هل الشيعة تعتقد أنّ الإمام علي عليه السلام طلّق عائشة من رسول الله ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

هل الشيعة تعتقد فعلاً بأنّ الإمام علي كرّم الله وجهه قد طلّق أم المؤمنين عائشة وذلك بعد وفاة النبيّ صلّى الله عليه وآله ؟ فإن لم يصح ذلك فما أصل هذا الإتّهام الموجّه إليكم ؟

الجواب :

إنّ للزوجيّة أحكاماً في الإسلام ، وإنّ لكلّ إمرأة حقوقاً على زوجها وأبنائها كما عليها وظائف وتكاليف وواجبات تجاههم وكلّ ذلك ثابت في أزواج النبي صلّى الله عليه وآله مع أحكام اُخرى خاصّةٍ بهنّ مذكورة في الكتاب والسُنّة والكتب الفقهيّة ، منها : كونهّن أمهات للمؤمنين إلى يوم القيامة.

هذا ، ولا شكّ في أنّ حقوق الأمّ وواجبات الأبناء تجاهها هي : حبّها وإطاعتها وإكرامها ، إلّا أنّ هذا مشروط ـ قطعاً وبإجماع من المسلمين بل كافّة العقلاء ـ بإلتزامها بأحكام الدين وامتثال أوامر النبي ونواهيه وحفظ حقوق الأبناء ، فلو خالفت الأحكام الشرعيّة وخرجت عن الحدود المقررّة لها وضيّعت حقوق أبنائها سقطت حقوقها بل وجب بغضها والبراءة منها.

وهكذا كانت عائشة ... فقد خالفت كتاب الله ، وآذت رسول الله في حياته وبعد وفاته ، وخرجت على إمام زمانها ، وكانت السبب في سفك دماء أبنائها ... وكلّ ذلك مذكور في كتاب الفريقين ، ثابت ثبوت الشمس وسط النهار لكلّ ذي عينين ... فانقلب تكليف الأبناء تجاهها من وجوب الحبّ إلى وجوب البغض ، ولعلّ هذا ما تشير إليه رواية طلاقها بواسطة أمير المؤمنين ، والطلاق ـ كما تعلمون ـ أبغض الحلال إلى الله ، لكنّه واجب في مثل هذا المورد الذي يتعلّق الأمر فيه بالدين من أساسه ، فإنّ الدين ليس إلّا الحبّ في الله والبغض في الله كما في الروايات الصحيحة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 
 

التعليقات   

 
2+    0 # حسن 2017-09-07 10:42
احسنتم
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
1+    4- # نورس بحري 2016-12-31 15:29
قال تعالى: وأزواجه أمهاتهم.(سورة الأحزاب الآية 6) ولم يستثن القرآن أي زوجة، فعائشة ـ بنصّ القرآن الكريم ـ أمنا وأمكم شئتم أم أبيتم. فلا تؤذوا الرسول صلى الله عليه وسلم في زوجاته، ولا تكونوا عاقّين لأمهاتكم؛ فالله تعالى يأمركم أن تصاحبوا الوالدين بالمعروف حتى إذا كانا مشركين: وصاحبهما في الدنيا معروفا.(سورة لقمان الآية 15) فإياكم من مخالفة ربكم.
ثم كيف تُطلَّق الزوجة بعد وفاة زوجها؟ اتقوا الله ولا تفتروا الكذب على سيّدنا عليّ كرّم الله وجهه!
ولن أسألكم كيف تُجيزون لصحابي(عليّ كرم الله وجهه ورضي الله عنه) فعل شيء لم يكن على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تُجيزون ذلك لصحابيّ آخر هو عمر رضي الله عنه الذي تقولون إنه هو الذي حرّم زواج المتعة. لن أسألكم لسببين هما:
1= أنكم تجعلون عليّا كرم الله وجهه ورضي عنه وليا إماما منصصوصا عليه، في حين يكفّر أكثركم عمر رضي الله عنه.
2= أنّ ما تدعونه من تحريم عمر رضي الله عنه لزواج المتعة ناقص؛ لأن كتب أهل السنة تنسب ذلك التحريم إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث صحاح يروي واحدا منها علي رضي الله عنه في صحيحي البخاري ومسلم.
وأقول لكم أن تدلّوا الشيعة على مصادر أهل السنة حين يطلبون منكم معرفة رأي أهل السنة في أمر ما، ولا تدلوهم على مصادركم التي تنقل من كتب السنة لأنكم تغيّرون وتخفون ما لا يوافقكم. وأدعوا عوام الشيعة إلى الرجوع بأنفسهم إلى كتب أهل السنة للتأكد من أي مسألة أو الاستماع إلى مشايخهم.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
5+    0 # السيّد جعفر علم الهدى 2017-06-15 19:18
أوّلاً : لو نظرنا إلى الآيات الواردة في هذه السورة ، نجد بوضوح انّ قوله تعالى : ( وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) [ الأحزاب : 6 ] ، يراد منه كون أزواج النبي صلّى الله عليه وآله بمنزلة الاُمّهات في عدم جواز التزويج منهنّ حتّى بعد وفاة النبي صلّى الله عليه وآله ، وهذا أمر مسلّم مجمع عليه بين المسلمين ، وعليه فكما تكون عائشة اُمّ المؤمنين كذلك تكون اُمّ حبيبة بنت أبي سفيان اُمّ المؤمنين ، وليس في الآيات ما يدلّ على إثبات غير هذا الحكم الشرعي من التعبير بقوله : ( وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ).
ثمّ مجرّد كون امرأة اُمّ المؤمنين لا يكون دليلاً على قدسيّتها وعظمتها وعصمتها ؛ فإن كثيراً من الاُمّهات المنحرفات يكون لهنّ أولاد مؤمنون صالحون ؛ فهنّ اُمّهات المؤمنين حقيقة بلا عناية ، لكنهنّ منحرفات ، فالعمدة العمل الصالح والطاعة لله ، والعبوديّة له.
وإذا راجعنا سيرة عائشة المذكورة في كتب وروايات أهل السنّة لم نر لها قدسيّة وعظمة ، بل كانت امرأة كغيرها من النساء ، تكذب وتؤذي رسول الله صلّى الله عليه وآله وتأخذها الغيرة بالنسبة للزوجات الأخرى.
وأمّا حقدها وبغضها لعلي بن أبي طالب عليه السلام الذي حبّه إيمان وبغضه نفاق ، كما صحّ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله فهو واضح لكلّ من راجع سيرتها ، ولا اقلّ من انّها خرجت لمحاربة علي بن أبي طالب عليه السلام الذي قال عنه رسول الله صلّى الله عليه وآله : « حربك حربي وسلمك سلمي ».
وقال صلّى الله عليه وآله : « علي مع الحق والحق مع علي ».
وقال صلّى الله عليه وآله : « علي مع القرآن والقرآن مع علي ».
وإذا كانت اُمّ المؤمنين حقّاً فلماذا لم تلازم بيتها كسائر اُمّهات المؤمنين أمثال اُمّ سلمة وزينب بنت جحش واُمّ حبيبة وحفصة ، ولذا خاطبها بعض المؤمنين في حرب جمل بقوله : يا امّنا اعقّ امّ نعلم.
ولعلّه لأجل ذلك قال رسول الله صلّى الله عليه وآله في حقّها بعد ان أشار إلى بيتها : « هيهنا منبع الفتنة من حيث يخرج قرن الشيطان » [ صحيح البخاري / المجلّد : 6 / الصفحة : 188 ، صحيح مسلم / المجلّد : 2 / الصفحة : 503 ].
وللمزيد راجع كتاب سبعة من السف للفيروزآبادي.
1 : روى البخاري بسنده عن نافع عن عبد الله قال : قام النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ خطيباً فأشار نحو مسكن عائشة فقال : هيهنا الفتنة ثلاثاً من حيث يطلع قرن الشيطان. [ صحيح البخاري بحاشية السندي / المجلّد : 2 / الصفحة 189 ، كتاب الجهاد والسير / باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ، مسند أحمد / المجلّد : 2 / الصفحة : 23 ، مسند أحمد / المجلّد : 2 / الصفحة : 26 ]
2 : في كنز العرفان / المجلّد : 6 / الصفحة : 84 / طبعة : حيدر آباد الهند : عن طاووس انّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ قال لنسائه : « ايتكن تنبحها كلاب كذا وكذا ـ أي الحوأب ـ إيّاك يا حميراء ». أخرجه نعيم بن حماد في الفتن ، قال وسنده صحيح.
3 : روى ابن سعد بسنده عن عطاء بن يسار : انّ النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ قال لأزواجه : « ايتكن اتقت الله ولم تأت بفاحشة مبينة ولزمت ظهر حصيرها فهي زوجتي في الآخرة ».
أقول : ومن المعلوم انّ عائشة خرجت من بيتها ولم تلزم ظهر حصيرها ، فهي ليست زوجة رسول الله صلّى الله عليه وآله في الآخرة ، وهذا بمنزلة الطلاق في الأثر والنتيجة.
4 : عائشة كانت تبغض عليّاً عليه السلام وتحسده وقد سرّت بقتله.
روى أحمد بن حنبل بسنده عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة ، قالت : لما مرض رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ في بيت ميمونه فاستأذن نساءه ان يمرض في بيتي فاذّن له ، فخرج رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ معتمداً على العبّاس وعلى رجل آخر ورجلاه تخطّان الأرض.
قال عبيد الله ، فقال ابن عبّاس : أتدري من ذلك الرجل ؟ قال : هو علي بن أبي طالب ولكن عائشة لا تطيب له نفساً. [ مسند أحمد / المجلّد : 6 / الصفحة 38 ـ 251 ، صحيح النسائي / المجلّد : 1 / الصفحة : 134 ، صحيح مسلم / المجلّد : 2 / الصفحة : 21 ، مسند أحمد / المجلّد : 6 / الصفحة : 228 ]
وقال ابن سعد ، قالوا : ذهب بقتل علي إلى الحجاز سفيان بن اُميّة بن أبي سفيان بن اُميّة بن عبد شمس ، فبلغ ذلك عائشة فقالت :
فالقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قرّ عيناً بالإياب والمسافر
[ الطبقات الكبرى / 3 ق 1 / 27 ]
5 : في إحتيال عائشة مع النبي صلّى الله عليه وآله
روى البخاري بسنده عن عائشة ، قالت : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يحب العسل والحلواء وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنوا من احداهنّ ، فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس أكثر ما كان يحتبس فغرت ، فسألت عن ذلك فقيل لي اهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل ، فسقت النبي منه شربة ، فقلت : اما والله لنحتالن له ، فقلت لسودة بنت زمعة انّه سيدنوا منكِ ، فإذا دنى فقولي أكلت المغافير ، فانّه يقول لك لا ، فقولي ما هذه الريح التي أجد منك ، فانّه سيقول سقتني حفصة شربة عسل ، فقولي له جرست النحلة العرفط ، وسأقول ذلك ، وقولي أنت يا صفيّة ذلك ، قالت تقول سودة فوالله ما هو إلّا ان قام على الباب ، فاردت ان اباديّة بما أمرتني به فرقاً منك ، فلما دنا منها قالت له سودة : يا رسول الله أكلت مغافير ؟ قال : لا. قالت : فما هذه الريح التي أجد منك ؟ قال : سقتني حفصة شربة عسل. فقالت : جرست نحلة العرفط. فلمّا دار إليّ قلت له نحو ذلك. فلمّا دار إلى صفية قالت له مثل ذلك. فلمّا دار إلى حفصة قالت : يا رسول الله ألا اسقيك منه ؟ قال : لا حاجة له فيه. قالت سودة : والله لقد حرمناه. قلت لها : اسكتي.
أقول : اُنظر هذه عائشة اُمّ المؤمنين ، في صحيح البخاري / المجلّد : 6 / الصفحة : 167.
وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى 8 / 104 طبعة ليدن ، بسنده عن ابن عبّاس ، تزوّج رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ أسماء بنت النعمان ، فكانت من أجمل أهل زمانها ، قالت عائشة : قد وضع يده في الغرائب يوشكن ان يصرفن وجهه عنّا. فلمّا رآها نساء النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ حسدنها ، فقلن لها : إذا أردت ان تحظى عنده فتعوّذي بالله منه إذا دخل عليك. فلمّا دخل وألقى الستر مدّ يده إليها ، فقالت : أعوذ بالله منك. فقال : امن عائذ بالله إلحقي بأهلك.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
3+    3- # محمود 2016-10-19 04:38
حسبي الله ونعم الوكيل ...
ما هذا الإفتراء والكذب على زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ...
كيف تقول أن عائشة خالفت كتاب الله وآذت النبي صلى الله عليه وسلم ؟
إتق الله في أزواج النبي هداك الله ...
ماذا تفهم من قول رسول الله ( فقال في الثالثة: "لا تؤذوني في عَائشَة، فَإنَّهُ وَالله مَا نَزَلَ عَلَيَّ الوحْي وَأنَا فِي لِحَافِ امْرأةٍ مِنْكُنَّ غَيْرهَا". )
فكيف تقول أن عائشة قد خالفت كتاب الله وآذت النبي ؟ ...
أما تعلم أنها من أحب زوجاته ... وأن الله هو من زوجها لنبيه ؟
وكيف تقول أن عائشة خرجت لقتال علي ؟
لماذا لم يقم الحكم عليها ؟ ...
إنك تفتري إفكاً على عرض رسول الله ما لم يكن معك عليه من الله برهان!!
وما الدليل على هذا التفسير الأعوج الذى يطعن فى عرض النبى ويشهر بأزواجه ؟
ولا يحترم النبى
فأين إكرام الله للنبى فى شخص أزواجه؟؟
وكيف للنبى أن يبقى على باطل فى بيته ؟
ويمسك زوجة خارجة عن الاستقامة فى عصمته؟؟
ويلكم إتقوا ربكم ... إن الله تعود بالعذاب لمن يؤذي عائشة رضي الله عنها لأن إيذائها هو إيذاء النبي نفسه ...
{ ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افتري }
إن كذاب آشر .. عائشة أم المؤمنين ... قال الله تعالى { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } ..
هكذا تقول الآية .. فهل تكذب وتخالف كلام الله ؟
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
5+    2- # السيد جعفر علم الهدى 2017-02-24 14:19
القرآن الكريم قد أجاب على سؤالك بصراحة قال الله تعالى : ( ضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) [ التحريم : 10 ].
فنقول : أين إكرام الله تعالى لنبيّه نوح في زوجته وأين إكرامه لنبيّه لوط في زوجته.
ولماذا لم يراع عظمة نبيّه نوح ولوط وكرامتهما فوصف زوجتيهما بالكفر والخيانة بل لم يضرب المثل للذين كفروا بفرعون وهامان وقارون ونمرود بل ضرب المثل بزوجة نبيّه لوط.
ونقول أيضاً كيف لم يفترق نوح ولوط عن زوجتيهما وبقيا على التزويج إلى ان نزل عذاب الله تعالى على الزوجتين ، وكيف عاش نوح ولوط مع زوجتين كافرتين خائنتين ؟ وكيف بقيا على باطل في بيتهما ؟! وكيف امسكا زوجتيهما مع خروجهما عن الإستقامة بل مع كفرهما وخيانتهما ؟!
كما انّ الله تعالى صرّح بصدور المعصية والمخالفة من زوجتي رسول الله صلّ الله عليه وآله : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ) [ التحريم : 4 ].
والتوبة لا تكون إلّا من المعصية والذنب كما انّ قوله : ( صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) معناه مالت قلوبكما عن الحقّ.
هذه قدسيّة عائشة وحفصة في القرآن الكريم ، وأمّا الروايات فراجع كتاب « سبعة من السلف » لكي تعلم كيف انّ عائشة كذبت على رسول الله صلّى الله عليه وآله ومنعته من أكل العسل الذي كان يحبّه.
ولكي تعلم انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله تمنى ان تموت عائشة ويدفنها بيده وتعلم انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال لها : « لا تؤذيني يا عائشة في علي » ، وتعلم انّ فاطمة عليها السلام منعت عائشة ان تدخل عليها في مرضها.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    3- # الحربي 2016-06-26 16:59
سؤال - ممكن تجاوبني بكل صراحة
التشيع - هل هو دين ام مذهب
ارجو الرد
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
7+    2- # السيد جعفر علم الهدى 2016-11-05 21:46
بصراحة نقول التشيّع هو روح الدين الإسلامي وحقيقته من دون عروض التغيير والتبديل والتحريف على الدين ، وبعبارة اخرى الإسلام المحمّدي متجسّد في التشيّع ، وذلك لأنّ أئمّة أهل البيت عليهم السلام ورثوا علومهم من النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله ، وأخذوا سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وأحكامه وتشريعاته من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي كان باب مدينة علم النبي صلّى الله عليه وآله ، كما قال ورواه أئمّة الحديث من السنّة والشيعة : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب » ، ولأجل ذلك قال النبي صلّى الله عليه وآله : « علي وشيعته هم الفائزون يوم القيامة » ، وقال : « علي مع الحق والحق مع علي » ، وقال : « علي مع القرآن والقرآن مع علي » ، وقال صلّى الله عليه وآله : « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما ان تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً وانّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » ، دلّ هذا الحديث الذي رواه الفريقان السنّة والشيعة بطرق متعدّدة ومتواترة على حقّانيّة التشيّع الذي يتّبع القرآن الكريم وعترة النبي صلّى الله عليه وآله وأهل بيته ، ومع التدبّر فيه يستفاد منه امور :
الأوّل : بطلان قول من قال : « حسبنا كتاب الله » ، بل لابدّ لأجل تحصيل الهداية من الرجوع إلى القرآن وأهل البيت عليهم السلام.
الثاني : وجوب التمسّك بالعترة كوجوب التمسّك بالقرآن لأجل تحصيل الهداية.
الثالث : كما انّ القرآن الكريم حجّة على العباد كذلك أفعال وأقوال الأئمّة من أهل البيت حجّة على المسلمين ، وبعبارة اخرى وجوب طاعة العترة الطاهرة كوجوب طاعة القرآن الكريم.
الرابع : عصمة الأئمّة من أهل البيت عليهم السلام من الخطأ والسهو والنسيان كعصمة القرآن الكريم.
الخامس : وجود إمام معصوم مفترض الطاعة من العترة الطاهرة في كلّ عصر وزمان إلى يوم القيامة ، إذ لو لم يكن في عصرنا مثلاً إمام من أهل البيت عليهم السلام لزم الافتراق بين العترة والكتاب ، وقد صرّح النبي صلّى الله عليه وآله بأنّهما لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض.
وهذه الامور تنطبق على معتقدات الشيعة 100%.
وهناك روايات كثيرة تدلّ على حقّانية معتقدات الشيعة لا يمكن إحصاؤها مثل قوله صلّى الله عليه وآله : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة » فمن هو إمام زمانك ؟!
وقوله : مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق وهوى ، ومثل ما رواه السيوطي في تفسير الدر المنثور ، ورواه غيره عن جابر : « دخل علي على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ وحوله أصحابه فأشار إليه النبي ـ صلّى الله عليه وآله وقال : والذي نفسي بيده انّ هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ، فنزل قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) [ البينة : 7 ] ».
ولنعم ما قال الشاعر :
إذا كنت تبغي لنفسك مذهبا * ينجّيك يوم الحشر من لهب النار
فدع عنك قول الشافعي ومالك * وأحمد والمنقول عن كعب أحبار
ووال اناساً قولهم وحديثهم * روى جدّنا عن جبرئيل عن الباري
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
8+    2- # علي حسين 2016-02-19 18:58
احسنت سيدنا الفاضل وجعله الله ثوابك الجنه بحق محمد وال محمد
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    6- # الجهني 2016-01-13 01:16
حجة اخراج عائشة رضي الله عنها من بيت النبوه مردوده والطلاق لمحل له اصلا لان المراة الميت عنها زوجها هي في حكم المطلقة ولا يلزمها الا العدة وكفى ..لماذا يطلقها من زعمتم وهيه بحكم المطلق. امور غريبه تقال لانجد لها تفسيرا كقول المبغضين لاهل البيت في حق عائشة وحفصة رضي الله عنهن في ما جاء به الدجالون بقولهم ان (صغت) تعني زاغت ... تعالو نقرء الايه سويا لنرى مدى تأثر العقول الخربة بروايات شكسبير والمخلوقات الفضائيه .. يقول الله عز وجل (إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ) وهنا التفسير كما هي الشمس في كبد السماء لا ازيد عليها ولكن دعونا نسقط اللمسه السحرية عند الاثنا عشريه ولنقراها سويا *إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ كفرت قُلُوبُكُمَا ۖ* هنا يجب ان نستخلص حكما جديدا في دين الرافضه وهو ان لا تتوبو لانه كفر كما قال ميرزا النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب ص 313 والبياضي في الصراط المستقيم 3/168 على أنها زاغت قلوبكما، وفسروها أن الزيغ هو الكفر..... اين العقول يا هوووووووه
والله لا ادري اضحك ام ابكي .. انا انصح الاثنا عشريه لذهاب الى اقرب كهربائي لانه احتمال كبير ان الكمبيوتر مفصول ... تعال لشبهة ان الله سبحانه وتعالى هدد عائشة وحفصه رضي الله عنهما ويحكمون عليهم بالرده والكفر لان الله هددهم بنفسه والملائكة وصالح المؤمنين في قوله جل وعلا (وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) اذن حكمو عليها بالكفر لكون الله عز وجل هددهن ..جميل جدا طيب ما رأي الرافضه في تهديد الله عز وجل لنبي عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى (وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) يا سلام هنا كفرتم النبي بحكم تهديد الله له وطبعا نحن اهل السنه والجماعه نبرأ من فكركم الغريب وتحليلاتكم المتخبطه والتي لا ترتكز الى منطق ملموس .... ارجو ان يتفكر العقلاء فنار الله عز وجل لا يموت فيها عاصي بل يخلد فيها ......
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
12+    1- # السيد جعفر علم الهدى 2016-05-04 21:10
أمّا طلاق عائشة فليس المراد منه الطلاق المعروف وهو التفرقة بين الزوجين بل معنا اسقاطها عن شرف امومة المؤمنين ، حيث انّها كانت في زمان النبي صلّى الله عليه وآله اُمّهات المؤمنين ، فكان لها هذا الشرف العظيم فطلّقها أمير المؤمنين علي عليه السلام بعد حرب الجمل الذي اثارته ضدّه وقتل فيها الآلاف من المسلمين ، وكان النبي صلّى الله عليه وآله قد اوكل أمر زوجاته إلى علي عليه السلام.
فهذا الطلاق كناية عن اعلان سقوطها عن هذه المرتبة لأنّها عصت الله تعالى وخالفت القرآن الكريم القائل : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ) [ الأحزاب : 33 ] ، وخرجت على إمام المسلمين وخليفة رسول الله صلّى الله عليه وآله الذي بايعه المهاجرون والأنصار وصارت السبب في قتل الآلاف من المسلمين ، وكيف تكون اُمّ المؤمنين وقد حاربت علياً وهو نفس النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله بحكم القرآن الكريم : ( وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ) [ آل عمران : 61 ] ، وقد قال رسول الله لعلي عليه السلام : « يا علي حربك حربي ».
وامّا الآيات في سورة التحريم فهي صريحة في صدور المعصية من عائشة وحفصة لقوله تعالى : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) [ التحريم : 4 ] ، ولا تكون التوبة الا من الذنب والمعصية الكبيرة فان السيّئة والصغيرة لا تحتاج إلى التوبة ، قال الله تعالى : ( إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) [ النساء : 31 ].
وكان عليك ان ترجع إلى تفاسير أهل السنّة قبل ان تحكم على الشيعة ، فانّ الروايات الواردة في تفسير الآية تصرح بأنّه قد صدر ذنب ومعصية من عائشة وحفصة ولا اقل من الكذب « في تفسير الدر المنثور للسيوطي سورة التحريم ».
قال اخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عبّاس قال : نزلت سورة التحريم بالمدينة ـ إلى أن قال : ـ اخرج ابن سعد وعبد بن حميد والبخاري وابن المنذر وابن مردويه عن عائشة انّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلاً فتواصيت أنا وحفصة ان اينتا دخل عليها النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ فلتقل انّي أجد منك ريح مغافير أكلت مغافير ؟ فدخل على احداهما فقالت ذلك له ، فقال : بل شربت عسلاً عند زينب بنت جحش ولن أعود ، فنزلت : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّـهُ لَكَ ـ إلى قوله : ـ إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ ) لعائشة وحفصة.
انظر إلى عائشة فقد صدر منها اوّلاً الغيرة وقد ورد انّ غيرة المرأة كفر ، ثانياً الكذب حيث قالت : « أجد منك ريح مغافير » ، ثالثاً حرمان النبي صلّى الله عليه وآله من العسل مع أنّها كزوجة صالحة كان ينبغي لها ان تقدم له العسل لا ان تحرمه منه.
وقال السيوطي في تفسير وقوله تعالى : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ ) [ التحريم : 4 ] ، قال ابن جرير وابن مردويه عن ابن عبّاس في قوله فقد صغت قلوبكما قال : مالت وأثمت.
وأمّا قوله تعالى : ( وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم ... ) ، فالشيعة تعتقد ان النبي صلّى الله عليه وآله معصوم يستحيل صدور المعصية منه فضلاً عن اتباع الكفّار ، فهذا الخطاب انّما هو لسائر الناس من باب « ايّاك أعني واسمعي يا جارة » ، نظير قوله تعالى : ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ) [ الزمر : 65 ] ، مع انّ صدور الشرك من النبي الأعظم مستحيل ، فالخطاب متوجّه إليه في الظاهر لكن المخطاب غيره ، أمّا عائشة وحفصة فلم يكونا معصومين حتّ نرفع اليد عن ظاهر الخطاب إليهما بقوله تعالى : ( فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) أو قوله : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ ).
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    6- # سعاد 2016-01-10 22:41
ان كان كما قلت انه اذا بدر من الام امورا خاطئه فلنا ان نبغضها ونكن الكراهيه لها فسيكون مخالفا لما في القران الكريم
عندما امرنا الله سبحانه وتعالى بطاعة الوالدين ومصاحبتهما بالمعروف حتى وان كانا غير مسلمين وكافرين مالم يأمرونا بمعصيه فإن امرونا بمعصيه فلا طاعه
ولكن يجب علينا ان نكن لهم الاحترام والمصاحبه بالمعروف
قال تعالى في سورة لقمان ايه ١٥ : (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُم )

هذا اولا
ثانيا اليس في هذا قدح في رجولة الرسول صلى الله عليه وسلم
وكأنك تقول ان الرسول محمد لم يستطيع تطليق زوجته عائشه رضي الله عنها في حياته ولذلك اوكل امرها لعلي رضي الله عنه !!!!!!!

ثم ان عائشه رضي الله عنها احب الزوجات الى رسول الله
وقد اختار ان يموت في حجرها صلوات الله وسلامه عليه فكيف احبها رسول الله
ولم يبغضها؟

اتمنى منك ان تتريث وتدعو الله ان يريك الحق وستراه باذن الله
وان عائشه رضي الله عنها هي امنا وام المؤمنين التي برأها الله من فوق سبع سماوات بقرآن يتلى الى قيام الساعه وحاشاها رضي الله عنها ان تكون سببا في قتل المسلمين
بل خرجت وفي نيتها الاصلاح بينهم ولم شمل الصحابة رضوان الله عليهم

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
10+    3- # السيد جعفر علم الهدى 2016-03-18 23:28
ج 1 ـ لم تكن عائشة امّاً حقيقيّاً لكي ينبغي الاحسان إليها سواء كانت مؤمنة أو كافرة ، وانّما كانت لها شرف الامومة لانتسابها إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله الذي هو ابو الاُمّة كما قال : « يا علي أنا وأنت أبوا هذه الاُمّة » ، ولما لم تحفظ عائشة كرامة زوجها النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وخرجت من بيتها مخالفة للقرآن العظيم وحرّضت الناس على قتال علي عليه السلام الذي قال عنه رسول الله صلّى الله عليه وآله : « حربك حربي وسلمك سلمي » ، وصدر منها الموبقات والمعاصي أسقطت نفسها عن شرف اُمومة المؤمنين وصارت امرأة عادية ، وليس لها حقّ الاُمّ لكي ينبغي مراعاة حقّها حتّى لو كانت كافرة.
ج 2 ـ لم يصدر منها في زمان النبي صلّى الله عليه وآله ما يوجب تطليقها ، فان العمدة هو خروجها على امام زمانها أو فقل خروجها على الامام الذي بايعه المسلمون قاطبة ، وتحريضها للمسلمين لقتال الخليفة وسفكها دماء المسلمين.
ومن المعلوم انّ هذه الامور تحقّقت بعد وفاة النبي صلّى الله عليه وآله والقصاص قبل الجناية ليس أمراً محبوباً.
ج 3 ـ هذا كذب وافتراء من قبل عائشة نفسها ، وانما الشواهد التأريخيّة والروايات الصحيحة والمعتبرة تدلّ على انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله توفّى ورأسه في حجر أمير المؤمنين علي عليه السلام.

راجع كتاب سبعة من السلف وقد ذكر المؤلف في هذا الكتاب ما يرتبط بعائشة من الروايات المنقولة في صحاح أهل السنّة وكتبهم المعتبرة ، ثمّ احكم عليها بعد ملاحظة هذه الروايات.
وإذا كانت عائشة خرجت لأجل الإصلاح فلماذا كانت نادمة على ذلك إلى آخر عمرها.
ثمّ لماذا خالفت القرآن الكريم القائل : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ) [ الأحزاب : 33 ].
ولماذا لم تهتمّ بقول رسول الله صلّى الله عليه وآله : « أيّتكنّ صاحبة الجمل الأدبب التي تنبح عليها كلاب الحوأب ».
ولماذا تناست قول رسول الله صلّى الله عليه وآله : « يا علي حربك حربي وسلمك سلمي » ؟
ثمّ إذا كان الإصلاح معناه سفك دماء المسلمين وقتل بعضهم البعض الآخر ، فعلى الإسلام السلام.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    7- # عزالحويطات 2015-11-03 22:17
اين دليلك ان علي الكرار طلق السيدة ام المؤمنين عائشة ؟!
ولماذا لم يطلقها النبي الكريم وهل يموت الرسول في حجرها وهو يعلم انها ستؤذي ال البيت كما تدعون !
او ان النبي الكريم لايعلم ذلك
وكذبة خروجها ع الامام علي فهي مضحكة فالی اين خرجت عائشة الطاهرة واين كان علي الكرار ؟!
من يريد القتال يتوجه للخصم مباشرة فلاتضحكوا ع انفسكم وع اتباعكم
وبعد الفتنة التي حصلت علي الكرار هو من ارسلها وكان يناديها اماه ..فكيف يكون طلقها من النبي وهو يناديها ب(( اماه)) !!
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
12+    5- # السيد جعفر علم الهدى 2016-01-20 21:12
العجيب انّك تنكر خروج عائشة إلى حرب علي عليه السلام مع أنّه متّفق عليه بين المسلمين سنّة وشيعة. وقد صرح بذلك المؤرّخون والمحدّثون ، وانكاره كإنكار الشمس في رائعة النهار ، بل انكاره مثل انكار وجود عائشة ، وكان الاولى ان تقول لم تكن عائشة موجودة أو لم تكن زوجة النبي صلّى الله عليه وآله ، لأنّ كلّ من قال بوجود عائشة وكونها زوجة النبي صلّى الله عليه وآله يذعن بأنّها خرجت من المدينة إلى البصرة مع طلحة والزبير لقتال علي عليه السلام واشعلت نار الحرب بين المسلمين وكانت السبب في إراقة دماء الآلاف من أبنائها إن كانت اُمّ المؤمنين. وهذا الحرب ان لم تسمع به فراجع كتب التأريخ حيث أنّه معروف بحرب الجمل.
وامّا انّ الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله توفّي في حجرها فهو كذب واضح اخترعته عائشة ونشرها أعداء أهل البيت عليهم السلام ، لأنّ الروايات المتواترة تنصّ على انّ النبي صلّى الله عليه وآله توفّي في حجر علي عليه السلام ، وقد صرّح بذلك علي عليه السلام نفسه ، بل صرحت عائشة بذلك.
فقد روى الطبري في كتاب « الولاية » والدارقطني في « الصحيح » والسمعاني في « الفضال » عن عبد الله بن عبّاس وأبي سعيد الخدري وعبد الله بن الحارث ، انّ عائشة قالت : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ وهو في بيتها لما حضره الموت ادعوا لي حبيبي ، فدعوا له عمر ، فلما نظر إليه قال ادعوا لي حبيبي ، فقلت ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب فوالله ما يريد غيره ، فلمّا رآه أخرج الثوب الذي كان عليه ثمّ أدخله فيه ولم يزل يحتضنه حتّى قبض ويده عليه.
وفي مسند أبي يعلى وفضائل أحمد بن حنبل عن اُمّ سلمة : قالت والذي تحلف به اُمّ سلمة أنّه كان آخر عهد برسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ علي وكان رسول الله بعثه في حاجة غداة قبض فكان يقول « جاء علي » ؟ ثلاث مرّات ، قال فجاء قبل طلوع الشمس فخرجنا من البيت لما عرفنا ان له إليه حاجة فاكب علي علي فكان آخر الناس به عهداً وجعل يسارّه ويناجيه.
ومن طريق أهل البيت ان عائشة دعت أباها فاعرض عنه ودعت حفصة أباها فاعرض عنه ودعت امّ سلمة عليّاً فناجاه طويلاً ، ثمّ اغمى عليه ، فجاء الحسن والحسين يصيحان ويبكيان حتّى وقعا على رسول الله ، وأراد علي ان ينحيهما عنه فافاق رسول الله ثم قال : « يا علي دعهما اشمهما ويشماني واتزوّد منهما ويتزودان مني » ، ثمّ جذب عليّاً تحت ثوبه ووضع فاه علي على فيه وجعل يناجيه ، فلما حضره الموت قال : « يا علي ضع رأسي في حجرك ، فقد جاء أمر الله فإذا فاضت نفسي فتناولها بيديك وامسح بها وجهك ... » [ المناقب لابن شهرآشوب ج 1 / 293.
وامّا طلاق عائشة فالمراد منه اسقاطها من شرف كونها زوجة النبي وكونها اُمّ المؤمنين وليس المراد البينونة فقط حصلت بوفاة النبي صلّى الله عليه وآله ، وقد أمر رسول الله الأعظم صلّى الله عليه وآله ان يطلق بعد وفاته من تخونه وترتكب المعاصي الموبقة كالخروج إلى حرب علي الذي قال في حقّه « حربك حربي وسلمك سلمي ».
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
2+    14- # omar 2015-02-20 10:46
هي ليست معصومة
الراجح أنها أخطئت لاكن من يجزم أن الله لم يتب عليها
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
22+    11- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-05-09 21:29
مادام لم يثبت التوبة عندنا ولم يذكر في شيء من الروايات أنها اعترفت بذنوبها ثم تابت إلى الله تعالى فنتعامل معها معاملة الاُمّ التي لم تراع أبناءها ولم تكترث بهم بل أوقعتهم في القتال والحرب وسفك الدماء ، فلا نقدّسها ولا نحترمها كما نحترم سائر زوجات النبي صلّى الله عليه وآله الصالحات المؤمنات مثل خديجة واُمّ سلمة وميمونة.
بل في التاريخ مواقف لعائشة يظهر منها عدم توبتها منها أنّها حينما سمعت بشهادة علي أمير المؤمنين عليه السلام بيد عبد الرحمن بن ملجم أظهرت السرور وانشدت :
فألقت عصاها واستقرّ بها النوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر
وهو مثل يضرب في مقام الفرج بعد الشدّة والفرح بعد الغصّة. وكان لها عبد سمّته عبد الرحمن تيمّناً باسم قاتل امير المؤمنين عليه السلام. ثمّ حينما استشهد الإمام الحسن عليه السلام في حجرة جدّه رسول الله صلّى الله عليه وآله وقالت : « لا تدخلوا بيتي من لا اُحبّ » فاظهرت بغضها الدفين تجاه أهل البيت عليهم السلام.
ثمّ لما أصرّ بنو هاشم أمرت أن يرموا جنازة الإمام الحسن عليه السلام بالنبال ، وقد أخرج الإمام الحسين عليه السلام سبعين سهماً من جنازة أخيه الحسن عليه السلام.
وحينئذٍ قال ابن عبّاس مخاطباً لعائشة :
ويوم الحسن الهادي على البغلة أسرعتِ * تجمّلت تبغلت ولو عشتِ تفيّلت
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    4- # سامي 2015-08-27 07:57
يا اخي ممكن اعرف تخريج هذا النقل عن عائشة
وهل مانقلته صحيحة او مجرد روايات تاريخية؟
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
14+    3- # السيد جعفر علم الهدى 2015-11-23 01:35
1 ـ روى البخاري بسنده عن عبد الله بن ثور عن عبد الله بن عبّاس قال : « لم أزل حريصاً أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ اللتين قال الله لهما ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) [ التحريم : 4 ] ، فحججت معه فعدل وعدلت معه بالادواة فتبرز حتّى جاء فسكبت على يديه من الاداوة فتوضّأ ، فقلت :يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ اللتان قال لهما ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ ) ، فقال : واعجبا لك يا ابن عبّاس عائشة وحفصة » [ صحيح البخاري ط اسطنبول 3 / 103 وذكر هذا الحديث السيوطي في الدر المنثور 6 / 242 ].
وروى الطبري في تفسيره بسنده عن ابن عبّاس قوله : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) يقول : « زاغت قلوبكما يقول قد أثمت قلوبكما ».
فالآية تدلّ على صدور ذنب عظيم من المرأتين يحتاج إلى التوبة والإستغفار ، كما انّها تدلّ على انّ المرأتين تظاهرتا وتعاونتا على إيذاء رسول الله صلّى الله عليه وآله بنحو احتاج إلى نصرة الله وجبرئيل وصالح المؤمنين لدفع ايذائهما ، قال الله تعالى : ( وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ) [ التحريم : 4 ] ، وقد تأذّى رسول الله صلّى الله عليه وآله بحيث ترك نساءه تسعة وعشرين ليلة ثمّ نزل قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ) [ التحريم : 1 ].
وفي صحيح البخاري عن عمر قال : « وكان بيني وبين امرأتي كلام فاغلظت لي ، فقلت لها : وانّك لهناك ؟ قالت : تقول لي هذا وابنتك تؤذّي النبي ؟ » [ كتاب التفسير سورة التحريم 3 / 205 وصحيح مسلم 4 / 188 ].
2 ـ روى البخاري بسنده عن عبيد بن عمير يقول : سمعت عائشة انّ النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ كان يمكث عن زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلاً ، فتواصيت أنا وحفصة أن أتينا دخل عليها النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ فلتقل انّي اجد منك ريح مغافير أكلت مغافير ؟ فدخل على احديهما فقال له ذلك ، فقال : لا بل شربت عسلاً عند زينب ابنة جحش ولن أعود له ، فنزلت ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّـهُ لَكَ ـ إلى قوله : ـ إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ ) لعائشة وحفصة ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ) لقوله بل شربت عسلاً. [ صحيح البخاري بحاشية السندي 3 / 272 كتاب الطلاق ].
3 ـ ومرّة اخرى اتّفقت عائشة مع حفصة على الكذب والدجل ، فقد روى الحاكم بسنده عن أبي اسيد الساعدي وكان بدريّاً قال : « تزوّج رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ أسماء بنت النعمان الجونية ، فأرسلني فجئت بها ، فقالت حفصة لعائشة : اخضبيها أنت وأنا امشطها ، ففعلتا ثمّ قالت لها أحديهما : انّ النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول : أعوذ بالله منك ، فلمّا قالت له ذلك فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ بكمه على وجهه فاستتر به وقال : عذت بمعاذ ثلاث مرّات ، قال أبو اسيد : ثمّ خرج إليّ فقال يا أبا اسيد الحقها بأهلها ومتّعها برازقيتين أي كرباسين ».
وزاد ابن سعد في آخره ، فكانت تقول يعنى أسماء بنت النعمان : دعوني الشقيّة. [ مستدرك الصحيحين 4 / 37 والطبقات لابن سعد 8 / 122 طبعة ليدن ].
4 ـ روى أبو داود بسنده عن النعمان بن بشير قال : « استأذن أبو بكر على النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ فسمع صوت عائشة عالياً فلمّا دخل تناولها ليلطمها ، وقال : لا أراك ترفعين صوتك على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ ، فجعل النبي يحجزه » [ سنن أبي داود 2 / 718 ].
5 ـ روى الترمذي بسنده عن أنس قال : « أهدت بعض أزواج النبي إلى النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ طعاماً في قصعة ، فضربت عائشة القصعة بيدها فألقت ما فيها ، فقال النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ : طعام بطعام وإناء بإناء ». اُنظر إلى حسد عائشة.
6 ـ قال الإمام مالك بن أنس في كتاب الصدقة ولفظه : « وحدّثني عن مالك قال : بلغني أن مسكيناً استطعم عائشة وبين يديها عنب ، فقال لانسان : خذ حبّة فاعطه إيّاها ، فجعل ينظر إليها ويعجب ، فقالت عائشة : كم ترى في هذه الحبّة من مثقال ذرّة ». اُنظر إلى بخل عائشة. [ الموطأ 2 / 997 ].
7 ـ عائشة تحدث الرجال بما جرى بينها وبين النبي صلّى الله عليه وآله ممّا تقبح ذكره. فانظر إلى حياء عائشة وعفّتها.
روى ابن ماجة بسنده عن القاسم بن محمّد عن عائشة زوج النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ قالت : « إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل ، فعلته أنا ورسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ فاغتسلنا » [ سنن ابن ماجه 1 / 199 ].
انظر إلى قولها « فعلته أنا ورسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ » ، فهل المرأة المحتشمة المخدّرة تقول ذلك ؟
وروى أبو داود عن عمارة بن غراب قال : « انّ عمّة له حدثته أنّها سألت عائشة قالت : إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها الا فراش واحد ، قالت : أخبرك بما صنع رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ دخل فمضى إلى مسجده فلم ينصرف حتّى غلبتني عيني وأوجعه البرد فقال : اُدني منّي ، فقلت : انّي حائض ، فقال : وإن اكشفي عن فخذيك ، فكشفت فخذي فوضع خدّه وصدره على فخذي وحنيت عليه حتّى دفئ ونام ».
أقول : كان للنبي صلّى الله عليه وآله تسع زوجات ولم يصدر من إحداهنّ مثل هذه العبارات غير عائشة ، بل لم يسمع إلى الآن انّ أحداً من أزواج السابقين أو أحداً من أزواج نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وآله غير عائشة يحدث بمثل ما حدثته عائشة ممّا يقبح ذكره ، كالتقبيل ومصّ اللسان والكشف عن الفخذ ووضع الخد والصدر عليه ، والجماع بغير إنزال ونحو ذلك ، فانظر إلى حيائها وعفّتها !!
8 ـ الأباطيل التي تنسبها عائشة إلى النبي صلّى الله عليه وآله.
روى البخاري بسنده عن عائشة : « دخل عليّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ وعندي جاريتان تغنّيان بغناء بعاث ، فاصطجع على الفراش وحوّل وجهه ، ودخل أبو بكر فانتهرني وقال : مزمارة الشيطان عند رسول الله ... ، فلمّا غفل غمزتهما فخرجتا ، وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب ، فامّا سألت النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ ، وامّا قال : تشتهين تنظرين ؟ قلت : نعم ، فأقامني وراءه خدّي على خدّه وهو يقول : دونكم يا بني رفده ، حتّى إذا مللت قال : حسبك ، قلت : نعم ، قال : فاذهبي » [ صحيح البخاري 2 / 2 كتاب العيدين ، مسند الإمام احمد 6 / 84 ، صحيح مسلم 2 / 67 كتاب صلاة العيدين ].
روى الإمام أحمد بسنده عن عائشة قالت : « خرجت مع النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن ، فقال للناس فتقدّموا ، ثمّ قال لي : تعالي حتّى اسابقك ، فسابقته فسبقته ، فسكت عنّي حتّى إذا احملت اللحم وبدنت ونسيت ، خرجت معه في بعض أسفاره ، فقال للناس تقدّموا فتقدّموا ، ثمّ قال : تعلي حتّى اسابقك ، فسابقته فسبقني ، فجعل يضحك وهو يقول : هذه بتلك » ؟! [ مسند الإمام أحمد 6 / 264 ].
أقول : أفهل يعقل أنّ رجلاً من أهل الفضل والشرف إذا كان في سفر يقول لأصحابه تقدّموا ليتسابق هو وزوجته الشابّة في البيداء ، حاشا وكلّا أن يصدر شيء من هذه الأفعال الركيكة عن رجل عادي من المسلمين فضلاً عن نبي هذه الاُمّة وأعقلهم وأشرفهم وأوقرهم أجمعين.
8 ـ رضاع الكبير وهو من موبقات عائشة ومخترعاتها.
روى الإمام أحمد بن حنبل عن عائشة قالت : « أتت سهلة بنت سهيل بن عمرو وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ فقالت : انّ سالماً مولى أبي حذيفة يدخل علينا وأنا فُضُل وان كنّا نراه ولداً وكان أبو حذيفة تبنّاه كما تبنى رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ زيداً ، فأنزل الله تعالى : ( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّـهِ ) [ الأحزاب : 5 ] ، فأمرها رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ عند ذلك ان ترضع سالماً ، فارضعته خمس رضعات وكان بمنزلة ولدها من الرضاعة ، فلذلك كانت عائشة تأمر أخواتها وبنات اخواتها ان يرضعن من أحبّت عائشة أن يراها ويدخل عليها ، وان كان كبيراً خمس رضعات ، ثمّ يدخل عليها وابت اُمّ سلمة وسائر الأزواج النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ ان يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحداً من الناس حتّى يرضع في المهد » [ مسند أحمد 6 / 271 ، 228 ، 269 و سنن ابن ماجه 1 / 626 ].
ورواه الإمام مالك بن أنس في الموطأ في كتاب الرضاع وقال فيه : « انّ عائشة كانت تأمر اُختها اُمّ كلثوم بنت أبي بكر وبنات أخيها ان يرضعن الرجال من أحبّت هي أن يدخل عليها ».
9 ـ عائشة كانت تبغض عليّاً وقد سرّت بقتله.
روى الإمام أحمد بن حنبل بسنده عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت : « لما مرض رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله في بيت ميمونة ، فاستأذن نساءه ان يمرض في بيتي ، فاذن له ، فخرج رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ معتمداً على العبّاس وعلى رجل آخر ورجلاه يتخطّان في الأرض ، قال عبيد الله : قال ابن عبّاس أتدري من ذلك الرجل ؟ هو علي بن أبي طالب ولكن عائشة لا تطيب له نفساً ... » [ مسند أحمد : 6 / 38 ].
وروى أيضاً عن النعمان بن بشير قال : « استأذن أبوبكر على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ فسمع صوت عائشة عالياً وهي تقول : لقد عرفت انّ علياً أحبّ إليك من أبي ومنّي ـ مرّتين أو ثلاثاً ـ فاستأذن أبوبكر فدخل فاهوى إليها ، فقال : يا بنت فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ » [ مسند أحمد 5 / 275 ].
قال ابن سعد قالوا ذهب بقتل علي إلى الحجاز سفيان بن اُميّة ابن أبي سفيان فبلغ ذلك عائشة فقال :
« فالقت عصاها واستقرّ بها النوى * كما قرّ عينا بالاياب المسافر ».
وهذا مثل يضرب إذا حصلت الراحة بعد الشدّة والفرح بعد الكرب ، ويدلّ على سرورها بقتل علي عليه السلام.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
9+    22- # ابو عمر السويلم 2014-11-20 09:06
كيف يحق لعلي رضي الله عنه او لغيره ان يطلق زوجة رسول الله ولو كان فيها شيئا يعيبها لرفض ان يموت بين فخذيها وعلى حجرها وهذا دلالة تبرئتها يجب ان يكون هناك عقول تفكر وتطبق لا تكن كالببغاء تلقي ما تتلقى وتسمع وتعال اذا كان حديثكم الدائم بالرجوع للتاريخ لماذا اردتم مساعدة البرتغاليين في القرن السادس عشر لاحتلال المدينه ومكه وذلك في عهد الدوله الصفويه ايهم اقدر على حماية الاسلام ومكه والمدينه من عبث العابثين الكفار ام المسلمون
مالكم كيف تحكمون
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
21+    9- # السيّد جعفر علم الهدىّ 2015-03-28 11:16
اولاً من المعلوم انّ الطلاق لم يكن بمعنى فسخ الزوجية لانها كانت قد انفسخت بوفاة الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم فان المرأة تبين عن زوجها بموتها أو موت الزوج ويجب عليها عدّة الوفاة ان كانت مدخولاً بها ثم يجوز ان تتزوّج بعد ذلك لكن يستثنى من هذا الحكم زوجات النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم حيث لم يكن الزواج جايزاً لهنّ بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بصريح القرآن الكريم. والمراد من الطلاق هو إسقاطها من شر الأمومة للمؤمنين ، وقد جعل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم طلاق نسائه بعد موته بيد علي عليه السلام بهذا المعنى ، فكان لعلي عليه السلام ان يطلّق كلّ زوجة لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بعد وفاته إذا انحرفت عن خطّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وصدر منها المعاصي والموبقات. ومن المعلوم ان عائشة ارتكبت اشدّ الذنوب والمعاصي حيث خرجت من المدينة إلى البصرة لمحاربة أمير المؤمنين علي عليه السلام وانشعلت نار الحرب بين المسلمين وقتل بسببها الآلاف من المسلمين وخالفت القرآن الكريم حيث يقول ( وَقَرْ‌نَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) [ الأحزاب : 33 ] وخالفت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حيث قال لعلي عليه السلام : « حربك حربي » وقال : « الحق مع علي وعلي مع الحق » وقال : « القرآن مع علي وعلي مع القرآن » ، فعائشة حاربت الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم وحاربت القرآن وحاربت الحق حينما خرجت لحرب علي عليه السلام الذي هو نفس رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بصريح آية المباهلة. وقد كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أشار إلى ذلك مراراً قال : « يا حميراء كأني بك تنبحك كلام الحوأب تقاتلين عليّاً وأنت له ظالمة » [ العقد الفريد 2 / 283 أو 4 / 135 ، وأخرج الطبري 5 / 178 أو 4 / 469 حوادث سنة 36 هـ ، وتاريخ أبي الفداء 1/ 173 ] لما سمعت عائشة بنباح الكلاب فقالت أي ماء هذا ؟ فقالوا : الحوأب. فقالت : إنّا لله وإنّا إليه راجعون اني لهيه ! قد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول وعند نساءه : « ليت شعري ايتكن تنبحها كلاب الحوأب ؟ » فأتاها عبدالله بن الزبير فزعم انه كذب من قال ان هذا الحوأب ولم يزل حتى مضت.
وقال صلّى الله عليه وآله وسلّم لزوجاته : « اتيكن صاحبة الجمل الدبب ـ وهو كثير الشعر ـ تخرج فتنبحها كلاب الحوأب يقتل حولها قتلى كثير وتنجو بعد ما كادت تقتل ؟ » [ أعلام النبوة للمارودي / 136 ، الكفاية لللكنجي باب 37 / 71 ، المواهب اللدنية للقسطلاني 3 / 195 أو 3 / 566 ، الفيروزآبادي في القاموس 1 / 65.
فلو طلّقها علي عليه السلام وأسقطها من شرف الأمومة للمؤمنين وصيّرها كامرأة عادية لها ما لها وعليها ما عليها كان على حق وقد عمل بوصية رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وأمّا النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم توفي في حجر عائشة فهو من الأكاذيب التي اخترعتها عائشة ونشرها أعداء أهل البيت عليهم السلام. والصحيح عند التحقيق أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم توفي في حجر علي عليه السلام وفي بيت فاطمة سلام الله عليها.
فقد روى علماء أهل السنّة عن اُم المؤمنين اُم سلمة رضي الله عنها وعن جابر بن عبدالله الأنصاري وغيره انّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم طلب علياً عليه السلام عند وفاته وكان رأس رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على صدر علي عليه السلام إلى ان فارقت روحه الشريف الدنيا ، فراجع [ كنز العمال ج 6 ص 392 و 400 و ج 4 ص 55 وطبقات ابن سعد ص 51 ومستدرك الحاكم النيشابوري ج 3 ص 139 والتلخيص للذهبي والسنن لابن أبي شيبة والمعجم الكبير للطبراني ومسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 وحلية الأولياء لأبي نعيم.
ويكفي لذلك قول أمير المؤمنين علي عليه السلام في نهج البلاغة : « ولقد قبض رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وان رأسه لعلى صدري ولقد سالت نفسه في كفي فامررتها على وجهي » [ شرح نهج البلاغة ج 2 / 561 ].
وقال حينما أراد دفن فاطمة الزهراء عليه السلام مخاطباً للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : « ولقد وسدتك في ملحودة قبرك وفاضت بين نحري وصدري نفسك » [ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 / 590 ].
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
10+    30- # نضال 2014-09-21 15:36
لعنك الله ما ابغضك يجب المساواة بين الصحابة اساسا لم يعلن الرسول احدا خليفة من بعده انما قصد بمن كنت مولاه فعلي مولاه حبه و موالاته لا خلافته
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
27+    10- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-02-13 22:50
عليك بمطالعة كتاب الغدير للشيخ عبد الحسين الأميني الجزء الأوّل والثاني لأجل معرفة معنى قول النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم « من كنت مولاه فعلي مولاه ». ومما يضحك الثكلى أن يقال انّ المراد إظهار حبّه وموالاته ، وكيف يمكن دعوى أن النبي الأعظم جمع المسلمين بعد حجّة الوداع في غدير خم وهم يبلغون مائة وعشرين ألفاً لكي يظهر لهم انّ علياً يحبّه الله ورسوله صلّى الله عليه وآله. مع ذلك الاهتمام الشديد الذي أبداه النبي صلّى الله عليه وآله في تبليغ هذا المطلب حيث أمر بإرجاع المسلمين الذي تجاوزا غدير خم في طريقهم إلى بلادهم وصبر إلى ان يلتحق به من تأخّر خروجه من مكّة ثمّ جمع الناس في ذلك الحرّ الشديد وخطب خطبة رائعة فهل يعقل انّه فعل ذلك لمجرّد ان يبيّن للناس انّه يحبّ علياً عليه السلام وانّه يجب على الاُمة حبّ علي عليه السلام ، مع انّ القرآن الكريم سبقه في ذلك وأوجب محبّة ذوي القرى ومودّتهم وجعله أجراً للرسالة. قال الله تعالى ( قل لا اسألكم عليه أجراً إلّا المودّة في القربى ) ، وهذا نظير ان يعلن الطيّار للمسافرين أنّه ينوي الهبوط في صحراء ثم يهبط بالطائرة إلى ذلك الصحراء ويأمر الركاب بالخروج من الطائرة والاجتماع في موضع تحت وطأة الشمس المحرقة ثم يقول لهم لم يكن لي غرض من هذا الفعل إلا ان أظهر لكم حبّي الشديد لمساعدي وعليكم أن تحبّوه لأنني أحبّه والآن اركبوا الطائرة لكي تستمرون في سفركم ، فهل تصدّق هذا الكلام أو ترمى الطيّار بنحو من الجنون ثمّ هل يسكت الركاب ولا يعترضون على هذا العمل الصادر من الطيّار ؟!
ثمّ انّ الأدلّة على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلّى الله وآله وسلّم ليست منحصرة في حديث « من كنت مولاه فهذا علي مولاه » بل الآيات والأحاديث النبويّة الدالّة على ذلك كثيرة ومتواترة.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    1- # مهند 2017-11-07 01:48
المصيبه الشيعه كلامهم كل استنتاج على المزاج بدون دليل. والمقصود بالديلي هو القران
عدكم ايه تثبت كل الكذب والدجل اللي تكتبه
لاتوجد ايه واحد تدل على نفاق ومفر السيده عائشه ولايوجد دليل على طلاقها
اما بخصوص علي. فممكن تسأل اي انسان ايهما اقرب لك من الناس. كل الناس تجاوب هو الام الاب والزوجه اما ابن العم فهذا درجه رابعه او خامسه
تصور الرسول صلى الله عليه وسلم عنده ابن عمه اقرب من زوجته؟ اي منطق يقبل بهذا الدجل
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
2+    0 # السيّد جعفر علم الهدى 2018-03-01 23:19
القرآن الكريم يصرح بأن عائشة صدر منها المعصية والذنب في مخالفة الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله ، قال الله تعالى : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ) [ التحريم : 4 ] ، وهذا الخطاب متوجّه الى زوجتي النبي صلّى الله عليه وآله « حفصة وعائشة ».
والتوبة لا تكون إلّا عن ذنب ومعصية خصوصاً مع قوله : ( فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) أي مالت وانحرفت ، ثمّ انّه يكفي في قدحها وعصيانها انّها خرجت على امام زمانها والخليفة الذي بايعه المسلمون ، وأشعلت الحرب بين المسلمين حتّى قتل الآلاف من المسلمين.
نعم خرجت على أمير المؤمنين علي عليه السلام الذي قال في حقّه رسول الله صلّى الله عليه وآله حربك حربي وسلمك سلمي ، بل هو نفس رسول الله صلّى الله عليه وآله بحكم آية المباهلة : ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّـهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) [ آل عمران : 61 ].
وقد دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله عليّاً بعنوان انّه نفسه باجماع المؤرّخين والمفسّرين والمحدّثين.
ثمّ انّ النبي صلّى الله عليه وآله قد نهاها عن الخروج بقوله : « أيّتكنّ تخرج وينبح عليها كلاب الحوأب » ، كما أنّ القرآن أمرها بعدم الخروج.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
1+    0 # السيّد جعفر علم الهدى 2018-03-02 20:15
1 ـ القرآن يصرح بان عائشة ارتكبت بالنسبة الى النبي صلّى الله عليه وآله ذنباً يجب ان تتوب منه الى الله تعالى ، قال الله تعالى : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ) [ التحريم : 4 ].
ارجع الى تفسير هذه الآيات ، فقد اتّفق المحدّثون والمفسّرون على انّ الآية نزلت في حقّ حفصة وعائشة ، ومن المعلوم انّ التوبة لا تكون الّا عن صدور ذنب ومعصية.
2 ـ قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) [ الأحزاب : 33 ] ، وقد وردت روايات كثيرة من طرق أهل السنّة انّ النبي صلّى الله عليه وآله جمع علياً وفاطمة والحسن والحسين تحت كساء في بيت امّ سلمة وقال : اللهمّ انّ هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس. فنزلت هذه الآية ولما دنت اًمّ سلمة من الكساء لتكون مشمولة تحت الآية قال لها النبي صلى الله عليه وآله : أنت على مكانك أنت على خير.
3 ـ وقد سئل الصحابي زيد بن أرقم عن أهل البيت وانّ زوجات النبي هل هن من أهل البيت ، قال : ان المرأة تكون مع الرجل الدهر ثمّ تطلقها فتبيّن منه ولكن أهل البيت الرجل عصبته الذين لا يمكن انفصالهم عنه.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
10+    13- # محب الآل والصحب 2014-04-06 14:16
لاحول ولاقوة إلابالله العظيم.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


زوجات رسول الله صلّى الله عليه وآله

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية