

كثيرًا ما تكون العيون نافذتنا إلى العالم، وهي أول ما يلاحظه الآخرون في ملامح وجهنا. وقد لا ندرك مدى تأثير نظرة عيوننا على ثقتنا بأنفسنا حتى تبدأ علامات التعب أو التقدّم في العمر بالظهور حولها. ترهّلات الجفون أو الانتفاخات الصغيرة تحت العين قد تجعلنا نبدو أكبر سنًا أو أكثر إرهاقًا مما نحن عليه فعلاً، وقد تُضعف تلك الإشراقات الخفية التي تعكس روحنا وحيويتنا.
من هنا، تلجأ العديد من النساء اليوم إلى جراحة تجميل الجفون (بلفاروبلاستي) كوسيلة فعّالة لإعادة الشباب والتألق إلى العيون، واستعادة الثقة بالنفس، بل وحتى تحسين الرؤية في بعض الحالات. في هذا المقال، نأخذكِ في جولة شاملة ومبسّطة حول هذه العملية، لنساعدكِ على اتخاذ القرار المناسب لجمالكِ وراحتكِ النفسية.
عملية تجميل الجفون أو ما يُعرف بالبلفاروبلاستي، هي إجراء جراحي يُستخدم لتحسين مظهر الجفون العلوية والسفلية، من خلال إزالة الجلد الزائد أو الدهون المتراكمة، أو شدّ العضلات المحيطة بالعين. تُعتبر هذه العملية من أكثر الإجراءات التجميلية شيوعًا بين النساء الباحثات عن مظهر عيون أكثر شبابًا وإشراقًا.
• التخلص من ترهّل الجفن العلوي الذي قد يؤثر على الرؤية في بعض الحالات.
• إزالة الانتفاخات والجيوب الدهنية المزعجة تحت العين.
• تقليل مظهر الإرهاق والتقدّم في العمر، ومنح الوجه حيوية أكبر.
• تحسين الشكل العام للعين وجعلها أكثر جاذبية واتساعًا.
تركّز على إزالة الجلد المترهّل أو الدهون الزائدة التي تتسبب في تدلّي الجفن، مما يساعد على تحسين المظهر العام وأحيانًا توسيع مجال الرؤية.
تُستخدم لإزالة الانتفاخات أو الأكياس الدهنية تحت العين، ويمكن أن تشمل أيضًا شدّ الجلد أو تقوية العضلات لتقليل التجاعيد الدقيقة.
يُفضّلها بعض المرضى لتحقيق مظهر متكامل وشبابي في منطقة العين كاملة.
تشمل تقنيات مثل الليزر، أو الفيلر، أو البلازماجيت، وتُناسب النساء اللواتي يعانين من مشاكل خفيفة ويبحثن عن نتائج مؤقتة بدون جراحة.
غالبًا ما يتم تحت تخدير موضعي مع مهدئ خفيف، وفي بعض الحالات يُستخدم التخدير العام حسب حاجة المريضة.
يتم إحداث شقوق دقيقة على الجفن العلوي داخل التجعيد الطبيعي للجفن، أو على الجفن السفلي أسفل الرموش أو من الداخل، لضمان عدم ظهور ندوب واضحة.
يقوم الجراح بإزالة الجلد الزائد والدهون أو يعيد توزيعها بطريقة تخلق توازنًا جماليًا وطبيعيًا.
تُستخدم خيوط دقيقة قابلة للذوبان أو تُزال خلال عدة أيام، مع الحرص على إبقاء الجرح مخفيًا في التجاعيد الطبيعية للجلد.
تجديد المظهر العام للعينين وجعل الوجه أكثر شبابًا.
• تحسين الرؤية في حال كان تدلّي الجفن يسبب عائقًا بصريًا.
• رفع مستوى الثقة بالنفس والشعور بالرضا عن النفس.
• تقليل مظهر الإرهاق والتجاعيد الدقيقة حول العين.
رغم أن العملية تُعد آمنة إلى حدٍّ كبير، إلا أن بعض الآثار الجانبية قد تظهر، منها:
• التورّم والكدمات المؤقتة خلال الأيام الأولى بعد الجراحة.
• الشعور بجفاف أو حكة في العين.
• احتمال حدوث فرق بسيط في التماثل بين العينين (نادر).
• احتمال الإصابة بالعدوى أو النزيف (نادر جدًا).
• ظهور ندوب خفيفة، عادةً ما تكون مخفية بشكل جيّد.
• تحتاج معظم النساء من أسبوع إلى أسبوعين للعودة إلى حياتهن اليومية.
• تزول الكدمات والتورم عادةً خلال ٧ إلى ١٠ أيام.
• تُزال الغرز بعد ٥ إلى ٧ أيام أو تذوب تلقائيًا.
• تبدأ النتائج بالظهور تدريجيًا، وقد تصل للنتيجة النهائية خلال عدة أسابيع إلى أشهر.
التحضيرات قبل الجراحة:
• من الضروري استشارة طبيب جراحة تجميل مختص لمناقشة التوقعات والنتائج المرجوة.
• يُفضّل التوقف عن التدخين وتجنّب الكحول لمدة أسبوعين على الأقل قبل العملية.
• يجب إعلام الطبيب بجميع الأدوية المستخدمة، والتوقف عن مميعات الدم حسب الإرشادات الطبية.
• قد يصف الطبيب قطرات عينية لتحضير العين قبل الجراحة.
• يُوصى بوضع كمادات باردة عدة مرات يوميًا لتخفيف التورّم خلال الأيام الأولى.
• من المهم تجنّب فرك العينين أو الضغط عليهما، والحفاظ على النظافة.
• يُنصح باستخدام القطرات التي يصفها الطبيب للحفاظ على ترطيب العين.
• النوم في وضعية نصف جلوس يُساعد في تقليل التورّم وتسريع التعافي.
• يجب تجنّب المجهود البدني الشديد أو ممارسة الرياضة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
• كل سيدة تتمتّع بصحة عامة جيدة، وليس لديها أمراض مزمنة تعيق التئام الجروح.
• من تعاني من ترهّل أو انتفاخ حول العينين وتبحث عن تحسين في المظهر.
• من تشعر بتأثير تدلّي الجفون على الرؤية أو تعاني من انزعاج نفسي بسببه.
• من تملك توقعات واقعية وتفهم أن الجراحة تحسّن المظهر لكنها لا تُوقف الزمن.
هل نتائج الجراحة دائمة؟
غالبًا ما تدوم النتائج لعدة سنوات، ولكن لا تمنع تمامًا تأثير التقدّم في العمر مستقبلاً.
هل تترك الجراحة ندوبًا؟
الشقوق تُوضع في أماكن طبيعية وغير ظاهرة، لذلك تبقى الندوب غير ملحوظة.
هل يُمكن العودة للعمل بسرعة؟
نعم، معظم النساء يعدن إلى العمل بعد حوالي أسبوع إلى ١٠ أيام من الجراحة.
هل فكّرتِ يومًا بالخضوع لجراحة تجميل الجفون؟ أو هل سبق لكِ القيام بها؟ يسعدنا أن نقرأ تجربتكِ في التعليقات. لا تترددي بمشاركة هذا المقال مع صديقاتكِ، فقد يكون مفيدًا لهنّ أيضًا. وإذا أحببتِ محتواه، لا تنسي الضغط على زر الإعجاب