جاء صوت قاصدا يبكيها

جاء صوت قاصدا يبكيها

باسم الكربلائي

00:0000:00

لطمية جاء صوت قاصدا يبكيها مكتوبة

 

الرادود باسم الكربلائي

 
 
جَاءَ صَوْتٌ قَاصِدًا يُبْكِيهَا... أُحْرِقُوا الدَّارَ عَلَى مَنْ فِيهَا

حينما كَانَتْ بِقُلَّبٍ مُطْمَئِنٍّ... دَفَعَ الْبَابَ و أَرْوَاحٌ تَأن
 قِيلَ فِيهَا فَاطِمٌ قَالَ و إِنْ... لَمْ يُرَاعِي حُرْمَةَ رَاعِيَهَا

زَمِرَةٌ قَدْ كَشَّرَتْ أَنْيَابَهَا... و دَنَّتْ لِلدَّارِ فِي أَعتَابِهَا
 أَحَرَقَتْهَا و هَوَتْ فِي بَابِهَا... بِضْعَةُ الْمُخْتَارِ مَنْ يُنْجِيَهَا
وَقَفَتْ و دَمْعُهَا يَنْهَمِرُ... هَا هِيَ الْأَصْحَابُ جَاءَتْ تَثْأَرُ
 أَضْرَمُوا النَّارَ و فِيهَا تَسْعَرُ... و هَوَتْ مِسْمَارُهَا يُؤذيها
بَيْتُهَا كَأَنّهُ عِشُ حَمَام... مُسْتَقِرٌّ لِلنَّبِيِّ و الْإمَام
 أَبْدَلُوهُ عِنوةً بَيْتَ خِصَامٌ... و الْوَصَايَا أَوَثُقَتْ حَامِيُهَا

دَارُهَا لِلْعِزِّ بَاتَتْ مَوْطِنَا... مَرَّ جبريلُ بِهَا مستأذنا
 كَيْفَ بِالظَّالِمِ لِلدَّارِ دَنًّا... و هِي الزَّهْرَاءُ مِنْ يُثَنِّيهَا

قُلَّبُهَا بِالْهَمِّ و الْغَمِّ بَكَى... حينما مَا مِنهَا أَحلْوَا فَدَكَّا
 يا إلَهِي و إِلَيكَ الْمُشْتَكَى... فَاطِمٌ صَرْخَتُهَا تُحكيها

بَيْنَ كُفَّارٍ هَوَتْ و الْمُلْحِدِ... و عَدَاوَاتٍ بِحِقدٍ أسْوَدِ
 أَسْقَطُوهَا مُحْسِنًا يا سَيِّدِي... و بِكَ الثَّأْرُ أيَّا مَهْدِيّهَا 
 
للشاعر: فراس الأسدي الكربلائي

التعليقات

Loading...
لا يوجد تعليقات!