يحترز الكثير من الناس من الزواج بالأقرباء لجهتين :
الأولى : أخذاً بقول النبي صلىاللهعليهوآله حيث يقول : لا تنكحوا القرابة القريبة فإن الولد يخلق ضاوياً أي نحيفاً.
قال الفيض الكاشاني في المحجة : الثامنة ، أن لا تكون من القرابة القريبة فإن
ذلك يقلل الشهوة وقال صلىاللهعليهوآله : لا تنكحوا القرابة فإن الولد يخلق ضاوياً أي نحيفاً ، وذلك لتأثيره في تضعيف الشهوة ، فإن الشهوة إنما ينبعث بقوة الإحساس بالنظر واللمس وإنما يقوى الإحساس بالأمر الغريب الجديد ، فأما المعهود الذي دام النظر إليه مدة فإنه يضعف الحس عن تمام إدراكه والتأثر به فلا ينبعث به الشهوة.فالأفضل الإحتراز إذا كانت المسئلة حادة وعلى الخصوص إذا كانت القرابة قريبة ، لأنّه لم يكن إصرار من هذه الناحية في هذه الحالة من قبل المعصومين على الزواج مع الأقرباء رغم كثرة هذه المصاهرات بينهم.
ـ منها زواج النبي صلىاللهعليهوآله مع زينب بنت جحش ، إبنة عمته.
ـ ومنها زواج الإمام علي عليهالسلام مع فاطمة بنت رسول الله التي كانت إبنة إبن عمه.
ـ ومنها زواج كثير بن عباس بن عبدالمطلب مع أم كلثوم إبنة الإمام أمير المؤمنين.
ـ ومنها زواج مسلم بن عقيل مع ابنة عمه بنت الامام أمير المؤمنين عليهالسلام.
ـ ومنها زواج قاسم بن محمد بن جعفر مع أم كلثوم بنت زينب بنت علي بن أبي طالب عليهالسلام.
ـ ومنها زواج عبد الله بن الحسن مع إبنة عمه سكينة بنت الحسين.
ـ ومنها زواج عبد الله بن جعفر مع زينب ، بنت عمّه.
ـ ومنها زواج الحسن المثنى مع فاطمة إبنة عمه.
ـ ومنها زواج الإمام زين العابدين عليهالسلام مع إبنة عمه ، بنت الإمام الحسن المجتبى عليهالسلام. وغير ذلك من هذه المصاهرات التي اتفقت بين المعصومين وأبناءهم.
وظنّي أنّ لذلك أسباباً أخر ، منها عدم رعاية كل من الزّوج والزّوجة ما قرّره النبي والمعصومين حين إتخاذ الولد.
فمن أراد أن يسلم ولده من العمى والخرس والسقط والخبل و النقص في الخلقة وغير ذلك فعليه بمراجعة بعض الكتب المخصصة في ذلك. ٢ حيث لا فرق في ذلك بين الأجنبية والقرابة القريبة والبعيدة.