شبكة رافـد::التقويم الإسلامي -

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • black color

مفكرة اليوم

ربيع الثاني 1448
١١
الاربعاء

23 سبتمبر/أيلول 2026

النبي (ص): أحزم الناس أكظمهم للغيظ

أمالي الصدوق ص٢٨

أحداث اليوم

رحيل العالم الربّاني آية الله الشيخ مصطفى الصدوقي المازندراني سنة 1401 هـ .

رحيل العالم الربّاني آية الله الشيخ مصطفى الصدوقي المازندراني سنة ١٤٠١ هـ . 

أهم أحداث شهر ربيع الثاني

 ٨ ربيع الثاني 
ولد فيه النور الحادي عشر من أنوار أهل البيت عليهم السلام الامام الحسن بن علي العسكري عليه السلام في سنة ٢٣٢ للهجرة . وقيل في العاشر منه.

المحاصرة في شعب ابي طالب (عليه السلام)

طباعة إخبر صديقك

المحاصرة في شعب ابي طالب (عليه السلام)

إثر تعاظم قدرة الإسلام قرّرت قريش في عهد كتبته ألاّ تكلّم بني هاشم ولا تؤاكلهم ولا تجالسهم ولا تعاملهم ، وأن تضغط عليهم ضغطاً شديداً حتّى تسلّم الرسول (صلى الله عليه وآله) ليقتلوه. فأخذ أبوطالب (عليه السلام) بني هاشم إلى شعب له ، وأحكم حراسته حفظاً لحماية النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) بيقظة بالغة وهمّة فائقة ليل نهار ، و راح يذبّ عنه بعزم وحزم لا يلين.

وكان (عليه السلام) يقول : لن أكفّ عن مساندة محمّد (صلى الله عليه وآله) ما حييت ، وكان يغيّر منام النبيّ (صلى الله عليه وآله) مرّات كلّ ليلة ، وينيم في مكانه أعزّ أبنائه أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) ويكلّّف أبناءه وأبناء إخوته بحراسته في النهار. وكان عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) يأتيهم بالطعام سرّاً من مكّة من حيث يمكن ليقيم به رمق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبني هاشم ولا يأمن في كل وقت مفاجأة اعداء رسول الله (صلى الله عليه وأله) بالقتل ولقد كان يتوقّع القتل صباحاً ومساءً وكان يجيع نفسه ويطعم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويُظمئ نفسه ويسقيه ماءه وهو كان المعلّل له إذا مرض والمؤنس له إذا استوحش.(1)

ومرّت الأيّام مريرة ثقيلة على الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ومن معه من المسلمين في ذلك الشعب حتّى صار ساكنوا أطراف الشعب يسمعون في الليل صراخ الأطفال الهاشميّين الجياع .

وبعد سنتين وأشهر ، كلّف الله الأرضة ، فأكلت عهد قريش غير الأسماء الإلهية التي كانت فيه. وأخبر أبو طالب (عليه السلام) المشركين بذلك ، فنفضوا أيديهم من ذلك الحصار بمشاهدة تلك المعجزة ، وعاد بنو هاشم إلى منازلهم .(2)