائف كثيرة ، وفي الحديث : « ستّة لعنتهم وكلّ نبي مجاب : الزائد في كتاب الله والتارك لسنّتي والمكذّب بقدر الله والمستحل من ذرّيتي ما حرّم الله والمستأثر بالفيء المستحل له والمتسلط بالجبروت ليذلّ من أعزّه الله ويغرمن أذلّه الله ».
وأحاديث لعن النبي صلّى الله عليه وآله لأبي سفيان وولده والحكم بن العاص وولده وعمر بن العاص حينما هجاه بسبعين بيتاً متواترة ومعروفة بين الفريقين.
وأمّا الصلاح ذات البيّن فهو أمر مرغوب مطلوب عقلاً وعرفاً وشرعاً ، وقد قال أمير المؤمنين علي عليه السلام : « اصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام » ، لكن لا ينافي ذلك لعن الظالمين الكافرين والذين يؤذون الله ورسوله واليهود الذين يحاربون المسلمين والذين استحلّوا من ذريّة النبي صلّى الله عليه وآله ما حرّمه الله ، وليعلم انّ اللعن الذي أكّد عليه القرآن الكريم هو الخطّ الأحمر كي لا يدخل في قلوب المؤمنين حبّ الكافرين والمنافقين والظالمين والكاذبين والذين آذوا رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وينزجر المؤمنين من هؤلاء وأتباعهم ولا يتبعوهم ولا يخضعوا لهم ، ومن المعلوم انّ من يلعن الظالمين ولو بقراءة القرآن الكريم مع التدبّر والتأمّل لا يمكن يحبّ الظالم أبداً ، فالله تعالى حكيم له حكمة وتدبير في تشريع اللعن والترغيب فيه.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
10+    10- # صوت 2016-02-21 13:25
لماذا تتلاقون مع اليهودفي عديد من العبادات والتفكير العقادي والتعصب الديني
صلاوتهم ثلاث مرات بليوم وكذلك انتم
افطاركم وافطارهم سواء بعد تشابك النحم عند الصيان
عداوتكم لجبريل نفس عداوتهم
عندكم غرور بانفسكم وتمسك بالعزة بلاثم وكذلك هم اذ تفترون على عرض نبيكم كما افترى بنوا اسرائيل على عيسى وامه
تاخذون بعض الكتاب وتنبذون بعض كما تشتهي انفسكم
كما فعل سلفكم اليهود حتى صار عندهم التلمود والذي هوه دراسة وليس ايات الله
لاادافع عن عمر ولا ابو بكر ولا ام المؤمنين رغم انوفكم عائشة
لكن حقا من يقراء التاريخ وتاريخ دينكم والذي اسس قواعده عباس الكبير الصفوي مايراكم الا ليس اداة لنشر النور بل اناس مدعاة للفتنه بين الناس والافساد والتقتيل
على فرض كل ماتقولوه صحيح وعندكم الدين الحق والباقي ضالمين وكافرين ومدافعين عن الطواغيت الذي انقضى زمانهم
ونقلو من الدين مانقلو والفتم من الدين ما الفتم
تاتون وتجادلون بكل اية متشابهه لتثبتوا انكم الدين الحق
اهل الرسول عليه الصلاة والسلام يعرف الكتابة ليكتب للمسلمين كتاب ينص فيه الولاية والزعامه للمسلمين لعلي دون غيره
وعلى فرض صحيح زعمكم اين ذهب الاف الصحابه الذين تزعمون محبتهم عن مطلب النبي وعلى راسهم علي حيدرة الفارس المقدام
ليخاف من عمر او ابو بكر او عائشة
عندكم الدين زعامه لما عمت قلوبكم الامن حب الدنيا اما عند علي فكما قال يوم بويع ولم يستسغها
انا فيكم وزير خير من امير
ثم تعال ايها الشيعي الفهيم
لماذا ترك علي المدينه واتحه الى الوفه
لماذا تزوج بعد فاطمة ولم يتزوج في حياتها وهو شرعا جائز
لماذا انقلب جيش علي ضده
من قاتل علي
لماذا تنازل بالخلافة الحسن لمعاوية
لماذا ليس كل اولاد جعفر معصومين كما ليس كل اولاد علي معصومون
لماذا العصمه عند من اختارهم الاثنا عشرية ليس دونهم

من اولاد الائمة المزعومين عندكم
لماذا الغائب والحجة غائب الف سنه
هل هوه متزوج هل ياكل ويشرب
هل ينام ثم سرادبه ليس فيه شيء واين سيظهر ولماذا عند ظهوره تقوم الاموات من قبورها كما في ملك وخلص اليهود
لداذا تاخذون من الناس الاموال كما يفعل احبار اليهود باسم الخمس وماذا تفعلون به
لماذ اللطم والتطبير مافائدته
لماذا المتعه
لماذا القبور وتعظيمها هي قبور لا تعظم ولا تنبش
لماذا الاستخفاف بعقول الناس الذين يتبعوكم
لماذا العداوة لجبريل
بسم الله الرحمن الرحيم
قل من كان عدوا لجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
10+    3- # السيد جعفر علم الهدى 2016-05-13 00:19
1 ـ إذا كان الافتراء والبهتان دليلاً وبرهاناً على بطلان دين أو مذهب ، فاليهود يفترون على الإسلام وعلى نبي الإسلام صلّى الله عليه وآله ، وقد كان المشركون يفترون على النبي صلّى الله عليه وآله انّه ساحر كذّاب مجنون ، فهل مجرّد الافتراء دليل على صحّة كلامهم ؟
كان عليك ان تراجع الكتب العقائديّة للشيعة ، بل كتب علماء أهل السنّة ثمّ بعد ذلك تنسب إلى الشيعة هذه التهم والافتراءات.
2 ـ الشيعة لا تستند إلى آيات متشابهة ومجملة ولا يصح الاستدلال بالآيات المتشابهة وانما يستندون إلى آيات محكمة صريحة أو ظاهرة أو مفسّرة بالأحاديث النبويّة المعتبرة الواردة من طرق أئمّة أهل البيت عليهم السلام بل بما يرويه علماء أهل السنّة في صحاحهم وكتبهم المعتبرة.
3 ـ حديث يوم الخميس الذي يرويه ابن عبّاس انّ النبي صلّى الله عليه وآله قال : « ايتوني بدواة وكتف لأكتب لكم ما لم تضلّوا بعده أبداً » ، قد رواه علماء أهل السنّة في صحاحهم ، فان كان لك اعتراض واشكال فالإشكال وارد على هؤلاء العلماء من أهل السنّة.
[ صحيح البخاري كتاب العلم باب كتابة العلم وصحيح مسلم 3 / 1259 ومسند أحمد بن حنبل 1 / 24 و 3 / 346 والطبقات الكبرى 2 قسم 2 / 37 ، طبعة ليدن ومجمع الزوائد 9 / 34 وكنز العمال 3 / 138 ، طبعة حيدر آباد الهند ].
4 ـ في اعتقاد الشيعة انّ الإمام والخليفة بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله لا بد أن يكون معصوماً لأنّ الله تعالى أمر بإطاعة الإمام إطاعة مطلقة في كلّ ما يأمر وينهى عنه ، ومن المعلوم انّ غير المعصوم قد يخطأ ويشتبه أو يكذب فيكون إطاعته موجبة للضلال والانحراف وهو نقض للغرض يستحيل على الحكيم تعالى ، وبما انّ الأئمّة الإثنى عشر قد ثبت إمامتهم بالنصوص والمعجزات فلابدّ أن نلتزم بعصمتهم ولا داعي للقول بعصمة غيرهم من أولاد علي أو جعفر أو عقيل مادام لم يثبت إمامته.
5 ـ إذا كان الجمع بين الصلاتين ـ الظهر والعصر ، المغرب والعشاء ـ اقتداء وتبعيّة لليهود فما تقول فيما يرويه علماء أهل السنّة في صحاحهم وكتبهم المعتبرة انّ النبي صلّى الله عليه وآله كان يصلّي الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً من دون خوف أو سفر. [ صحيح مسلم ج 2 / 151 باب الجمع بين الصلاتين في الحضر وموطأ مالك ـ إمام المالكيّة ـ كتاب الصلاة الحديث 178 ].
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
6+    6- # جمال المغربي 2016-01-23 23:47
مرحبا سيدي الكريم. أنا سني مالكي أشعري و هو مذهبنا نحن المغاربة
لقد قرأت كل أجوبتك و علمت لما انتشر التشيع بكثرة. لأن الوهابية يظنون أن الناس دمهاء بعماء بكماء و هم يسئلون عن كل شيء. و تعاطف عامة السنة غير الوهابيين مع الشيعة لما أصابهم من التنكيل في العالم العربي جعل الناس يستوقفون فيكتشفون زيف ما كان يثار إعلاميا على الشيعة من شركيات و عن إيران من انحرافات.
أما بعد ،
فإني بعد انكشاف هذه الأباطيل و التهم استبشرت خيرا أن تتحد الأمة أخيرا تحت اسم المسلمين و يثوب الجميع إن شاء الله.
لكن أنا صراحة لا أستطيع أن ألعن عائشة و أنتهك عرضها لكن أستطيع أن أذكر أخطائها لأنها أخيرا ليست معصومة. و أتمنى أن نتواصل دوما و لا تنزعج مني لأني سني و لست وهابي و أومن بالحوار و لا يزعجني من يختلف معي و لا أسبه و لا أهدده.
اعلم أعزك الله أني سني و سأبقى كذلك لكني أوالي آل البيت و أكره معاوية و بنيه قبح الله سعيهم لكني لا أكفرهم و لا ألعنهم لأن ذلك من اختصاص الله.
أرجو أن نتواصل دوما فهناك الكثير ليقال و إني وضعت ثقتي فيك لما رأيت من اجتهادك
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
10+    7- # مروان1400 2015-12-26 05:38
مشكلة المسلمين أن يقرأون كما يتمنون, ويريدون التاريخ ان يكون كما يشتهون وكما يحلمون , وعندما يصطدمون بحقائق تاريخية لاتوافق امانيهم يتكبرون ويرفضون الحقائق وهم الخاسرون اولا وآخرا في ذلك .
جواب السؤال واضح : الشيعة لايسبون عائشة وهناك فرق بين السب واللعن.
والجواب بين ذلك ووضحه والذي لم يقرأ الجواب او قرأه كما يتمنى ذنبه على جنبه.

عائشة مسؤولة عن حرب الجمل التي راح ضحيتها اكثر من 20 ألف مسلم على بعض الروايات فيا للذنب العظيم ويا للسؤال يوم السؤال .
الذين يدافعون عنها سيتحملون دماء 20 ألف مسلم في وقعة الجمل فالاولى لهم ان كانوا عقلاء ان يكفوا وينجوا بأنفسهم , ولايشركوا انفسهم في تبعات عائشة.

عائشة التي عليه ان تقترن ببيتها ( وقرن في بيوتكن ) خرجت مع سبق الاصرار الى البصرة وسافرت من دون محرم لتقاتل امام زمانها علي ابن ابي طالب في وقعة الجمل المشؤومة.. ياللذنب العظيم

الذين يدافعون عن عائشة انما دافعهم الاولي دافع قبلي اجتماعي وليس ديني , فعند المسلمين مفهوم الشرف والزوجة والعرض... الخ يكون اقوى من الوازع الديني لكون المجتمع مجتمع قبلي..

اقرأوا سورة التحريم وسترون ان عائشة وحفصة وضعهما القرآن بمقام زوجة نوح وزوجة لوط ..
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
12+    19- # علي اب ابي طالب 2015-09-28 20:39
قال محمد بن سعد ابي وقاص عن ابيه قال اتستاذن عمر على رسول الله يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط الاسلك الشيطان فجا غير فجك )(()()*))))))()))))))))))) رحمك الله يا عمر تفر منك الشياطين وانت على قيد الحيا وتخاف منك الروافض الشيعة وانت ميت
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
17+    4- # السيد جعفر علم الهدى 2015-11-20 23:18
اذن عمر بن الخطاب أفضل من أبي بكر حيث صرّح بأن لي شيطاناً يعتريني ، وكان هذا الشيطان مسلّطاً عليه.
روى الطبرسي في تاريخ الامم والملوك ج 3 / 210 طبعة مصر ، بسنده عن عاصم بن عدي قال : نادى منادي أبي بكر من بعد الغد من متوفى رسول الله ... وقام في الناس أبوبكر وفحمد اله وأثنى عليه وقال : يا أيها الناس ... فان استقمت فتابعوني وان زغت فقوموني ـ إلى أن قال : ـ ألا وان لي شيطاناً يعتريني فإذا أتاني فاجنبوني. راجع كنز العمال 3 / 136 طبعة حيدر آباد الهند و مجمع الزوائد 5 / 182.
وأمّا الحديث فهو كذب وموضوع ومخالف للقرآن الكريم حيث انّ القرآن يخاطب النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم ويقول : ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ ) [ فصلت : 36 ] ، ويقول : ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [ الأعراف : 200 ]. فكيف لا يخاف الشيطان من النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وهو أشرف وأفضل المخلوقات ويخاف من عمر ؟!
هذا وقد اعترف عمر مراراً بأنه ارتكب الذنب والمعصية ، ومن المعلوم انّ الشيطان هو الذي يوسوس الانسان حتى يصدر منه المعصية.
روى في كنزل العمال 2 / 167 ، عن السدي قال : « خرج عمر بن الخطاب فإذا هو بضوء نار ومع عبد الله بن مسعود فاتبع الضوء حتّى دخل داراً ، فإذا بسراج في بيت ، فدخل وذلك في جوف الليل ، فإذا شيخ جالس و بين يديه شرابا وقينه تغنيه ، فلم يشعر حتى هجم عليه عمر ، فقال : ما رأيت كالليلة منظراً أقبح من شيخ ينتظر أجله ، فرفع رأسه إليه فقال : بلى يا أمير المؤمنين ، ما صنعت أنت أقبح ، تجسست وقد نهى عن التجسّس ، وقد دخلت بغير إذن ، فقال عمر : صدقت ، ثمّ خرج عاضاً على ثوبه وقال : ثكلت عمر اُمّه ان لم يغفر له ربّه ».
بل نطق الشيطان على لسان عمر بن الخطاب حينما تجاسر على النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وقال : انّ الرجل ليهجر. وفي أهون تعبير قال : انّ النبي غلبه الوجع. وهذا أيضا تجاسر وجرأة على الله تعالى وتكذيب للقرآن الكريم حيث يقول : ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ ) [ النجم : 3 ـ 4 ].
روى البخاري 1 / 32 كتاب العلم باب كتابة العلم عن ابن عبّاس : لما اشتدّ بالنبي وجعه قال : « ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده » ، قال عمر : ان النبي غلبه الوجع ، عندنا كتاب الله حسبنا ، فاختلفوا وكثر اللغط ، قال صلّى الله عليه وآله : « قوموا عنّي ولا ينبغي عندي التنازع » ، فخرج ابن عبّاس يقول : انّ الرزيّة كل الرزيّة ما حال بين رسول الله صلّى الله عليه وآله وبين كتابه.
عجيب ان يخاف الشيطان ممّن يؤيده وينصره ويحقّق أهدافه ، فانّ عمر بن الخطاب بهذه الجملة منع من هداية المسلمين وعدم ضلالتهم إلى يوم القيامة ، فانّ النبي صلّى الله عليه وآله أراد أن يكتب كتاباً لا يضلّ المسلمون بعده أبداً ولو كتبه لاهتدى المسلمون ولم يحصل بينهم افتراق ونزاع وخلاف إلى يوم القيامة ، وقد منع عمر من ذلك ، وقد حقّق بذلك أهداف الشيطان في اضلال المسلمين.
ثمّ من الّم بجميع الروايات الواردة بهذا الصدد يعلم انّ اوّل من قال يومئذ هجر رسول الله صلّى الله عليه وآله انّما هو عمر ثمّ نبح على منواله من الحاضرين من كانوا على رأيه.
وفي حديث ابن عبّاس : فاختلف أهل البيت واختصموا منهم من يقول قرّبوا يكتب لكم النبي كتاباً لن تضلّوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر أي يقول هجر رسول الله صلّى الله عليه وآله حيث ورد التصريح في الروايات بأنّه قال رجل ـ أي النبي صلّى الله عليه وآله ـ ليهجر ، فيظهر انّ ذلك الرجل هو عمر ثمّ اتّبعه غيره.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
9+    13- # مسلم 2015-08-03 11:53
شو هاد التناقض كيف تسبون زوجة الرسول ..... لو كانت كما تدعون لما كانت على ذمته حتى مماته ... ولو كانت على خطأ ... إن بليتم فاستترو ... وحشاها من الخطأ ما دامت على ذمة رسول الله .... أغبياء
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
16+    7- # السيد جعفر علم الهدى 2015-11-06 21:01
لقد كانت زوجتان على ذمة نبيين عظيمين من أنبياء الله ، وقد عبّر عنهما القرآن الكريم بأنّهما خانتا زوجيهما وكانت من أهل النار ، وهما امرأة نوح وامرأة لوط. قال الله تعالى : ( ضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) [ التحريم : 10 ].
فاشكالك انّما هو على الله تعالى فأنت تنكر القرآن الكريم وتعترض على الله تعالى كيف يسبّ الله زوجتي رسولين من أنبياءه ، ويصفهما بالكفر والخيانة وكونهما من أهل النار ؟ ولو كانتا كما يقول الله سبحانه لما كانتا على ذمتهما حتى مماتهما ؟ وحاشاهما من الخطأ ما دامتا على ذمّة النبيين ، ولو كانتا على خطأ فلماذا لم يستر الله عليهما وذكرهما في القرآن الكريم بعنوان أعظم وأكبر مثال للذين كفروا ، ولم يضرب المثل للذين كفروا بمن ادعى الالوهيّة كفرعون ، بل ضرب المثل بزوجتين لرسولين من رسله ».
انظر كيف تعترض في الواقع على الله تعالى لا على الشيعة. فما الفرق بين عائشة وبين زوجة نوح وزوجة لوط ؟ مع انهن كلهنّ زوجات لرسل الله تعالى ؟ فالعمدة عمل الزوجة واعتقادها ولا يفيدها كونها زوجة نبي أو غير نبي ، بل القرآن الكريم يصرح بأن عذاب زوجة النبي إذا كانت عاصية مضاعف لأنّها بعصيانها ارتكبت الحرام وانتهكت حرمة ذلك النبي ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ) [ الأحزاب : 30 ].
وقد ذكرنا بعض هفوات عائشة وذنوبها الموبقة وأعظمها خروجها من بينها لمحاربة أمير المؤمنين علي عليه السلام.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
3+    5- # مروة 2016-06-14 04:53
لم يذكر القرآن عائشة علي انها كافرة أو خائنة....و امرأة نوح و امرأة لوط قام الله بعقابهما بينما النبيان نوح و لوط علي قيد الحياة حتي يكونا عبرة لغيرهن...إذا كانت عائشة أم المؤمنين كافرة كامرأة نوح و لوط لماذا تركها الله تعالى تعث في الأرض فسادا قبل و بعد موت الرسول...تلك إهانة للرسول لأن أمرأتة لم يستطع الله و رسوله عقابها عقاب امرأة نوح و لوط في حيا الرسول...استغفروا الله علي اهانتكم لله و لرسولة حتي أصبحتم تقدمون اسم علي علي اسم الله و دخلتم في حيز الشرك و العياذ بالله
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    5- # السيد جعفر علم الهدى 2017-02-03 23:25
لم نقل أنّ عائشة كانت كافرة أو خائنة وانّما قلنا انّ مجرّد كون امرأة زوجة نبيّ من الأنبياء لا يجعلها مقدّسة ومحترمة ومعظمة ومعصومة من الذنوب والمعاصي ، كما انّ انحراف الزوجة حتّى عقائديّاً لا يضرّ باحترام وقدسيّة النبي صلّى الله عليه وآله ، كما انّ مقام النبي صلّى الله عليه وآله وقدسيّته ومنزلته عند الله تعالى لا يغني زوجته ، إذاً لم تكن تابعة للنبي ، كما ان شتم الزوجة أو لعنها لأجل إنحرافها أو ذكر مساويها لا يقدح في قدسيّة النبي الذي هو زوج لها ، وهذا ما يصرح به القرآن الكريم حيث ذكر إمرأة لوط وإمرأة نوح بعنوان مثالين للذين كفروا وصرح بأنّهما لم يغنيا عنها.
فلو كان بيان انحراف الزوجة مضرّاً وقادحاً لسمعة النبي ولاحترامه وقدسيّته لم يذكر القرآن زوجتي نبيين عظيمين بعنوان مثالين الذين كفروا ، حيث انّه إهانة لهذين النبيين ؛ فيظهر انّ بيان الحقيقة ليس قادحاً في قدسيّة النبي.
فلو ذكرنا مثالب وانحرافات عائشة لا يضرّ ذلك بقدسيّة زوجها وهو النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله.
وأمّا انّ الله ترك عائشة ولم ينزل عليها العذاب كما أنزل العذاب على إمرأة لوط وإمرأة نوح ، فهذا الكلام عجيب ؛ فانّ كثيراً من المنافقين والكفّار على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وبعد وفاته صدر منهم الموبقات والمعاصي العظيمة وظلموا المسلمين ونهبوا الأموال واعتدوا على حرمات الله تعالى ولم ينزل عليهم عذاب دنيوي ولم يستأصلهم الله ، وليس ذلك إلّا لأجل الإختبار والإمتحان.
وقد جعل الله تعالى لاُمّة محمّد صلّى الله عليه وآله أمانان من العذاب الدنيوي : أحدهما وجود رسول الله صلّى الله عليه وآله ، والثاني الإستغفار ، ( وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّـهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) [ الأنفال : 33 ].
وليس المراد استغفار من يرتكب المعصية والذنب ، بل المراد استغفار الأمّة ، فيكفي استغفار بعض الأمّة لدفع العذاب الدنيوي عن الأمّة جمعاء.
وأمّا أنّ عائشة كانت مذنبة وعاصية ومنحرفة عن خطّ رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فهذا أمر آخر يثبته الروايات والتأريخ ؛ ويكفي في انحرافها خروجها من المدينة إلى البصرة لحرب علي عليه السلام وهو أمير المؤمنين قد بايعه المسلمون وكان خليفة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، والخروج عليه بمنزلة الخروج على أبي بكر وعمر.
فإذا كانت عائشة تخرج على أبي بكر وعمر وتشعل الحرب ضدّهما هل كانت مطيعة لله ومعصومة عندك أم كانت منحرفة ؟
مضافاً إلى أنّها خالفت القرآن الكريم القائل : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ) [ الأحزاب : 33 ].
ومضافاً إلى قول رسول الله صلّى الله عليه وآله : « يا علي حربك حربي وسلمك سلمي ».
فقد خرجت عائشة في الحقيقة إلى محاربة رسول الله صلّى الله عليه وآله.
ومضافاً إلى قول رسول الله صلّى الله عليه وآله : « علي مع القرآن والقرآن مع علي ».
وقوله صلّى الله عليه وآله : « علي مع الحقّ والحقّ مع علي ».
فقد خرجت عائشة إلى محاربة القرآن والحقّ.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    1- # Wasem 2019-09-11 16:51
ياهذا انتم مجهلة تستخدمون احاديث موضوعة لم تقل عائشة رضي الله عنها اي صفة سيئة في علي رضي الله عنه ولماذا عائشة تستخدم التشفير هل كانو شيعة يستخدمون النفاق تحت اسم التقية؟؟ لم تتكلم عائشة بعلي بسوء ولم يتكلم احد من الصحابة انتم اكذب امة على وجه الأرض، علي خرج على عاذشة وليس العكس لان المعركة كانت في البصرة وليس الكوفة اشجابة علي من الكوفة للبصرة؟؟؟ شغلو عقولكم
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    0 # السيّد جعفر علم الهدى 2019-11-16 15:11
يكفي عائشة أنها خرجت لمحاربة أمير المؤمنين علي عليه السلام ، ونكثت بيعته وقد بايعه جميع المسلمين والخروج على خليفة رسول الله صلّى الله عليه وآله ذنب عظيم ، مع أنها صارت السبب في وقوع حرب الجمل الذي قتل فيه آلاف من المسلمين.
بالله عليك لو كانت عائشة تخرج على عمر بن الخطاب وتنكث بيعته ، وتدعو الناس الى حرثه ، ثم تحاربه ، فيقتل لأجلها آلاف المسلمين ، هل كنت تعدّها بريئة وبلاذنب ومعصية ؟
هذا مضافاً الى أنها كانت تتعامل مع علي عليه السلام في زمان النبي صلّى الله عليه وآله بحيث يتأذى النبي صلّى الله عليه وآله ، ويقول لها : « لا تؤذيني في علي ».
واليك بعض تصرفاتها الدال على بغضها لعلي عليه السلام الذي قال النبي صلى الله عليه وآله في حقّه : « يا علي لا يبغضك إلا كافر أو منافق ».
1 ـ عائشة لا تطيق ذكر اسم علي لشدّة بغضها
روى أحمد بن حنبل في مسنده ، بسنده عن عبيدالله بن عبدالله ، عن عائشة ، قالت : لما مرض رسول الله صلّى الله عليه وآله في بيت ميمونه ، فاستأذن نساءه ان يمرض في بيتي ، فاذن له ، فخرج رسول الله صلّى الله عليه وآله معتمداً على العباس وعلى رجل آخر ، ورجلاه تخطان في الأرض. قال عبيدالله فقال ابن عباس : أتدري من ذلك الرجل ؟ هو علي بن أبي طالب ، ولكن عائشة لا تطيب لها نفساً ... [ المسند / المجلد : 6 / الصفحة : 38 ، صحيح النسائي / المجلّد : 1 / الصفحة : 134 ].
ورواه أيضاً وقال فيه ، قال عبيدالله فحدثت به ابن عباس فقال : تدرون من الرجل الآخر الذي لم تسمّ عائشة ؟ هو علي ولكن عائشة لا تطيب له نفساً.
ورواه البخاري في كتاب الوضوء في باب الغسل. [ صحيح البخاري بحاشية السندي / المجلّد : 1 / الصفحة : 49 ].
2 ـ وروى الإمام احمد بن حنبل بسنده عن النعمان بن بشير ،قال : استأذن أبو بكر على رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فسمع صوت عائشة عالياً وهي تقول : والله لقد عرفت انّ علياً أحبّ إليك من أبي ومنّي ـ مرتين أو ثلاثاً ـ ، فاستأذن أبوبكر ، فدخل فاهوى اليها ، فقال : يا بنت فلانة لا اسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وآله.
3 ـ قال ابن سعد ، قالوا : وذهب بقتل علي الى الحجاز سفيان بن أمية بن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس ، فبلغ ذلك عائشة فقالت :
فالقت عصاها واستقرّ به النوى * كما قرّ عينا بالاياب المسافر [ الطبقات الكبرى / 3 ق 1 / 27 ].
وهذا البيت مما يضرب به المثل اذا حصلت الراحة بعد الشدّة ، والفرح بعد الكرب.
4 ـ في صحيح البخاري المجلّد : 2 / الصفحة : 189
بسنده عن نافع ، عن عبدالله ، قال : قام النبي صلّى الله عليه وآله خطيباً ، فأشار نحو مسكن عائشة ، فقال : ها هنا الفتنة ـ ثلاثاً ـ حيث يطلع قرن الشيطان.
5 ـ روى ابن سعد بسنده عن ابن شهاب قال ، قالت عائشة : بدأ رسول الله صلّى الله عليه وآله شكواه الذي توفي فيه وهو في بيت ميمونه ، فخرج في يومه ذلك ، حتى دخل عليّ ، قالت : فقلت وارأساه ، فقال : وددت ان ذلك يكون وأنا حي ، فاصلي عليك وادفنك ...
ولعل السرّ في ان النبي صلّى الله عليه وآله ودّ ان تموت عائشة في حياته ، انه كان يعلم سوء عاقبة أمرها ، وانها تخرج عن طاعة الله ورسوله ، وتخالف قوله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) [ الأحزاب : 33 ] ، وتعصي الله في قتال علي عليه السلام.
ويكفي لاثبات بغض عائشة لفاطمة وأهل البيت عليهم السلام ، انّ فاطمة أوصت ان لا تشهد عائشة جنازتها.
روى البيهقي بسنده عن امّ جعفر بنت محمد بن جعفر ، انّ فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله قالت يا أسماء : ... إذا أنا متّ ، فاغسليني أنت وعلي ، ولا تدخلي عليّ أحداً ، فلمّا توفّيت جاءت عائشة تدخل ، فقالت أسماء : لا تدخلي ، فشكت أبابكر ، فقالت : ان هذه الخثعمية تحول بيني وبين ابنة رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ وآله ـ وسلّم ، وقد جعلت لها مثل هودج العروس ، فجاء أبوبكر فوقف على الباب ، وقال : يا أسماء ما حملك ان منعت أزواج النبي صلّى الله عليه ـ وآله ـ وسلّم ان يدخلن على ابنة النبي صلّى الله عليه ـ وآله ـ وسلّم ، وجعلت لها مثل هودج العروس ، فقالت : أمرتني ان لا تدخلي عليّ أحداً واريتها هذا الذي صنعت وهي حيّة ، فأمرتني ان أصنع لها ذلك ، فقال أبو بكر : فاصنعي ما أمرتك ، ثمّ انصرف ، وغسّلها علي وأسماء.
ومن بغضها لأهل البيت عليهم السلام أمرت بني أميّة أن يرمي جنازة الحسن بن علي عليهما السلام بالسهام ، ومنعت ان يدخل جنازة الحسن عليه السلام الى حجرة النبي صلّى الله عليه وآله ، وقد قال ابن عباس مخاطباً لها :
ويوم الحسن الهادي * على البغلة أسرعتِ
تجمّلتِ تبغّلت * وان عشتِ تفيّلتِ
لك التسع من الثمن * وبالكلّ تملّكتِ
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
9+    10- # ahmed 2015-06-27 09:34
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾ لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَـٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَـٰئِكَ عِندَ اللَّـهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿١٣﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٤﴾ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿١٦﴾ يَعِظُكُمُ اللَّـهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧﴾ وَيُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٨﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٩﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّـهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾ وماذا تقول فى هذه الايات
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
21+    10- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-08-27 12:30
أوّلاً : هذه الآيات لم ترد حقّ عائشة والمقذوفة لم تكن عائشة بل بالعكس عائشة هي التي قذفت مارية القبطيّة وقالت للنبي صلّى الله عليه وآله انّ إبراهيم ليس ولدك وانّما هو ولد جريح القبطي ، فتأذّى النبي صلّى الله عليه وآله من ذلك وأرسل عليّاً عليه السلام لكي يقتل القبطي بعد ما تبيّن له الحال فوجد علي عليه السلام القبطي ممسوحاً ، فجاء به إلى النبي صلّى الله عليه وآله فحمد الله تعالى على براءة مارية القبطيّة ونزلت هذه الآيات ، لكن عائشة اُمّها اُمّ رومان ادّعتا نزول الآية بشأن براءة عائشة واخترعتا قصّة صفوان ، ولكن هذه القصّة كاذبة وليس لها حقيقة تاريخيّة ولم ينقلها إلّاعائشة واُمّها وهما متهمتان في نقلهما ، فراجع كتاب « اُمّ المؤمنين عائشة للسيّد مرتضى العسكري الجزء الثاني الصفحة 168 إلى 184 ».
ثانياً على فرض نزول الآيات بشأن براءة عائشة فلا تدلّ على فضيلة لعائشة غير انّها كانت بريئة من التهم التي وجهها إليها بعض الصحابة مثل حسان بن ثابت شاعر النبي صلّى الله عليه وآله والشيعة معترفون بأنّ عائشة كانت بريئة من هذه التهم ، وأنّها لم تكن زانية لكن هذا كلّه لا ينافي صدور الموبقات منها التي منها خروجها على الخليفة الذي بايعه قاطبة المسلمين واستعالها الحرب بين المسلمين الذي أودى بحياة الالوف من المسلمين.
ولو كانت عائشة تقوم بحرب ضدّ عمر بن الخطاب هل كنتم ترون قدسيّتها وتحترمونها كزوجة للنبي الأعظم صلّى الله عليه وآله ؟
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
9+    13- # بندر الحربي 2015-06-21 10:22
كتاب كنز العمال لا يعتد به استشهد من الكتب المعتمدة لدى السنة فانكم لاتستشهدون الا بكتب تشتمل على الموضوعات ولا يتبناها السنة .
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
21+    8- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-08-27 23:59
بالعكس هذا الكتاب معتمد عند أهل السنّة ويستشهد علماء أهل السنّة ويستدلّون برواياته ويعتمدون عليه لكن من لا يعجبه بعض الأحاديث المرويّة في هذا الكتاب يطعن فيه لكي لا تكون حجّة عليه ولو كان هؤلاء المنحرفون يتمكنون من الطعن في القرآن الكريم لطعنوا فيه لأجل اشتماله على آيات كثيرة تشتمل على فضائل أهل البيت عليهم السلام. والعجيب ان كتاب كنز العمال هو في الحقيقة نفس كتب العالم الجليل جلال الدين السيوطي « جمع الجوامع والجامع الصغير » لكن رتّبها المتقي الهندي وسمّاه كنز العمال في سن الأقوال والأفعال ، فكيف لا يكون معتبراً عند أهل السنّة.
قال في كشف الظنون بعد ان ذكر جمع الجوامع لجلال الدين السيوطي : « ثمّ انّ الشيخ العلامة علاء الدين علي بن حسام الدين الهندي الشهير بالمتقي المتوفى سنة 975 رتّب هذا الكتاب الكبير كما رتّب الجامع الصغير وسمّاه كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ».
نعم لك أن تجري وراء عنادك وتعصّبك وتقول ان كتب السيوطي أيضاً غير معتبرة عند أهل السنّة ؟!!
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    13- # بندر الحربي 2015-06-21 10:16
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (8/ 168)
3689 - (سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل حرمة الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي، والمستأثر بالفيء، والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل الله، ويذل من أعز الله) .
ضعيف
رواه ابن منده (2/ 67/ 1) : أخبرنا سليمان بن أحمد: أخبرنا أحمد بن بشر ابن رشدين المصري: أخبرنا أبو صالح الحراني: أخبرنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس القتباني، عن أبي معشر الحميدي، عن عمرو بن سعوي اليافعي مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو معشر الحميدي لم أعرفه.
وابن لهيعة؛ سيىء الحفظ.
وابن رشدينت المصري - وهو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري -؛ ضعيف، بل اتهمه بالكذب. ووقع في الأصل: "ابن بشر"، فلعله خطأ من الناسخ.
والشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، وقد نقل الاجماع على ذلك والخبر الذي ذكرتموه موضوع باتفاق
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
15+    10- # السيد جعفر علم الهدى 2015-11-23 00:08
لا يختصّ تصحيح الحديث باثبات صحّة السند بل قد يكون المضمون والمتن أقوى شاهد على صدوره من النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله ، وقد يطمئنّ بالصدور لأجل كثرة الروايات وتظافرها ، والعجيب أنّك لا ترضى بلعن هؤلاء السبعة الموجودين في الروايات ومعذلك تدعى انّك مسلم ، فانّ الزائد في كتاب ملعون حتّى لو لم تصحّ هذه الرواية ، وكذلك من يكذب بقدر الله ملعون لأنّه يكون قوله مطابقاً لقول اليهود : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّـهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ) [ المائدة : 64 ] ، وكذلك من يقول انّ الخمر حلال أو الزنا أو الربا حلال فهو يكذب القرآن الكريم ويكون كافراً ملعوناً ، والذي يستحلّ من العترة الطاهرة ما حرّم الله هو الذي يبغض أهل البيت عليهم السلام ويكون مكذباً ومخالفاً للقرآن الكريم حيث يقول : ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ) [ الشورى : 23 ] ، وهل تأبى من لعن الكافر ؟ وقد ورد في روايات كثيرة من طرق أهل السنّة انّه لا يبغض عليّاً إلّا كافر أو منافق.
وهكذا من يترك سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله يخالف الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله فهو كافر ملعون ، والمستأثر بالفيء يكون ظالماً للمسلمين وقد قال الله تعالى : ( أَلَا لَعْنَةُ اللَّـهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) [ هود : 18 ].
ومثله السلطان المتجبر الذي يريد اذلال المسلمين وعزّة الكافرين فهو سلطان جائر يستحقّ اللعن.
ثمّ انّ لعن هؤلاء السبعة أو الخمسة لا ينحصر بهذا الحديث لكي يجد بك الطعن في سنده :
ففي اسد الغابة لابن اثير ج 4 / 107 ذكر حديثا عن عمرو بن شعواء اليافعي قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « سبعة لعنتهم وكلّ نبي مجاب ... والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ».
وفي ميزان الاعتدال للذهبي ـ الذي تتمسّك بآرائه وأقواله ـ ج 2 / 119 ذكر حديثاً صرّح بصحّته عن عائشة انّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ قال : « ستّة لعنهم الله ولعنتهم وكلّ نبي مجاب الدعوة ، الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت ليذلّ من أعزّ الله والمستحلّ لحرم الله ومن عترتي ما حرّم الله والتارك لسنّتي ». ورواه الحاكم في المستدرك ج 1 / 36 ، ج 4 / 90 و ج 2 / 525 عن علي بن الحسين عليه السلام عن أبيه عن جدّه. وذكره السيوطي في الدرّ المنثور في ذيل قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـٰذَا بَلَدًا آمِنًا ) [ البقرة : 125 ] ، وقال أخرجه الازرقي والطبراني والبيهقي في شعب الايمان.
وفي الصواعق لابن حجر الصفحة 143 قال : وورد « من سبّ أهل بيتي فانّما يرتدّ عن الله وعن الإسلام ـ إلى أن قال : ـ خمسة أو ستّة لعنتهم وكلّ نبي مجاب الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمستحل محارم الله والمستحل من عترتي ما حرّم الله والتارك للسنّة ».
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
7+    12- # بندر الحربي 2015-06-21 10:06
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (1/ 524)
348 - " هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون: يعني مروان بن الحكم ".
موضوع.
أخرجه الحاكم (4 / 479) من طريق ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له، فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال ... فذكره، قال الحاكم: صحيح الإسناد ورده الذهبي بقوله: قلت: لا والله، وميناء كذبه أبو حاتم.
قلت: وقال ابن معين في كتاب " التاريخ والعلل " (13 / 2) : ليس بثقة ولا مأمون، وربما قال: من ميناء أبعده الله؟ ! ، وقال يعقوب بن سفيان: غير ثقة ولا مأمون، يجب أن لا يكتب حديثه.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
19+    8- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-08-28 00:03
ليس هناك رواية واحدة حتّى يفحص عن سندها بل هناك روايات كثيرة عديدة من طرق أهل السنّة فيها لعن الحكم بن أبي العاص ومروان وما ولد إلى يوم القيامة ، وهل تظنّ أن جميع هذه الروايات موضوعة بل هل يستحق مروان وأمثاله أن تدافع عنه بمثل هذا الدفاع المستميت ، أو لم تقرأ في التأريخ الإسلامي مواقف الحكم وابنه مروان ضدّ الإسلام والمسلمين ، وهل أعمى التعصّب عينيك ولم تقرأ في الروايات عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم انّ النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن الحكم وولده ، والروايات من حيث الكثرة لا يمكن إحصاؤها.
قال في المستدرك ج 4 / 481 عن عبد الله بن الزبير انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعن الحكم وولده ، قال : « هذا حديث صحيح الاسناد ، ثمّ قال : ليعلم طالب العلم انّ هذا باب لم اذكر فيه ثلث ما روي وانّ اوّل الفتن في هذه الاُمّة فتنتهم ولم يسعني فيما بيني وبين الله ان اُخلي الكتاب من ذكرهم ».
وهل أبقى هذا العالم الجليل لديك حجّة على كتمان الحق ؟!!
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
15+    17- # وسن 2015-04-13 19:41
لسيد جعفر
انت قاعد تجيب ايات واحاديث و و و و و....
مين اعطاكو الحق تخترعو ديانتكو اللي هي ماذكرها الرسول ولا القران
ومين اعطاكو الحق تسبو على الصحابة وعلى اطهرنساء الارض السيدة عاءشة رضي الله عنها ؟؟
يعني ربنا نزل على الرسول الوحي بامور كثيرة ونسي ينزل الوعي يخبره فيها عن عاءشة مثلن!!
خليتو علي الهكم وعمر وابو بكر اللي اندفنو بجانب قبر الرسول تسبوبهم ياخي روحو استفتو قلوبكم وفكرو بعقلانية..بتقارنلي عاءشة بزوجة لوط
دينكم دين بدعة من بدع علماءكم
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
24+    14- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-06-12 16:33
ماذا نصنع بمن لا يقبل الآيات والروايات ؟ الا ان نقول كما قال الله تعالى : ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ) [ القصص : 56 ] ، وقال : ( فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَ‌اتٍ ) [ فاطر : 8 ].
امّا ديننا فهو دين الإسلام الذي قال الله تعالى عنه : ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ ) [ آل عمران : 19 ] ، وقال تعالى ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ‌ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ) [ آل عمران : 85 ]. هذا ديننا فإن كنت لا تقبله وتراه بدعه فمُت إمّا يهوديّاً أو نصرانيّاً. وهذه كتب الشيعة مليئة بذكر اُصول العقائد والاستدلال عليها وهي الإيمان بالله تعالى وخالقيّته ووحدانيّته وصفاته الكماليّة والإعتقاد بالأنبياء والرسل والإعتقاد برسالة محمّد صلّى الله عليه وآله وأنّه خاتم الأنبياء والمرسلين وأنّ القرآن الكريم هو الكتاب الذي انزل على محمّد صلّى الله عليه وآله لهداية البشر والإعتقاد بالمعاد ويوم القيامة والإعتقاد بوجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فإذا كنت لا تعرف ديننا فراجع الكتب والمؤلّفات الشيعيّة كما راجع غيرك من أهل السنّة فاستبصر وهداه الله تعالى ، فراجع كتاب ثمّ اهتديت وكتاب لاكون مع الصادقين.
وليس للشيعة ذنب إلّا انّهم يتبعون مذهب أهل البيت عليهم السلام الذين أمر رسول الله صلّى الله عليه وآله بالتمسّك بهم كما أمر بالتمسّك بالقرآن الكريم وحديث الثقلين معروف ومشهور بين الفريقين رواه أهل السنّة بطرق متعدّدة وفي مواطن قال رسول الله صلّى الله عليه وآله « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً وانّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » ، وقال صلّى الله عليه وآله : « مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى و من تركها غرق وهوى » ، وقال صلّى الله عليه وآله : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب » ، وقال صلّى الله عليه وآله : « علي مع القرآن والقرآن مع علي » ، وقال صلّى الله عليه وآله « علي مع الحق والحقّ مع علي يدور معه أينما دار ».
وامّا عائشة فلا نقول فيها إلّا ما قال الله تعالى ورسوله صلّى الله عليه وآله ، وقد صرح القرآن الكريم بصدور الذنب المستوجب للتوبة منها ومن حفصة ، قال الله تعالى : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَ‌ا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِ‌يلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ‌ ) [ التحريم : 4 ] ، ومن المعلوم انّ التوبة لا تكون إلّا عن الذنب والمعصية فراجع تفاسير أهل السنّة لترى من المعنّي بقوله تعالى : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ).
ثمّ انّ الذين يسبّون عائشة هم علماء أهل السنّة ان كان ذكر عيوبها ونقائصها سبّاً. ولنذكر بعض ما رواه أعلام أهل السنّة :
1 ـ أشار رسول الله (ص) إلى بيت عائشة قائلاً : « ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة من حيث يخرج قرن الشيطان » [ صحيح البخاري ط دار الفكر بيروت 8 / 18 ].
2 ـ قال لها رسول الله (ص) : « كأنّي بك تنبحك كلاب الحوأب إيّاك أن تكوني أنت يا حميراء تقاتلين علياً وأنت ظالمة له » [ المستدرك الحاكم 3 / 119 ].
3 ـ عن عليّ في خطبته : « وامّا عائشة فقد ادركها رأي النساء وشيء كان في نفسها عليّ يغلي كالمرجل ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت إلي ـ لم تفعل ولها بعد ذلك حرمتها الاولى والحساب على الله يعفو من يشاء ويعذب من يشاء » [ كنز العمّال 8 / 215 ـ 217 ].
4 ـ تزوّج النبي (ص) مليكة بنت كعب وكانت تذكر بجمال بارع فدخلت عليها عائشة فقالت لها : اما تستحين ان تنكحي قاتل أبيك فاستعاذت من رسول الله (ص) فطلقها ، فجاء قومها إلى النبي فقالوا : يا رسول الله انّها صغيرة وانها لا رأي لها وانّها خدعت فارتجعها. [ الطبقات الكبرى 8 / 106 طبعة ليدن وللمزيد راجع كتاب سبعة من السلف ].
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
28+    22- # بنت عائشة 2014-08-01 20:37
السيدة عائشة أمنا وقد انطلق سفاء الشيعة يسبونها ويثيرون الفتن .. لكم من الله ما تستحقون فيكفيكم خزي شتم عرض سول الله في الدنيا وجهنم باذن الله في الاخرة
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
28+    16- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-04-05 16:08
في كلامك نوع من الجهل والتعصب الأعمى بل فيه تعريض بالقرآن الكريم من جهتين : أوّلاً القرآن الكريم يصرح بانّه قد صدر من عائشة وحفصة ذنب عظيم يجب أن تتوبا منه ، وقد اتفق المفسّرون ـ شيعة وسنّة ـ انّ قوله تعالى ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ) ، نزل في حقّ عائشة وحفصة حيث افشتا سرّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ومن الواضح انّ التوبة لا تكون الّا من الذنب والمعصية ، ثمّ انّ هذا العمل الصادر منهما كان عظيماً حيث ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان بحاجة إلى ناصر وظهير مثل الله تعالى وجبرئيل وصالح المؤمنين والملائكة.
ثانياً مجرد كون المرأة زوجة النبي ـ أي نبي كان ـ لا يجعل لها قدسيّة واحترام ولذا ضرب الله المثل للذين كفروا بإمرأة لوط وإمرأة نوح كانتا تحت عبدين من عباد الله صالحين ورسولين ، لكنّهما لم يغنيا عنهما من الله شيئاً ولعلّ ذكر هذا المثل في السورة « التحريم » انما هو لدفع توهّم انّه كيف يصدر المعصية من زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى تحتاج إلى التوبة ؟ فأجاب الله تعالى انّ امرأة نوح وامرأة لوط كانتا زوجتي نبييّن ومعذلك انحرفتا انحرافاً ، صار السبب لان يضرب بهما المثل في الكفر ، والعجيب انّ الله تعالى لم يضرب المثل في الكفر بفرعون وهامان ونمرود بل ضرب المثل بهاتين المرأتين ، أوليس ذلك لأجل ان لا يتوهّم بانّ زوجة النبي معصومة لا يصدر منها الذنب والمعصية لمجرّد كونها زوجة النبي ولأجل انّ بيان ضلال أو كفر زوجة نبي من الأنبياء لا يكون نقصاً وعيباً في النبي ، بل هو بلاء ومصيبة ابتلي بها ذلك النبي وليس ذنب الشيعة الّا أنهم يذكرون أخطاء وإنحراف بعض زوجات النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم من كتب أهل السنّة.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
14+    7- # وحدة 2015-10-19 16:04
امك سبها شيعة معاوية . قال الزهري للوليد بن عبد الملك : ابو مسلم الخولاني سمع اهل الشام ينالونً من عائشة. راجعي الذهبي لسير اعلام النبلاء. وفي القران هددها الله تعالى هي وحفصة بقوله عز وجل : ان ( ان تتوبا فقد صغت قلوبكما) اي مالت عن الحق. وقد نزلت الكثير من ايات العتاب في النبي بسببها هي وحفصة راجعي تفسير ابن كثير. وهي التي في سورة التحريم. ركبت الجمل كما اخبر رسول الله وقاتلت عليا وهي له ظالمة وهي التي اخترعت الرضاع الكبير وهي تشبه في تصرفاتها امرأة نوح وامرأة لوط. ولفظة ام المؤمنين ليس شرف لها بل هي من تتشرف بتلك اللفظة.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
13+    17- # محمد 2014-07-19 02:54
كافي تقية ونفاق انفضحتوا :
أبو الحسن العاملي قال:

(اعلم أن الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتابه الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه ولم يتعرض لقدحها ولا ذكر معارض لها). اه من مقدمة تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرا
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
23+    14- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-04-06 17:29
عمر بن الخطاب أيضاً كان يعتقد وقوع التحريف والنقصان في القرآن الكريم فقد جاء بآية رجم الشيخ والشيخة الزانيين وطلب من أبي بكر أن يثبته في المصحف لكن لما كان متفرّداً بنقل ذلك لم يقبل منه ، فباعتقاد عمر بن الخطاب أنّ آية رجم الشيخ والشيخة سقطت من القرآن الكريم. « روى ابن عباس أنّ عمر قال فيما قال وهو على المنبر : إنّ الله بعث محمّداً صلّى الله عليه وآله بالحقّ وأنزل عليه الكتاب فكان ممّا انزل الله آية الرجم فقرأناها ووعيناها فلذا رجم رسول الله ورجمنا بعده فأخشى ان طال بالناس الزمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله ... ثم انّا كنّا نقرأ فيما نقرأ في كتاب الله : ( انا لا ترغبوا عن آبائكم فانه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ) أو ( ان كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم ) [ صحيح البخاري ج 8 / 26 وصحيح مسلم ج 5 / 116 ]. وذكر السيوطي : اخرج ابن اشته في المصاحف عن الليث بن سعد قال : أول من جمع القرآن أبو بكر وكتبه زيد ... وأنّ عمر أتى بآية الرجم فلم يكتبها لأنه كان وحده » [ الاتقان ج 1 ص 101 ].
وأخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعاً : « القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف » [ صحيح البخاري ج 8 ص 26 و صحيح مسلم ج 5 ص 116. ] أي 10270000 بينما القرآن الذي بأيدينا لا يبلغ ثلث هذا المقدار وعليه فقد سقط من القرآن بزعم عمر بن الخطاب أكثر من ثلثيه.
ثمّ عائشة كانت تقول : « كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلّى الله عليه وآله مأتي آية فلمّا كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها الّا ما هو الآن ». فقد سقط من القرآن الكريم أكثر من ثلثي سورة الأحزاب وروى زرّ قال : « قال أبيّ بن كعب يا زر : كأين تقرأ سورة الأحزاب ثلث ثلاث وسبعين آية. قال : ان كانت لتضاهي سورة البقرة أو هي أطول من سورة البقرة ». [ صحيح مسلم ج 3 ص 100 ].
وقد نقل بطرق عديدة عن ثبوت سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس ومصحف وقد ذكرهما السيوطي في الجزء الأخير من تفسيره [ الدر المنثور ].
إلى غير ذلك من روايات أهل السنّة التي يظهر منها وقوع التحريف والنقيصة في القرآن الكريم والعجيب أنّ السيوطي ينقل عن ابن عبّاس انّ قوله تعالى : ( فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمّى فآتوهنّ اُجورهن فريضة ) نزلت هكذا : ( فما استمتعتم به منهنّ الى أجل مسمّى فآتوهنّ اجورهنّ ... ) فقد سقط قوله : ( إلى أجل مسمّى ) من القرآن الكريم باعتقاد ابن عباس. وهكذا يروي السيوطي عن جابر أنّ قوله تعالى : ( يا ايّها الرسول بلّغ ما اُنزل إليك من ربّك ـ أنّ عليّاً مولى المؤمنين ـ وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته ) فقد سقط انّ عليّاً مولى المؤمنين من القرآن الكريم.
ان قلت : انّ علماء السنّة يؤلون هذه الآيات ويقولون بانّه نسخ للتلاوة.
قلنا : نسخ التلاوة عين القول بالتحريف والنقيصة في القرآن الكريم فراجع كتاب البيان في تفسير القرآن الكريم للسيد الخوئي. مضافاً إلى أنّ كلام عمر يتنافي مع نسخ التلاوة وهكذا كلام عائشة : « لم نقدر إلّا على هذا المقدار » ، فانّه ظاهر في ضياع الآيات لا في نسخها إلّا إذا كانت جاهلة بالنسخ ، وعلى كلّ حال فهي تعتقد النقيصة في القرآن وأمّا علماء الشيعة ومحققوهم فيحملون الروايات التي يظهر منها النقيصة في القرآن على إرادة سقوط التفسير والتأويل وأسباب النزول ونحو ذلك مما لا يرتبط بنفس الآيات الشريفة. وأمّا الكليني فهو قد روى الروايات فقط من دون أن يبدي رأيه ، فلا يمكن اسناد القول بالنقيصة إليه فلعلّه في مقام المعارضة بين هذه الروايات مع الروايات الاُخرى ، أو قوله تعالى : ( إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون ) يحملها على ما حملها الآخرون من أرادة سقوط الشرح والتفسير لا سقوط نفس الآيات القرآنيّة ، وعلى فرض انّه قائل بالنقيصة فهو رأي خاصّ به ولا يمكن حسابه على المذهب كما ذكرنا انّ عمر بن الخطّاب أيضاً كان يعتقد ذلك مع انّ أهل السنّة يتبرّأون من القول بالتحريف والنقيصة.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
23+    25- # مسلم سني 2014-01-30 14:29
قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : « خمسة لعنتهم ،... الزائد في كتاب الله...، والتارك لسنّتي، والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله ، ». ( التاج الجامع للأصول4 : 227 ) ، ( إحقاق الحقّ 9 : 471 ).

- وأنتم غيرتم كتاب الله وتدعون أنه محرف وأن القرآن الكامل موجود عند المسردب الغائب الذي لن يظر لأنه لا وجود له..
- وتركتم سنة النبي عليه الصلاة والسلام لأنكم كفرتم أصحاب النبي وهم من نقلوا لنا سنته.
- واستحللتم من العترة ما حرم الله فقد خنتم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وخنتم ابنه الحسن وقتلتم أخاه الحسين.

-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا أصحابي، لعن الله من سب أصحابي" رواه الطبراني.
- قال رسول صلى الله عليه وسلم: "من سب أصحابي، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ".رواه الطبراني.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
27+    16- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-03-16 10:12
ماذا نقول لجاهل متعصّب يفتري على طائفة من المسلمين من دون أن يرجع حتى إلى أبسط كتبهم في العقيدة فراجع كتاب عقائد الإماميّة للمرحوم الشيخ المظفر ثم إذا كان هناك مجال للافتراء فافعل ما بدا لك ؟
أولاً : عامة علماء الشيعة تبعاً للأئمة من أهل البيت عليهم السلام يقولون بأنّ القرآن الكريم الذي بأيدينا هو نفس ما نزل على النبي الأعظم ولم يتغيّر ولم يتبدّل ولم يقع فيه تحريف لا بالزيادة ولا بالنقصان ويستدلّ علماؤنا بآيات قرآنيّة صريحة في ذلك منها ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) [ الحجر : 9 ] ويستدلّون بالروايات المتواترة الواردة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام بالعمل بالقرآن الكريم وقراءته والاستدلال به على الأحكام الشرعيّة وعرض الروايات عليها والأخذ بما وافق كتاب الله وترك ما خالف كتاب الله كقولهم عليهم السلام : « ما خالف قول ربّنا باطل » ، وهكذا : « ما خالف الكتاب فهو زخرف لم تقله » ، فإذا كان القرآن الكريم منحرفاً ، كيف نعلم أنّ الرواية مخالفة للقرآن أو مخالفة ؟ وكيف نستنبط الأحكام الشرعيّة من القرآن ؟
نعم أوّل من قال بتحريف القرآن والتزم بوقوع النقيضة في القرآن هو عمر بن الخطّاب حيث جاء بآية رجم الشيخ والشيخة الزانية وطلب من أبي بكر أن يجعله في المصحف لكن لم يقبل منه أبو بكر وسائر الصحابة لأنّه خبر واحد ولا يثبت القرآنيّة بخبر الواحد ، ثم بعد ذلك ادّعت عائشة انّ سورة الأحزاب كانت مأتي آية في عهد النبي لكن لما جمع عثمان المصاحف لم نقدر على أكثر من هذا المقدار الموجود وهكذا صرّح اُبيّ بن كعب بأنّ سورة الأحزاب كانت لتضاهي سورة البقرة ـ راجع الاتقان للسيوطي ـ فبإعتقاد عائشة واُبيّ بن كعب انّه سقط من القرآن الكريم أكثر من نصف السورة الأحزاب ، إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة. فأنتم تروون هذه الروايات المتضمّنة لوقوع التحريف في القرآن ثمّ تفترون على الشيعة بالقول بالتحريف. نعم توجد في روايات الشيعة بعض الروايات من هذا القبيل لكن المحققين من علمائنا يقولون بانّ المراد وقوع التغيير في التفسير والتأويل وأسباب النزول لا في نفس الآيات. وللمزيد راجع كتاب ( البيان ) للمرجع الأعلى الشيعة السيد الخوئي قدس سره.
وأمّا سبّ الصحابة فهذا افتراء آخر يقصد منه تكفير الشيعة وإباحة دمائهم وسوف ينتقم الله تعالى من المفترين عليهم وهو نعم المنتقم. فنقول :
أولا : سبّ الصحابة لا يوجب الكفر.
وثانياً : الشيعة لا يسبّون الصحابة الأخيار بل يعظّمونهم ويقدّسونهم ويرون لهم الحق العظيم عليهم ، بل يزورون قبورهم كقبر سلمان الفارسي وعثمان بن مظعون وحذيفة بن اليمان وحجر بن عدي الذي هدم قبره التكفيريون.
وثالثاً : الشيعة يلعنون كل من لعنه الله ورسوله حتّى لو كان مندساً بين الصحابة ، إذ مجرّد المصاحبة مع النبي صلّى الله عليه وآله لا توجب القدسيّة والاحترام فانّ كثيراً من المنافقين كانوا مندسين بين الصحابة لا يعلمهم الاّ الله تعالى : ( مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ) [ التوبة : 101 ]. وفي صحيح البخاري وغيره عن النبي صلّى الله عليه وآله قوله : « اني فرط لكم على الحوض ولانازعنّ أقواماً فليذادنّ عنّي فأقول يا ربّ أصحابي أصحابي ، فيقال لا تدري ما أحدثوا بعدك ».
فتعال معنا العن هؤلاء المنافقين والذين أحدثوا بعد رسول الله والمستحلّين من عترة النبي الأعظم ما حرّم الله وان كانوا مندسّين بين الصحابة الأخيار.
ورابعاً : بعض الصحابة أقدم على قتال الصحابة الآخرين مثل طلحة والزبير وعائشة حيث اشتعلوا نار الحرب الجمل ضد أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وبعض الصحابة كان يلعن الآخرين مثل معاوية وعمرو بن العاص كانوا يلعنون علياً عليه السلام ، فالصحابة لم يكن جميعهم مقدّسين وملتزمين بالشرع المقدّس فكيف يكون لعنهم موجبا للكفر.
تتمة : وأمّا السنّة النبي صلّى الله عليه وآله فقد تركها إمامكم وخليفتكم عمر بن الخطّاب حيث بدّل الكثير من سنّة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، فراجع المصادر التأريخيّة والروائيّة المتعرّضة لما جرى في أيّام خلافة عمر بن الخطاب ، وراجع كتاب الغدير ج 6 تحت عنوان نوادر الأثر في علم عمر ، ويكفي في ذلك أنّه أعلن على رؤوس الاشهاد : « متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرّمهما وأُعاقب عليهما متعة النساء ومتعة الحج ». فمن أنت حتّى تحرّم ما حلّله الله ورسوله وعمل به الصحابة إلى زمان خلافته ؟
وقد أسقط من الأذان « حيّ على خير العمل » مع أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يقول ذلك في أذانه وإقامته. وأضاف « الصلاة خير من النوم » في الإقامة مع أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله لم يقله ، وصلاة الجماعة في نوافل شهر رمضان « صلاة التراويح » بدعة من بدع عمر بن الخطّاب مستمرّة إلى هذا اليوم مع أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله نهى عن الإتيان بالنافلة جماعة ، لكن عمر خالف الرسول الأعظم وأمر الناس بأن يأتوا بنافلة شهر رمضان جماعة ، ثمّ لما رأى الصفوف الحاشدة قال : « بدعة ونعمت البدعة ». وغفل أو تغافل عن قول رسول الله صلّى الله عليه وآله كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، بل حتّى مقام إبراهيم لم ينج من عمر بن الخطاب فقد غيّر مكانه في خلافته وجعله في المكان الذي كان في الجاهليّة ، مع أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله ألصقه بالكعبة وجعله في مكانه على عهد إبراهيم ، لكنّ عمر أراد إحياء سنّة الجاهليّة فأمر أن يوضع في الموضع الذي جعله أهل الجاهليّة وهو إلى الآن باقٍ في هذا الموضع خلافاً لرسول الله صلّى الله عليه وآله.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    8- # مزاحم بن سالم 2016-06-04 21:22
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا أصحابي، لعن الله من سب أصحابي" رواه الطبراني.
- قال رسول صلى الله عليه وسلم: "من سب أصحابي، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ".رواه الطبراني.

عذركم وحجتكم وجود فرق بين ((السب والشتم)) وبين ((اللعن))
اهاااا
عموماً لدي سؤالين
الأول؛
من هم العشره المبشرين بالجنه ؟

الثاني؛
هل فعلاً جبريل خان الرساله ؟ وكيف ؟

والحمدلله على نعمك الإسلام والعقل.
تمنياتي لكم بالمغفره والهدايه.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
7+    5- # السيد جعفر علم الهدى 2016-07-30 21:30
الجواب 1 : حديث العشرة المبشّرة لم يثبت صحّته ولا يعقل صدوره من النبي صلّى الله عليه وآله ، إذ لا معنى لتخصيص هؤلاء بالبشارة مع انّ الله تعالى قد بشّر غيرهم بنحو العموم في القرآن الكريم :
( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ) [ البقرة : 25 ].
( أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [ السجدة : 19 ].
وغير ذلك من الآيات الكثيرة ، وهل من المعقول انّ غير هؤلاء العشرة من الصحابة بل من المسلمين قاطبة لم يؤمنوا بالله ولم يعملوا الصالحات.
ثمّ انّ النبي صلّى الله عليه وآله بشّر أشخاصاً وأقواماً وطوائف آخرين بالجنّة :
فقال صلّى الله عليه وآله : « انّ عليّاً وشيعته هم في الجنّة » ، وبشّر عليّاً عليه السلام بذلك.
وصحّ عن النبي صلّى الله عليه وآله : « ابشروا آل ياسر موعدكم الجنّة ».
وصحّ عن النبي صلّى الله عليه وآله : « انّ الجنّة تشتاق إلى أربعة علي بن أبي طالب وعمّار بن ياسر وسلمان الفارسي والمقداد » ، فلما لم يذكر هؤلاء في حديث العشرة المبشّرة ؟
وجاء في زيد بن صوحان عدّة أحاديث انّه من أهل الجنّة.
وصح عن طريق مسلم في عبد الله بن سلام انّه من أهل الجنّة.
وصح عن النبي صلّ الله عليه وآله : « الحسن والحسين سيّدا شباب أهل جنّة » ، متّفق على صحّته.
وصح عنه : « انّ جعفر بن أبي طالب في الجنّة له جناحان يطير بهما حيث يشاء » ، ثمّ انّ الراوي بهذا الحديث سعيد بن زيد وقد عدّ نفسه من العشرة المبشّرة فهو متّهم في نقل هذه الحديث.
وللمزيد راجع كتاب الغدير الجزء العاشر من ص 120 إلى ص 128.
الجواب 2 : جبرئيل هو أمين الله على وحيه وقد عبّر عنه القرآن الكريم بالروح الأمين وكيف يخون من جعله الله أميناً على وحيه ؟
والظاهر أنّك تأثّرت بما افتراه بعض أعداء الشيعة وزعم أنّ الشيعة يقولون بعد تسليم الصلاة « خان الأمين » ، ويقصدون أنّ جبرئيل كان من المقرّر أن ينزل بالوحي على علي عليه السلام لكنّه خان وأوحى إلى محمّد صلّى الله عليه وآله.
وهذا كذب وافتراء واضح وليس في العالم شيعي يعتقد بذلك ، بل الشيعة يعتقدون أنّ محمّداً صلّى الله عليه وآله رسول الله وهو الذي انزل عليه القرآن وهو النبي المطاع ، وكان علي أوّل من آمن برسالة محمّد ونبوّته ، وقد ضحّى بكلّ ما لديه من قدرات وإمكانات في نصرة محمّد صلّى الله عليه وآله ، نعم جعله الله تعالى إماماً وخليفة وحجّة على الناس بعد وفاة الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله.
والشيعة يقولون بعد السلام ثلاث مرّات « الله أكبر » ، وعليك ان تجلس إلى جانب أيّ شيعي في الصلاة وتسمع كلامه ـ من دون أن يلتفت إليك ـ فتراه يقول « الله أكبر » ثلاث مرّات بعنوان تعقيب الصلاة.
وعلى كلّ حال فهذه الفرية قد تبيّن كذبها لدى أكثر إخواننا من أهل السنّة.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
10+    23- # مهند الشوا غزة فلسطين سني 2013-10-06 10:00
الحمد لله رب العالمين وبعد..
لم اسمع حديث للنبي عن سب الصحابة رضي الله عنهم رغم ان في قلوبكم حقد على النبي لكني متأكد انه سيشفع لكم يوم القيامة
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
27+    10- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-02-13 01:59
أتعلم انّ أصحاب الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله يفوق عددهم المائة ألف صحابي والشيعة يعظمون ويحترمون ويقدّسون أكثر هؤلاء الصحابة ويزورون قبورهم ويتوسّلون بهم مثل سلمان الفارسي وحذيفة بن اليمان المدفونين في المدائن « سلمان باك » وعمّار واويس القرني المدفونين في الرقّة من بلاد الشام وحجر بن عدي المقتول المظلوم المدفون بأرض الشام الذي هدم السلفيّون الذين يدّعون انّهم يكرمون الصحابة ويرونهم عدولاً ـ قبره الشريف ونبشوا القبر وهتكوا حرمته ويزورون حمزة سيد الشهداء وجماعة من شهداء اُحد قبور أصحاب النبي في البقيع.
ثمّ انّ السبّ والشتم سلاح العاجز والشيعة يتورّعون عن ذلك لقول أمير المؤمنين علي عليه السلام : « اكره لكم ان تكونوا سبّابين » ولقول الله تعالى : ( وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ) [ الأنعام : 108 ]. نعم كان في الصحابة منافقون مندسون في صفوفهم كما صرّح بذلك القرآن الكريم بقوله : ( وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ ) [ التوبة : 101 ]. هذه الآيات تدلّ على أنّه كان في ضمن الصحابة ـ من أهل المدينة ـ منافقون لا يعلمهم حتّى النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلّم وقد أظهر بعض هؤلاء المنافقون نفاقهم بعد وفات الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلّم حيث غصبوا الخلافة وظلموا الزهراء وغصبوا حقّها وضربوها حتّى توفّيت في أيّام شبابها وعلى أقلّ تقدير هجموا على بابها واحضروا الحطب لاشعال الدار بمن فيها وفيها الإمام علي وفاطمة والحسن والحسين وجثمان النبي الطاهر وفي ذلك يفتخر شاعر النيل :
وقوله لعليّ قالها عمر * اعظم بسامعها اكرم بلمقيها
حرّقت دارك لا أبقي على أحد * ان لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها * امام فارس عدنان وحاميها
وقد ثبت قطعياً وتواترت الروايات بان الزهراء عليها السلام ماتت وهي واجدة وغاضبة على أبي بكر وعمر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الله ليرضي لرضى فاطمة ويغضب لغضبها ». ثمّ انّه قد ورد في صحاح أهل السنّة وبالخصوص صحيح البخاري ومسلم قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « اني فرطكم على الحوض ولا نازعن اقواما فيذدنّ عنّي فأقول يا ربّ أصحابي يا ربّ أصحابي فيقال لا تدري ماذا أحدثوا بعدك ». فالشيعة لا يقدّسون ولا يحترمون أمثال هؤلاء من المنافقين والظالمين والغاصبين لسنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ومن كتم الحقّ والبينات والهدى ممن لعنهم الله في القرآن.
وهذا الأمر صار سبباً لاتّهام الشيعة بسبّ الصحابة حيث لا يصححون أعمال هذه المجموعة القليلة من الصحابة ويذكرون أعمالهم وسيرتهم وما أحدثوه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كأنّ هؤلاء هم صحابة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم فقط وليس الآلاف من الصحابة المخلصين والذين استشهدوا في سبيل الاسلام صحابة النبي مع اي الشيعة تقدسهم وتعظهم.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
1+    4- # مروة 2016-06-14 04:37
حضرتك مش ملاحظ انك قدمت اسم علي رضي الله عنة عن اسم الله عندما قلت
"ثمّ انّ السبّ والشتم سلاح العاجز والشيعة يتورّعون عن ذلك لقول أمير المؤمنين علي عليه السلام : « اكره لكم ان تكونوا سبّابين » ولقول الله تعالى : ( وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ) "
لقد استخدمت واو العطف مما يدل علي التشريك بين الله و علي و كأن قول علية له الأهمية الكبري و يأتي قول الله كشئ ثانوي.... يا أخي علي مقامة من مقام الخلفاء الراشدين و لا يزيد عنهم في شيء...لأ أتذكر أن الرسول عليه السلام قد أظهر مقام خاص لعلي عن باقي الخلفاء و الصحابة...و لا أري في كتاب الله ما يدل علي ذلك أيضا..كتاب الله لم يذكر فيه أن علي رسول أو ولي حتي يضاف الي اسمة الطاهر " عليه السلام" لانها تضاف للرسل و الأنبياء فقط و علي لم تكن له تلك الصفة في حياة الرسول...بل ظهرت كبدعة بعد موت الرسول و تمسك بها البعض حتي يومنا هذا.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    0 # السيد جعفر علم الهدى 2017-02-24 14:00
لقد أعماك التعصّب الأعمى لأنّ مجرّد الإستشهاد بكلام علي عليه السلام قبل الإستشهاد بكلام الله تعالى لا يدلّ على تقديم علي عليه السلام ، وكلمة الواو بحسب اللغة والعرف وقواعد النحو هي لمجرّد الجمع.
فلو قلنا جاء زيد وعمرو لا يدلّ أصلاً على أنّ زيداً جاء قبل عمرو أو بعده ، ولا يدلّ على أنّه جاء مع عمرو بل يدلّ على مجرّد مجيئهما.
وأمّا تقديم الإستشهاد بكلام علي عليه السلام إنّما هو لأجل صراحته ونصوصيّة في بيان المراد.
أمّا الآية فانّها ليست صريحة في المقصود إذ يمكن إختصاصها بخصوص سبّ الآلهة والأصنام لا سبّ كلّ شخص ، حيث تقول : ( وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَسُبُّوا اللَّـهَ ) [ الأنعام : 108 ] ، أيّ لا تسبّوا أصنامهم فيسبّون الله ، مضافاً إلى انّ الآية مختصّة بما إذا كان السبّ موجباً لسبّ الله تعالى من باب ردّ الفعل ، أمّا لو كان مجرّد السبّ لا يستلزم سبّ الله تعالى ؛ فالآية ليست صريحة في النهي عنه.
أمّا كلام أمير المؤمنين عليه السلام فهو صريح في التعميم الذي نحن بصدده وفي مقام الإستدلال يذكر كلّ عاقل أوّلاً الدليل الدالّ على مقصوده بالصراحة ، ثمّ يذكر الدليل أو الشاهد الذي هو أقلّ صراحة وأضعف دلالة ، فالإستدلال بالكلام تابع لقوّة الدلالة وصراحة الكلام وليس تابعاً لعظمة القائل والمتكلّم.
ثمّ كيف تحتمل ان يقدّم مسلم بل حتّى غير المسلم عليّاً على الله تعالى مع أنّه يعترف بأن عليّاً مخلوق لله ولا حول ولا قوّة إلّا بالله تعالى ؟!!
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


اللعن

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية