الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

البريد الإلكتروني طباعة

الإمام الحسن المجتبىٰ عليه السلام

كان حَسَناً في صفاته كاسمه ، بل غاية الحُسن في أخلاقه كما نستلهمه من سيرته الشريفة في صفاته الغرّاء.

من ذلك حلمه العظيم مع الرجل الشامي الذي جعل يلعنه والإمام عليه السلام لا يردّ عليه ، بل أحسن له في الجواب ، كما في الحديث المعروف.

ومن ذلك جوده وكرمه حيث قاسَمَ ربّه جميع أمواله ثلاث مرّات.

ومن سخاءه ما روي :

إنّه سأل الحسن بن علي رجلٌ فأعطاه خمسين ألف درهم ، وخمس مائة دينار.

ثمّ قال له : ائتِ بحمّال ، فأعطى طيلسانه وقال : ـ هذا كرى الحمّال.

وجاءه بعض الأعراب فقال عليه السلام : أعطوه ما في الخزانة ، فوجدن فيها عشرون ألف دينار ، فدفعها إلى الأعرابي.

فقال الأعرابي : يا مولاي ألا تركتني أبوح بحاجتي ، وأنشر مدحتي.

فأنشأ الإمام الحسن عليه السلام يقول : ـ

نحنُ اُناسٌ نوالُنا خَضَل

 

يرتعُ فيه الرجاءُ والأملُ

تجودُ قبل السؤالِ أنفسُنا

 

لو عَلِم البحر فضل نائِلنا

خوفاً على ماء وجه من يَسَلُ

 

لغاضَ من بعد فيضَه خجلُ (1)

الهوامش

1. لاحظ بحار الأنوار / ج 43 / ص 340.

مقتبس من كتاب : [ أخلاق أهل البيت عليهم السلام ] / الصفحة : 59 ـ 60

 

أضف تعليق


إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية