أمة الأحرار تدعو شاكية

أمة الأحرار تدعو شاكية

السيد وليد المزيدي

00:0000:00

أمة الأحرار تدعو شاكية(مكتوبة)

الرادود:السيد وليد المزيدي

 

أمة الأحرار تدعو شاكية
لنبيها بقلوب دامية
أمة الأحرار تدعو شاكية
لنبيها بقلوب دامية
عندما كان حق الإمام يغصب
عندما كانت بنت النبي تضرب
عندما كان حق الإمام يغصب
عندما كانت بنت النبي تضرب
كان شرعياً هجوم الطاغية
كان شرعياً هجوم الطاغية
هل ترى في ديني أحمق تجزيئات بالمقام
زاد الخزي وهذا يستحق الاحترام
يا محمد
الدماء منا حلال والدماء منكم حرام
وتنادو أننا نسعى لتحقيق السلام
يا محمد
إن هذا لكلام متهم
ها أنا أبصم فيه بالقدم
إن هذا لكلام متهم
ها أنا أبصم فيه بالقدم
عندما كانت قلوبنا تفطر
عندما كنا تحت البيوت نقبر
كان شرعياً هجوم الطاغية
كان شرعياً هجوم الطاغية
أين كان العدل والقانون والعقل السليم
يوم أن قتلت الأعلام من آل الحكيم
يا محمد
أين كان العدل والإسلام والقلب الرحيم
يوم أن شرذ شعباً ذلك العقد الزنيم
يا محمد
إن في هذا سؤال مقتضب
فلماذا زدتم النار حطب
عندما كنا نحن الذين نحرق
عندما كانت أجسامنا تمزق
كان شرعياً هجوم الطاغية
كان شرعياً هجوم الطاغية
أين أحرار العقول أين أصحاب الضمائر
يوم أن هاجمنا الشيطان ليلاً في العساكر
يا محمد
صبغ الأرض دماءً وامتلك منه المقابر
يومها سميتم بطل التحرير الثائر
يا محمد
أوليس الدم دم المسلمين
أم أبحتم دمنا يا حاقدين
عندما كنا نواجه التحدي
بدماء طاهرة قدسية تتصدي
كان شرعياً هجوم الطاغية
كان شرعياً هجوم الطاغية
لم تكن لحادثة الزهراء كذب واختلاف
ها هو القرآن ينبأ بانقلاب ونفاق
يا محمد
طمعوا في منصب الملك وصاروا في سباق
ليزيحوا من تولى الأمر بالسبع الطباق
يا محمد
وهو هارون النبي المؤتمن من أتاه من لدن ناري أمن
وهو هارون النبي المؤتمن من أتاه من لدن ناري أمن
عندما كان جليس دار الصبر
عندما كان جليس دار الصبر
عندما نوحي عن الحق بالقهر
كان شرعياً هجوم الطاغية
كان شرعياً هجوم الطاغية
عندما جاءت إلى قبر أبيها شاكية
بنت طه وعلى الروضة خروت باكية
يا محمد
أبداً أبداً لم ترحموا بضع طه الغالية
وزعمتم أنها كاذبة مدعية
يا محمد
وهي من تخدمها الملائك شيخكم يعلم كل ذلك
وهي من تخدمها الملائك شيخكم يعلم كل ذلك
عندما جاءت بثأرها إليها
قاصداً حرق منزلها عليها
عندما جاءت بثأرها إليها
قاصداً حرق منزلها عليها
كان شرعياً هجوم الطاغية
كان شرعياً هجوم الطاغية

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!