حنيت يا يمة(مكتوبة)
الرادود: حسين فيصل
وبعد ان كسر ظهره وقلت حيلته
وبعد ان رحل بنوه وصحبه واخوته
ودع عياله واستقبلته منيته
وقف ينظر الى امس البعيد فتجلى له شبابه و طفولته
بين جده وابيه وأمه وأخيه فبكى قائلا
يمه يا يمه يا يمه
يمه يا يمه
هونني حبيبك حسين
حنيت يا يمه حنيت
حنيت يا يمه الزيمن الأولي
حضن الرسول و حضنك و ريحة عيل
ذكر يا تصعب جارح
إشتاقيت اضمك و أنذبح
إشتاقيت اضمك و أنذبح
و كل الأحبة هم ساره و فوق الحبايب بغربة
و اللي يبتعد عن موتنا
الله يسا عد قلبك
يا يمه ما ظل أخو
أگعد و ناطر درب و الله
بحضن عبد الله إنذبح دمعة الوالد صعبة
قومي من القبر ونوحي خيل العزاء
وبعد قتل يا كون يعاون ننسى
وبعد قتل يا كون يعاون ننسى
يا زينب و الحسين و حضني و ريحة عيل
شُعور شمل العايلة خلصوا إخوان بكربلة
خلصوا و إخوان بكربلة
إشتاقيت تشمِك وين ذبح
مشتاقيت تشمِك وين ذبح
و أتمنى يا يمه منِيه
من بعد ما يذبحوني
كفنوني بعمامة علي و بحضنك دفنوني
حنيت يا يمة كنت من الهوى تضمني
دارت الدنيا بكربلة ونزلت دمع عيوني
أنا ابن من كان وصية لرسول
واليوم تِركُض فوق أضلاعي الخيول
واليوم تِركُض فوق أضلاعي الخيول
زينب وحسين وحضني و ريحة عيل
ذكر يا تصعب جارح
إشتاقيت تشمِك وين ذبح
إشتاقيت تشمِك وين ذبح
وأتمنى يا يمه منِيه
من بعد ما يذبحوني
كفنوني بعمامة علي و بحضنك دفنوني
حنيت يا يمة كنت من الهوى تضمني
دارت الدنيا بكربلة ونزلت دمع عيوني
أنا ابن من كان وصية لرسول
واليوم تِركُض فوق أضلاعي الخيول
واليوم تِركُض فوق أضلاعي الخيول
زينب وحسين وحضني و ريحة عيل
ذكر يا تصعب جارح
إشتاقيت تشمِك وين ذبح
إشتاقيت تشمِك وين ذبح