هل تتحمَّل التصوّرات الدينيّة الخاطئة الفقر الفاشي في العالم ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

مليار شخص في العالم يعيشون على أقلّ من دولار واحد في اليوم ، بينما يعيش ضعفهم على أقلّ من دولارين ، فهل تتحمَّل التصوّرات الدينيّة الخاطئة جزءاً من المسؤوليّة ؟ وإلى أيّ مدى تساهم أنواع الإنفاق الإسلاميّة من زكاة وصدقات ، وكذلك ترشيد الاستهلاك ومحاربة الفساد والبطالة وسوء التوزيع في القضاء على الفقر ؟ ومتى تتحوّل الجمعيّات الخيريّة إلى مؤسسات تنموية ؟ ولماذا لم تُفلح الزكاوات في تضييق مساحة الفقر ؟

الجواب :

ليست المشكلى في التشريع الديني ، وإنّما المشكلة في أنّ أكثر الأغنياء لا يؤدّون الزكاة الواجبة فضلاً عن المستحبّة بل هناك مَن يعتدّي على حقّ الفقراء والمساكين ، ويغصب الثروات والأموال المعّدة لهم أو يمنعهم من الإكتساب والإستفادة من المنابع الطبيعيّة ، ومن الإمكانات والقدرات الجسمّية والعقليّة.

ففي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « إنّ الله عزّ وجلّ فرض للفقراء في أموال الأغنياء ما يسعهم ، ولو علم أنّ ذلك لا يسعهم لزادهم إنّهم لم يؤتوا من قبل فريضة الله عزّ وجلّ ، ولكن أوتوا من منع من منعهم حقّهم لا ممّا فرض الله لهم ، ولو أنّ الناس أدّوا حقوقهم لكانوا عائشين بخير ».

وفي الحديث آخر عن الصادق عليه السلام : « إنّما وضعت الزكاة اختباراً للأغنياء ومعونة للفقراء ، ولو أنّ الناس أدّوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيراً محتاجاً ولاستغنى بما فرض الله له ، وأنّ الناس ما افتقروا ولا احتاجوا ولا جاعوا ولا عروا إلّا بذنوب الأغنياء ... ».

 
 

أضف تعليق


الدين أصوله وفروعه

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية