الأذان في عصر النبي صلّى الله عليه وآله

البريد الإلكتروني طباعة

لمَ يحتجون علينا بأنّ الأذان في عصر النبي لم يكن بهذه الطريقة أي بدون ذكر الشهادة الثالثة وكذلك « حيّ على خير العمل » ؟

 

أمّا حّي على خير العمل فقد كان ثابتاً في الأذان والإقامة وجزءاً منهما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، لكن عمر بن الخطّاب أسقطه من الأذان بدعوى انّ المسلمين إذا سمعوا انّ الصلاة خير الأعمال تركوا القتال والذهاب إلى الحروب وفتح بلاد الكفر.

وأمّا الشهادة الثالثة فالمراجع العظام وفقهاء الشيعة لا يقولون أنّها جزء من الأذان والإقامة ، بل يقولون باستحبابها بعد الشهادتين لأنّه قد وردت روايات كثيرة يظهر من بعضها لزوم الشهادة الثالثة بعد الشهادتين ، بل يمكن القول بجزئيّتها للأذان لبعض الروايات. فقد روى العالم السنّي في كتابه السلافة في أمر الخلافة : « انّ سلمان الفارسي قال في أذانه بعد واقعة الغدير ( أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين ) فشكى ذلك بعض الصحابة إلى النبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال : سمعتم خيراً ». وروي من طرقنا « انّ ابا ذرّ رضوان الله عليه قال في أذانه ( أشهد أنّ عليّاً ولي الله ) فشكاه بعض الصحابة فقال النبي صلى الله عليه وآله : أولم اجعل عليّاً وليّاً عليكم يوم غدير خم ».

ولنعم ما قال فقيه العصر السيّد محسن الحكيم قدس الله سرّه الشريف في كتابه القيّم المستمسك في شرح عروة الوثقى بأنّه : « لا يبعد وجوب الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة في هذا العصر لأنّه صار شعاراً للشيعه ».

 

أضف تعليق


الأذان والإقامة

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية