عن أنس قال:
سألني الحجاج بن يوسف عن حديث عائشة والقدر ، رأت فاطمة تحركها بيدها وهي تغلي وتفور
، فقلت : نعم ، دخلت عائشة على فاطمة وهي تعمل للحسن والحسين حريرة بدقيق ولبن وشحم في قدر ، والقدر على النار تغلي وتفور ، وفاطمة تحرك ما في القدر بيدها
الويل ثم الويل ، الويل لمن شك في فضل فاطمة ، ولعنة الله ثم لعنة الله على من يبغض بعلها علي بن أبي طالب ، ولم يرض بإمامة ولديها ؛
إن لفاطمة موقفا، ولشيعتها أحسن موقف ،
وإن فاطمة تدعو قبلي وتشفع وتشفع على رغم كل راغم).
******
ولقد أجاد فيها الفاضل الشيخ حسن الدمستاني حيث يقول:
أيكبر عن قـــــــــــــــــدر البتولة أنها...تلامس ما في القدر وهي تفـــــور
أما هي بنت المصطفى طابع الحصى...بخاتمه والمسلمون حضور
ومظهر أسرار الإله التي لهــــــــــــــا...على باطن السر الخفي ظهــور
ومن كان الحور الحسان تزورها...لهن لديهــــا غبطة وســــــــــرور.
المصدر: وفاة فاطمة الزهراء ، للبلادي