

يلجأ الكثيرون لإستخدام مكيّف الهواء لتبريد الأجواء في ظلّ الطقس الحارّ ودرجات الحرارة المرتفعة في فصل الصيف. ولكن مع استخدامه لفترات طويلة تتعرّض البشرة للضرر. فما هي تأثيرات المكيف على البشرة؟
لا توجد رطوبة في هواء المكيف، ممّا يؤدّي إلى فُقدان رطوبة الجلد. وينتج عن ذلك جفاف البشرة، ويمكن أن تتشقّق الشفاه، كما يبدأ الجفاف في العينَين.
يمتصّ هواء المكيّف الرطوبة من الجلد، لذلك يتضرّر الحاجز الواقي، ممّا قد يؤدي أيضاً إلى تحسس البشرة. وتضرّر هذا الحاجز له تأثير سلبي ايضاً من ناحية تسريع ظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة في الجبين وحول العينَين، وهذا ما يسمّى بالشيخوخة المبكرة.
التعرّق لا يُساعد فقط في موازنة درجة حرارة الجسم بل يُزيل السموم من الجسم، والهواء البارد الموجود في المكيف يمنع التعرّق، ممّا يؤدّي إلى عدم قدرة السموم على الخروج، وبالتالي يتعرّض الجلد في الوجه لمشاكل مزعجة مثل البثور وحب الشباب وغيرها.
لكي تحمي بشرتك من تأثيرات المكيف، إليك بعض النصائح لتجنب التأثيرات السلبية:
يُنصح بشرب 2 لتر من الماء يومياً، وعند التعرّض للمكيّف يجب زيادة الكمية لأنّ الجلد يفقد الرطوبة بإستمرار ومن الضروريّ إستعادتها.
من الضروري وضع المرطب على البشرة صباحاً ومساءً، ,وذلك ليحصل الجلد على ما يحتاجه من مكوّنات أساسية لمرونته.
تُساعد العديد من المأكولات في تعويض آثار الجفاف الناتجة عن المكيف، ومن الأفضل تناول نظام غذائيّ مضاد للأكسدة يتكوّن في الغالب من الخضروات والفواكه.
يُساعد غسل الوجه مرتين في اليوم على مكافحة آثار هواء المكيف على الجلد، ما يعزّز الترطيب والنظافة، فتكون أكثر صحّة ونضارة.